﻿1
00:00:00.650 --> 00:00:30.100
قل هذه سبيلي ادعو الى الله على بصيرة انا ومن اتبعني وما انا من المشركين. بسم الله والحمد لله صلي وسلم على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه الى يوم الدين. اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا

2
00:00:30.100 --> 00:00:52.950
ارزقنا العلم النافع والعمل الصالح يا رب العالمين الكتاب الذي بين ايدينا هو كتاب الاتقان في علوم القرآن. وقرأنا في هذا الكتاب في عدة مجالس والان عندنا النوع الثامن وهو ما يتعلق بمعرفة اخر ما نزل من القرآن

3
00:00:52.950 --> 00:01:19.350
نحن نتحدثنا في لقائنا الماضي عن اول ما نزل من القرآن وذكر المؤلف ان اول ما نزل للقرآن فيه اختلافات وذكر اربعة اقوال القول الاول ان اول ما نزل من القرآن هي الايات الخمس من سورة العلق. اقرأ باسم ربك الذي خلق

4
00:01:19.850 --> 00:01:43.600
والقول الاخر ان اول ما نزل من القرآن هي الخمس الايات من سورة المدثر يا ايها المدثر والقول الثالث ان اول ما نزل القرآن هي سورة الفاتحة والقول الرابع ان اول ما نزل من القرآن هي البسملة بسم الله الرحمن الرحيم

5
00:01:44.500 --> 00:02:04.500
واختار المؤلف رحمه الله تعالى هو القول الاول وهو ان اول ما نزل هي الايات الخمس من سورة العلق جلالة ما ثبت عن عائشة رضي الله عنها في الصحيحين في بدء نزول الوحي. ووجه المؤلف رحمه الله بقية

6
00:02:04.500 --> 00:02:24.500
الاقوال بتوجيهات مناسبة. الان ننتقل الى اخر شيء نزل من القرآن ما هو؟ بلا شك ان هناك اختلافا طويلا في معرفة اخر ما نزل من القرآن. ولابد ان نفرق بين اخر ما نزل

7
00:02:24.500 --> 00:02:44.500
ان القرآن من السور ومن الايات. فنستمع لما يقوله لما يقوله السيوطي رحمه الله في الاتقان. تفضل الحمد لله رب العالمين واصلي واسلم على اشرف الانبياء والمرسلين. نبينا محمد عليه وعلى اله وصحبه افضل الصلاة واتم التسليم. اللهم افرج

8
00:02:44.500 --> 00:03:04.500
الحاضرين والمستمعين وعموم المسلمين. قال السيوطي رحمه الله تعالى في كتابه الاتقان في علوم القرآن النوع الثامن. معرفة اخر ما فيه اختلاف فروى الشيخان عن براء ابن عازف رضي الله عنه قال اخر اية نزلت يستفتونك قل الله يفتيكم في الكلالة. واخر

9
00:03:04.500 --> 00:03:24.500
سورة نزلت براءة. واخرج البخاري عن عباس رضي الله عنهما قال اخر اية نزلت اية الربا. وروى البيهقي عن عمر مثله والمراد بها اقوله تعالى يا ايها الذين امنوا اتقوا الله وذروا ما بقيوا من الربا. وعند احمد ابن ماجة عن عمر من اخر ما نزل اية الربا

10
00:03:24.500 --> 00:03:44.500
عند ابن مردويت عن ابي سعيد الخدير رضي الله عنه قال خطبنا عمر رضي الله عنه فقال ان من اخر القرآن نزولا اية الربا واخرج النسائي من طريقه من طريق عكرمة عن عباس رضي الله عنهما قال اخر شيء نزل من القرآن. واتقوا يوما ترجعون فيه الى الله واخرجكم مردوياه

11
00:03:44.500 --> 00:04:04.500
نحوه من طريق سعيد ابن جبير ابن عباس رضي الله عنهما بلفظ اخر اية نزلت. واخرجه ابن جرير من طريق العوفي والضحاك وقال الفريابي في تفسيره حدثنا سفيان عن الكلبي عن ابي عن ابي صالح ابن عباس رضي الله عنهما قال اخر اية نزلت واتقوا

12
00:04:04.500 --> 00:04:24.500
ويوم ترجعون فيه الى الله الاية وكان بين نزولها وبين موت النبي صلى الله عليه وسلم. احد وثمانون يوما. واخرج ابن ابي حاتم عن سعيد ابن جبير رضي الله عنه قال اخر ما نزل من القرآن كله واتقوا يوم ترجعون فيه الى الله الاية. وعاش النبي صلى الله عليه وسلم بعد نزول هذه الاية تسع ليالي

13
00:04:24.500 --> 00:04:44.500
ثم مات يوم الاثنين بليلتين خلتا من ربيع الاول. واخرج ابن جرير مثله عن ابن جريج. واخرج واخرج من طريق عطية عن ابي سعيد قال اخر رواية نزلت واتقوا يوما ترجعون الاية. واخرج ابو عبيد في الفضائل عن ابن شهاب قال اخر القرآن عهدا بالعرش اية الربا واية الدين. واخرجه

14
00:04:44.500 --> 00:05:04.500
جريري من طريق ابن شهاب ابن المسيب انه بلغه ان احدث القرآن عهدا بالعرش اية الدين مرسل صحيح الاسناد قلته ولا منافاة عندي بين هذه الروايات في اية الربا واتقوا يوما واية الدين لان الظاهرة انها نزلت دفعة واحدة. كترتيبها في المصحف ولانها في قصة واحدة

15
00:05:04.500 --> 00:05:24.500
فاخبر كل عن بعض ما نزل بانه اخره. وذلك صحيح. وقول المرى اخر ما نزل يستفتونك اي في شهر الفرائض قال ابن حجر في شرح البخاري طريق الجمع بين القولين في اية الربا واتقوا يوما ان هذه الاية هي ختام الايات المنزلة في الربا. اذ هي معطوفة

16
00:05:24.500 --> 00:05:44.500
ويجمع ويجمع بين ذلك وبين قول البراء بين الايتين نزلتا جميعا فيصدق ان كلا منهما اخر بالنسبة لما عداهما ويحتمل ان تكون الاخرية في اية الانسان مقيدة بما يتعلق بالمواريث. بخلاف اية البقرة ويحتمل عكسه والاول ارجح بما في اية

17
00:05:44.500 --> 00:06:04.500
من اشارة الى معنى الوفاة المستلزمة لخاتمة النزول انتهى. وفي المستدرك عن ابي ابن كعب رضي الله عنه قال اخر اية نزلت لقد جاءكم رسول من انفسكم الى اخر سورة. ورواه عبد الله ابن احمد في زواج في المسند وابن مردوية ان ابين انهم جمعوا القرآن في خلافة ابي بكر. وكان رجال يكتبون

18
00:06:04.500 --> 00:06:24.500
فلما فلما انتهوا الى هذه الاية من سورة براءة ثم صرفوا صرف الله قلوبهم بانهم قوم لا يفقهون. ظنوا ان هذا اخر ما نزل من القرآن. فقال ان رسول الله صلى الله عليه وسلم اقرأني بعدها ايتين. لقد جاءكم رسل من انفسكم الى قوله وهو رب العرش العظيم. قال هذا اخر ما نزل من القرآن

19
00:06:24.500 --> 00:06:44.500
ان قال فختم بما فتح به الله الله الذي لا اله الا هو وهو قوله وما ارسلنا من قبلك من رسول الا نوحي اليه انه لا واخرج ابن مرداية عن ابي قال اخر القرآن عهدا بالله هاتان الايتان. لقد جاءكم رسول من انفسكم. واخرجه ابن الانباري بلفظ

20
00:06:44.500 --> 00:06:54.500
اقرأوا بالقرآن بالسماء عادا واخرجه الشيخ بتفسيره من طريق علي بن زيد عن يوسف المكي عن ابن عباس رضي الله عنهما قال اخر اية نزلت لقد جاءكم رسول من انفسكم واخرج موسى

21
00:06:54.500 --> 00:07:04.500
رضي الله عنهما قال اخر سورة نزلت اذا جاء نصر الله والفتح واخرج الترمذي والحاكم عن عائشة رضي الله عنهما اخر سورة نزلت المائدة. فما وجدت فيها من حال فاستحي

22
00:07:04.500 --> 00:07:24.500
الحديث واخرج ايضا عن عبد الله ابن عمر قال اخر سورة نزلت سورة المائدة الفتح. قلت يعني اذا جاء نصر الله والفتح وفي حديث عثمان المشهور براءة من اخر القرآن نزولا. قال البيهقي يجمع بين هذه الاختلافات ان صحت بان كل واحد اجاب مما عنده. وقال القاضي ابو بكر في انتصار وهذه الاقوال ليس فيها شيء

23
00:07:24.500 --> 00:07:34.500
ومرفوع الى النبي صلى الله عليه وسلم. وكل قاله بضرب من الاجتهاد وغلبة الظن. ويحتمل ان كلا منهم اخبر عن اخر ما سمعه من النبي صلى الله عليه وسلم في اليوم الذي مات

24
00:07:34.500 --> 00:07:54.500
او قبل مرضه بقليل وغيره سمع منه بعد ذلك وان لم يسمعه هو ويحتمل ايضا ان ان تنزله ان تنزل الاية التي هي اخر اية تلاها رسول الله صلى الله عليه وسلم مع ايات نزلت معها. فيؤمر برسم ما نزل معها بعد رسم تلك. فيظن انه اخر

25
00:07:54.500 --> 00:08:04.500
ما نزل في الترتيب انتهى. ومن غريب ما ورد في ذلك ما اخرجه الجليل عن معاذ ابن ابن ابي سفيان انه تلا هذه الاية فمن كان يرجو لقاء ربه الاية وقال

26
00:08:04.500 --> 00:08:24.500
انها اخر اية نزلت من القرآن. قال ابن كثير هذا اثر مشكل ولعله اراد انه لم ينزل بعدها اية تنسخها. ولا تغيروا حكمها بل هي مثبتة محكمة قلت ومثله ما اخرجه البخاري وغيره عن عباس رضي الله عنهما قال نزلت هذه الاية. ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم هي اخر ما نزل

27
00:08:24.500 --> 00:08:44.500
ما نسخها شيء. وعند احمد والنسائي عنه لقد نزلت في لقد نزلت في اخر ما نزل. ما نسخها شيء. واخرج بن مردويا من طريق جاهد عن ام سلمة رضي الله عنها قالت اخر اية نزلت هذه الاية فاستجاب لهم. الى اخرها. قلت وذلك انها قالت

28
00:08:44.500 --> 00:09:04.500
يا رسول الله ارى الله يذكر الرجال ولا يذكر النساء. فنزلت ولا تتمنوا ما فضل الله به بعضكم على بعض. ونزلت من المسلمين والمسلمات فنزلت هذه الاية فهي اخر الثلاثة نزولا او اخر ما نزل بعد ما كان ينزل في الرجال خاصة. واخرج المجرمين عن انس رضي الله عنه قال قال رسول الله

29
00:09:04.500 --> 00:09:24.500
صلى الله عليه وسلم من فارق الدنيا على الاخلاص لله وحده وعباده وعبادته. من فارق الدنيا على الاخلاص لله وحده فهو عبادته لا شريك له. واقاموا الصلاة واتى الزكاة فارقها والله عنه راض. قال انس وتصديق ذلك في كتاب الله في اخر ما نزل

30
00:09:24.500 --> 00:09:44.500
او في اخر ما انزل فان تابوا واقاموا الصلاة واتوا الزكاة الاية. قلت يعني في اخر سورة نزلت. وفي البرهان لامام الحرمين ان قوله تعالى قل لا اجد فيما اوحي الي محرما الاية من اخر ما نزل. وتعقبه ابن حصار بان السورة مكية باتفاق. ولم يرد نقل بتأخرها

31
00:09:44.500 --> 00:10:08.750
هذه الاية عن نزول السورة بل هي في محاجة المشركين ومخاصمتهم وهم بمكة انتهى. بسم الله هذا في الحديث عن اخر ما نزل من القرآن لا شك ان المؤلف رحمه الله ساق عدة اقوال تصل الى تقريبا تسعة اقوال تقريبا او ثمانية اقوال فيما اخر

32
00:10:08.750 --> 00:10:31.700
نزل من القرآن الكريم. طيب وكل يعني يعني هذه اقوال مختلفة ونلاحظ ان بعضها يأتي فيها من اخر من اخر فعبارة اخر هذه تدل على على انها ليست هي الاخيرة وانها هي من اواخر ما نزل وهذا واضح. واما ما جاء في غيرها

33
00:10:31.700 --> 00:10:51.700
ونلاحظ ان السيوطي رحمه الله يوجه هذه الاقوال يقول قد يراد بها كذا او قد يراد بها كذا كل يعني او يقول ان كل يعني يحدث بما لكل يحدث بما وصله من علم. وكله كلها اجتهادات. لكن نلاحظ

34
00:10:51.700 --> 00:11:11.700
فسنأخذ نأخذها شيئا فشيئا. وذكر اول ما ذكر ما رواه الشيخان. يعني في البخاري ومسلم. عن البراء بن عازب انه قال اخر اية نزلت يستفتونك قل الله يفتيكم في الكلالة. وهي اخر اية من سورة النساء. فتوجيه العلماء لهذا قالوا

35
00:11:11.700 --> 00:11:31.700
ما هي من هي تعد اخر اية نزلت في المواريث. فهي اية نزول مخصوص نزول مخصوص. يعني اذا تقول هذا هي اخر اية نزلت في المواريث هذه الاية. اخر اية نزلت في المواريث. فلان ايات المواريث عدد اكثر عدد

36
00:11:31.700 --> 00:11:51.700
نزلت مجموعة من الايات هذي هي تعد هي هي الاخيرة من من ايات المواريث. وهذا واضح. الذي بعده قال عن ابن عباس قال اخر اية نزلت هي اية الربا وهي قول الله تعالى يا ايها الذين امنوا اتقوا الله وذروا ما بقي من الربا ولكن

37
00:11:51.700 --> 00:12:13.750
نلاحظ هذه الرواية رواية ابن عباس انها جاء بعدها رواية رواية عمر رضي الله عنه انه قال من اخر من اخر ما نزل فهي الاواخر من الاواخر التي بعدها الاية الثالثة وهي قول الله عز وجل واتقوا يوم ترجعون فيه الى الله. وهذه جاءت معطوفة على ايات الربا وكما ذكر هنا

38
00:12:13.750 --> 00:12:37.250
قال هي تعد من ايضا من مجموعة مما قيل في ان اخر ما نزل من القرآن هي ايات الربا بمجموعها تكون هذه الاية ان ايات الربا ولكن جاء هنا عن ابن عباس انه قال وكان بين نزولها وبين موت النبي صلى الله عليه وسلم احد وثمانون يوما. يعني انها نزلت في انها نزلت في

39
00:12:37.250 --> 00:12:57.250
الوداع تقريبا. والصحيح كما جاء في رواية اخرى عن سعيد بن جبير وعن ابن عباس ايضا انه قال انه قال في قوله تعالى واتقوا يوما ترجعون فيه الى الله انها هي اخر ما نزل من القرآن وبينه وبين وفاة النبي صلى الله عليه وسلم تسع ليالي وليس احد

40
00:12:57.250 --> 00:13:12.900
ثمانون يوما وانما تسع ليالي. فهي اخر العهد بالعرش وهي تعد على الصحيح على الصحيح انها تعد هي اخر اية نزلت في القرآن. اخر اية نزلت في القرآن كما سيتضح لنا انها

41
00:13:12.900 --> 00:13:32.900
هي قول انها قوله تعالى واتقوا يوما ترجعون فيه الى الله وهي المناسبة. اذا تأملتها تأملا دقيقا وجدت انها هي المناسبة في ختم القرآن وختم الرسالة. ختم رسالة النبي صلى الله عليه وسلم وختم القرآن ان يأتي الخطاب من الله سبحانه وتعالى والامر بان يتقي

42
00:13:32.900 --> 00:13:53.650
الناس قال يا ايها الناس قال اوتقوا يوما ان يتقي الناس هذا اليوم العظيم واتقوا يوما ترجعون فيه الى الله ثم توفى كل نفس ما كسبت وهم لا يظلمون طيب قال بعدها ايضا من الايات التي ذكرت من من اواخر ما نزل قال

43
00:13:54.800 --> 00:14:14.800
لقد جاءكم رسول من انفسكم الى اخر اية التوبة. ونقول في توجيه ذلك هي اخر اية نزلت مما يتعلق بسورة التوبة. مما يتعلق بسورة سورة التوبة وذكر ايضا من الايات التي اه ثم ذكر بعض السور فقال اخر ما نزل من السور هي سورة هي

44
00:14:14.800 --> 00:14:34.800
سورة النصر اذا جاء نصر الله والفتح. وقيلت سورة براءة. فنقول وقيل سورة المائدة ثلاث سوا. نقول كلها كانت من اواخر ما نزل لكن الصحيح منها ان سورة اذا جاء نصر الله الفتح هي اخر السور نزولا لانها نزلت نزلت يوم نزلت

45
00:14:34.800 --> 00:14:54.800
في حجة الوداع يوم النحر وهي اخر سور القرآن نزولا لان المائدة اخذت وقتا وهي تنزل وفيها ايات نزلت في السنة السادسة والسابعة الثامنة وكذلك سورة براءة ايضا فيها ايات كثيرة نزلت قبل ذلك. فنقول اخر السور نزولا هي سورة سورة

46
00:14:54.800 --> 00:15:14.800
اذا جاء نصر الله والفتح. ذكر هنا بعدها ايضا اقوال اقوالا اخرى في اخر ما نزل فقال وان وخفقان اخر منازل من القرآن قول الله سبحانه وتعالى ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم في اية القتل فنقول هذه نعم هي اخر ما

47
00:15:14.800 --> 00:15:36.750
في شأن القتل اخر ما نزل بشأن القتل نعم هذه الاية. وحديث ام سلمة رضي الله عنها اخر اية نزلت قوله تعالى فاستجاب لهم ربهم اني لا اضيع عملا عمل عامل نقول هذه ايضا هي اخر ما نزل في شأن النساء من ذكر او انثى اخر اية نزلت في شأن في

48
00:15:36.750 --> 00:16:00.600
النساء هذه الاية. هذه الاية في ايضا ذكر اقوالا قال يعني ورأوا بعضها يعني فيه ضعف مثل فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا. هذه في سورة الكهف نقل بعضهم عن معاوية من ابي سفيان انه قال ان هذه اخر نزلة من القرآن وهو قول غريب استغربه آآ

49
00:16:00.600 --> 00:16:27.250
يعني اهل العلم وقالوا كيف وهي سورة الكهف سورة مكية آآ ولا وجه لان تكون هذه اخر اية في ايضا من الايات التي ذكروها آآ ايضا قال هنا قوله تعالى قل لا اجري فيما اوحي الي محرما قال انه نقل عن الجويني امام الحرمين انها هي اخر ما نزل من القرآن وايضا

50
00:16:27.250 --> 00:16:47.250
ضعفه او تعقبه ابن حصار بان السورة مكية وفي شأن محاجة المشركين فهي ليست اخر اية من القرآن اذا خلاصة الكلام ان اخر ما نزل من القرآن فيه خلاف وفيه اقوال كثيرة تصل الى تسعة اقوال او عشرة بالنسبة للايات

51
00:16:47.250 --> 00:17:07.250
اذا بالنسبة للسور فيه اقوال والصحيح والله اعلم ان اخر ما نزل القرآن هي قول الله سبحانه وتعالى واتقوا يوما ترجعون فيه الى الله بالنسبة للايات وهي على الاطلاق. الايات والسور. اما السور ففيه خلاف والصحيح ان سورة اذا جاء نصر الله هي اخر ما نزل

52
00:17:07.250 --> 00:17:27.250
من القرآن طيب سيتكلم الان عن مسألة مشكلة وهي تتعلق بقوله تعالى اليوم اكملت لكم دينكم. هذه ذكرها ذكر بعض العلم انها هي اخر اية ما نزل من القرآن. يعني نتأمل او نستمع لما يقوله السيوطي فيها. تفضل. احسن الله اليكم. قال

53
00:17:27.250 --> 00:17:47.250
من المشكلة على ما تقدم قوله تعالى اليوم اكملت لكم دينكم فانها نزلت بعرفة عام حجة الوداع وظاهرها اكمال جميع والاحكام قبلها وقد صرح بذلك جماعة منهم في الصديق. فقال لم ينزل بعدها حلال ولا حرام مع انه ورد في اية الربا والدين والكلام

54
00:17:47.250 --> 00:18:07.250
التي انها نزلت بعد ذلك. وقد استشكل ذلك ابن جرير وقال الاولى ان يتأول على انه اكمل لهم دينهم بي. بافراز البلد الحرام واخلاء المشركين عنه. حتى حجه المسلمون لا يخالطهم المشركين. ثم ايده بما اخرجهم من طريق ابن ابي طلحة عن عباس رضي

55
00:18:07.250 --> 00:18:27.250
والله عنهما قال كان المشركون والمسلمون يحجون جميعا. فلما نزلت براءة نفي المشركون عن البيت وحج المسلمون لا يشاركهم في البيت الحرام احد من المشركين فكان ذلك من تام النعمة واتممت عليكم نعمتي. هو يعني ذكر هذه مسألة وافردها لانه قد اشترى عند بعض اهل العلم ان اخر

56
00:18:27.250 --> 00:18:47.250
فنزل من القرآن هي قول الله سبحانه وتعالى اليوم اكملت لكم دينكم. ووجه آآ يعني قولهم هذا انها اخر قال لانه هو اليوم الذي اتم الله به هذا الدين واتم به النعمة لتكون هي اخر ما والصحيح انها نزلت في حجة الوداع والنبي صلى الله عليه وسلم واقف بعرفة

57
00:18:47.250 --> 00:19:07.250
عرفة نزلت عليه اليوم اكملت لكم دينكم كما ذكر ابن جرير انها اكمل الله لهم الدين حيث حجوا ولم يخالطهم من احد من المشركين فاتمام الدين بان تمت الاركان الخمسة للمسلمين. الاركان الخمسة للمسلمين. فهي تعد من اواخر ما نزل من القرآن وليست هي

58
00:19:07.250 --> 00:19:27.250
الاخيرة على الاطلاق. وانما هي مما نزل من اواخر ما نزل من القرآن. هذا ما يتعلق باخر ما نزل من القرآن. والان ينتقل المؤلف الى النوع التاسع وهو معرفة سبب النزول يعني القرآن له نزولان له نزلان نزول ابتداء

59
00:19:27.250 --> 00:19:47.250
ونزول سببي. فالنزول الابتدائي هو الاكثر. ان تنزل الايات يأتي الوحي وينزل على النبي صلى الله عليه وسلم بالقرآن. ينزل بالسورة وبالايات دون ان يكون هناك سبب وداع يدعو الى ان تنزل هذه الاية لكن هناك هناك سور

60
00:19:47.250 --> 00:20:07.250
وايات كان لها سبب لنزولها. يعني تحدث حادثة او يأتي سائل ويسأل النبي صلى الله عليه وسلم فتنزل الاية. جواب قابل لهذا السائل او حلا لهذه الحادثة التي وقعت. وهذه وقائع معدودة يعني لا تعد كثيرا. وانما هي محصورة محصورة

61
00:20:07.250 --> 00:20:27.250
ومحصورة يعني اسباب النزول ليست كثيرة جدا هي محصورة في يعني في ايات وسور قليلة وتجد بعضهم توسع في هذا الباب توسع توسعا كبيرا كالواحد وغيره ممن كتب في اسباب النزول. ذكروا ذكروا ايات كثيرة

62
00:20:27.250 --> 00:20:47.250
لها اسباب واذا حققت المسألة وحررت المسألة وجدت انها انها ليست انه ليس لها سبب نزول. ليس لها سبب نزول واسباب النزول مهمة جدا. ولانها تكشف عن عن اشياء قد يعني تساعدك على فهم الايات. فالقول بان هذه الاية ليست في

63
00:20:47.250 --> 00:21:07.250
يعني الجزم به يحتاج الى الى تأكد وتحقق وذكر ولذلك كتب من كتب للمتأخرين في في حصر الاسباب الحقيقية التي نزلت في اسانيد صحيحة. منها كتاب الصحيح المسند من اسباب النزول

64
00:21:07.250 --> 00:21:25.600
وغيره. وكتب اسباب النزول كثيرة كما ذكر مؤلفنا. كتاب علي ابن المديني شيخ البخاري والواحد وهو اشهرها والجعبري الذي اختصر كتاب الواحد وابن حجر العسقلاني له كتاب اسمه الاسباب في بيان العجاب

65
00:21:25.600 --> 00:21:45.600
في بيان الاسباب ولم يكمله. والسيوطي له كتاب اسمه اولو باب النقول في اسباب النزول. ومن المتأخرين من المتأخرين رسالة هل ارسلت الدكتوراة اه كتاب اسمه المحرر من اسباب النزول من خلال الكتب التسعة من خلال الكتب التسعة

66
00:21:45.600 --> 00:22:05.600
فضيلة الاستاذ الدكتور خالد المزيني كتب رسالة جيدة وحر ونقل اسباب النزول من خلال الكتب تبقى التسعة كتب السنة التسعة. وهناك مثل ما ذكرنا صحيح مسلم من اسباب النزول وغيرها. لكن الشاهد انه لا بد

67
00:22:05.600 --> 00:22:25.600
التأكد من ان هذه التأكد من ان هذه ان هذه ان هذا السبب ثابت. ولذلك العلماء لما عن اسباب النزول ومنهم شيخ الاسلام ابن تيمية في مقدمته في مقدمته في في اصول التفسير ذكر ان انه

68
00:22:25.600 --> 00:22:49.300
من ان نميز بين الصيغ. نميز بين الصيغ. فاذا قال اذا قال الراوي اذا قال الراوي سبب نزول هذه الاية ذكر جاء بكلمة سبب او جاء بفعل بفعل النزول مقرون بالفاء. مثلا كان يقول حدث كذا فنزلت اذا جاء فعل

69
00:22:49.300 --> 00:23:09.300
اذا جاء فعل النزول فنزلت مقرونا بالفاء حدث كذا فنزلت فنقول هذا نقول هذا من هذا هذه الصيغة الصريحة صيغة صريحة. صيغة صريحة. اما اذا قال الراوي نزلت الاية في فلان ونزلت الاية في قوم ونزلت الاية في اليهود ونزلت في كذا. مع التحقيق

70
00:23:09.300 --> 00:23:29.300
والتحرير نجد انها ليست سببا للنزول. طيب حتى لا نطيل نأخذ شيئا مما يتعلق بهذه المسألة وهي مهمة مهمة جدا. وقال شيخ الاسلام ابن تيمية معرفة اسباب النزول تعين على فهم الايات. والعلم بالسبب علم بالمسبب. طيب نقرأ تفضل

71
00:23:29.300 --> 00:23:49.300
قال رحمه الله النوع التاسع معرفة سبب النزول افرده بالتصنيف جماعة اقدمه علي ابن مديني شيخ البخاري ومن اشهرها كتاب الواحد على ما فيه من وقد اختصره الجعبري فحذف اسانيده ولم يزد عليه شيئا. والف فيه شيخ الاسلام ابو الفضل ابن حجر كتابا مات عنه مسودة. فلم نقف

72
00:23:49.300 --> 00:24:09.300
كاملة وقد الفت فيه كتابا حافلا موجزا محررا لم يؤلف مثله في هذا النوع. سميته لباب النقول في اسباب النزول. قال الجعبري نزول القرآن على قسمين قسم نزل ابتداء وقسم نزل عقب واقعة او لسؤال. وفي هذا النوع مسائل. المسألة الاولى زعم زاعم انه لا طائل تحت هذا

73
00:24:09.300 --> 00:24:29.300
جريانه مجرى التاريخ. واخطأ في ذلك. من له فوائد منها معرفة وجه الحكمة الباعثة على تشريع الحكم. ومنها تخصيص الحكم عند من يرى ان العبرة بخصوص السلف ومنها ان اللفظ قد يكون عاما ويقوم الدليل على ويقوم الدليل على تخصيصه. فاذا عرف السبب

74
00:24:29.300 --> 00:24:49.300
التخصيص على ما عدا صورته. فان فان دخول سورة السبب قطعي واخراجها واخراجها بالاجتهاد الممنوع. كما حكى الاجماع عليه ابو بكر في التقريب ولا التفات الى من شد فجوز ذلك. ومنها الوقوف على المعنى وازالة الاشكال. قال الواحدين لا

75
00:24:49.300 --> 00:25:09.300
معرفة تفسير الاية دون الوقوف على قصتها ومباء نزولها. وقال ابن دقيق العيد بيان سبب النزول طريق قوي في فهم معاني القرآن وقال ابن تيمية معرفة سبب النزول يعين على فهم الاية. فان العلم بسببه يورث العلم بالمسبب. وقد اشكل على

76
00:25:09.300 --> 00:25:29.300
مروان ابن الحكم معنى قوله تعالى لا تحسبن الذين يفرحون بما اتوا الاية وقال لان كان كل امرئ فرح بما اتى واحب ان يحمد بما الم يفعل معذبا ان يعذبنا اجمعون. حتى بين له ابن عباس ان الاية نزلت في اهل الكتاب حين سألهم النبي صلى الله عليه وسلم عن شيء

77
00:25:29.300 --> 00:25:49.300
واخبروه بغيره وارواه انهم اخبروه بما سألهم عنه واستحمدوا بذلك اليه. اخرجه الشيخان. وحكي عن عثمان ابن مظعون وعمرو بن معدي يكرب انهما كانا يقولان الخمر مباحا ويحتجان بقوله تعالى. ليس على الذين امنوا وعملوا الصالحات جناح فيما طعموا

78
00:25:49.300 --> 00:26:09.300
ولو علم سبب نزولها لم يقول ذلك وهو انه ان ناسا قالوا لما حرمت الخمر كيف بمن قتلوا في سبيل الله وماتوا وكانوا يشربون الخمر فنزلت فنزلت اخرجه احمد النسائي وغيرهما. ومن ذلك قوله تعالى واللائي الاسم المحيض من نسائكم ان ارتبتم فعدتهن ثلاثة اشهر

79
00:26:09.300 --> 00:26:29.300
فقد اشكل معنى هذا الشرط على بعض الائمة حتى قال الظاهرية حتى قال الظاهرية بان الايسة لا عدة لها اذا لم ترتب. وقد بين ذلك سبب النزول وانها لما نزلت الاية التي في سورة البقرة في عدد النساء قالوا قد بقي عدد من عدد النساء لم لم يذكر. الصغار والكبار

80
00:26:29.300 --> 00:26:49.300
اخرجه الحاكم عن ابي فعلم بذلك ان الاية خطاب لمن لم يعلم ما ما حكمهن في العدة مرتاب؟ هل عليهن او لا؟ وهل عدتهن كاللاتي في سورة البقرة او لا؟ فمعنى ان ارتبتم ان اشكل عليكم حكمهن وجهلتم كيف يعتدن فهذا

81
00:26:49.300 --> 00:27:09.300
وبذلك قوله تعالى فاينما تولوا فثم وجه الله فانا لو لو تركنا فانا لو تركنا ومدلول اللفظ لاقتضى ان المصلي لا يجب عليه استقبال القبلة سفرا ولا حظرا. وهو خلاف الاجماع. فلما عرف سبب نزولها علم انها

82
00:27:09.300 --> 00:27:29.300
السفر او في من صلى بالاجتهاد وبان له الخطأ على اختلاف الرواية في ذلك. ومن ذلك قوله تعالى ان الصفا والمروة من شعائر الله فان ظاهر لفظها لا نقتضي ان السعي فرض وقد ذهب بعضهم الى عدم فرضيته تمسكا بذلك. وقد ردت عائشة على عروة في فهمه في فهمه ذلك

83
00:27:29.300 --> 00:27:49.300
بسبب نزولها وهو ان الصحابة جاء اثم من السعي بينهما. لانه من عمل الجاهلية فنزلت. ومنها دفع توهم الحصر. قال الشافعي فيما معناه في قوله تعالى قل لا اجد فيمن اوحي لي محرما الاية ان الكفار لما حرموا ما احل الله واحلوا ما حرم الله وكانوا على المضادات وكانوا على

84
00:27:49.300 --> 00:28:09.300
المضادة والمحادة فجاءت الاية مناقضة لغرضهم فكأنه قال لا حلال الا ما حرمت امه ولا حرام الا ما احللتموه نازلا منزلة من يقول لا تأكلوا اليوم حلاوة فتقول لا اكل يوما الا الحلاوة. وغرض مضاد للنفي والاثبات والغرض والغرض المضادة

85
00:28:09.300 --> 00:28:29.300
والاثبات والحقيقة. فكأنه تعالى قال لا احرام الا ما احللتموه من الميتة والدم ولحم الخنزير. وما اغل لغير الله به. ولم يقصد ان ما وراءه اذ القصد اثبات التحريم الى اثبات الحج. قال امام الحرمين وهذا في غاية الحسن ولولا سبق الشافعي الى ذلك لما كنا نستجيز

86
00:28:29.300 --> 00:28:49.300
قال فتمالك في حصر المحرمات فيما ذكرته الاية. ومنها معرفة اسم الناس فيه الاية وتعيين المبهم فيها. وقد قال مروان في عبد الرحمن بن ابي ذكر انه الذي انزل فيه والذي قال والذي قال لوالديه اف لك ما. حتى ردت عليه عائشة وبينت له سبب نزولها

87
00:28:49.300 --> 00:29:09.300
طيب يعني المؤلف رحمه الله اولا كطليقته عندما يدخل على اي نوع من الانواع في الغالب انه يقول يذكر مصادره يذكر مصادر هذا فيقول افراده بالتصنيف جماعة او خلائق لا يحصون فيذكر مصادر هذا الفن او هذا العلم. وذكر هنا مجموعة من المصادر

88
00:29:09.300 --> 00:29:29.300
ثم بين يعني او عقد عدة مسائل مهمة المسألة الاولى هي ما الفائدة من ذكر اسباب النزول. لماذا نأتي باسباب النزول ونذكرها؟ ولذلك يقول هنا قال ان ان بعضهم قال لا طائل تحته. هو مجرد تاريخ

89
00:29:29.300 --> 00:29:53.000
يعني اذا ذكرنا قصة مثلا ثعلبة خولة بنت ثعلبة واوس بن الصامت في اية الظهار هذي قصص قصص ايات مثلا اللعان قصص وهكذا فيقول هذه قصة مثلا نزول ايات الافك في عائشة قصة تاريخية حدثت. فيقول هذا لا طائل تحته يجري مجرى التاريخ. فنقول هذا غير صحيح بل لو

90
00:29:53.000 --> 00:30:13.000
وفوائد كثيرة وذكر المؤلف هنا عدة فوائد قال منها الوقوف على المعنى وازالة الاشكال. يعني كثير من الايات يقرأها الانسان ما يفهم معناها لو اسأل واحد واقول له الان ما معنى ان من نسيء زيادة في الكفر؟ زيادة في الكفر يضل به الذين كفروا يحلونه عاما

91
00:30:13.000 --> 00:30:33.000
ويحرمونه عامر. ما هو الذي نسيه هذا؟ ما يعرف حتى يرجع الى سبب النزول ويعرف هذا. فأسباب النزول تكشف تكشف لنا المعاني توضح لنا المعاني احيانا تكون الاية فيها اشكال كما ذكر هنا. فيها اشكال مثل فلا جناح عليه ان يطوف يعني لا اثم ان تطوف او لا تطوف. فيظن

92
00:30:33.000 --> 00:30:53.000
ان الطواف سنة. الطواف بين الصفا والمروة سنة. فيزيل الاشكال. فمعرفة اسباب النزول اولا تعين على فهم اه الايات. تعين على فهم الايات تزيل الاشكال مثل ما حصل مع مروان بن الحكم مع ابن عباس لما قال لا تحسبن الذين يفرحون بما اتى ويحبون ان يحمدوا بما لم يفعلوا قال سنعذب

93
00:30:53.000 --> 00:31:09.700
كلنا اذا اذا قلنا هذا الشيء فقال لا مالك وما لهذه الاية هذه الاية لها سبب نزول خاص فلا بد ان تعرفه. وهكذا ذكر اه كذلك فهم يعني آآ فهم عثمان ابن مظعون

94
00:31:11.850 --> 00:31:30.150
هو يقول ليس عثمان عثمان ابن مظعون هو من اجلاء الصحابة وممن وهو يعد من اول من مات بالمدينة من المهاجرين هذا عثمان ابن مظعون والذي وقع له الاشكال في الاية هو قدامة. قدامة ابن المظعون ليس عثمان

95
00:31:30.400 --> 00:31:56.600
ولذلك يقول حكي عن عثمان والصحيح انه قدامى قدامى بن مظعون هو الذى وعمرو بن معد كلب وتقرأ  ولذلك تشوف ان الياء ساكنة يقال ما عدي كذب عمرو بن معدي كريم وقدامة بن مظعون فهموا ان الاية قوله تعالى ليس على الذين امنوا عن الصالحات جناح فيما طعموا اي

96
00:31:56.600 --> 00:32:19.900
ما اذا شربوا الخمر وظنوا انها مباحة. فردوا عليهم باسباب النزول ان هذه الاية نزلت فيمن شرب الخمر ومات قبل تحريمها قبل تحريمها كذلك قوله تعالى واللائي يئسن من المحيض من نسائكم ان ارتبتم. ما معنى كلمة جملة ان ارتبتم؟ قد تشكل على بعض

97
00:32:19.900 --> 00:32:39.900
الناس فاذا رجع الى سبب النزول اتضح له الامر. فالشاهد ان هناك ايات كثيرة من لها اسباب نزول هذه الاسباب تكشف لنا معاني هذه الايات تكشف لنا معانيها وتوضح لنا ما يكون فيها من اشكال. مثل ما اينما تولف فاينما تولوا فثم وجه الله

98
00:32:39.900 --> 00:32:59.900
يظن الضان وهذا قد يقع منك بعضهم اذا خرج الى الصحراء او الى الى الى الارض الفضاء صلى وقال آآ كله قبلة اينما تولوا فثم وجه الله وهذا غير صحيح. واينما تولف ذنب وجه الله محمولة على معاني ولها اسباب نزول. والواجب على الانسان ان

99
00:32:59.900 --> 00:33:19.900
ان يتوجه الى القبلة حيثما كنتم فولوا وجوهكم شطر المسجد الحرام. فلا يجتهد فلا يقول ان اصلي الى جهة وكلها الجهات لله هذي يفهمها بعض الناس وهذا خطأ. فاذا رجعت الى سبب نزولها عرفت. وهو ذكره هنا او في غير هذا الكتاب. السيوطي قال

100
00:33:19.900 --> 00:33:39.900
فاينما تولوا فثم وجه الله من من الروايات التي ذكرت في سبب نزولها ان بعض الصحابة خرجوا آآ خرجوا اما في غزو او في سفر فكانوا في ليلة ظلماء حضرت الصلاة فلم يعرفوا القبلة فاجتهد كل منهم فلما جاء النهار عرفوا انهم

101
00:33:39.900 --> 00:33:59.900
ان بعضهم قد اخطأ القبلة فانزل الله هذه الاية. فمن عميت عليه القبلة واجتهد تنزل عليه هذه الاية. فهذه الاية تنزل على احوال. يقول وكذلك الصفا والمروة لها سبب نزول ومثل ما ذكر آآ جاء عن عائشة وعن عروة عروة فهم فهما خاطئا فوجهته عائشة

102
00:33:59.900 --> 00:34:19.900
ان قائد كان يتحرجون مما على الصفا والمروة والمروة من الاصنام فقال الله عز وجل ليس عليكم ان يعني قال ويعني في قوله تعالى آآ ان الصفا والمروة من شعائر الله فمن حج البيت او اعتمر فلا جناح عليه ان يطوف بهما

103
00:34:19.900 --> 00:34:36.600
اي لا جناح في وجود هذه الاصنام. فطف وهي شعيرة من شعائر الله يجب ان تأتي بها وان تطوف بين بين الصفا والمروة مروة تسعى بين الصفا والمروة ولا ولا تلتفت لما فيه من هذه من هذه الاصنام

104
00:34:37.150 --> 00:34:57.150
وهكذا بقية الايات. اذا هذا هو هو هذه هي المسألة الاولى. هي مسألة ماذا؟ ما الفائدة من تتبع ذكر اسباب النزول تأتي بعدها مسألة اخرى وهي مهمة ايضا وهي قاعدة تفسيرية اصولية وهي هل العبرة بعموم لفظ او

105
00:34:57.150 --> 00:35:17.150
بخصوص السبب العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب فنجد هناك ايات كثيرة تنزل لاسباب معينة فنجريها على كل من وقع له مثل هذا الامر. فاذا نزلت الاية اية السرقة في شخص او في امرأة او نزلت اية اللعان او نزلت اية الظهار في اشخاص

106
00:35:17.150 --> 00:35:37.150
فلا نقول انها موقوفة عليهم او محصورة فيهم بل نقول ان العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص سبب. هذه هي القاعدة التي ذكرها المؤلف ثم بعدها ينتقل الى يعني ايضا مسألة ثالثة ورابعة كلها داخلة في في علم اسباب النزول

107
00:35:37.150 --> 00:35:57.150
ثم الى ان يختم هذا النوع هذا النوع علم اسباب النزول علم مهم جدا ويحتاج اليه كل مفسر ان يعرف اسباب النزول هذا ما يتعلق بهذه المسألة وهي مسألة وهو النوع النوع التاسع في اسباب النزول. ان شاء الله نمر على

108
00:35:57.150 --> 00:36:09.050
ما ذكره المؤلف من هذه المسائل التي يسوقها في لقاءات قادمة اسأل الله ان ينفعنا بما قلنا وبما سمعنا والله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين

109
00:36:09.350 --> 00:36:26.379
قل هذه سبيلي ادعو الى الله على بصيرة انا ومن اتبعني سبحان الله وما انا من المشركين