﻿1
00:00:00.600 --> 00:00:12.200
بسم الله والحمد لله واصلي واسلم على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن اهتدى بهداه الى يوم الدين. اما بعد ايها الاخوة الكرام سلام الله عليكم ورحمته وبركاته

2
00:00:12.650 --> 00:00:31.700
حياكم الله في هذا اللقاء المبارك وفي هذا اليوم الذي يوافق السادس والعشرين من شهر ربيع الاول من عام الف واربع مئة وثلاثة واربعين نجتمع اه نجتمع لنقرأ يعني مواضع من كتاب المواهب الربانية من الايات القرآنية

3
00:00:32.050 --> 00:00:48.100
وهذا المجلس هو المجلس التاسع من للمجالس التي نقرأ فيها ونعلق على ما يذكره الشيخ ابن سعدي رحمه الله تعالى طيب نبدأ على بركة الله تفضل الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله اما بعد

4
00:00:48.250 --> 00:01:10.300
رحمه الله تعالى العزم الذي مدح الله به خيار خلقه كقوله فاصبر كما صبر اولو العزم من الرسل هو قوة الارادة وجزمها على الاستمرار على امر الله والهمة التي   عندك

5
00:01:10.650 --> 00:01:37.100
الهمة التي لا تني ولا تفتر في طلب رضوان الله حسن معاملته وتوطين النفس على عدم التقصير في شيء من حقوق الله ولذلك نام الله ادم عليه السلام بعدم استمراره بعدم استمراره على الامر وحصول الاغترار منه لعدوه باكل الشجرة التي عهد الله

6
00:01:37.100 --> 00:02:01.300
له بالامتناع من اكلها فقال تعالى ولقد عهدنا الى ادم من قبل فنسي ولم نجد له عزما وحصول بطولي فلتات وفلتات التقصير مناف كمال عزم ولهذا لم يكن كمال هذا الوصف الا لمن بلغوا الدرجة العالية في الفضائل

7
00:02:01.500 --> 00:02:19.650
والنقص انما يصيب العبد من احد امرين اما من عدم عزمه على الرشد الذي هو الخير الذي هو الخير واما من عدم ثباته واستمراره على عزمه ولهذا كان دعاء النبي صلى الله عليه وسلم اللهم اني اسألك الثبات في الامر والعزيمة على

8
00:02:19.650 --> 00:02:37.700
ننفع الادعية واجمعها للخيرات. فمن اعانه الله على نية الرشد والعزيمة عليها والثبات والاستمرار فقد حصل له اكبر اه اسباب السعادة والناس في هذا المقام درجات بحسب قيامهم بهذين الامرين وحسب ذي الفضل

9
00:02:38.300 --> 00:03:03.500
وحسب ذي الفضل فضلا ان تكون العزيمة على الرشد وصفه او وصفه واثار من العلم والعمل نعته اذا حصل له نوع فتور وخلل في هذا المنظر رجع الى اصله واخيته وداوى هذا الداء بالتذكر والاستغفار قال تعالى ان الذين اتقوا اذا مسهم طائف من الشيطان تذكروا

10
00:03:03.500 --> 00:03:20.700
اي تذكروا الخلل الذي دخل علي من الشيطان والنقص الذي حصل لهم به الخسران. فابصروا ذلك فبادروا الى سده والعود الى ما عودهم وليهم من الصراط المستقيم. نسأل الله تعالى ان يجعلنا منهم بمنه وكرمه امين. امين

11
00:03:20.750 --> 00:03:44.500
يعني الشيخ رحمه الله يريد ان يبين المراد بالعزم ولماذا يعني وصف الله سبحانه وتعالى اولياءه الرسل خصهم بكونهم من اولي العزم. ما المراد بالعزم واراد ان يعني ما الذي يضادها او يخالف او يضع يعني يكون في مقابلة

12
00:03:44.750 --> 00:04:03.750
هي المقصود بالعزم وقوة الارادة وجزم الاستمرار قوة الارادة على الاستمرار على العمل على شيء معين والهمة التي لا تضعف ولا تفتروا في طلب رضوان الله كما قال كما ذكر الله عن عن

13
00:04:03.950 --> 00:04:24.950
احد اولي العزم وهو موسى عليه  وعجلت اليك ربي لترضى اه سبحان الله العظيم يعني النفس البعد من التقصير والضعف وطلب رضوان الله سبحانه وتعالى طلب رضوان الله سبحانه وتعالى تقديم رضا الله

14
00:04:25.150 --> 00:04:43.500
على النفس وعلى ملذات النفس وعلى شهوات النفس هذا الذي يكون من اولي العشر يعني درجة درجة مثل ماذا كان حتى ادم حصل له قال ولم نجد له عزما يعني من اغترار يعني تغرير الشيطان له غر والشيطان حتى

15
00:04:43.600 --> 00:05:04.250
اضعفه واوقعه في هذا الشيء يقول يعني حصول الفتور فلتات التقصير هذي  يقول كأنه يقول يقول حاول ان تكون من اولي العزم الذين يعني لو وقع منهم ما وقع انهم يبادرون

16
00:05:04.700 --> 00:05:23.400
يبادرون بالتوبة يبادرون بالعمل الصالح يكثرون من الاعمال التي يعني وطي ما مضى من من التقصير النبي صلى الله عليه وسلم والعزيمة على رشد نعزم على فعل الرشد مدى ما هو يقابل الغيب

17
00:05:24.250 --> 00:05:56.400
يعني من من عمل الشيطان انه يعني هو درجة عالية العقل واجعلنا من الراشدين   الكمال العقل والعلم والعمل العالمين العاملين   اي نعم هذا يعني هذا ما ذكره الشيخ حول هذي وهذي فائدة جميلة جدا تقف عند هذه الكلمات

18
00:05:56.600 --> 00:06:15.950
وردت في القرآن  العزم من الرسل  الان سينتقل الى موضع اخر فائدة اخرى نعم قوله تعالى يا ايها الذين امنوا اذا قيل لكم توسعوا في المجالس فافسحوا يفسح الله لكم

19
00:06:16.500 --> 00:06:38.400
واذا قيل ان شزوا فانشزوا يرفع الله الذين امنوا منكم والذين اوتوا العلم درجات الله بما تعملون خبير فيها فضيلة التأدب بالاداب الشرعية وانها رفعة عند الله. ولو ظنها الانسان من قصة فليس النقص غير الاخلال باداب الله العبادية

20
00:06:39.850 --> 00:06:54.400
من فؤاد ايقاع الظاهر موقعا مضمر في هذه الاية حيث قال يرفع الله الذين امنوا منكم والذين اوتوا العلم درجات ولم يقل يرفعكم يدل ذلك على فضيلة الايمان والعلم عموما

21
00:06:54.650 --> 00:07:14.100
وان بهما تحصلون رفعة تحصل الرفعة في الدنيا والاخرة  يا اخي ركز على دلالات القرآن لا على الارقام   ما قال يرفع ما قال هنا يرفعكم انتم قال لا يرفع من فيه صفة الايمان والعلم

22
00:07:14.900 --> 00:07:34.950
والعلم فوق الايمان درجات درجات فوق المؤمنين فوق من عنده ايمان العلم فوق ذلك بكثير درجة العلماء فوق كل شيء فوق هؤلاء كلهم كلهم يقول نعم شايف يستنبط الشيخ بالايات نعم

23
00:07:35.100 --> 00:07:55.200
ويدل على ان من ثمرات العلم والايمان سرعة الانقياد لامر الله ان هذه الاداب ونحوها انما تنفع صاحبها ويحصل له فيها الثواب اذا كانت صادرة عن العلم والايمان ان تكون خالصة لوجه الله لا لغير ذلك من المقاصد

24
00:07:55.950 --> 00:08:14.000
يعني كانه هو يقول ان ان هذه الاية ادب من الله سبحانه يؤدب به عباده ادب شرعي يؤدب به عبادة ويقول هنا ان الاخلال بهذا بهذا الادب بهذا الادب يعني نقص

25
00:08:14.100 --> 00:09:05.500
لا يخل بهذا انما ليس عنده ما يعرف ادب المجالس مثلا تفسحوا المجالس   ربطها شف ربطها   ليش ليش جاءت يرفع مكسورة  الاصل ارفعوا يرفع الله       تفسحوا  ايوة هذا جواب جواب يفسح الله لكم. واذا قيل انشدو

26
00:09:06.300 --> 00:09:41.900
الجواب يرفع الله  شرقي شباب الشرق اذا     الا الذين امنوا منكم زين هذا يرفعهم يرفعهم بايمانهم ثم قال والذين اوتوا العلم يرفعهم ايضا درجات فوق المؤمنين يقول هذا يدل على ثمرة العلم والايمان سرعة الانقياد لامر الله والاخذ بالادب هذا

27
00:09:42.250 --> 00:10:32.950
المبادرة اذا قيل انفزوا بعضهم ما يعني يفهم هذه الاية اي نعم     بتبادر هذا الذهن كالتعزير مثلا     وان امرأة وان امرأة بعدها نشوزا   اللاتي تخافون نشوزهن هذا النشوز هو الترفع عن الطاعة

28
00:10:33.450 --> 00:11:01.050
لكن النشوز اصله  النفوز في لغة العرب هو الاتفاق في قوله تعالى انظر الى العظام كيف مم ننشزها  معناها اللغة هنا  يعني اول شي اذا قيل لكم تفسحوا يفتح بعضكم لبعض حتى يكون المجلس

29
00:11:01.300 --> 00:11:36.700
واذا قيل لك يعني ابتعد  ابتعد عن مجلس او اذهب     الله تعالى الظاهر ان قوله تعالى ولو ان اهل القرى امنوا واتقوا لفتحنا على البركات من السماء والارض تفسير لقوله في الاية الاخرى لاكلوا من فوقهم ومن تحت ارجلهم. فالسماء منها مادة الارزاق والارض محلها وموضعها

30
00:11:37.750 --> 00:12:32.800
نشوف كلام       هي قراءة تفسحوا في المجلس     من الله من عباده المؤمنين واجتمعوا في مجلس   مجتمعاتي واحتاج بعضهم او بعض القادمين عليهم بالتفسح له في المجلس   تحصيلا لهذا المحصول وليس ذلك بضار للجالس

31
00:12:33.050 --> 00:13:01.350
شيئا يحصل مقصود اخيه من غير ضرر  واذا قيل انشذوا ارتفعوا وتنحوا عن مجالسكم    يبادروا القيام بتحصيل تلك المصلحة ان القيام بمثل هذه الامور الى العلم والايمان  القيامة في مثل هذه الامور

32
00:13:01.650 --> 00:13:22.500
العلم والايمان والله تعالى يرفع ارفعوا اهل العلم والايمان درجات بحسب خصهم الله به من العلم والايمان وفي هذا في هذه الآية فضيلة العلم هذه الاية فضيلة العلم وثمرته التأدب

33
00:13:22.900 --> 00:13:48.850
في ادابه والعمل  تنحوا عن هذه المدارس  ابتعد عن او انفض او اذهب او قد يكون صاحب المجلس لا يريد مثلا  ذكرها الشيخ الفائدة الاخيرة هذي يقول هذا تفسير القرآن بالقرآن

34
00:13:49.800 --> 00:14:21.900
ما المراد بركات كيف نفسرها؟ قال تفسيرها في الاية الثانية   ايوا  بركات السماء السماء وبركات الارض الارض من تحت ارجلهم والسماء من فوقهم هي مادة الارزاق  هل السماء تمطر؟ الارزاق تأتي

35
00:14:22.000 --> 00:15:08.950
من السماء رزقا   معناها ان   انها تقبل تقبل الماء وتنبت ناخذ الموضوع هذا  قوله تعالى اذ يبيتون ما لا يرضى من القول  من جهة فعل الذنب والاصرار على الذنب    الله لا يرضى عنك هذا الكلام وانت تبيته

36
00:15:09.500 --> 00:15:31.400
اعزم عليه انت الان في في معصية واصرار على المعصية. تبيت  يعني مسألة مسألة كبيرة يعني    وقفة عجيبة يقول انها من جهة انك مذنب ومصر على الذنب لو انك اذنبت ثم رجعت

37
00:15:31.450 --> 00:15:47.100
يقول وعدت مرة اخرى. اي حتى لو عدت لو مثلا انت في معصية اذنبت وشعرت بانك مذنب من الذنب انك قلق من هذا الذنب اهون لكن تصر عليه سبحان الله العظيم

38
00:15:47.150 --> 00:16:10.900
بعضهم ويصر على الذنب ويقول انا ما غبت   وثم وجه ثالث من الذنب وهو ان الله ذمهم على المكر ان التبيييت هو التدبير ليلا على وجه الخديعة للحق واهله من كلامهم وقولهم بما يبغضه الله ولا يرضاه

39
00:16:10.950 --> 00:16:34.100
هذا هذا يعني استنبط الشيخ دلالة الاية وما تضمنته تظمنت وشو؟ تظمنت انهم يمكرون اذمه الله  قال من الاقوال المحرمة ومن الاصرار على ذلك. فقولهم اثم وظلم وبياتم على ذلك واصرارهم عليه اثم اخر

40
00:16:34.300 --> 00:16:49.650
وهذا ابلغ من لو قال وهو معهم اذ يقولون ما لا يرضى من القول على العبد التوبة الى الله من فعل الذنوب والاصرار عليها فكما ان فعلها معصية الاستمرار عليها ونية فعلها متى سنحت له الفرس

41
00:16:49.650 --> 00:17:10.150
ترى معصية اخرى وعلى العبد ان يبيت ما يرضي الله من الاقوال فافعلوا ما يقدر عليه من الخير ويلوي فعل الخير الذي لم يحضر وقته والذي لا يقدر عليه. وبذلك يتحقق العبد ان يكون ممن اتبع رضوان الله يدخل في هذه المعاملة المذكورة في قوله افمن اتبع رضوان الله

42
00:17:10.150 --> 00:17:25.400
من باع بسخط من الله وتحصل له الهداية في اموره كلها يهدي الله به من اتبع رضوانه سبل السلام يخرجه من الظلمات الى النور باذنه ويهدي الى صراط مستقيم. شف استنباط الشيخ الاخير جميل جدا

43
00:17:25.650 --> 00:17:50.050
المفهوم  ما يسخط الله ما لا يرضي الله وعزمت عليه فعلته  فلتبيت ما فيه رضا الله  فاذا قلت والله انا غدا ان شاء الله على  على اني اصل الى هذا الفقيه واخدمه واقدم له ما يحتاجه

44
00:17:50.300 --> 00:18:08.900
ان ازور هذا البيت الذي عازم على ان افعل كذا وكذا من   وعازم على ان  تعرف كذا وكذا يعني يعزم على اي عمل صالح في الليل انه او بعضهم يبيت في الليل انه سيقوم

45
00:18:09.100 --> 00:18:34.700
اخر الليل ليصلي يبيت نيته على انه يضع المنبهات على انه سيقوم اخر الليل ليصلي    في الحديث يقول لا صيام لمن لم يبيت النية من الليل  له اثر طيب ناخذ الموضع الاخير هذا

46
00:18:35.300 --> 00:18:50.550
الله تعالى قوله تعالى وان يتفرقا يغني الله كلا من سعته وكان الله واسعا حكيما في هذه الاية فائدة عظيمة. وهي ان العبد عليه ان يعتمد على الله ويرجو فضله واحسانه ويعمل ما ابيح له من اسباب

47
00:18:50.700 --> 00:19:10.350
انه اذا انغلق عليه باب وسبب من الاسباب التي قدرها الله برزقه فلا يتشوش لذلك ولا ييأس من فظل الله ويعلم ان جميع الاسباب مستندة  ان جميع الاسباب مستند ومسببها. فيرجو الذي اغلق عليه هذا الباب ان يفتح له بابا من ابواب الرزق اوسع واحسن من الباب الاول

48
00:19:10.500 --> 00:19:28.150
وهذه العبودية من افضل عبوديات القلب وبها يحصل التوكل والكفاية والراحة والطمأنينة فهذه المرأة المتصلة بزوج ينفق عليها ويقوم بمعونتها بمؤونتها. فاذا حصل لها فرقة منه وتوهمت انقطاع النفقة والكفاية

49
00:19:28.300 --> 00:19:45.000
فلتلجأ الى فضل الله وعدي بانه سيغنيها وقال يغني الله كلا من سعته ولم يقل يغنيها مع ان السياق يدل يدل عليه لئلا يتوهم اختصاصه بهذا الوعد. وانما الوعد لها وله فالله اوسع واكثر

50
00:19:45.250 --> 00:20:03.450
ولكن يباته عطاياه تبع لحكمته ومن حكمة ان من انقطع رجاؤه من المخلوقين ومن كل سبب واتصل امله بربي وثق بوعده بره فان الله يغنيه ويغنيه. والله الموفق لمن صلح باطنه وحسنت نيته فيما عند ربه

51
00:20:03.550 --> 00:20:20.000
فائدة عظيمة يعتمد على الله لا يعتمد على فلان ولا فلان بعض الناس يعني معتمدا على عمل على وظيفة على شخص على  ولا اي شيء وحتى بعض النساء مثل ما ذكرت

52
00:20:20.150 --> 00:20:48.400
تعتمد على نفقة زوجها وانه اذا طلقها ستضيع تهلك  من امرها  المرأة زوجها او فارقها زوجها    حتى لا يظن ان المرأة اذا فارقت ان الله يغنيها فقط قد يغني الرجل ايضا

53
00:20:50.300 --> 00:21:18.500
ختم الاية ايضا ليش قال واسع الحكيم؟ ما قال واسعا   الاسم الواسع يربط بغيرها  والغني يربط كثير من الاسماء تربط عزيزي الحكيم كثير يبطش ويقتل ويفعل وكذا عزيز ذو قوة ذي منعة

54
00:21:18.800 --> 00:21:31.350
لما يقول حكيم قال عزيز حكيم ان يوقع ما يوقعه بحكمة لما يقول غني حميد تجد من بشر من هو غني لكن ما يستفاد منه. لا هو استفاد من غناه

55
00:21:31.400 --> 00:21:45.650
ولا غيره استفاد منه هو غني غني لكن بخيل ما يستفاد منه لكن الله غني حميد اي محمود الحميد معناه الذين الذي يحمده الخلق على عطاياه وعلى فضله وجزاءه وجزاءه

56
00:21:46.000 --> 00:22:00.200
قال غني حميد ونقل واسع حكيم وفي اية اخرى قال واسع عليم على سعته على حكمة تجد بعض الناس ما يغنيها الله لانه الله من حكمته انه يعلم من علمه السابق

57
00:22:00.450 --> 00:22:27.550
لا يصلح لها   سعته وعطاياه مربوطة بحكمته الختم الاية جميل جدا وايضا وقفة الشيخ جميلة جدا انها اية عظيمة طيب لعلنا نقف عند هذه الاية  المجلس العاشر هذي المجالس الطيبة المباركة

58
00:22:30.150 --> 00:22:36.150
