﻿1
00:00:15.350 --> 00:00:35.350
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. وبعد هذا هو المجلس التاسع من مجالس قراءتنا لكتاب زبدة التفسير ونحن في عصر الاحد السابع من رمضان

2
00:00:35.350 --> 00:00:55.350
عام اربعين واربع مئة والف من هجرة المصطفى صلى الله عليه وسلم. كنا قد وقفنا على الجزء العاشر الاية الحادية والاربعين من سورة الانفال في قوله تعالى واعلموا ان ما غنمتم من شيء. فنبدأ على بركة الله تعالى ونسأله جل وعلا

3
00:00:55.350 --> 00:01:15.350
العلم النافع والعمل الصالح والقراءة مع الشيخ يوسف جاسم العينات. الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك وانعم على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولمشايخه وللمسلمين والمسلمات يا رب العالمين. قال الشيخ محمد بن سليمان الاشهر

4
00:01:15.350 --> 00:01:35.350
رحمه الله تعالى في كتاب زبدة التفسير واعلموا ان ما ظلمتم من شيء غنيمة مال الكفار اذا ظفر به المسلمون على وجه الغلبة والقهر على الغانمين اربعة اخماسهم. واما الخمس الخامس فيكون لمن لمن ذكر في هذه الاية والغنائم شاملة لكل ما غنم

5
00:01:35.350 --> 00:01:55.350
المسلمون من ارض ومال وغيرها وقيل هذه الاية خاصة بغير الارض اما الارض فلا تقسم على الغانمين فان الصحابة رضي الله عنهم لم يقسى لم يقسموا الا والمقواة اما الاب فقد افهمها لبيت مال المسلمين. بل هذا هو الصواب. الصواب ان الارض لا تقسم. وانما الارض تكون لبيت

6
00:01:55.350 --> 00:02:15.350
مال المسلمين وهو المفتى به عند الحنفية. وانما الذي يقسم هو المنقول من الغنائم. نعم وللرسول وذي القربى واليتامى والمساكين وابن السبيل. قال الشافعي رحمه الله ان الخمس يقسم على خمسة وان سهم الله وسهم رسوله واهلهم يصرفون

7
00:02:15.350 --> 00:02:35.350
وصالح المؤمنين والاربعة اخماس والاربعة اخماس على على الاصناف الاربعة المذكورة بالاية وقال ابو حنيفة انه يقسم الخمس على ثلاثة تربية والمساكين وابن السبيل وقد ارتفع حكم قرابة رسول الله صلى الله عليه وسلم بموته كما ارتفع حكم سهمه ولذي القربى اي غالب النبي صلى الله عليه وسلم

8
00:02:35.350 --> 00:02:55.350
فتقسم على الغانمين الذين حضروا المعركة ان كنتم امنتم بالله ان كنتم مؤمنين بالله واسلمه لامره بما اعلمكم به من حال تسمية غنيمة. هنا قول الشيخ وقد ارتفع حكم قرابة رسول الله صلى الله عليه وسلم بموته

9
00:02:55.350 --> 00:03:15.350
كما ارتفع حكم سهمي هذا خطأ. هذا كلام مرجوح. الصواب ان حكم ذوي القربى باقية. فان ال بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم جزء من الغنائم من بيت مال المسلمين. نعم

10
00:03:15.350 --> 00:03:35.350
مؤمنة اي ان كنتم مؤمنين بالله فانقادوا وسلموا لامره فيما اعلمكم به من حال قسمة غنيمة فاقطعوا عنه اطماعكم واقتنعوا بالاخماس الاربعة انزلنا على عبدنا محمد صلى الله عليه وسلم يوم بدر من الملائكة والنصر والايات والمعجزات ويوم الفرقان ويوم الفرقان يوم بدر انه لانه

11
00:03:35.350 --> 00:03:55.350
بين اهل الحق واهل الباطل يوم التقى الجمعان الفريقان من المسلمين والكافرين. اذ انتم بالعدوة الدنيا بالجانب الادنى من الوادي الى جهة المدينة وعدوكم جايب لك صممه مما يلي مكة واسفل منكم والمراد لكم ابي سفيان وهي العير فانهم كانوا في موضع في موضع اسفل منهم. مما

12
00:03:55.350 --> 00:04:15.350
ساحل البحر فامتن الله على المسلمين بنصرته بنصرتهم عليهم والحال هذه. ولو تواعدتم لاخترتم في الميعاد لو تواعدتم انتم المشركون على ان تلتقوا في هذا الموضع تخارج بعضكم بعضا وكثرتهم عن الوفاء بالموعد ثبتهم ما في قلوبهم الى المهابة لرسول الله صلى الله عليه وسلم ولا

13
00:04:15.350 --> 00:04:35.350
لكن جمع الله بينكم في هذه المواطن ليأتي هذا الموطن ليقضي الله امرا كان مفعولا من نصر اوليائه وخذلان اعدائه واعزاز دينه واذلال الكفر ولم يكن في حساب الطائفتين يقعن الاتفاق على هذه الصفة. لانك من همك عن بينة واحيانا حي. اي ليموت من مات عن بينة ويعيش وان عاش

14
00:04:35.350 --> 00:04:45.350
عن بينة الا يبقى لاحد على الله حجة وقيل المعنى ان يكون كفر من كفر عن غير شبهة واسلامه نسب عن غير شبهة كذلك اذ زالت الشبهة بنصر اهل الايمان

15
00:04:45.350 --> 00:05:05.350
وما حصل من الفرقان انه اذا هلك انسان بعد هذا فاستحب بثماره عن كفر العذاب فيكون هلاكه عن غير شبهة؟ بل بسلوانه على الضأن وهو يعلم لا تبقوا شبهتهم لاهل الايمان في انهم على حق ويتبينوا ان دين الله منصوم واولياءه ظاهرون. وكذا لا تبقى. كيف

16
00:05:05.350 --> 00:05:25.350
تكتب وكذا تبقى شبهة لاهل الايمان. في انهم على حق. هكذا لا تبقى شبهة لاهل الايمان. نعم. وكأنها لا تبقى شبهة لاهل الايمان في النوم على حق ويتبينوا ان دين الله منصوم اولياءه ظاهرون. اذ يريد

17
00:05:25.350 --> 00:05:35.350
الله في من امك قليلا والمعنى ان النبي صلى الله عليه وسلم رأى جيش المشركين في منامه قيل فقص ذلك على اصحابه فكان ذلك السابع لثباتهم ولو رآهم في منامهم

18
00:05:35.350 --> 00:06:05.350
كثيرة الله عليه وسلم شهد واذ يريكموه اذ التقيتم في اعينكم ضليلا ويقللكم في اعينهم قلل كلا من الطائفتين في اعين اخرى تأتينا لما رأى الرسول صلى الله عليه وسلم في غنمه كما قال تعالى في الآية الأخرى يرونهم مثليهم رأي العين اي ليغري كل ليغري كلا من الطائفتين بضعف

19
00:06:05.350 --> 00:06:35.350
سبعين وقلل المسلمين وقلل اذا في علم المشركين حتى قال قائلهم انما هم اكلة جزور وكان هذا قبل القتال فلما شرعوا فيه كثر الله المسلمون في اعين المشركين اي ليؤلف بينهما عن حرب للنقمة من ممن اراد الانتقام منه والانعام على من اراد النعمة عليه. اذا لقيتم فئة اذا حرتم جمعتم المشركين

20
00:06:35.350 --> 00:06:55.350
طولهم ولا تجبروا عنهم قد لا يحصل الثبات الا بالتحرف والتحيز. واذكروا الله كثيرا لعلكم تفلحون اذكروا نصره وعظمته وقدرته عند جذع قلوبكم فان ذكره يعين على الثبات واذكروه بالسنتكم وادعوهم في ذلك الموضع كما قال اصحابه طالوت

21
00:06:55.350 --> 00:07:15.350
اقدامنا وانصرنا على القوم الكافرين. ولا تنازعوا فتفشلونها عن التنازع وهو الاختلاف في الرأي فان ذلك يتسبب عنه الفشل في الحظ وتذهب ريحكم الريح والقوة والنصر وقيل الريح اي دولة شبهت في نفوذ امرها بالريح في

22
00:07:15.350 --> 00:07:35.350
ولا تكونوا كالذين خرجوا من ديارهم بطنا ورياء الناس من قريش فانهم خرجوا منهم ليحفظوا العير ومعهم الديان والمعازف وبلغوا من العراق وسلمت فلما فلم يرجعوا فالقانون لابد لهم من الوصول الى بدر ليشربوا الخمر وتغني لهم المغنيات وتسمع العرب بمخرجهم

23
00:07:35.350 --> 00:07:55.350
ذلك منهم بطرا واثرا وطلبا للثناء من الناس والتمدح اليهم والفخر عندهم وهو الرياء. والحيلولة بينهما طرق الهداية واذ زين لهم الشيطان اعمالهم اوهمهم انهم محسنون بمقاتلة المسلمين وقد روي النشط ونتمثل لهم وقال لهم لا غالب لكم اليوم من الناس

24
00:07:55.350 --> 00:08:15.350
واني جار لكم اي مدير لكم من كل عدو او من بني كنانة كان في سورة سراقة بن مالك بن جعشم وهم بني بكر بن كنانة وكانت قريش تخاف من بني بكر ان يأتوه من ورائهم فلما تراءت الفئتان نكص على عقبيه اي رجع القهقر وقالت وقال اني بريء

25
00:08:15.350 --> 00:08:35.350
منكم اتبرأ منه نمام لما رأى لما رأى لما رأى مرات النصر مع المسلمين. في امداد الماء لهم بالملائكة ثم عدل ذلك بقوله اني ارى ما لا ترون واجبريل ومعهم ملائكته اني اخاف الله خفي ان يصاب بمكروه من الملائكة الذين حضروا وقعه وقيل رأى انه

26
00:08:35.350 --> 00:08:55.350
لا قوة ولا للمشركين فاعتل بذلك اذ لا نص على ان الجن يرون الملائكة بخلاف الانس نعم. اذ يقول المنافقون هم الذين قد اظهروا الايمان واقطعوا الكفر والذين في قلوبهم مرض مشتاقون من غير نفاق

27
00:08:55.350 --> 00:09:15.350
حديث عهد بالاسلام غر هؤلاء دينهم اي حتى تكلفوا ما لا طاقة لهم به من قتال قريش ومن يتوكل على الله فان الله عزيز لا ظالم ولا يذل ولا يذل من توكل عليه. ولو ولو ترى اذ يتوفى الذين كفروا الملائكة يضربون

28
00:09:15.350 --> 00:09:35.350
وجوههم هما هم من قتلهم الملائكة والمبادئ اي لرأيتهما عظيما وقيل هذا الضرب يكون عند الموت وقيل هو يوم القيامة حين يسيرون بهم الى النار وذوقوا عذاب الحريق المعنى وتبول الملائكة لهم ذوقوا عذاب الحريق ذلك بما قدمت ايديكم لذلك واقع بسبب ما كسبتم من المعاصي واقتربت من الذنوب وبسبب ان الله ليس

29
00:09:35.350 --> 00:09:55.350
انه سبحانه قد ارسل اليهم رسله وانزل كتبه وامضى هذا هم السبيل الذين اتبعهم من اجل ان هذه سنته في فرق في فرق الكافرين فكانت العادة في عذاب هؤلاء كالعادة الماضية لله في

30
00:09:55.350 --> 00:10:15.350
الكفر اي ذأبهم هذا وانهم كبروا بايات الله فتسبب عن كفرهم اخذ الله سبحانه وتعالى لهم. ذلك العقاب الذي نزله اللهم ان الله لم يكن غيرا نعمة انعمها على قومهم سبع لعنة الله في عباده عدم تغييره تغييره عن التي ينعم بها عليهم حتى

31
00:10:15.350 --> 00:10:35.350
يغيروا ما بانفسهم من الاحوال والاخلاق ذكرى نعم الله احسانه واهماله ونواهيه اذا كفروا يأخذهم الله بذنوبهم بالغرق واهلك من سواهم حد حكم على حكم على كل حكم على كلا الطائفتين من ال فرعون

32
00:10:35.350 --> 00:10:55.350
بالله ان النبي صلى الله عليه وسلم لما جاءه خبر مقتل ابي جهل رأس الكفر في بدر ذهب حتى وقف عليه ثم قال هذا فرعون هذه الامة ان شر الدواء

33
00:10:55.350 --> 00:11:15.350
ليس هو ما يدب على وجه الارض من انواع الحيوان لعدم تعقلهم بما فيهن رشادهم عند الله في حكمه الذين كفروا ان ينصرون على الكفر المتمازون فهم لا يؤمنون ابدا ولا يرجعون عن الرواية يصوم هؤلاء هم الذين عاهدت منهم ثم ينقضون عهدهم الذي عاهدتهم عليه في كل مرة

34
00:11:15.350 --> 00:11:35.350
من مرات المعاهدة وهم لا يتقون النقض ولا يخافون عاقبتهم ولا يفتننهم اسبابه ومن هؤلاء بنو قريظة عاهدهم رسول الله صلى الله عليه وسلم الا يعينوا لذلك ما داموا يا مكة يغلبون الكفار على المسلم على حب المسلمين ويعيدونهم بالعون والنصر عليهم وجاءت قريش الى غزوة الخدغي فما قوم بنو قريظة عهدهم مع مع المسلمين

35
00:11:35.350 --> 00:11:55.350
اوقع به المسلمون كما هو معروف في السيرة. فاما تثقفنهم في الحرب اي ان تقدر عليهم وتب وتتمكن من من غلبهم. فشرد بهم من ان يفرق ففرغ بقتلهم وقتلهم والتنكيل بهم من خلفهم من المحاربين لك من اهل الشرك حتى ويكفوا عن حربك مخافة ان ينزل بهم

36
00:11:55.350 --> 00:12:15.350
ما نزل به هؤلاء واما تخافن من قوم قيادة غشا ونبقا للعدل من القوم المعاهدين اذا ظهرت منهم ظهرت منه بوادر الخيانة الذي بينك وبينهم على سواء على طريقة مستوية على طريق مستوية والمعنى انه يخبر

37
00:12:15.350 --> 00:12:35.350
يناجزه الحرب بغتة. والاية عامة في كل معاهد يخاف من وقوع نبض منه ان الله لا يحب تحذير لرسول الله صلى الله عليه وسلم عن المناجزة قبل ان ينبذ اليهم على سواء ولا يحسبن الذين كفروا سبقوا

38
00:12:35.350 --> 00:12:55.350
انهم فاتون غفلة من ان الضرك من ان نظهرك بهم انهم لا يعجزون اي نوم انهم وان افلتوا من هذه انهم وان افلتوا من هذه من عذاب لا محالة واعدوا لهم ما استطعتم من قوة للقوة كل ما ينطق يتقوى به في الحرب ومن ذلك السلاح والحصون وجمع العتاد والتدرب على

39
00:12:55.350 --> 00:13:05.350
وسائل التدريبات الحربية من كل ما تقدرون عليه من رباط الخيل وهي الخير التي ترتبط بنساء العدو ترغبون به عدو الله وعدوكم هم المشركون من اهل مكة وغيرهم مما يحاربون

40
00:13:05.350 --> 00:13:25.350
وقيل فارس وغيرهم من كل ما نطق تعرف عداوتهم لله في الجهاد وان كان يسيرا حقيقا او عظيما جليلا يوفى اليكم ان يأتيكم اجره تاما. وان جنحوا للسام فجنح لها اي وان ما

41
00:13:25.350 --> 00:13:45.350
بنوا منهم ومين؟ وانتم ايضا اليه؟ قيل هي منسوخة وتوكل على الله في جنوحك للسم. ولا تخف من مكرهم فانه سبحانه واسمعوا ما يقولون العليم بما يفعلون. وان يريدوا ان يخدعوك بالصلح وهم موقنون لغاية

42
00:13:45.350 --> 00:14:05.350
ان حسبك الله اي كافيك ما تخاف من شرودهم من النكث والغدر هو الذي ايدك بنصره وبالمؤمنين فان الله الذي قواك عليهم النصر فيما مضى هو يوم بدر هو الذي سينصرك ويقويك عليه بدعوة الخدع والنكث عند حدوث الخدع والنكث والف بين قلوبهم

43
00:14:05.350 --> 00:14:25.350
اما المراد الاوس والخزرج كان بينهم عصبية اسمه حروب عظيمة. رسول الله صلى الله عليه وسلم. وقيل اراد التأنيث بين امهتين والانصار لو انفقت ما في الارض جميعا ما الفت بين قلوبهم كان ما بينهم من العصبية والعداوة قد بلغوا الى حد لا يمكن لا يمكن

44
00:14:25.350 --> 00:14:45.350
دفعه بحال من الاحوال ولكن الله لف بينهم بعظيم قدرته وضيع صنعه وحكمته وحكمة دينه القويم الذي اتاهم به الله من اتبعك من المؤمنين اي كافيك الله كافيك المؤمنون ويحتمل ان يكون المعنى ان الله كافيك وكاف المؤمنين. المعنى

45
00:14:45.350 --> 00:15:05.350
الثمن الثاني هو الصواب الاول خطأ على قول المحققين من المفسرين ونبه على هذا الخطأ شيخ الاسلام ابن تيمية ايها النبي حسبك الله ان يكفيك الله. ومن اتبعك من المؤمنين يكفيهم الله هذا معنى. نعم. حرض

46
00:15:05.350 --> 00:15:25.350
على القتال يحثهم وحضهم ثم بشرهم تثبيتا لقلوبهم وتسكينا لخواطرهم. ان يكن منكم عشرون صابرون يغلبون مئتين وهذه البشارة بهذا العدد من اية في كل عدل وايكم منكم مئة يغلب الفا ومن ضرب بالمسلم باقل باقل من هذا العدل فذلك لعدم ايمانهم وعدم صبرهم او عدم استعدادهم او للتنازل

47
00:15:25.350 --> 00:15:45.350
الذي قد يحصل بينهم او لغير ذلك من الاسباب التي اشير اليها الى بعضها بهذه السورة وقيل ان هذا الخبر واقع في الاية هو في معنى الامريكان مأمورين يأتي الله سبحانه بان تثبت الجماعة منهم لعشرة امثالهم. ثم لما شق ذلك عليهم واستعملوا وخفف عنهم ورخص لهما لما لما علمه سبحانه من وجود الضعفين

48
00:15:45.350 --> 00:16:05.350
الان خفف الله عنكم وعلم ان فيكم ضعفا الى اخر الاية ان يثبت لاثنين من الكفار بانهم قوم لا يفقهون يقاتلون على غير بصيرة ومن كان هكذا فهو مغلوب في الاكثر. ما كان لنبي ان يكون له

49
00:16:05.350 --> 00:16:25.350
اسرع حتى ندخل بالارض بما يحصل به ازالة ازالة المقاومة الى الكفار وعدم قدرتهم على حركة فعالة ضدكم. اخبر الله سبحانه ان قتل يوم بدر كان هو الواجب على المسلمين لا اسرهم واخذ الفداء منهم كما فعل المسلمون يومئذ. من المال فداء للاسرار

50
00:16:25.350 --> 00:16:45.350
والله يريد الاخرة بما يحصل لكم من الثواب في الادخان بالقتل. لولا كتاب من الله سبق لمستكم بما ختم ايسر باقت من الماء فداء اي بسبب ما اخذت من المال فداء ليصغى بدر عذاب عظيم وهذا الكتاب هو ما سبق في علم الله تعالى وحكمه انه غفر لاهل بدر ما تقدم

51
00:16:45.350 --> 00:16:55.350
قال النبي صلى الله عليه وسلم لعمر رضي الله عنه ما يدريك ان الله اطلع على اهل بدر فقال اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم فكلوا مما غنمتم ايكونوا من الفداء الذي

52
00:16:55.350 --> 00:17:15.350
نمتم بينه من جملة الغنائم التي احلها الله لكم سوده الله لهم بعد ان كان عاتبهم في اسرهم. حلالا طيبا حله الله لهم حب. احله الله لهم رحمة بهم بحاجتهم وضعفهم بعد ان كان محرما عليهم واتقوا الله بما يستقبلوا فلا تأخذوا احدا من الكفار يسيرا الى ان الى ان تظهر هيبة الاسلام باخوانكم في الارض ان الله

53
00:17:15.350 --> 00:17:35.350
اغفر لما فرط منكم رحيم بكم. اي بين ذلك رخص لكم فيما اخذتموه من الفدا. عن ابن مسعود رضي الله عنهما قال بالوزارة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما ترون في هؤلاء نسارا فقال ابو بكر يا رسول الله قومك واهلك فاستبقيهم على الله ان يتوب عليهم. وقال عمر يا رسول الله كذبوك

54
00:17:35.350 --> 00:17:55.350
قدمهم فاضرب اعناقهم. قال عبد الله بن رواحة يا رسول الله انظروا واديا كثير الحطب فاضرمه عليهم نارا. فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال انكم فلنفتئن احد منهم الا بفداء او ضرب او ضرب عنق فانزل الله ما كان لنبي ان يكون له اسرى فعاتبه الله في ذلك قل

55
00:17:55.350 --> 00:18:15.350
بمن في ايديكم من الاسرى الذين هم في ايديكم الذين اسرتموه من ولد واخذتم منه هدى ان يعلم الله في قلوبكم خيرا قصد الخير واصلاح النية يؤتكم خيرا مما اخذ منكم اي خيرا من فلان يعوضكم في هذه الدنيا رزقا خيرا منه وانفع وانفع لكم ويغفر لكم ذنوبكم وان يريدوا خيانتك ان كان ما قالوا

56
00:18:15.350 --> 00:18:45.350
من رغبة في الاسلام وغيرهم اليه كذبا فقد خانوا الله من قبل فقد كفروا وقاتلوك فامكنك الله منهم. وهاجروا ختم ليعلم كل فريق ولياه الذي يستعين به وسمى سبحانه طلب لما عند الله واجابة لداعيه. والذين اووه ونصروه ونصروه ونصره نصر الله صلى الله عليه وسلم في حربه مع قريش وسائر العرب حتى

57
00:18:45.350 --> 00:19:15.350
كلمتهم ورفعوا اهل الاسلام اولئك بعضهم اولياء وبعض في النص والمعونة وقيل في الميراث ايضا فقد كانوا يتغارضون بالهجرة والنصرة ثم ثم نسخ ذلك بقوله سبحانه بلسانكم ان تنصروهم او ما لكم من ميراثهم ولو كانوا من قراباتكم سيء لعدم وقوع الهجرة منهم وان استأنوا صوت من هؤلاء الذين

58
00:19:15.350 --> 00:19:35.350
الا ان يستنصروكم على قوم بينكم وبينهم ميثاق فلا تنصروهم عليهم ان الميثاق لابد من مراعاتهم في اعانتهم للمسلمين الذين عندهم الذين عندهم عليهم نقض لذلك الميثاق. والله لا يحب والذين كفروا

59
00:19:35.350 --> 00:19:55.350
بعضهم اولياء وبعض فيه تعليق للمسلمين بانهم لا يناصبون الكفار ولا يتولونهم الا تفعلوا من اموات المؤمنين والمناصرة فعلى التفصيل المذكور وترك وترك امانة الكافرين تكن فتنة في الارض وفساد كبير اي مفسدة كبيرة في الدين والدنيا اولئك هم المؤمنون حقا الكاهنون في الايمان

60
00:19:55.350 --> 00:20:15.350
من عند الله تعالى مغفرة لذنوبهم في الاخرة ولهم في الدنيا رزق كريم خالص طيب مستند. قوله هم المؤمنون حقا من اعظم انواع التزكية لايمان المهاجرين والانصار. نعم. اولئك المشار اليهم من الذين

61
00:20:15.350 --> 00:20:45.350
هجروا واوه ونصروه. نعم. والذين امنوا من بعد وهجروا وجاهدوا معكم اي بعد نزول هذه الايات منكم اي  بعضهم في كتاب الله في حكمه ويدخل به هذه الاولوية دخولا اوليا لوجود سببه اعني القرابة وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال اخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بين اصحابه ورث بعضهم

62
00:20:45.350 --> 00:21:05.350
حتى نترك الاية سورة التوبة انما سميت سورة التوبة الا في توبة الله تعالى على المؤمنين عامة والتوبة التي على الذين تخلفوا عن معركة تبوك خاصة وهي مدنية نزلت عام تسع من الهجرة بعد فتح مكة بعام وارسل النبي صلى الله عليه وسلم بالايات العشر الاولى

63
00:21:05.350 --> 00:21:35.350
منها مع علي رضي الله عنه رضي الله عن اهل مكة بعد ان كثر منهم النقد فكان ينادي فاجلوه الى مدته ومن لم اربعة اشهر عن عثمان رضي الله عنه انه قال كانت الانفال من اوائل ما نزل بالمدينة وكانت براءة من اخر القرآن نزولا وكانت قصتنا شبيهة بقصتها فظننت ان

64
00:21:35.350 --> 00:21:55.350
منها وقبر رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يبين لنا انها منى فمن اجل ذلك قارنت بينه فمن اجل ذلك ظننت بينهما ولم نكتب بينهما سطر بسم الله الرحمن الرحيم. براءة من الله ورسوله الى الذين عاهدتم العهد عهد موسى باليمين. العهد الموثق باليمين المعنى الاخبار

65
00:21:55.350 --> 00:22:05.350
المسلمين بنى الله رسول قد بين تلك المعاهدة بسبب مواقع الكفار والنبض فسيبوا في الارض اربعة اشهر بمعنى ان الله سبحانه بعد ان امر بالنبي المسلم بعدم اباح المسكين الضرب في الارض والذهاب الى

66
00:22:05.350 --> 00:22:25.350
الاستعداد والاستعداد الحرب هي هذه الاربعة الاشهر وهم حرب بعد ذلك لله ولرسوله والمؤمنين يقتلون حيث يوجدون وكان ابتداء الاجل يوم الحج اللهم على عسر من ربيع الاخرين من السنة الثانية واعلموا انكم غير عند الله اعلموا ان هذا ليس لعد ولكن لمصلحة

67
00:22:25.350 --> 00:22:45.350
يتوب ان يتوب ولا تفوتون الله وهو مخزيكم. واذى النور اعلم العامود الى الناس الى كافة الناس غير مختص بقوم دون قوم يوم الحج يوم عيد الاضحى لانه يجتمع فيه الناس او لكونه بافعال الحج فيه وجعل الاعلان فيه ليكون اعلانا عاما واضحا جليلا ليبرأ من تهمة النكث

68
00:22:45.350 --> 00:23:15.350
ليكفي للجروب ليكفي البلوغ من الناس ليكفل بلوغه من الناس جميعا ان الله بريء من المشركين اي قد  اعلموا انكم يوم معز الله اي غير اي غير بائتين عليه بل هم مدركوكم فمجازيكم باعمالكم الا الذين عهدتم من المسكين ثم لم ينقص

69
00:23:15.350 --> 00:23:35.350
على انه كان من اهل العهد من خاص بعهده ومنهم من ثبت عليه فاذن الله سبحانه صلى الله عليه وسلم يلقي عهد من اظن وامرهم بالعنف لمن لم يقض الى مدته ولم يظاهر عليكم احداكم عليه اي لم يعاونوا عليكم احد من اعدائكم فاتموا اليه

70
00:23:35.350 --> 00:24:05.350
تام غير ناقص الى مدة اكثر من اربعة اشهر ان الله يحب المتغيير الذين يتقون الله فيما حرم عليه وسميت المشركين ايقاتهم حتى تقتلوهم اي مع مراعاة ما شرعه الله تعالى في قتل الكفار اي ايسروهم فان الاخير هو لزين واحصروهم والحصر منعوا من

71
00:24:05.350 --> 00:24:35.350
وفي بلاد المسلمين الا بإثنين منهم وقعودهم كل مرصد والموضع الذي يرقب يرقب فيه العدو. اي اقعدوا لهم في المواضع التي ترتقبونهم فيها عامة لكل مشرك واهل الكتاب الذين يعطون الجنسية قيل هذه الايات نسخت كل اية فيها ذكر الاعراض عن المشكل والصبر على اذاهم فخلوا سبيلهم اتركوه

72
00:24:35.350 --> 00:24:55.350
فلا تكسبوهم ولا تحصوهم ولا تقتلوهم ان تابوهم وفعلوا ما ذكر. وان احد من المشركين استجارة فاجروا وان كنت جارا له حامل عنه فلا يناله اذى. حتى سمعت كلام الله منك ويتدبره حق تدبره ويقف على حقيقة ما تدعوه ما تدعو اليه. ثم ابلغه مأمنه ان الدار التي يأمن فيها بعد ان يسمع كلام الله

73
00:24:55.350 --> 00:25:15.350
مسلم ثم بعد ان تبلغه مأمنه ثم بعد ان تبلغه مأمنه جاز لك ان تقاتله فقد خرج من جوانك وامن ذلك بانهم قوم لا يعلمون العلم النافع من الخير والشر وهذا نفع في حق بعض الكفار الذين لم يطلعوا على حقيقة دعوة الاسلام فانه باطلاعه عليها قد يصب وقد بين عليه قومه

74
00:25:15.350 --> 00:25:35.350
وقد بين ما اطلع عليه لقومه حتى يدخل في الاسلام من اراد الله به الخير. كيف يكون للمشركين عهد عند الله وعند رسوله محال ان اثبت لهؤلاء علمهم ينتهزون الفرص لينقضوا احدكم اي فيطمعوا في ذلك ولا يحدث به انفسهم الا الذين عاهدتم

75
00:25:35.350 --> 00:25:55.350
عند المسجد الحرام اي لا تغادروا فما استقاموا لكم اي فما داموا مستقيمين لكم على العهد الذي بينكم وبينهم فاستقيموا لهم كيف وان يظهروا عليكم بغلبة لكم لا يرقم ولا يراعوا فيكم الا الغل والقرابة ولا ذمة للذمة اي العهد

76
00:25:55.350 --> 00:26:25.350
يرضونكم ودوا ما فيهم مسائتكم ومضرتكم واكثرهم فاسقون حكم علي بغص وتمرد والتجرؤ على الله الخروج عن الحق وعدم وعدم مراعاة للعقود لنقضيهم وعود وعدم مراعاتهم العقود استمروا بايات الله ثمنا قليلا يستبدلوا بايات الله بايات القرآن التي من جملته ما فيه

77
00:26:25.350 --> 00:26:55.350
الدنيا اليس عند ابراهيم اي ليس عندهم اي مراعاة او عاد. الحرام بنفض العين او يبالغون السر والتمرد لغاية قصوى فان تابوا عن الشرك والتزموا احكام الاسلام وتركوا اللات والعزى وشهدوا ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله

78
00:26:55.350 --> 00:27:15.350
في الدين. مسلمون مثلكم مسلمون مثلكم لا يحل لكم قتالهم. عن ابن عباس رضي الله عنهما قال حرمت هذه الآيات قتال او دماء اهلها الصلاة وانك زعيماء بعد عليم انك ذو العود التي عاهدوا بها المسلمين ووثقوها لهم بالايمان وضموا الى ذلك الطعنة في دين الاسلام وقد

79
00:27:15.350 --> 00:27:35.350
فقد وجه مع المسلمين قتالهم ائمة الكفر صناديد المشركين واهل الرئاسة فيهم على العموم انهم لا ايمان لهم المعنى ان الايمان الكافرين ناضين وانك في الصورة يمين فهي في الحقيقة ليست بيمينه حتى يستحق العصمة للامام لعلهم ينتهون اي عن كفرهم ونكفهم وطعنهم في دين الاسلام. الا تقاتلون

80
00:27:35.350 --> 00:27:55.350
النكد وايمانهم بالتحديد في تحققه فمن كان حالهم كحال هؤلاء من نقض العهد واخراج الرسول من مكة والبدائة بالقتال فهما بالا يترك قتاله ويوبخ معه ويوبخ من افرط لذلك. اتخشمونهم اي تخشون ان ينالكم منهم مكروه. اي ينالكم منهم مكروه فتتركوا فتنهم. فالله

81
00:27:55.350 --> 00:28:15.350
احق ان تخشوه ان كنتم مؤمنين. فانه الله نافع في الحقيقة ومن خشيتكم له ان تقاتلوا من امركم لزله ولا تجعلوا خشيته لغير الله كخشية كخشيتكم الله. قاتلوهم معذبهم الله بايديكم رتب على هذا الامر فوائد. رتب على هذا الامر فوائد اللغة تعذيب

82
00:28:15.350 --> 00:28:35.350
للكفار بايدي المؤمنين بقتل وليس ثانية والثانية اخزاؤهم. والثانية اخزاؤهم قيل بالاسم وقيل بما انزل بهم من الذل والهوان والثالث والنصر والمسلمين عليه وغلبتهم لهم الرابعة ان الله يشفي بقتال صدور قوم مؤمنين ممن لم يشري القتال ولم يحضره. والخامسة انه سبحانه يشفي بقتال غيض قلوب المؤمنين الذين لهم

83
00:28:35.350 --> 00:28:55.350
ما وقع من الكفار من نقل للعدوى يتوب والله على من يشاء كما وقع من بعض اهل مكة يوم الفتح فانهم اسلموا وحسن اسلامهم ام حسن ما تترك من غيري ان تبتنوا بما يظهر به المؤمن من المنافق. ولما يعلموا منكم كيف تحسبون انكم تترد كيف تحسب؟ كيف

84
00:28:55.350 --> 00:29:15.350
انكم تراكمون ولم يتبين المخلص منكم من جهاده من غير المخلص. كيف تحسبون انكم تتركون ولم يتبين المخلص منكم في جهاد غير المدس ولا من يتخذوا من دون الله ورسوله والمؤمنين الوية البطانة من المسكين والمعنى لابد ان يعلم لا بد ان يعلم الله هؤلاء وينوي ويميزهم مما

85
00:29:15.350 --> 00:29:35.350
دقيقة او بضاعة من المسلمين يفشون اليهم في ارصادهم ويعلنون نورهم ما كان للمشركين ان يعمروا مسائل الله ما صح لهم وما استوى ما يشغلوا المسائل في عباداتهم ويخدمون ويخدمون جاهدين على انفسهم بدون اظهار ما هو كفر من نصب الاوثان وعبادتها وجعلها اذية فكيف يجمعون بين ذلك وبين عمارة المساجد التي هي من شأن

86
00:29:35.350 --> 00:30:05.350
وحدهم اعمال الخير التي يعملونها هنا عمارة المساجد ايعمر وسائل الله من امن بالله واليوم الاخر اي ان هؤلاء هم مستهلون بعض المساجد دون ان يشركوا الكفر ولم يخشى احدا الا الله موحدا يعمل هذه الاعمال الصالحة كما امره الله فهو الحقيق بعمارة من

87
00:30:05.350 --> 00:30:25.350
الى من كان خاليا منها فعسى اولئك ان يكونوا من المهتدين اذا كان اهتداؤهم مرجوا فقط فكيدوا بالكفار الذين لم يتصفوا بشيء من تلك الصفات اجا عندهم صفاية وعمارة المسجد الحرام. انكر عليهم التسبيح

88
00:30:25.350 --> 00:30:35.350
هل يجب ان الاعمال التي صورتها صورة غير وان لم ينتفع بها وبينهما يوم القيامة والجهاد في سبيل الله وقد كان المشركين يفتتنون بالسي غاية العمارة ويفضلونهما على عمل المسلمين

89
00:30:35.350 --> 00:30:55.350
يسلمون عند الله الى تسودت الطائفة الكافرة الساغية للحديث العامرة للمسجد الحرام هذه الطائفة المؤمنة بالله واليوم الاخر المجاهدة في سبيله فكيف يدعون تجيب يدعون انه افضل عملا ومكانة من المؤمنين. والله لا يهدي القوم الظالمين سماهم ظالمين فلم فلم تغني عنهم عمارة المسجد الحرام شيئا. ثم صرح بفريق

90
00:30:55.350 --> 00:31:15.350
الذين امنوا الى اخره اي يجامعون بين الايمان والهجرة والجهاد بالاموال والانفس اعظم درجة عند الله من خير من تلك الطائفة المفتخرة باعمالها الحافظة الباطنة اولئك المتصلون المختصون بالفوز عند الله دون غيرهم من الاشرك

91
00:31:15.350 --> 00:31:35.350
كانوا اي هؤلاء يوشكون ان يسقون الحديد؟ ويعمرون الكعبة والمسجد والمسجد الحرام؟ ابي عباس رضي الله عنهما قال قال العباس في ناس اسر يوم بدر ان كنتم سبقتمونا بالاسلام والهجرة والجهاد لقد كنا نعمر المسجد الحرام ونسقي الحج ونفك العادي فزا الله اجعلتم سقاية الحاج

92
00:31:35.350 --> 00:31:55.350
يعني ان ذلك كان في الشرك فلا اقبل ما كان في الشرك. يبشرهم ربهم برحمة منه ورضوان وجنات لهم فيها نعيم مقيم والنعيم المقيم الدائم مستمر الذي لا يفارق صاحبه لا تتخذوا اباءكم واخوانكم اولياء

93
00:31:55.350 --> 00:32:15.350
يستحب الكفر على الايمان حكم باقي الى يوم القيامة تدل على الهجرة ورفض بلاد الكفر ونهج المؤمنين ابى والاخوة فيكون لهم تبعا ان الله على كفرهم وابوا ان يسلموا. ثم حكم على من يتولى من استحب الكفر عن الايمان من الاباء والاخوان والظلم. فدل ذلك على ما

94
00:32:15.350 --> 00:32:45.350
ان كان كذلك من اعظم الذنوب واشدها وعشيرتكم عشيرة الرجل قرابة الادنان واموال اقترفتموها الاقتراف والتساوي والتجارة والكساد عدم النفاق. عدم النفاق لفوات وقت بيعها بهجرة ومفارقة الاوطان ومساكن ترضونها ايه هي المنازل التي تعجبهم وتميل اليها انفسهم ومرافقها حتى توافق رضاهم احب اليكم

95
00:32:45.350 --> 00:33:05.350
من الله ورسوله ومن الجهاد في سبيل الله فاستغاثتم بها عن حق الله تعالى والهجرة والجهاد في سبيله رضي الله بأمره فيكم وما تقضي مسيرته من عقوبته وفي هذا انذار عظيم للمتخلف عن الجانب اعداء واية واخرج ابو داوود عن ابن عمر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال

96
00:33:05.350 --> 00:33:25.350
ذلا لا ينزعه حتى تراجعوا دينكم. لقد نصركم الله في مواطن كثيرة ويوم حريمته ونصرة يوم حنين اذ اعجبتكم قدرتكم. اما اما في اما فيما قبل يوم حنين فكان المسلمون قلة

97
00:33:25.350 --> 00:33:45.350
فكثرتهم لم تعجبهم التقى فيه النبي صلى الله عليه وسلم والمسلمون بكفارها وكان المسلمون اثني عشر فقال قائلون ان نغلب اليوم الا ثم انهزموا وثبت. وثبت رسول الله صلى الله عليه وسلم وثبت معه ضيفا يسيرا. منهم ابو بكر وعمر وعمه العباس وابو سفيان وابن الحاكم وابو

98
00:33:45.350 --> 00:34:05.350
ابن الحارث ثم تراجع المسلمون فكان النصر والظفر وضاقت عليكم الارض بما رهبت المعنى ان الارض معدود واسعة الاطراف ضاقت عليه من خوف والوجل ثم وليتم مدبرين اي انهزمتم ولينا ادباركم الى جهة عدوكم. ثم انزل الله سكينته على رسوله وعلى المؤمنين انزل ما يسكنوهم فيذهب خوفهم حتى

99
00:34:05.350 --> 00:34:25.350
فوقع منهم الازدراء على قتل المشركين المراد من ثبت منهم فلم ينهزموا من رجع وقاتلهم الانصار بما وقع عليه من البترول واخذ واخذ الاموال وسبي الذرية. ثم يتوب الله من بعد ذلك من بعد هذا التعليم على

100
00:34:25.350 --> 00:34:45.350
من يشاء الله سبحانه وحل طعامه وثبت وثبت على النبي صلى الله عليه وسلم انه اكل في ان يأتي وشرب منها وتغطى فيها وانزلهم في في مسجده فلا يقربوا المسجد الحرام الا يدخل الحرام

101
00:34:45.350 --> 00:34:55.350
ومنهم المسجد الحرام ويؤدي حج وعمرة فليس هو يحج البيت او يعتمر او يدخل الحرم المكي لاي حاجة مهما كانت. اما غير مسلم حرام من النساء لذهب اهل المدينة الى منع كل

102
00:34:55.350 --> 00:35:15.350
يمكنوه من ذلك على ان الحق انه لا يجوز للكافر ان يدخل المسجد غير المسجد الحرام الا ان اذن له بذلك الامام وهو احد المسلمين. بعد عامهم هذا سنة تسع وهي التي حدثت

103
00:35:15.350 --> 00:35:35.350
ها هو كاين على موسم فيمنعون من دخوله ابتداء من سنة عشر للهجرة. وان خفتم عيلة فعينة الفقر. وكان المسلمون لما منعوا لما منعوا سكان المواسم كانوا يجلبون اليهم الينا اطعمة وتجارات غلب الشيطان من اين نعيش فوعدهم الله ويغنيهم من فضله فسوف يغنيكم الله من فضله

104
00:35:35.350 --> 00:35:55.350
اغناه الله بادرار المطر والنبات وخصب الارض واسلمت العرب فحملوا الى مكة ما اغناهم الله به واغناهم بالزيت واحل لهم الجزية كما يأتي في الآية التالية قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله فبين الذنب الذي يوجب عقوبته ولا باليوم الاخر اكد الذنب في جانب الاعتقاد ولا يحرمنا محرم الله ورسوله

105
00:35:55.350 --> 00:36:15.350
الخمر والخنزير والميتات والربا والزنا والسائر المنكرات التي يستحلها الكفار ولا يدينون دين الحق فيه اشارة لا تأتي للمعصية بالانحراف والمعاناة والانابة عن عن استسلامهم قال من الذين اوتوا الكتاب تأكيد للحجة عليهم لانهم كانوا يجدونه

106
00:36:15.350 --> 00:36:25.350
وقال مالك يجوز ان تؤخذ الجزية من جميع اصناف اهل الكفر حتى يعطوا الجزية الجزية هي المبلغ من المال الذي يفرض على الكافر يكون بدلا من الاقامة في دار الاسلام ومقدار

107
00:36:25.350 --> 00:36:45.350
تقدير الامام الذي يصالحهما عليها عن كل رجل بالغ مقدار معلوم واداؤها شر اساسي لعقل مما عن يد مواتية غير معناهم اعطونا بايديهم غير مستليبين فيها احدا وهم صاغرون المعنى ان الذمي يعطي الجزية حال كونه صغيرا ذليلا ويأتي بها بنفسه ويسلمها

108
00:36:45.350 --> 00:37:15.350
اذا جاء بالمسلم وهذا لم نره محياه الموتى لما رواه محياه ذلك قولهم بافواههم ان هذا القول لما كان سادة ليس فيه بيان ولا عضده برهان كان مجرد دعوة ليس فيها الا دونها خارجة من غير مفيدة لفائدة يعتد بها يضاهيون قول الذين كفروا مشابه

109
00:37:15.350 --> 00:37:35.350
بهذه المقالة في قوله والملائكة بنات الله قاتلهم الله دعاء عليهم بالهلاك لان من قاتله الله وقض من لعنهم الله انا يخفى اي كيف يصابون عن الحق الى الباطل اتخذوا احبارهم ورهبانهم اربابا من دون الله

110
00:37:35.350 --> 00:37:55.350
اذا احلوا له شيء استحلوه واذا احرموا عليهم شيئا احرموه واطاعوه به وينهونهم عنه فيما يخالف احكام الله تعالى فنسخوا بذلك ما في كتب الله فكانوا التقنية لهم اربابا انهم طاعون كما تطاعون اخرج الترمذي في سننه واحسنه على دين حاتم رضي الله عنه انه قال اتيت النبي صلى الله عليه وسلم وهو يقرأ في سورة براء اتخذ

111
00:37:55.350 --> 00:38:15.350
ورهبانهم اربابا من دون الله ولكنهم كانوا اذا حلو لهم شيئا استهلوه واذا حرموا عليهم شيئا حرموه مريم اي اتخذه النصارى ربا معبودا وفيه شرط الا ان اليهود لم يتخذوا عزيما ربا معبودا وما امروا الا ليعبدوا

112
00:38:15.350 --> 00:38:35.350
واحدة اي وما امر الاحباب رهبا وعيسى وعزرا الا بعبادة الله وحده. فكيف يكونون الهة او فكيف حق لاتباعه من يتخذهما سبحانه عما يشركون. اي تنزيها له عن الاشراك في طاعة وعبادته يريدون ان يطوفوا نور الله بافواههم هذا نوع اخر

113
00:38:35.350 --> 00:39:05.350
ومجادلاتهم الزائفة ويأبى الله المؤمن به سبل النجاة والفلاح. هو الذي ارسل رسوله بالهدى بما يهدي به الناس. من البراهين والمعزات والاحكام التي شرعه الله لعباده ودين الحق هو الاسلام الذي هو الاعتقاد الحق هو توحيد الصبر والصرف. في العبادة لاي مخلوق مهما كان عظيما ليظهره ان يعلي رسوله اودية

114
00:39:05.350 --> 00:39:35.350
يا ايها الذين امنوا ان كثيرا من اي يجلسون الذهب والفضة وهم يفرزون الاموال والكنز وكل شيء مجموع مجموع بعضهم الى بعض. اي لا يودون زكاة اموالهم فالمال الذي اديت له زكاته ليس بكنز

115
00:39:35.350 --> 00:39:55.350
ولا يوافقنا الا ينفق من كنوز الاموال في سبيل الله فبشرهم بعذاب اليم من باب التأكم يوم يحمى عليها في نار جهنم ان النار توقد عليهم وحر شديد. يعذبون بنفس يعذبون يعذبون بنفس ما عصوا به بالكي بهم

116
00:39:55.350 --> 00:40:15.350
وهو اشد ما يكون وهو اشد ما يكون حرارة. هذا ما كنزتم لانفسكم ان يقال لهم هذا ما تنسوه لتتبعوا به فهذا نفعه على طريقة التهكم والتوبيخ فذوقوا ما كنتم تكنزون اي ذوبوا وبالغوا سوء عاقبته اي بعمر رضي الله عنهما في الايات قال انما كان هذا قبل ان تزيد الزكاة فلما نزلت الزكاة جعلها الله طهرة

117
00:40:15.350 --> 00:40:35.350
للاموال ثم ظلمه بل لو كان عندي مثل احد ذهبا اعلم عدده وازكي. اعلم عددا ازكيه واعمل فيه بطاعة الله عدد الشهور عدد شهور السنة عند الله في حكم وقضاء وحكمة اثنا عشر شهرا في كتاب الله فيما اثبته في كتابه يوم خلق السماوات والارض ثابت في علمه في اول ما خلق الله

118
00:40:35.350 --> 00:40:55.350
العالم منها اربعة حرم هي ذو القعدة وذو الحجة والمحرم ورجب ورجب ثلاثة ثلاثة سطر وواحد فرض ذلك الدين القيم ويكون هذه الشهور كذلك ومنها اربعة حرم هو من الدين المسلم والعدد المستوى فيه فلا تظلموا فيهن انفسكم

119
00:40:55.350 --> 00:41:25.350
هذه الاشهر الحرم بايقاع القتال فيها والهتك لحرمتها وتحريم القتال فيصبح لم ينسخ لهذه الاية الممسكين كافة جميعا كما يقاتلونكم كافة واعلموا ان الله مع المتقين ان يصوموا او معه فهو الغالب هو له العاقبة. انما النسي النسي هو تأخير التحريم لشهر الى شهر فيحللون بعضها ويحرمون مكانه بغيره من غير ما يسمعون ويحلون

120
00:41:25.350 --> 00:41:45.350
المحرمين بدنا في بعض السنين ويحرمونه ويحرمون بدنه صبر. وقيل في تفسير معنى نسي غير ذلك وقيل في معنى وقيل في تفسير معنى النسي غير ذلك زيادة بالكفر الى كفر بالله وكتبه ورسله واليوم الاخر يضل به الذين كفروا ان الذين اي ان الذي سن لهم ذلك يجعلهم ضالين بهذه

121
00:41:45.350 --> 00:42:05.350
بهذه السنة السيئة يحلونه عاما ويحرمونه ان يحافظون عليه فلا يحلون فيه القتال بل يبكونهم على عظمته ليواطئوا عدة ما حرم الله وانهم لم يحلوا شهرا الا حرموا شرا. اربعة في العدد فانجاه الله تعالى عليهم

122
00:42:05.350 --> 00:42:25.350
هذا ما حرموا تحريم ما احل ليوافقوا انفسهم في القتال في سنتي يحلونها ويحلوا ما امر الله به زين لهم سوء اعمالهم اي زين لهم الشيطان من اعمال السيئات التي يعملونها وبدونتها النسيم والله لا يهدي القوم والله لا يهدي القوم الكافرين اي المصيرين على كفرهم مستبدين عليه

123
00:42:25.350 --> 00:42:45.350
يا ايها الذين امنوا ما لكم اذا قيل لكم انفقوا في سبيل الله نزلت عتابا لمن تخلف عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك سنة تسعين من الهجرة بعد الفتي بعام والنفيغ وخروج الغثاء بارضكم والبقاء فيها ارضيتم

124
00:42:45.350 --> 00:43:15.350
الحياة الدنيا بنعيمها بدلا من الاخرة فان نعيم الاخرة يحصل الجهاد والنذير في الاخرة الا قليل اي حقير لا يعبأ به ابو هريرة ينصومونه تكون له الدولة ولا تضره شيئا بترك امتثال امره بالنفير او لا تضره رسول الله صلى الله عليه وسلم بترك نصره والنفير معه شيئا

125
00:43:15.350 --> 00:43:35.350
والله على كل شيء قدير من جملة مقدوراتكم من جملة مقدوراته تعذيبكم واستبدال بكم ونصره لرسوله انظروا وادركوا نصرة رسول الله صلى الله عليه وسلم فالله متكفل به فقد نصره في مواضع في مواضع الغلة واظهروا على عدوه بالغلابة والقهر او فسينصره من نصره

126
00:43:35.350 --> 00:43:45.350
سينصره من نصره حين لم يكن معه الا رجل واحد وقت اخراج الذين كفروا له. ثاني اثنينها اي احد اثنين هما رسول الله صلى الله عليه وسلم وابو بكر الصديق رضي الله عنه. ان هما

127
00:43:45.350 --> 00:44:05.350
كهف في الجبل يسمى ذورا وهو جبل قديم مكة. اذ يقول لصاحبه ابي بكر لا تحزن ان الله معنا ومن لا يغلب في حق له الا يحزن. فانزل الله سكينته عليه السكينة. وان الله تعالى سكن جأشه وحتى ذاب روعه وحصن الغلم

128
00:44:05.350 --> 00:44:25.350
واي ذوب وايذوا بجنود لم تروها وهي الملائكة كما كان في وجعل كلمة الذين كفروا السفلى اي كلمة الشرك فقضى على دولة المشركين وكلمة الله هي العليا هي كلمة التوحيد ودعوة الاسلام والصدق ودعوة الاسلام صفة الدائمة انها فوق كل كلمة والاسلام يعلم ولا يعلى عليه. والله عزيز حكيم غالب قائل

129
00:44:25.350 --> 00:44:55.350
لا يفعل الا ما فيه حكمة وصواب يا شباب وشيوخ رجال نفوسنا ومن لعن له ومن له عيال وجاهدوا باموالكم وانفسكم في سبيل الله فان كان لا يقوم رب العدو الا جميع الا جميع المسلمين في قطب لكم من الارض وجب عليهم ذلك وجوب عين ذلكم الامر بالنفل والامر والامر بالجهاد خير لكما خير العقل

130
00:44:55.350 --> 00:45:15.350
معظم في نفسه خير من السكون والدعاء لو كان عرضا قريبا لو كان مدعوا اليه غريمة غير بعيدة وسخرا قاصدا متوسطا بالقرب والبعد اذا اتبعوك اينما جامعك اليه هؤلاء المتخلفون ولكن بعدت عليهم الشقة غزوة تبوك فانها كانت سفرة بعيدة شاقة وسيحلفون

131
00:45:15.350 --> 00:45:35.350
المتخلفون عن اسود تبوك ظالنا او استطعنا اخرجنا معكم قدرنا على الخبز وجدنا ما نحتاج اليه فيهم ما لا بد منه لخرجنا معكم يهلكون انفسهم لان من حلف الكذب فقد اهلك نفسه والله يعلم انهم لكاذبون في حقهم والذي سيحلفون به لكم كانوا يستطيعون الخروج ولكن كان تركه

132
00:45:35.350 --> 00:45:55.350
من عند انفسهم وزهادة في الجهاد. هذا عتاب من الله تعالى لرسوله صلى الله عليه وسلم كلما اعتذر اليه احد احد المنافقين اذن له في القنوت اي لمن سارعنا الى الاذن لهم في التخلف عن الجانب اعداء اخبروك بها

133
00:45:55.350 --> 00:46:15.350
ان يتبين لك صدقا من هو صادق منهم في العذر الذي يبدأ وكان يبا من هو كاذب منهم في ذلك لا يستأذنك الذين يؤمنون بالله واليوم الاخر جاهدوا باموالهم وانفسهم لا يستهدفونك المؤمنون في الجهاد بل دأبهم ويبادرون اليهم بغير توقف وارتقاب منهم لوقوع الابن منك. فضلا عن ان يستهدفونك بالتخلف. والله

134
00:46:15.350 --> 00:46:35.350
وهم هؤلاء الذين لم يستهدوا انما يستهدفونك بالقعود عن الجهاد والتخلف عنهم الذين لا يؤمنون بالله واليوم الاخر وهم المنافقون وذكر وذكر الايمان بالله واليوم باليوم الاخر وذكر الايمان بالله واليوم الاخر لانهما الباعثان عن الجهاد في سبيل الله. وارتابت قلوبهم الريب والسكب فهم في ريب

135
00:46:35.350 --> 00:46:55.350
اذ هم يتعبدون ان يتحيون فاولئك الذين يستأذنونك ولا عذرنهم ليسوا مبين. بل هم مرتهون في الدين حائرون لا يحتاجون الى طريق الصواب. ولو ارادوا الخروج له عدة اي لو كانوا صادقين فيما يدعون لما تركوا اعداد العدة تحصينا قبل وقت الجهاد كما يستعد لذلك المؤمنون لكنهم لم يريدوا الخروج اصلا فلم يستعدوا للغزو بل

136
00:46:55.350 --> 00:47:25.350
بما يلزمه من الزاد والراحلة والسلاح ولكن كره الله انبعاثهم فدبرهم اي حبسهم الله عن الخروج معكم وخذلهم انهم قالوا ان لم يؤذن افسدنا وعرضنا عن المؤمنين وفيه من الذنب نوم الاسراء عليه والتنقص بهم ما لا يخفى. لو خرجوا فيكم ما زادوكم الا خبال هذه فسر

137
00:47:25.350 --> 00:48:05.350
والنميمة الفتنة بذات بينكم بما يصنعون من التحنيش والافساد. وفيكم سماعون لهم فينسب من ذلك الخلاف بينكم والفساد خلاف بينكم والفساد واخوانكم والله عليم بالظالمين ومنهم لو خرجوا معكم فلذلك فلذلك اقتوت حكمته البالغة ان لا يخرجوا معكم. وكان هواء متخلفون سادة في الاصل والخزرج منهم عبد الله ابن ابي. وكان

138
00:48:05.350 --> 00:48:45.350
لما له من مهابة في قومهم من قبل هذه الغزوة وظلمه من امر الى امر لعل شيئا منها يؤثر يؤثر فيك فيبطل عزمك على فيبطل اعزمك على الجهاد الذي قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم ائذن لي في التخلف عن الجهاد ولا تفتني وارد عن ابن عباس

139
00:48:45.350 --> 00:49:05.350
انه قال لما اراد النبي صلى الله عليه وسلم ان يخرج الى غزوة تبوك قال للجد بن قيس بني الاصل في مجاهدة بني الاصفر فقال يا رسول وانهم صاحب نساء وتار نساء مفتتى فاذن لي ولا تفتني. افتتن فردا لي ولا تفتني

140
00:49:05.350 --> 00:49:25.350
لا توقعني في الفتنة اي الاثم اذا لم تأذن لي فتخلفت فتخلفت بغير اذنك الا في الفتنة سقم اي في نفس الفتنة سقط من فتنة التخلف ولهذا هو اعتذار الباطل ان تصيبك حسنة تسؤهم الحسنة الغنيمة والظفر وان تصبك مصيبة مصيبة الجراح الجراح هو القتل في سبيل الله

141
00:49:25.350 --> 00:50:05.350
نكون قد اخذنا امرنا من قبل اي احترنا لانفسنا واخذنا بالحزم فلم نخرج للقتال كما خرج المؤمنون حتى نالتهم هذه المصيبة ويتولوا وهم فرعون بسلامات وبمصيبة المؤمنين امره على غيره قل هل يتربصون بنا الا احدى الحسنيين هل تنتظر ما بنا الا النصر او الشهادة وكلاهما مما يحسن لدينا ونحن نتربص بكم اي

142
00:50:05.350 --> 00:50:25.350
ويترقب احدى المسائلين لكم اما ان يصيبكم الله من عذاب من عنده اي قارعة نازلة من فيسحتكم بعذابه. او بعذاب لكم ايدينا باي نار الله لنا عليك بالقتل والاسر والنهب والسل. فتربصوا ويتربصوا بنا ما ذكرنا من عاقبتنا فنحن معك متربصون بكم

143
00:50:25.350 --> 00:50:45.350
وما معاقبتكم؟ قل انفقوا طوعا او قر الليل ليتقبل منكم انفقتم ضائعا بغير امر من من الله ورسوله او مكرهين بامر منهما فان نفقات لن تجد قبولا عند الله تعالى لاجل الكفر الذي تبطنونه انكم كنتم قوما فاسقين. الفسق التمرد وما منعهم من

144
00:50:45.350 --> 00:51:05.350
منهم نفقاتهم جعل المانع للقبول ثلاثة الكسل انهم لا يبصرون في من الاحوال الا في انهم لا يصلون في حال من الاحوال الا في حالة الكسر والتثاقل لانه لا يرجون ثوابا ولا يخافون عقابا فصلاتهم ليست الا

145
00:51:05.350 --> 00:51:35.350
والثالث والنوم ولا ينفقون اموالهم الا وهم كارهون. ولا ينفقون بعمل ايمانهم بما وعد الله ورسوله لعدم ايمانهم بما وعد الله ورسوله المجاهدين احسن لهما من الله والاولاد انما يريد الله ليعذبهم بها في الحياة الدنيا اي فان عاقبتهم في اموالهم واولادهم اليمة بسبب عدم

146
00:51:35.350 --> 00:51:55.350
ربهم الذي اعطاهم ذلك وترك ما يجب عليه من الزكاة فيها والتصدق بما يحب المتصدق والتصدق بما يحب التصدق بما يحق بما يحب التصدق به وتزهق انفسهم وهم كافرون. المعنى ان الله يريد ان تخرج ارواح حال الكفرين لعدم قبورهم بما جاءت به الانبياء

147
00:51:55.350 --> 00:52:35.350
وتماديهم في الضلالة ويحلفون بالله ولكنهم قوم يفرقون. اي يخافون من ويجبنون عنهم وقيل المراد يخافون ان ينزل بهم ما زالوا مسكين من القتل والسبيل ويظهرون لكم الاسلام اذا ويستثمرون عندهم لكي لا تبدأ لان لا تلزموهم بالخروج معكم القتال او او مدخرا اي ما كان يدخلون فيه

148
00:52:35.350 --> 00:52:55.350
اذا نجوا ايها الغاوصون فيه وهم يجمحون اسرع ما يردهم شيء كما يجمع الفرس اذا لم يردها الرجال من يلمز كبسا في الصدقات عند المنافقين فئة صفة انها تعيبك بتفريق الصدقات وقسمتها فان اعطوا منها الى الصدقات بقدر ما يريدونها

149
00:52:55.350 --> 00:53:05.350
الى وضع من رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يعيبوه وذلك لانه لم لا مقصد لهم الا حطام الدنيا وليسوا من الدين في شيء وان لم يعطوا يريد ما يريد

150
00:53:05.350 --> 00:53:25.350
اذا هم يسخطون يظهرون التذمر وعدم الرضا. وما اعطاهم رسول الله صلى الله عليه وسلم كان خيرا لهم وقالوا احسن الله واجبنا الله سيبدل الله من فضله ورسوله سيعطينا من فضله ويعطينا رسوله بعد هذا واقوم ونأمله انا الى الله راغبون

151
00:53:25.350 --> 00:53:45.350
ان يعطينا من بفضل ما وجوه اي لكان خيرا لهم. انما الصدقات للفقراء لما المنافقون رسول الله صلى الله عليه وسلم في في بين الله لهم عن زياد ابن حارث انه قال اتى النبي صلى الله عليه وسلم رجل فقال اعطني من

152
00:53:45.350 --> 00:54:05.350
قال له ان الله لم يرضى بحكم نبي ولا غيره في الصيغة حتى حكم فيها هو فجزاها ثمانية اجزاء. فان كنت من تلك اجزاء اعطيتك للفقراء والمساكين الفضيل الذي لا شيء له. وفي الحديث قالوا ما المسكين يا رسول الله؟ قال الذي لا يملي غنى يغنيه ولا ولا يفطن له فيتصدق عليه. ولا يسأل الناس شيئا

153
00:54:05.350 --> 00:54:25.350
العاملين عليها السعاة والجباة الذين يبعثهم الامام لتحسين الزكاة والمؤلفة بعضهم الكفار الذين كان النبي صلى الله عليه وسلم يتألفهم ليسلموا وكانوا يدخلون بالاسلام طمع في العطاء وفي الرقاب ان يستني مماليك ثم يعتقهم والظالمين ثم الذين ركبت الذين ركبتهم الديون

154
00:54:25.350 --> 00:54:35.350
ركبته الديون ولا وفاة عند امها الا من لزمه الدين دين في سباها. فانه لا يعطى منها ولا من غيرها الا يتوب. وقد عانى النبي صلى الله عليه وسلم من الصدقة

155
00:54:35.350 --> 00:54:55.350
تحمل حمالة وارسل الى اعانتها منها وفي سبيل الله يعطون من الصدقة ما ينفقون في غزوهم ومرابتهم وان كانوا ومن السبيل المراد الذي انقطعت فيه نسله في سبيله عن بلده فانه يعطى منها وان كان غنيا في بلده فريضة من الله

156
00:54:55.350 --> 00:55:15.350
من اصناف هو حكم لازم فرضه الله على عباده ونهاهم عن مجاوزته بالنسبة للغارمين الغارم كما قال الشيخ هنا لا يعطى اذا غرم بسبب سفاهته. وهكذا لو غرم في محرم كالديون الربوية. وهكذا لو غرم

157
00:55:15.350 --> 00:55:35.350
يعني سوء تصرفه فهذا لا يعطى. وانما يعطى الغارم الذي غرم لاجل فقره او لاجل حاجته نعم ومنهم الذين يؤذون النبي ويقولون هو اذن هذا نوع اخر من علامات المنافقين يقال يقال رجل

158
00:55:35.350 --> 00:55:55.350
اذا كان يسمع مقال قل لاحد فيصدقه ولا يفرق بين الصحيح والباطل قالوا هذا عن النبي صلى الله عليه وسلم حلمه عنهم وصفحه عن جنايات كرما وعلما وتراضيا. والاذن خير لكم اي نعمة هو اي نعم هو يسمع الخير ولا يسمع الشر. يؤمن بالله ويغفر للمؤمنين

159
00:55:55.350 --> 00:56:15.350
يصدق بالله ويصدق المؤمنين ويستمع لهم يحلفون بالله لكم ليرضوكم وذلك من المنافقين كانوا في خلواتهم يطعنون على النبي صلى الله عليه وسلم فحلفوا لهم على انهم لم يقولوا ما بلغوا عنهم. الم يعلموا انه من يحادد الله ورسوله اي من يعادينا ذلك

160
00:56:15.350 --> 00:56:35.350
العذاب هو الخزي العظيم الذل والغم اذا اصاب من يتجبر. يحذر المنافقون ان تنزل عليهم سورة اي النبي صلى الله عليه وسلم في شهر ما فيه لا تنبئهم ايهما افغن بما في قلوبهم مما يسرونه فضلا عن ما يظهرونه. المراد اطلاعهم على ان الله اعلن المبين بما في قلوبهم

161
00:56:35.350 --> 00:56:55.350
قل استهزئوا ان الله مخرج ما تحذرون. ان بإنزال سورة رسوله بذلك ان سألتهم عما قالوا من الطعن في الدين وسلب المؤمنين بعد ان يطلعك الله عليه ليقولن انما كنا نهون

162
00:56:55.350 --> 00:57:15.350
ولم نكن في شيء من امرك ولا بالله واياته ورسوله كنتم تستهزئون ولم يعبد بامكانه انهم كانوا كاذبين في الايجار بل جعلهم كالمعترفين بوقوع ذلك منهم لا تعتذروا فان ذلك غير مقبول منكم قد كفرتم ان يظهرتم الكفر بما وقع منكم

163
00:57:15.350 --> 00:57:35.350
زي ما انتم بعد ايمانكم اي بعد اضغائكم الايمان ان نعفو عن طائفة منكم وهم من اخلص الايمان وهم من اخلص الايمان وترك النفاق وتابع معذب طائفة بسبب انهم كانوا مجرمين. مصرين على النفاق ولم يتوبوا. عن عبدالله ابن عمر رضي الله عنهما

164
00:57:35.350 --> 00:57:55.350
تبوك في مجلس في مجلسهما ما رأينا مثال قرائنا هؤلاء لا ارغبوا بطونا واكذب السنة ولا السنة ولا اجبن عند اللقاء. فقال رجل في المجلس كذبت ولكنك منافق لاخبرا رسول الله صلى الله عليه وسلم فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم وانزل القرآن. قام عبدالله فان فانا رأيته متعلقا بحقدنا

165
00:57:55.350 --> 00:58:15.350
رسول الله صلى الله عليه وسلم والحجارة تنكوب تنكبه وهو يقول يا رسول الله انما كنا نخوض ونعده النبي صلى الله عليه وسلم يقول ابالله واياته ورسوله ان كنتم تستهزئون. المنافقون والمنافقات بعضهم من بعضكم واهوال

166
00:58:15.350 --> 00:58:35.350
متفقة تناهو متناهون في النفاق والبعد عن الايمان ويقبضون ايديهم ان يشحون فيما والصلاة والجهاد نسوا الله حتى لا تخطر تقواه لهم على بال حتى لا تخطر تراه لهم على بال. فنسيهم اوفاهم من رحمته

167
00:58:35.350 --> 00:58:55.350
كافيتهم لا يحتاجون الى زيادة على عذابها ولعنهم الله واطرادهم وابعدهم من رحمته. كالذين من قبلكم الخطاب للمنافقين كان من قبلكم يقفان ويسدد من هؤلاء النافلين صلى الله عليه وسلم

168
00:58:55.350 --> 00:59:35.350
من ميلاد الدنيا فاستمتعتم انتم ايها المهاجرون بخلاقكم ونصيبكم الذي قدره الله لكم. كما استمتع الذين من قبلكم بخناقهم انتفعتم به كما انتفعوا به عابا الفريقين المنتصرون في الدنيا فلانه يسير ويقول فلانه يسير ويرجونه من الغنى فقرا ومن العز ذم فلأنه يصير ما يرجونه من الغنى فقرا ومن العز ذلا

169
00:59:35.350 --> 00:59:55.350
من القوة ضعفا واما في الاخرة فانهم يصلون الى عذاب النار ويتبعون شيء من الاعمال التي يظنونها طاعة وقربى. الم يأت من اي منافقين من قبلهم ان خبرهم الذين لهم سرر وما فعلوا ما فعل بهم فذكر منهم هؤلاء ست طوائف. قد سمع العرب اخبارهم قوم نوح وقد اهلكوا

170
00:59:55.350 --> 01:00:35.350
وقد والمرتبكات هي وهي حتى صار عاليا حتى صار عاليا ساكنها. الطوائف الست فما كان الله ليظلمهم لان رسله انذروهم وحذروهم ولكن كانوا انفسهم يظلمون بسبب ما فعلوا من الكفر بالله وعلم القيادة

171
01:00:35.350 --> 01:00:55.350
والمؤمنون والمؤمنات بعضهم اولياء بعض القلوب متحدة في التواء والتحابب والتحاب والتعاطف في سير ما جمع بسبب ما جمع من امر الدين وضمه من الايمان بالله يأمرون بالمعروف والسمع غير المنكر ومن ذلك توحيد الله سبحانه وترك عبادة غيره وينهى عن المنكر

172
01:00:55.350 --> 01:01:15.350
ما هو منكر في الدين ويطيعون الله ورسوله بصنع ما امرهم بفعله اولئك المتصلون بهذه الاوصاف سيرحمهم الله بالجاز الوعد وعد الله المؤمنين والمؤمنات جنات تجري من تحت الارض تحت اشجارها وغرفها ومساكن طيبة ليس فيها من السوء شيء ينعمون فيها

173
01:01:15.350 --> 01:01:35.350
في جنات عدن دار عدل اي اقامة غير منقطعة ورضوان من رضوان الله اكبر من ذلك كله الذي اعطاه الله اياه انهم يأمنون سخطهم الى ابد الآبدين. فإن رضاهم منه لا يساوي شيء من لذة الإسلامية وان كانت عظيمة. ذلك الجنات ورضوان الله تعالى هو

174
01:01:35.350 --> 01:01:55.350
فضل عظيم دونه كل فوز مما يعده الناس فوزا. في الصحيحين عن ابي سعيد رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان يقول لاهل الجنة يا اهل الجنة فيقولون لبيك وسعديك والخير في يديك فيقول هل رضيتم؟ فيقولون ربنا وما لنا

175
01:01:55.350 --> 01:02:15.350
لا نرضى وقد اعطيتنا ما لم تعطه احدا من خلقك. فيقول ولا اعطيكم افضل من ذلك قالوا يا ربنا واي شيء افضل من ذلك؟ قال عليكم رضواني فلا اسخطب عليكم بعده ابدا. يا ايها النبي جاهد كفار المنافقين وجهاد الكفار يكونوا بمقاتلتهم حتى يسلموا

176
01:02:15.350 --> 01:02:45.350
وخشونة الوجه وهكذا تكون معاملتهم بين هذين الفريقين في الدنيا ولهم في الاخرة عذاب النار. يحلفون بالله ما قالوا نزلت في سبيل قول لئن كان محمدا صادقا على اخواننا الذين هم ساداتنا وخيارنا لنحن شر من الحمير فاخبر بذلك النبي صلى الله عليه وسلم واخذ قائل تلك

177
01:02:45.350 --> 01:03:15.350
على تقدير صحة اسلامهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة العقبة في غزوة تبوك وما نقموا الا مغناهم الله ورسوله من فضله اي وما اي وما عدو انكر الا من والثناء وهو يغني

178
01:03:15.350 --> 01:03:35.350
الله يوم فظله وقد كان هؤلاء المنافقون في ظيق من العيش. فلما قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة اتسعت معيشتهم وكثرت اموالهم التوبة خيرا لهم مما فعلوه في نفاقهم وان يتولوا عن الايمان يعذبهم الله عذاب اليم في الدنيا بالقتل والهزم

179
01:03:35.350 --> 01:03:55.350
آخرته عذاب النار. ومنهم ومنهم من عاهد الله اين اتانا من فضله نصدق انقلازت في ثعبة ابن حازم من اهل البدية وهو احد الذين بنوا مسجد روى قصته موجزة ابن جرير في اسناده عن ابن عباس والحسن وقتادة ما رآه والصلاة بسند ضعيف عن ابي امامة الباهين انه قال جاء ثعلبة الفقراء يا رسول الله

180
01:03:55.350 --> 01:04:15.350
ادعوا الله ان يرزق الايمان انت والذي بعثك بالحق ان اتاني ان اتاني الله مالا لاعطين كل ذي حق حقه. قال ويحك يا ثعلبته قليل اوتوا قط. قليل نطيق شكره خير منك بريء تطيق شكره خير من كثير لا تطيقه. قال يا رسول الله ادعو الله تعالى فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اللهم ارزقه مالا. قال فاتخذ غنما

181
01:04:15.350 --> 01:04:35.350
كما تنمو الدود حتى ضاقت بها المدينة فتنحى بها ثم نوت وتنحى بها فكان يسهر جمعة ولا جنازة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ويحة عذابة ابن حازم ثم بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلين يأخذان الصدقة فاتى وقال ما هذا؟ ما هذه ما هذه الا لزيها؟ حتى رغم ان المدينة فلما

182
01:04:35.350 --> 01:04:45.350
رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال قال قبل ان يكلمهما ويح ثعلبة في حاضن وانزل الله عليه ثلاث الايات في شهره فسمع بعض اقارب ثعلبة فأتى ثعلبة الفقر فأتى ثعلب

183
01:04:45.350 --> 01:05:05.350
انزل فيك كذا وكذا قال فقدمت ثعلبة فقال يا رسول الله هذه صدقة ما لي فقال اين الله؟ قال من علي ان اقبل منك فجعل يبكي واحنا تراب على رأسه ثم لم يقبلها ابو بكر في عهده ثم لم يقبلها عمر ولا عثمان فهلك في خلافة عثمان ما هي القصة قصة

184
01:05:05.350 --> 01:05:25.350
مشهورة هذه القصة في التاريخ لكن قصة ثعلب ابن حاطب لا تثبت من حيث الاسناد ولا من حيث المعنى من حيث حيث الاسناد لانه ضعيف ومنقطع ومن حيث المعنى فان الله تاب على الكافرين فكيف

185
01:05:25.350 --> 01:05:45.350
لا يقبل تائب توبة هذا الرجل وقد جاء ويبكي ويحثي التراب على رأسه. نعم. فلم يتصدقوا بشيء منه كما حلفوا فاعقبهم به فاعقبهم الله بسبب البخل واخلاف عهدهم مع الله نفاقا مستمرا في قلوبهم الى يوم يلقونه اي الى يوم القيامة يوم يلقون الله عز وجل الم يعلموا ان

186
01:05:45.350 --> 01:05:55.350
ان الله يعلم سرهم ونجواهم ويتلاجون به فيما بينهم من الطعن على النبي صلى الله عليه وسلم وعلى اصحابه وعلى دين الاسلام وان الله علام الغيوب فلا يخفى عليه شيء من غير ذلك ما يصوم

187
01:05:55.350 --> 01:06:15.350
الذين يميزون المتطوعين كانوا يعملون المسلمين اذا تطوعوا بشيء يسير من اموالهم واخرجوه للصلاة فكانوا يقولون عن هذا وان تصدق احد احد بشيء كثير يقولون ما فعل هذا الا رياء. والذين لا يجدون الا جهدهم لا يجدون الا شيئا قليلا يتصدقون بهم

188
01:06:15.350 --> 01:06:35.350
هو حاصل ما هو حاصل ما يقدرون عليه. اي ان الاستغفار منه للموافقين سواء وذلك لانهم ليسوا لاستغفاره صلى الله عليه وسلم ولا ولا للمغفرة من الله سبحانه ان تستغفر لهم سبعين مرة فلن يغفر الله لهم ان الله

189
01:06:35.350 --> 01:06:55.350
ان استغفرت لهم استغفارا بالغ في كثرة غاية المبالغة ذلك بانهم كفروا بالله ورسوله اي سببه كفرهم بالله ورسوله. الله لا يهدي القوم الفاسقين للقي المتبرعين فانه لفسقهم لا يوفقون الى الهداية الموصية الى المطلوب. فرح المخلفون بما بعدهم خلاف رسول الله وهم الذين استأذنوا رسول الله

190
01:06:55.350 --> 01:07:25.350
صلى الله عليه وسلم وسووا ذلك الشح بالاموال والانفس وعدم الايمان والاخلاص وما هم فيها نفاق. قال المنافق ايضا له متواصل بينه وبين مخالفة امر الله ورسوله. لو كانوا يفقهون. والمعنى ايها المنافقون

191
01:07:25.350 --> 01:07:45.350
كيف تفرون من هذا الحد اليسير ولو جهنم التي ستدخل لها خائنين فيها ابدا اشد اشد حرا ما ذرة منه وحرها غير متناه ابد الابدين ودهر الدائر فليضحكوا ضليلا وليبكوا كثيرا. المعنى فسيضحكون قليلا ويبكوا كثيرا في ويكون كثيرا في الاخرة. كما سنضحكون في الدنيا

192
01:07:45.350 --> 01:08:05.350
ان اتخذوا دينهم زوما ولعبا وذلك وذلك امر محسوم لا يكون غيره تائب غيره بما كانوا يكسبون من المعاصي رجعك الله الى طائفة منهم انما قال الى طائفة ان منهم من تابع وندم وندم على التخلف. فاستأذنوك لخروج معك في غزوة اخرى بعد

193
01:08:05.350 --> 01:08:25.350
غزوتك هذه فقل لهم لن تخرجوا معي ابدا ولن تقاتلوا معي عدوا عقوبة لهم. ولما استصحى بهم من المفاسد رضيتم بالقعود اول مرة وهي غزوة تبوك فاقعدوا مع الخائفين والخائف عن المراد بهم من تخلف عن الخروج بالمرضى والنساء مسلميات

194
01:08:25.350 --> 01:08:35.350
ولا تصلي على احد منهم ما ذهبنا في الصحيحين عن ابن عباس رضي الله عنه رضي الله عنه انه قال سمعت عمر ابن الخطاب رضي الله عنه يقول لما توفي عبد الله المبين دعي رسول الله

195
01:08:35.350 --> 01:08:55.350
الصلاة عليه فقاموا عليه فلما وقف قال اعان عدو الله عبد الله بن ابي القائل كذا وكذا والقائل كذا وكذا اعدد ايامه ورسول الله صلى الله عليه وسلم يبتسم حتى اذا اكثرت قال يا عمر اخرج عني اني قد خيرت قد قيل لي استغفر لهم او لا تستغفر لهم ان تستغفر لهم سبعين مرة

196
01:08:55.350 --> 01:09:05.350
فلو اعلم اني ان زدت على السبعين غفر له وزدت عليها ثم صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ومشى معه حتى قام على قبره حتى فرغ منه. يقول عمر فعجبت لي

197
01:09:05.350 --> 01:09:25.350
على رسول الله صلى الله عليه وسلم والله ورسوله اعلم. والله ما كان الا يسيرا حتى نزلت هاتان الايتان. ولا تصلي على احد منهم مات ابدا ولا تقم على قبره كما صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم على منافق بعد ولا تقم على قبره كان اذا دفن الميت ووقف على قبره ودموعه

198
01:09:25.350 --> 01:09:45.350
وكان اذا دفن الميت وقف على قوله تعالى فمنع فمنع هارون من ان يقف على قبر اي منافق ليدعو له بعد وصول الكفر لان وصفهم بالفصل بعد وصفهم بالكفر لان الكافر قد يكون عدنا في دينه والكذب والنفاق والخداع والجبن والخبث مستقبحة في كل

199
01:09:45.350 --> 01:10:15.350
ولا تقم على قبره فيه دلالة على ان القيام على القبر والدعاء للميت هذا من السنة. بخلاف من يقرأ القرآن. القرآن على القبر ليس من السنة من البدع. نعم الخامسة وخمسين

200
01:10:15.350 --> 01:10:45.350
قالوا درنا لكم مع القاعدين اي المتخلفين عن القتال كونوا مع الخوائفين خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم عن نساء اللاتي في البيوت فهم يقطعون بل هم كالانعام واولئك لهم الخيرات وهي كل خير فيشمل منافع الدنيا والدين

201
01:10:45.350 --> 01:11:05.350
حساب الجنة وجاء المعذرون المعذر هو الذي يعتذر ولا عذر له اعتذروا باعذار بطلة لا صلاة لها والمعنى جاء هؤلاء من اعرابي بما جاءوا من به من اعذار او بباطل لاجل ان يأذن لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بالتخلف عن الغد وطائفة اخرى لم يعتذروا. بل طعنوا عن قصب غير عذر وهم منافقوا العرب. وقاعد الذين كذبوا الله ورسوله

202
01:11:05.350 --> 01:11:15.350
ولم يؤمنوا ولم يصدقوا ولقد ما يعد النبي صلى الله عليه وسلم على السمع والطاعة ثم تبين بتخلفه من دون اعتدال انهم كانوا كاذبين. سيصيب الذين كفروا منهم اي من الاعراب وهم الذين اعتادوا

203
01:11:15.350 --> 01:11:35.350
والذين لم يعتدوا بل كذبوا بالله ورسوله ليس على الضعفاء والهرم والعمى والعرج ونحوه اي ليس عليهم حرج في تخلفهم مع الخروج للغزو فان اعذاراهم قائمة وهذه اعذار وهذه اعذار قائمة في البدن ثم ذكر بعدها العذر الراجع لا الى

204
01:11:35.350 --> 01:12:05.350
فقال وترك ما يخالفها كينا منكر كائنا ما كان ويدخل تحته دخولا اوليا نصح عباده ومحبة المجاهدين في سبيله وكذلك نصيحة لهم في امر الجهاد وترك معاونة الاعداء والنصيحة لرسوله صلى الله عليه وسلم التصديق بنبوته وبما جاء به وبطاعته في كل ما يأمر به او ينهى عنه. وموالاة من والاهم عاداهم واحبتهم وتعظيم سنته واحياؤها

205
01:12:05.350 --> 01:12:25.350
بعد موتهم ما تبلغ اليه بما تبلغ اليه بما تبلغ اليه القدرة وقد ثبت في الحديث الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم قال الدين نصيحته ثلاثا قال من قال الله ولكتابه ولرسوله ولائمة المسلمين وعامتهم ما على المحسنين

206
01:12:25.350 --> 01:12:45.350
وثواب الغزو ثابت له لرغبة اليه لولا ان حبسهم العذر عنه. ولا على الذين اذا ماتوا كي تحملهم نفع من اسار الطلب ومنهم ما قلت ما اجد ما احملكم عليه الا من جملة معدودين هؤلاء الذين تركي تحملهم على ما يركبون عليهم للغزو

207
01:12:45.350 --> 01:13:05.350
تجد ذلك الذي طلبوه منك. تولوا واعنهم تفيض من الدمع اي تولوا عنك الهم لما قلت لهم لا اجد ما احدكم عليه على التوحيد باقين. حزنا الا يجدوا ما ينفقون عند انفسهم ولا عندك انما السبيل اي طريق العقوبة والمؤاخذة على الذين يستأذنونك بالتخلف عن الغزو وهم

208
01:13:05.350 --> 01:13:25.350
اغنياء ان يجدون ما يتجهزون به رضوا بان يكونوا مع الخوارج مع النساء القاعدات في البيوت فهم بسبب اهل الطمع لا يعلمون ما فيه الربح لهم حتى اتاوهم على ما فيه الخسران. يعتذرون اليكم اخبارا عن المنافقين بانهم سوف يعتدون الى المؤمنين اذا رجعوا من الغزو الى المؤمنات

209
01:13:25.350 --> 01:13:45.350
قد نبانا الله من اخباركم اي لان الله تعالى قد اعلمنا من رحمه مناف لصدق لصدق اعتذاركم وزين الله عملكم ورسوله فيما هل تقنعون عما انتم عليه الان من ام تبقون عليه؟ ثم ثم تردون الى عين الغيب والسهادة وهو الله تعالى فانه

210
01:13:45.350 --> 01:14:05.350
يعلم بكل شيء يقع منهم ما مما يكتبونه سيحلفون بالله لكم اذا انقلبتم اليهم سيؤكدون ما جاءوا به من الاعمال الباغية ورفضهم ان من يعرض المؤمنون عنهم فلا يوقفوهم ولا يؤاخذهم بالتخلف ويظهرون رضا عنهم فاعرضوا عنهم واهجروهم الرضا عنهم والصفح عن ذنبهم

211
01:14:05.350 --> 01:14:25.350
انهم رجس جميع اعمالهم نجسة قبيحة. فهؤلاء لما كانوا هكذا كانوا غير متأهلين لضرور الانسان الى الصين والتهليل بالسر فليس لهم الا الترك. فان عنهم كما هو الوضوء مساعدة لهم فان الله لا يرضى عن القوم الفاسقين. المقصود نهي المؤمن عن ذلك ان الرضا على من لا يرضى. على من لا يرضى الله عليه

212
01:14:25.350 --> 01:14:45.350
مما لا يفعله مؤمن. الاعراب اشد كفرا ونفاقاتهم ونفاقهم وسدوا من كفر غيرهم ونفاق غيرهم انهم اقسى قلبا واغلظوا طبعا قول وابعد عن سماع كتب الله وجاءت به رسله. والاعراب ممن سكن البوادي من العرب. فمن استقل القوى العربية فهم عربي. ومن نزل البادية فهو اعرابي

213
01:14:45.350 --> 01:15:05.350
والا يعلموا حدودنا انزل الله من الشرائع والاحكام لبعدهم عن مواطن الانبياء وديار التنزيل ومن الاعراب من ينتقد ما ينفق من رأى يعتقد ان الذي ينفقه باسم الله ولكنه ينفق الحالة المنقلبة عن النعمة الى البلية

214
01:15:05.350 --> 01:15:25.350
دائرة السوء جعل ما وعدهم بهم واثلا لما ارادوه بالمسلمين عليهم دائرة الهزيمة والستر والعذاب والقلوب والمكروه. والله سميع لما يقولون وهو عليم ومن الاعراب من يؤمن بالله واليوم الاخر

215
01:15:25.350 --> 01:15:45.350
وهو ما يتقرب به الى الله سبحانه وصلوات الرسول يتخذون صلوات الرسول وهي استغفارهم ودعائهم قربة لهم عند الله للذكر العظيم ايمانهم بالله ورسوله غربة له بين صدقاتهم وصلوات النبي صلى الله عليه وسلم عليهم غرفة لهم مقبولة عند الله تعالى سيدخلهم الله في رحمته

216
01:15:45.350 --> 01:16:05.350
وهي المودة مع المؤمنين وما يصيبهم من الخير في الدنيا ودخولهم الجنة في الاخرة. والسابقون الاولون من المهاجرين والانصار هذه شهادة الله تعالى يسأل لان اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم بالجنة والفوز بالاخرة وهي بشرى لمن سلك من سلكهم واتخذه لهم واتخذهم له قدوة. السابقون هم الذين صلوا القبلتين

217
01:16:05.350 --> 01:16:25.350
او الذين رضوان او اهل بدر وافضلهم وخلفاء اربعة من الترتيب ثم الستة الباقون ثم البدريون ثم اصحابه احد ثم اهل بيعة رضوان بن حديمية وانما تفضل السابغين لإيمانهم وانفاقهم قبل ظهور الإسلام والذين اتبعوهم بإحسان اتبعوا السابغين الأولين وانصارهم مدخرون

218
01:16:25.350 --> 01:16:45.350
الى يوم القيامة اذا اتبعوهم باحسان في الافعال والاقوال اقتداء منهم بالسابقين الاولين رضي الله عنهم فقبل طاعتهم وتجاوز عنهم ولم يسخط عليهم عنه بما اعطاهم من فضله ما ذكره الشيخ واحد الا وجه في الاية. والاصوب ان المقصود السابقون الاولون

219
01:16:45.350 --> 01:17:25.350
الى الاسلام من المهاجرين جنسهم والانصار جنسهم والذين اتبعوهم باحسان من بعدهم. هذا التفسير اولى نعم ولمردوا على النفاق اقاموا على النفاق اقاموا على النفاق وثبتوا عليه ثبوتا شديدا فخذ يومهم على رسول الله صلى الله عليه وسلم فكيف زائر المبين؟ لا تعلمهم نحن نعلمهم اي لا تعلم وانت يا محمد باعيانهم بمهارتهم في النفاق ورسوخهم فيه على وجه يخفى

220
01:17:25.350 --> 01:17:45.350
ولا ينظر لغير الله سبحانه اي بالفضيحة من حساب نفاقهم والعذاب في الاخرة وقيل المراد من مرتين المصائب في انفسهم عذاب القبر ثم يردون الى عذاب عظيم من الدرك الاسفل في ذلك وفي سورة النساء الاية الخامسة والاربعين بعد المئة. واخرون اعترفوا بذنوبهم اي ومن اهل

221
01:17:45.350 --> 01:18:05.350
فليأتي قوم اخر وتخلفوا عن غزو بغير عذر مسوغ للتخلف. ثم ندموا على ذلك واعترفوا انه لم يكن لهم عذر في التخلف ولم يعتبروا الاعداء الكاذبة. وربطوا انفسهم بسواء وحنفوا الا الا يحل لهم الا رسول الله صلى الله عليه وسلم خلطوا عملا صالحا ما تقدم من قيام بشرائع الاسلام وخروجه من الجهاد في سائر المواطن والمراد بالعمل السيء تخلف

222
01:18:05.350 --> 01:18:25.350
عن اهل الغزوة وقد وقد اتبعوا هذا العمل صالحا وهو الاعتراض به والتوبة عنه عسى الله ان يتوب عليهم هذه تفضيلة لهؤلاء الصادقين بقبول توبة ان الله غفور ان يغفر الذنوب ويتفضل على عباده. خذ من اموالهم صدقة اي قيل هي صدقة الفضل وقيل هي مخصوصة بهذه الطائفة المعترفة بذنوبها. انهم بعد التوبة عليهم عرضوا

223
01:18:25.350 --> 01:18:45.350
على رسول الله صلى الله عليه وسلم فنزلت هذه الاية تأمره باخذ بعض اموالهم كلها تطهرهم وتزكيهم بها اي تطهرهم من رويهم يا محمد بالصدقة المأخوذة تطهير اذهام ما يتعلق بهم من اثر الذنوب وتزكيته وغزو التنطير. وصلي عليهم ان يدعوا لهم بعد اخذك لتلك الصدقة بالامرين. ان صلاتك

224
01:18:45.350 --> 01:19:05.350
فسكنوا لهم والسكن وتسكن اليه النفس وتطمئن به. الم يعلموا ان الله هو يقبل التوبة استغنائه عن بعض طاعة المطيعين واعلموا ولا في معصية العاصين ويأكلوا الصدقات يتقبلها منهم ولا تشريف عظيم لهذه الطاعة ولمن فعلها وقل اعملوا فسيرى الله عملكم

225
01:19:05.350 --> 01:19:35.350
وخطام لهؤلاء الله سبحانه والذي لا يقبل عليه شيء وهو يستمع عنده كل معلوم سواء اضرتموه فعلمه الناس او ما اخفيتموه فلم يعملوه. فلم فلن اما اخفيتموه فلم يعلموه؟ نعم. صلحوا الكلمات. فلم يعلموا نعم

226
01:19:35.350 --> 01:19:45.350
لامر الله وكانوا ممن تخلفوا عن النبي صلى الله عليه وسلم ولم يكن لهم عضوا ولم يربطوا انفسهم بسواء كما فعل الاخرون وكانوا ثلاثهم كعب بن مالك وهلال بن ميتة ومرارة

227
01:19:45.350 --> 01:20:05.350
موقوفا بتلك الحال مما يعذبهم ان بقوا ان بقوا ان بقوا على ما هم عليه واما يتوب عليهم التاب توبة صحيحة سيأتي في اخر السورة ان الله تعالى تاب عليهم الاية الثامنة عشرة بعد المئة. والذين اتخذوا مسجدا ضرا هذه طائرة اخرى

228
01:20:05.350 --> 01:20:25.350
مسجدا اثناء غيبة النبي صلى الله عليه وسلم عن المدينة فظلمه عمرو ابراهيم ابن مسجدة واستمدوا بما استطعتم من قوة وسلاح فاني ذاهب الى قيصره ملك الروم فاتي بجند فاخرج فاخرجوا محمدا واصحابه. فلما فرغوا من مسجدهم اتوا النبي صلى الله عليه وسلم وقالوا يا رسول الله انا بين مسجد لذي العلة والحاجة واللين والليلة

229
01:20:25.350 --> 01:20:45.350
وليلة الشاتية وليلة المطيرة وانا نحب ان تأتينا لتصلي لنا فيه. قال اني على جنى عبد اني على جناح سفر ولو قدمنا ان شاء الله اتيناكم فصلينا لكم به ونزل عليه الوحي بخبر فلما رجع من سبه دعا رجلين فقال انطلق الى هذا انطلقا الى هذا المسجد الظالم اهله فاهدماه وظهرنا سريعين

230
01:20:45.350 --> 01:21:15.350
وفيها اذا ارادوا الا يحضروا مسجد قباء فتقل جماعة المسلمين وبذلك من خلاف الكلمة وبطان الالفة ما لا يخفى اعدادا لمن حارب الله ورسوله ومنهم ابو عامر الراهب من قبل من قبل اي من قبل

231
01:21:15.350 --> 01:21:35.350
الا الحسنى ايها الرفق بالمسلمين. اللهم اشهد انهم كاذبون فيما حلفكم فيما حلفوا. لا تكن فيه ابدا. المراد نهي النبي صلى الله عليه وسلم عن لمسجد اسس على التقوى من اول يوم ومسجد قباء وقيل مثل النبي صلى الله عليه وسلم من اول يوم من ايام تأسيسه حق ان تقوم فيه

232
01:21:35.350 --> 01:21:55.350
جائزة ما كان هذا هو بقيام تكبير الصلاة وذكر الله فيه رجال يحبون ان يتطهروا بالوضوء والغسل يؤثرونه ويحرصون عليه عند عروض موجبه والله يحب المطهرين من الاحداث والذنوب. افمن اسس بنيانه اي ان من ان من اسس بنيانه كما اسس مسلم كما اسس مسجد قباء

233
01:21:55.350 --> 01:22:15.350
على قاعدة قوية محكمة وهي تقوى الله ورضوانه خير ممنوع ما يدرك بالسيول وهي الجوانب من الوادي تنجرف بما الهاري الهائل اي المنهار المشرف على السقوط فانهار به في نار جهنم فانهار الجرف وبانيه في النار

234
01:22:15.350 --> 01:22:35.350
لا يزالون ينمو الذي بنوا ريبة في قلوبهم شكا ونفاقا كان هؤلاء الذين بنوا مسجدا للمنافقين شاكا في دينهم ازدادوا بهدم رسول الله صلى الله عليه وسلم تصميما على الدنيا ومقتا للاسلام. اما بالموت او بالزيف

235
01:22:35.350 --> 01:22:55.350
من المؤمنين انفسهم واموالهم. لما شرع الله تعالى فضايعون اخينا يبينون فضيلة الجهاد فهؤلاء يجاهدون بعض النسخ لله في الجنة فجاهدوا بانفسهم بالاموال في الجهاد وزاد الله عليهم في الجنة فيقتلون ويقتلون. يقدمون على قتل الكفار في الحرم ويبذلون انفسهم بذلك فهي طعم قد استحقوا الجنة

236
01:22:55.350 --> 01:23:15.350
ومن وقع القتل عليهم بعد التعرض للموت والانجيل سبحانه ان استحقاق المداني الجنة قد ثبت الوعد بها. قد ثبت الوعد بها من الله في كتب موزة. التوراة للدين كما وضع في القرآن. ومن اوفى

237
01:23:15.350 --> 01:23:35.350
بعهده من الله اي لا احدهم الميعاد فاستبشروا ببيعكم الذي لا يعدون به. اظهروا السرور بهذا البيع فقد ربحتم فيه ربحا لم يربحه احد من الناس الا من فعل مثل فعلكم. الدائب له الرجع الى طاعة الله عن الحال البخاري

238
01:23:35.350 --> 01:24:05.350
الطاعة الراكعون السالدون يوصلون الانون بالمعروف ومعروف الشريعة وانه علم كريم هو ما ينكره الشرع والحافظون القائمون بحفظ شرائع التي انزل لكتبه وعلى لسان رسوله وبشر المؤمنين الموصوفين بالصفات السابقة بما انهم من الخيرات عند الله ابن عباس رضي الله عنه انه قال من مات على هذه التسع

239
01:24:05.350 --> 01:24:25.350
وفي سبيل الله ما كان للنبي والذين امنوا ان يستغفروا ليمسك لما حضرت الوفاة ابا قارب دخل النبي صلى الله عليه وسلم وعنده ابو جهل وعبدالله ابن ابي امية رضوان النبي صلى الله عليه وسلم اي عمي قل لا اله الا الله احاج لك بها عند الله فقال ابو جهل وعبد الله ابن ابي امية يا ابا طالب

240
01:24:25.350 --> 01:24:45.350
فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لا اله الا الله. فقال النبي صلى الله عليه وسلم لسنا الظن لك مالا منهى عنه فنزلت. ما كان للنبي والذين امنوا ان يستغفروا للمشركين

241
01:24:45.350 --> 01:25:05.350
وهذه الايات متضمنة لقطع موالاة الكفار وتحريم الاستغفار لهم والدعاء بما لا يجوز لمن كان كافرا والصلاة والصلاة على ثلاثة والصلاة على جنابة والصلاة على جنازته استغفار نهي عنه ايضا. والقرابة في مثل هذا لا تأثير لها لقول الله تعالى لنوح عليه السلام في حق ابنه

242
01:25:05.350 --> 01:25:25.350
انه ليس من اهلك انه عمل غير صالح انه عمل غير صالح من بعد ما تبين لهما انهم اصحاب الجحيم لموتهم على عندما قال انظر صلاة ممتهنة الاية الرابعة وكان وعد

243
01:25:25.350 --> 01:25:45.350
وكان وعده بالاستغفار له قبل ان يتبين له انه من اهل النار ومن اعداء الله ان ابراهيم اواه حليم الاواه متضرع وخاضع الذي اذا ذكر اذا ذكر خطاياه تأوأ منها فيقول اه من ذنوبنا مما اعاقب به بسببها حليم وهو الذي يصفح عن

244
01:25:45.350 --> 01:26:05.350
ويصبر على الاذى وما كان الله ليضل قوما بعد اذ هداهم حتى يبين لهم ما يتقون. اي ان الله اي ان الله لا يوقع على قوم بعد ان ان هداهم على الاسلام والقيام بشرائعه ما لم ما لم يقل ما لم يقدموا ما لم يقدموا على شيء من المحرمات عمدا بعد ان يتبينوا

245
01:26:05.350 --> 01:26:15.350
لهم انه محرم واما قبل ان يتبين لهم ذلك بلا اثم عليهم ولا يؤاخذون به اذا تستطيعون المسكين ولو كانوا اولي قربى. فان القرابة لا تنفعهم شيء لانه قد قد بين لهم ما

246
01:26:15.350 --> 01:26:45.350
يتقون فلم يتقوا الله ولم يؤمنوا المهاجرين ولا المنصرمين فقد اقترفوا من الذنوب الذين اتبعوهم فلم يتخلفوا عنهم في ساعة عسرة وهذا سبب التوبة عليهم فان خروجهم للجهاد مع بعد الشقة وقوة الاعداء وام الروم وقلة ذات اليد وشدة الحر وكل ذلك قاسوا عسرتهم وتحملوا مشقتهم في سبيل الله من نشر الاسلام

247
01:26:45.350 --> 01:27:05.350
وتقوية دولته فاستحقوا رفع الدرجات والتوبة والمغفرة فرضي الله عنهم وارضاهم من بعد ما كان يزيغ قلوب فريق منهم هم بالتعرف على وجه بما هم فيه من الشدة العظيمة ثم تاب عليهم اي على الذين كادوا يتخلفونه على الجميع وعلى الثلاثة الذين خلفوا

248
01:27:05.350 --> 01:27:25.350
كما قبلت توبة اولئك المتخلفين من اصحاب الاعذار المتقدم ذكرهم انظر اتس انظر للاية السادسة تبع بالمياه لم يقل النبي صلى الله عليه وسلم توبة هؤلاء الثلاثة وكل من انصاره

249
01:27:25.350 --> 01:27:45.350
القرآن بان الله قد تاب عليهم بهذه الاية حتى اذا ضاقت عليهم الارض بما رحبت لاعراض الناس عنهم وعدم مكالمتهم او عدم مكالمتهم من كل احد ان النبي صلى الله عليه وسلم نهى الناس ان يكلموهم وضاقت عليهم انفسهم ضاقت صدورهم بما نلوا من الوحشة وما حصل لهم من الجفوة وظنوا ان

250
01:27:45.350 --> 01:28:05.350
والله الا اليه اي علموا ان لا متى يلجأون اليه قط الا الله سبحانه بالتوبة والاستغفار بعد الاعتراف بذنبهم ثم تاب عليهم ليتوبوا اي رجع عليهم بالقبول والرحمة يستقيموا فيما يستقبل من السماء وان فر وان فرطت فيه. وان فرطت منه

251
01:28:05.350 --> 01:28:25.350
وان فاضت منه فضيلة ليتوب عنها ويرجع الى الله فيها هذا وان قصة توبة الله تعالى على هؤلاء النكر الثلاثة الذين صدقوا النبي صلى الله عليه وسلم هذه القصة فيها عبر وموعظة للمؤمنين

252
01:28:25.350 --> 01:28:45.350
ودواوين الحديث فليرجع اليها. وكونوا مع الصابرين في الاشارة الى ان هؤلاء الثلاثة حصل لهم بالصدق ما حصل من توبة الله. ما كان فيما صح ما استقام لاهل المدينة ومن حوله ان يتخلفوا عن رسول الله ليس لهم اذا خرج النبي صلى الله عليه وسلم الى الجهاد بنفسه ان يتخلف عنهما

253
01:28:45.350 --> 01:29:05.350
منهم احد بغير امره في غزوة تبوك وغيرها بخلاف غيره من العرب فانهم لم يستنفروا ويأتوا من هؤلاء القرب وجوابهم احق احق من نصرتهم ومتابعة رسول الله صلى الله عليه وسلم مع دون هؤلاء قلوبهم وجوارهم حق بنصرته ومتابعة رسول الله صلى الله عليه وسلم

254
01:29:05.350 --> 01:29:25.350
ولا يشكون بنفس رسول الله صلى الله عليه وسلم ويصومونه بل واجب عليهم ان يكاملوا معه المشاق ويجاهدوا بين يديه اهل الشقاق ويبذلوا انفسهم دون نفسه ذلك الوجوه في سبيل الله

255
01:29:25.350 --> 01:29:55.350
طاعة الله وجهاد اعدائه ولا يفهمونه او بحوافل خيولهم فيحصل بسبب ذلك الغيظ للكفار او غريبة الا كتب لهم به عمل صالح كل منفرد بين كل منفرد بين جبال او ما كان الا كتب له ان كتب لهم ذلك الذي عملوه من النفقة

256
01:29:55.350 --> 01:30:25.350
يجزيهم الله به احسن ما كانوا يعملون. وما كان المؤمنون لينفقوا ويترك الميت خائفا بل ينفر من كل فرقة منهم طائفة. اي بعضهم فقط اهل الدين والمعنى ان طائفة من هذه الفطرة تخرج الى الغزو. لطلب العلم ويعلم ويعلم

257
01:30:25.350 --> 01:30:35.350
ويعلم الغزاة اذا رجعوا اليه من الغزو ويحتملون المراد ان يتفقه الذين خرجوا مع النبي صلى الله عليه وسلم بما يسمعونه من النبي صلى الله عليه وسلم ويتعلمونه من من

258
01:30:35.350 --> 01:31:05.350
والحر والتعاون وغيره فيعلمونكم قاتلوا الذين يلونكم من الكفار قاتلوا الذين يلونكم من الكفار امر سبحانه المجاهد وجهاد واجب لكل الكفار وان كان الاجتهاد من هو قريب من المجاهدين او اهم واولى ثم الاقرب ثم الاقرب فالاقوم واعلموا ان الله مع المبتغين

259
01:31:05.350 --> 01:31:35.350
وجاهد في سبيله منهم ايكم زادته هذه السورة النازلة ايمانا. يقولون هذا الاستهزاء ايمانا واخبرهم فيها من معدات ويزيدهم مما فيها ويزيدهم ما فيها من التجار في عمل وجهاد فيزداد ايمانهم بزيادة اعمالهم في طاعة الله وهم

260
01:31:35.350 --> 01:32:05.350
بنزول الوحي وما يشتمل عليه من المنافع الدينية والدنيوية كفارا التاني يأمر الله سبحانه بالقحط والشدة او يبتليهم الله سبحانه وتعالى بالقحط والشدة والجهاد مع النبي صلى الله عليه وسلم

261
01:32:05.350 --> 01:32:45.350
ثم لا يتوبون بسبب ذلك ولا هم يذكرون وهذا تعذيب من حيث وتصلبهم في النفاق. واذا ما انزلت سوء  اسمعك ولنتكلم ولنتكلم بما نريد الكفر والنفاق صرفها عن الخير وما فيه الرشد لهم والهداية وخذلهم

262
01:32:45.350 --> 01:33:15.350
ويسمعونه لعدم تدبرهم وانصافهم يا معشر العرب رسول ارسله الله اليكم له شأن من انفسكم من جنسكم بكونه عربيا يمنيها اي وقد ولدتموه يا معشر العرب. اي مؤمن انس بني ادم ارسل اليه ارسل اليهم

263
01:33:15.350 --> 01:33:35.350
عزيز عليه ما عنتم شاق عليه عنتكم ولعنة التعب لهم والمشقة عليهم بعذاب الدنيا او بعذاب الاخرة بالنار حريص عليكم اي شحيح عليكم لا تدخلوا النار او حريص على ايمانكم بالمؤمنين منكم ايها العرب او الناس رؤوف رحيم

264
01:33:35.350 --> 01:33:55.350
فان تولوا ان يعفوا عنك ولم يعملوا بما جئت به ولا قبول ولا قبولك يقول يا محمد حسبي الله ان يكفيني الله سبحانه يعني ان نحتاج الى الاعتماد على غيره او الالتجاء الى احد سواه عليه توكلت اي فوضت اليه جميع اموري وهو رب العرش العظيم لانه

265
01:33:55.350 --> 01:34:25.350
واعظم المخلوقات. النبي صلى الله عليه وسلم ارسل رحمة للعالمين. كونه رؤوف رحيم هذه رأفة ورحمة خاصة. اما رحمة للعالمين هذه عامة. فالنبي صلى الله عليه وسلم رحمة للعالمين وهو بالمؤمنين رؤوف رحيم صلوات ربي وسلامه عليه. نعم. سورة يونس

266
01:34:25.350 --> 01:34:45.350
تقدم الكلام على الحروف الواقعة في اوائل السور في اول سورة البقرة تلك الكلمات ضمنت هذه السورة من الايات ايات الكتاب هو القرآن وهو القرآن الحكيم المحكم بالحلال والحرام والحدود والاحكام. وقيل الحكيم ذو الحكمة لاشتماله عليها

267
01:34:45.350 --> 01:35:05.350
وقيل الحكيم وقيل الحكيم هنا الحاكم لقوله تعالى الا الذين الا الذين اوتوا من بعد ما جاءتهم البينات اكان للناس عجبا ان كانوا يتعجبون من نزول الوحي مع ما فيهم يتقي وتوفيق للمعترضين على القرآن والمعنى

268
01:35:05.350 --> 01:35:25.350
اليك الكتاب وعجب للناس الى رجل منهم ليس فيها ريحها الى رجل من جنس ما يقتضي العذاب فانه لا يلابس الانس ويقصده ويخبره بعهد الله سبحانه الا من جنسه. ولو فانه لا ينافس الجنس ويفسده ويخبره عن الله سبحانه وتعالى

269
01:35:25.350 --> 01:35:35.350
حينئذ يسأل لانه لانهم لا يأنسون اليه وقد كانوا لرسول الله صلى الله عليه وسلم قبل ان يصطفيه الله بارساله من خصال الكمال عند قريش ما هو اشهر من الشمس حتى تم

270
01:35:35.350 --> 01:35:55.350
سمو الامين فلا علم ان يكون هو الرسول ان انذر الناس يبلغهم عن على سبيل تهدي لهم ويأتي في السوء. منزل صدق ودرج على يده وقيل القلم تقدموا في الشرف السابق بالصدق. وقيل القدم كل ما كل ما قدمت كل ما قدمت من خير اي ان لهم اعمال صالحة قدموها امامهم يوم

271
01:35:55.350 --> 01:36:15.350
عن فضائل الكافرون ان هذا الرجل سائر مبين. ان ربكم الله الذي خلق السماوات والارض في ستة ايام اي لكم هذا الكتاب العظيم فكيف يكون لسانه الى الناس من جنسهم محلا للتعجب. يدبر الامر يقضي وقته يقضي ويقدر احواله. يقدر يقدم وحده احوال ملكوت

272
01:36:15.350 --> 01:36:25.350
السماوات والارض والعوز مزايا الخلق ما من شفيع الا من بعد اذنه ليس لاحد ان يشفع اليه في شيء الا الا بعد اذنه الا بعد اذنه لانه اعلم من موضع الحكمة

273
01:36:25.350 --> 01:36:45.350
وفي هذا بيان لاستبداده بالامور في كل شيء سبحانه وتعالى. فاعبدوه ببديع صنعه وعظيم اقتداره. افلا تذكرون ان من له ادنى واقل اعتبار يعلم هذا ولا يخفى عليه. اليه مرجعكم جميعا. هذا من عند دار الذي اجمع

274
01:36:45.350 --> 01:37:05.350
اجمل باول السورة والتفجير لما بعده والتبشير بما بعده بما بعد هذا وعد الله حقا اي ارجاعه اي وعد منه صادق جميعا لله عز وجل بعد موتهم وبعثهم موعد موعد من الله صادق لن يضله انه يبدأ الخلق من التراب ثم يعيده للحياة بعد ان يموت

275
01:37:05.350 --> 01:37:45.350
جزاء يوم القيامة بالقسط يا عبدي الذي لا جرأ فيه من حميم الحميم الماء الحار. جعل الشمس ضياء والقمر نورا  يعرفها ينزل القمر في كل ليلة منها منزلا لا يتخطاه فيبدو صغير في اول منازله ثم يكبر قليلا قليلا حتى يبلغ كاملا واذا كان في اخر منازله

276
01:37:45.350 --> 01:38:05.350
واصدق واستقوى ثم يستتر ليلتين يوم ليلة. ولولا هذا التقييم لم يعلم الناس لم يعلم الناس لذلك ولا عرفوا ما يتعلق به كثير من مصالحهم وفي هذا دعوة لتعلم الفلك النافع مع حساب التقاوم الزمنية والاختلاف والاختلاف بين بين

277
01:38:05.350 --> 01:38:25.350
الجنسية القمرية والاختلاف بين السنة الشمسية والقمرية معروف ما خلق الله ذلك الا بالحق اي ما خلق السماوات والارض وقدر ما فيه ما احسن تقضيلا الا لتعلم عظمته وقدرته حكمته فيعبد بالنسبة السنة الشمسية لا تتغير. لماذا؟ لان الشمس لا تغيب. فلا تختلف اشهرها

278
01:38:25.350 --> 01:38:45.350
ثابتة. اما السنة القمرية فهي تختلف. لان هناك شهر تسعة وعشرين يوما وهناك شهر ثلاثين يوم يوما نعم. ان في اختلاف الليل والنهار تقدم تفسيرها بالاختلاف في سورة البغاة الاية الرابعة والستين بعد المئة

279
01:38:45.350 --> 01:39:05.350
اياتي قوم يتقون. يمعنون في النظر والتفكر في مخلوقات الله سبحانه حذرا منهم عن الوقوع في شيء مما يخالف مراد الله سبحانه ونظرا لعاقبه وما يصلحهم في معادهم لا يرجون لقاءنا لا يتوقعون لقاءنا فهم لا يخافون ولا يطمعون فيه ورضوا بالحياة الدنيا عن الاخرة

280
01:39:05.350 --> 01:39:35.350
وامنوا بها اي سكنت انفسهم اليها وفرحوا بها والذين هم عن اياتنا غافلون لا يعتبرون بها ولا يتذكرون فيها يهديهم ربهم يرزقهم هداية يصلون بذلك الى الجنة تجري من تحتهم الانهار من تحتيهم ومن بين ايديهم لانهم على سرر مرفوعة دعواهم فيها يدعون بالجنة قولهم

281
01:39:35.350 --> 01:39:55.350
سبحانك اللهم والمعنى ان دعاء الذي يدعون به في الجنة وتسبيح الله وتقدير وتقليده وتقديسه وتحية اين هي بعظهم تحية الله او تحية الله او الملائكة لهم؟ واخر دعواهم ان الحمد لله رب العالمين اي وخاتمة دعائهم الذي

282
01:39:55.350 --> 01:40:25.350
قد تسمعوا ان يكونوا الحمد لله رب العالمين. ولو يعجل الله للناس الشر استعدادهم لو عجل الله للناس العقوبة كما ايام دعاءهم على انفسهم يريدون فعله معه باجابة ليأخذ اهلكهم. فان كثيرا من الناس يدعون بالموت والاهلاك على نفسي فان كثير من الناس يدعوا بالموت والهلاك على نفسه او غيرهم يستعجلوا ذلك

283
01:40:25.350 --> 01:40:45.350
انه سبحانه يعجل لهم الشر فهمله وذلك لحلمه تعالى ورحمته البالغة. وقد دعا في مكة فقالوا ان كان هذا هو الحق من عندك. وقام وادمان اللهم ان كان هذا وان حق من عندك فامطر علينا حجارة من السماء وائتنا بعذاب اليم. فلم يستجب دعاؤه لحكمته فيما

284
01:40:45.350 --> 01:41:25.350
فلما علمنا انه ليس بحق دعانا اذا به مضجعا او قاعدا او قائما كانه قال دعانا بجميع الاحوال فلما كشفنا عنه ونسي موقف الدعاء والتضرع لا عد له به وهذه الحالة لكثير من المسلمين فاذا فاذا كشفه الله

285
01:41:25.350 --> 01:41:45.350
لها نخوة وذهبوا عما يجب عليهم من مثل نعمة من اجابة دعائهم ورفع الضاد ورفع الضر ودفع المكروه. اللهم اوزعني واشكر نعمتك واذكرنا الاحوال التي علينا فيها بإجابة الدعاء حتى نستكثر من الشكر وما هناك عنه وما اغناك عنه واحوجنا اليه. سبحان الله. كذلك زين

286
01:41:45.350 --> 01:42:15.350
ما كانوا يعملون والاشتغال بالشهوات. على الرسل والتطاوع في المعاصي وزنهم بالبينات قد جاءتهم وزنهم الذي ارسلناهم اليهم بالايات الواضحة ادى بالايات الواضحة الدلالة على صدق الرسل وما كانوا ليؤمنوا ايه وما صح لهم

287
01:42:15.350 --> 01:42:35.350
لهم ان يؤمنوا لعدم استعدادهم لذلك وما استقام ان يؤمنوا باستعدادهم لذلك نجزي القوم المجرمين لكفار مكة ثم جعلناكم خلائف ان استخلفناكم في الارض بعد تلك الرؤية التي تسمعون اخبارها وتنظر اثرها

288
01:42:35.350 --> 01:43:15.350
كيف تعملون من اعمال الخير ام الشر؟ واذا التوحيد او بدله بنسخ بعض اياته كلها لي ولا يحل لي ان ابدله من تلقاء نفسي اي بالامر الى الله تعالى ان شاء بتبديله فليس الي من

289
01:43:15.350 --> 01:43:35.350
ان نتبع الى ما يوحى اليه من عند الله سبحانه من غير تبديل ولا تحويل ولا تحريف عذاب يوم عظيم يوم القيامة وهذا تحذير لكل من بدل آيات الله لكل من بدل آيات الله تعالى وحرف معناها لرغبة او رهبة

290
01:43:35.350 --> 01:43:55.350
يقول لي من يبدل ايات الله تعالى ثم تلوتم ولا ادراكم به وان شاء الله ما ادراكم القرآن اي ما اعلمكم به ما اعلمكم به ما اعلمكم به على لساني

291
01:43:55.350 --> 01:44:15.350
اي زمان طويل واجعل مميلا بما عند اهلها من العلم. ولا اقبل به شيء من شيء ولا حصني عليه ما جئته كاذب الذي عجزتم عن اتاني بسورة منه. وبسطت من معارضته وانتم

292
01:44:15.350 --> 01:44:45.350
لكم بكمال الفصاحة. فمن اظلم ممن افترى على الله كذبا لما طلبوا منه ان يأتي بقرآن غير هذا القرآن او يبدله انه لو لو فعل ذلك الله الى عبادة غيره لا بمعنى ترك عبادة بالكلية ما لا يضرهم ولا ينفعهم وبالحقيق والمعبود نافعا ضارا اذا شاء الا فما

293
01:44:45.350 --> 01:45:15.350
ويقولون هؤلاء شفعاؤنا عند الله. زعموا انهم يشفعون لهم عند الله فلا يعذبهم بذنوبهم ويزعمون ان الهتهم يتوسطونهم عند الله باصلاح احوالهم دنياهم. المعنى هل الله سبحانه انه لا يعلم لنفسه شريكا ولا شفيعا بغير اذنه من جميع مخلوقاته الذين هم في السماوات وفي ارضه وما كان الناس الا امة واحدة واحدة لله سبحانه

294
01:45:15.350 --> 01:45:35.350
مؤمنة به فاختلفوا فصار البعض الكافرون وبغي البعض الاخر مؤمنا وفيما اختلفوا فيه الا يوم القيامة لقضي بينهم في الدنيا فيما هم فيه يختلفون لكنه امتنعت لكنه امتنع ذلك بالكلمة التي لا تتخلف رضينا

295
01:45:35.350 --> 01:45:55.350
كلمة وقيل الكلمة انه لا يأخذ احدا الا بحجة وهي لسان الرسل كما قال تعالى. وهي ارسال الرسل كما قال تعالى المترددين حتى نبعث ما قد نزل على رسول الله صلى الله عليه وسلم

296
01:45:55.350 --> 01:46:25.350
والمعزات القاهرة والله هو المختص بعلمه ولا علم لي به. ولا ندم لا لسائر مخلوقات منتظرين نزول ما اقترحتموه اذا امتم في اياتنا وسع عليهم في برزخ وادر عليهم نعم الوطن وصلاح الدماء وبعد ان مستهم ضراء وضيق المعايش فما

297
01:46:25.350 --> 01:46:45.350
افهموا نعمته ما قدموها واقدروها حق قدرها بل نسموها الى ادم وطعنوا في ايات الله في دفعها بكل حيلة اي اعجل عقوبة ان رسلنا يكتبون ما تمكرون. وهم الملائكة هنا مكر الكفار

298
01:46:45.350 --> 01:47:05.350
الملائكة الذين هم الحفظة فكيف يصنع هو الذي يسيركم في البر والبحر يمشون على اقدامهم التي خلقها لهم ينتفع بها ويركبون ما خلقهم الله ما خلقهم الله لركوبهم من الدواب. والهمهم لعمل السفائل التي يركبون فيها في وجج البحر. حتى اذا

299
01:47:05.350 --> 01:47:25.350
وجرين اسم بهم اي بالراكبين عليها بريح طيبة تسوق سوق عاصمة ريح عاصم يعظم شدته بالريح وجاءه النود من كل مكان اي من جميع الجهات وظنوا انه احيط بهم ايظا

300
01:47:25.350 --> 01:47:55.350
مخلصين في غير هذا الموطن انهم يشركون اصنامهم بالدعاء انهم يشركون اصنامهم في الدعاء وفي هذا على ان الخلق انهم يشركون اصنام في الدعاء وفي هذا على ان الخلق جبروا عن رجوع الله في الشدائد وان المضطر ينجح وان المضطر يجاب دعاءه وان كان كافرا فان انجيتنا من هذه المحنة

301
01:47:55.350 --> 01:48:15.350
يقسمون قائل ذلك فلما انجاهم الله من هذه المحنة واجاب دعائهم اذا هم يبغون في الارض يفسدون فيها وينسون ما دعوا وحلفوا الله عليه بغير الحق بغير شبهة عندهم. بل تمردا وعنادا يا ايها الناس انما بغيكم على انفسكم

302
01:48:15.350 --> 01:48:35.350
اي انما بغي على نفسه الباغي على نفس البغي باعتبار ما يقول مجازاة على بغيه تتمتعون بالبغي متاع الحياة الدنيا اي في فقد قوم الينا مرجعكم هل معنى انكم بعد هذه الحياة الدنيا ومتاعنا ترجعون الى الله. انما مثل الحياة الدنيا كما

303
01:48:35.350 --> 01:49:05.350
والمعنى انها تنافس النبات فيه زواجه وذهاب بهجته وسرعة فضيه والثمار ينكر حتى اذا اخذت الارض زخرفا اخذت لونها الحسن المشابهة بعضه للون الذهب وبعضه للون الفضة وبعضه للون الياقوت

304
01:49:05.350 --> 01:49:25.350
وعده ليوم الزمرد اي تزينت شبهها بالمرة التي لا تلبس ثياب جيدة المتلونات الوانا كثيرة والحنية وظن اهلها انهم قادرون عليها على حصاد الارتفاع بها اتاها امرنا بهلاك واستئصالها وضربها في بعض

305
01:49:25.350 --> 01:49:45.350
فجعلناها حصيدة اي جعلنا فرعها شبيها بالمحصول في قطعه من صوره احسنت بارك الله فيك. نقف على هذا ان شاء الله نكمل في الغد بعد صلاة العصر سبحانك اللهم وبحمدك نشهد ان لا اله الا انت

306
01:49:45.350 --> 01:49:47.640
استغفرك واتوب اليك