بسم الله والحمد لله الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وسنته ايها الاخوة بين ايدينا هي ونواصل فيها ما نتناول فيها المؤلفات نحن عرفنا ان التفسير هو كل تفسير نقل جاء تفسيره في القرآن جاء تفسيره او في السنة الصحيحة او يا اخواني الصحابة والتابعين الثابتة لا يعني ان كل ما جاء مرويا هذه الطرق التي ذكرناها ان تفسير القرآن بالقرآن امر يعترض عليه لا يناقش فيه تم تفسير وباقوال الصحابة والتابعين كما تقدم معنا لابد من التمحيص والنظر والتأمل لانه دخله الوضع ودخلوا كثيرة فيه وفي ضعفه ليس كل ما جاءنا نقبله فقد يوجد فيه الوضع الموضوعة نجد اسانيد كثيرة نستطيع التمييز في او ردها هناك مؤلفات كثيرة الفت في التفسير بالاثر نلقي نظرة سريعة عليها هذه المؤلفات من اعظم هذه المؤلفات القرآن العظيم ابن ابي حاتم المؤلف هو ابو محمد محمد ابن عبد الرحمن محمد ابن ادريس ابوه ابو حاتم الرجل المعروف حدث حافظ عبد الرحمن ابن محمد المعروف بابي حاتم هذا ابنه ابن ابي حاتم ولد ابن ابي حاتم سنة مئتين واربعين من الهجرة وتوفي سنة ثلاث مئة سبعة وعشرين رحل طلب العلم مع ابيه ولازم اباه حاتم اخذ عنه علم ونتنقل معهم في البلدان كان واسعا في الفقه والعقيدة والحديث سمع من ابيه ومن غير ابيه مثل ابي زرعة احمد بن سنان وغيرهم هذا هو ابن ابي حاتم اما تفسيره تفسيره المعروف بتفسير القرآن العظيم تفسيره تفسير بالاثر خالص وهو يفسر القرآن الصحابة الاحاديث الواردة عن النبي صلى الله يجمع الروايات المسندة الى الرسول صلى الله عليه وسلم او الى الصحابة او التابعين الايات القرآنية اه لذلك لا يمكن ان تكون هذه الروايات ان صحت على غير منهج وطريق السلف الذين هم على ما عليه النبي صلى الله عليه وسلم وصحابته الكرام اما هو وهو على عقيدة ال رجل انا على عقيدة سلفية الصالحة اهل السنة والجماعة صنف كتابا السنة والرد على الجهمية اه هذا الكتاب تفسيره الذي هو تفسير بالاثر وبالروايات المرفوع النبي صلى الله عليه وسلم او الموقوف عن الصحابة والتابعين هذا التفسير هل هو موجود وصل الينا او لم يكن موجود ان تفسيره وجد ولكنه لم يكن كاملا انما هو جزء من تفسيره جزء اخر فقد ولذلك قام الدكتور احمد الزهراني تحقيق جزء منه وهو سورة البقرة رسالة الدكتوراة ام القرى بمكة قام ايضا بشير تحقيق المجلد الثاني او الجزء الثاني وهو سورة ال عمران وبقية اجزائه الموجودة وان لم تكن كاملة سجلت ايضا في رسائل علمية في جامعة ام القرى والتفسير لم يكن موجودا بالكامل اينما وجد اجزاء منه قام بعض طلبة العلم اخراج تفسير لابن ابي حاتم كاملا من اول قرآن الى اخره تبنت مكتبة نزار اه نزار الباز نشر هذا الكتاب قام بتحقيقه اسعد طيب وطبع هذا الكتاب عام عام الف واربع مئة وهذا ليس هو الاصل ليس هو الاصل الذي سبق ذكره وانما هذا قام هؤلاء بجمعه من كتب التفسير نقلوه من كتب التفسير وكتب اهل العلم كانوا ينظرون مثلا في تفسير ابن كثير مثلا انه يذكر ينقل كثيرا من تفسير ابن ابي حاتم صاحب الدر منثور السيوطي ينقل كثيرا من تفسير ابن ابي حاتم فهم لما اطلعوا على هذه الكتب كتب ورووا ووجدوا انهم يروون او يذكرون او ينقلون عن ابن ابي حاتم يقول روى ابن ابي حاتم في تفسيره وينقلون هذه الروايات نقلوها اخرجوها من هذه الكتب وضعها في هذا الكتاب سموه ابن ابي حاتم وليس هو الاصل الذي الفه المؤلف وانما هي روايات منقولة ومجموعة من كتب التفسير ويمكننا نلخص منهج منهجه في تفسيره الذي وجد ووضع مقدمة ثم فسر البقرة وال عمران او فسر الفاتحة والبقرة وال عمران ثم استمر في تفسير القرآن الكريم لكنه لم لم يوجد بكامله فبدأ كتابه بمقدمة ذكر فيها سبب تأليفه للكتاب وبين فيها منهجه الذي سار عليه في هذا الكتاب وذكر فيها اسانيده الى الائمة الذين اورد اثارهم في تفسيره وقد تميز هذا التفسير بمزايا منها انه يعد تفسير ابن ابي حاتم طيب مثال طيب مثال التفسير باثر مما حدا بكثير ممن جاء بعده صنف التفسير بالاثر ان يقتبس منه ان يستفيد منه كالبغوي وابن كثير والسيوطي وغيرهم وهذي ميزة كبيرة لهذا التفسير انه اه الميزة الثانية انه حفظ لنا كثيرا من تفاسير السلف وكثير من التفاصيل المفقودة تفسير سعيد ابن جبير كانت التفاسير موجودة لكنها فقدت كان الطريق الى الى معرفتها والعثور عليها وهذا الكتاب العظيم ثانيا من المزايا او ثالثا من المزايا انه جمع بين دفتيه تفسير الكتاب بالسنة والاثار الواردة عن الصحابة والتابعين انه يرويها بالاسانيد ايضا من المزايا المؤلف قد اختار الاحاديث والاثار باصح شهد ان لا يرد لنا الا اثارا او اقوالا صحيحة مسندة صحيحة ولا يعني هذا انه لا يوجد احاديث ضعيفة يجري في احاديث ضعيفة ولكنه على يعني شرط المؤلف وعلى طريقة ان بعد التمحيص والنظر يوجد فيها احاديث هذا هو تفسير ابن ابي حاتم رحمه الله الموجود منه قليل وهو تفسير قيم بالاثر وليتنا هذا التفسير ولكنه فقد كثير منه تم على غراره وعلى ازائه ما هو تفسير نقل من كتب من كتب ورتب ونسب اليه ليس هو التفسير ايضا عندنا تفسير من جديد الطبري التفاسير المتعلقة بالنقل والاثر ممن يجدر عنها ابن جرير الطبري الذي سماه مؤلفه البيان في القرآن البيان اية القرآن مؤلفه والامام ابو جعفر محمد ابن جرير الطبري ولد بامل واربعة عشرين واتجه منذ صغره الى طلب العلم حفظ القرآن وبعض ورحل طلب العلم كثير من بلدان المسلمين نلقي ملتقيا بعلمائها متزوجا من علومها حتى تمكن العلم ورسخ فيه المؤلفات كان من اشهر هذه المؤلفات كتابين عظيمين مرجعين اساسين الامة الاسلامية الاول تاريخ اكبر مرجع واكبر تفسير يرجع اليه كاملا موجودا هو تفسير جامع البيان توفي ابن جرير الطبري مئة وعشرة رحمه الله تفسيره هذا تفسير ابن جرير الطبري المسمى بجامع البيان موجود وعثر عليه وهو تفسير كامل طبع في ثلاثين الحجم الكبير فقده المسلمون فترة طويلة يبحثون عنه ذكر السيوطي وغيره ممن كان يتمنى الوقوف على هذا ولم يوجد الا رحمة من الله وجد قدر الله وجد هذا وجدت نسخة كاملة مخطوطة من هذا التفجير كامل يوجد في حيازة حائل المملكة العربية السعودية وهو الامير حمود من امراء نجد طبع اخذ هذا التفجير ونسخ منه نسخ وطبع منه هذا الكتاب في بداية الف وثلاث مئة بداية القرن الرابع عشر وهو تفسير عظيم عظيم وقيمة لا غنى لطالب العلم القراءة فيه والرجوع اليه وهو من اقدم ما وصل كاملا في التفسير والاثر وصل الينا هو التفسير له طريقة في تفسيره فالناظر الى هذا التفسير هو لاي طالب علم لا غنى له عن هذا وينبغي له ان يقتنيه يضعه في مكتبته الطبري او جامع البيان من كتب التفسير ينبغي له يحرص على يروي بالاسناد ويفسر القرآن بالقرآن وبالسنة وباخبار الصحابة والتابعين ويعتني في هذا نفسه طويل في هذا يورد احاديث كثيرة اقوالا عن الصحابة والتابعين لا يتردد في ايرادها وان طال المقام له ميزة انه يعرض الاقوال ويناقش ويرجح ويختار يهتم بنا وليس هو ناقل فقط وانما يروي ويوضح وطريقته في تفسيره انه اذا اراد ان يفسر الكريم القول في تأويل قوله تعالى ثم يفسر الاية مستشهدا بما يرويه بسنده الى النبي صلى الله عليه وسلم او الى الصحابة او للتابعين من التفسير بالاثر ويعرض لكل ما روي في الاية لا يقتصر مجرد رواح بل يوجه ويختار ويرجح ويناقش يختار ويرجح بعضها على بعض كما يتعرض للناحية الاعرابية وان افسر اللغوية وذلك عند الحاجة دائما وانما اذا دعت الحاجة الى ويستنبط الفقهية القرآنية والفوائد قد يقف مع السند احيانا موقف الناقد البصير يقبل ويرد ويبين يعدل للرجال ويجرح احيانا ويبين الرواية التي لا التي لا اه يثق كما يعتني بذكر القراءات ويسردها يهتم بها ويوجهها ويرجح بينها ويورد الاسرائيليات. يورد الاسرائيليات ولكنها لكنه كثيرا يتعقب هذه ويعتني بالمباحث كما بالشعر كثيرا يحفظ شعرا ويستشهد به ويحتكم الى المعروف من لغة العرب يعالج احكام فقهية ترجيح القول ويذكر اقوال الفقهاء ومذاهبهم ثم يخلص الى منها صار عنده ويرجح ويعرض الى مسائل العقيدة ويناقش والمذاهب وعلى عقيدة اهل السنة والجماعة ويرجح مذهب اهل السنة والجماعة قال عنه واما التفاسير في ايدي الناس تفسير ابن جرير الطبري انه يذكر مقالات السلف وليس فيه بدعة ولا ينقل عن المتهمين الكتاب عدة طبعات الاولى منه طبع من غير تحقيق في بداية القرن ومن غير تحقيق ثم احمد شاكر واخوه محمود شاكر بدأوا بتحقيقه يكمل هذا التحقيق بسبب وفاة الشيخ توقفوا يعني اه توقفوا عند سورة ولم يكملوا حقق هذا الكتاب وقام بتحقيق الكتاب في الحقيقة ايضا تحقيق اخر ايضا دراسات اطول اعمق نأخذ نموذجا عندنا هذه الاية وهي قول الله سبحانه في سورة المرسلات الم نخلقكم الم نخلقكم من ماء مهيب قال سبحانه الم نخلقكم ماء مهين فجعلناه في قرار مكين الى قدر معلوم وقدرنا قال ابن جليل الطبري في في تأويل قوله الم نخلقكم جعلناه في قرار مكين الى قدر معلوم يقول تعالى ذكره الم نخلقكم ايها الناس الماء المهين يعني من نطفة ضعيفة كما حدثني كما حدثني محمد ابن سعد قال حدثني ابي قال حدثني عمي قال حدثني ابي عن ابيه عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله عن ابن عباس قوله الم نخلقكم من ماء مهين؟ قال يعني بالمهين الظعيف وقوله جعلناه في قرار مكين. يقول فجعلنا الماء المهين في رحم استقر فيها تمكن ونحو الذي قلنا في ذلك قال اهل ذكر من قال ذلك محمد بن عمرو حدثنا ابو عاصم قال حدثنا عيسى وحدثني الحارث قال حدثنا وارقاء جميعا ان ابن ابي نجيح عن مجاهد قوله في قرار مكين الرحم انتهى هذا نموذج من تفسير ابن جرير الطبري وهو يفسر ويؤيد تفسيره السلف ويختار هذا ما يتعلق ابن جرير الطبري بطالب العلم ان يقتني هذا التسجيل فيه علم غزير في فوائد كثيرة الله