﻿1
00:00:00.000 --> 00:00:20.000
احسن الله اليكم قال المصنف رحمه الله وله صلى الله عليه وسلم في القيامة ثلاث شفاعات. اما الشفاعة الاولى فيشفع في اهل الموقف حتى يقضى بينهم بعد ان يتراجع الانبياء. ادم ونوح وابراهيم وموسى وعيسى ابن مريم عن الشفاعة

2
00:00:20.000 --> 00:00:40.000
حتى تنتهي اليه. واما الشفاعة الثانية فيشفع في اهل الجنة ان يدخلوا الجنة. وهاتان الشفاعتان خاصتان له واما الشفاعة الثالثة فيشفع فيمن استحق النار. وهذه الشفاعة له ونسائر النبيين والصديقين وغيرهم

3
00:00:40.000 --> 00:01:00.000
اشفع فيمن استحق النار الا يدخلها. ويشفع فيمن دخلها ان يخرج منها. ويخرج الله من النار اقواما بغير شفاعة بل بفضله بل بفضله ورحمته. ويبقى في الجنة فضل عمن دخلها من اهل الدنيا فينشأ الله لها اقواما فيدخلهم

4
00:01:00.000 --> 00:01:20.000
الجنة يقول له صلى الله عليه وسلم في القيامة ثلاث شفاعات اما الشفاعة الاولى فيشفع في اهل الموقف حتى يقضى بينهم بعد ان يتراجع الانبياء. القصة الحديث المعروف في الصحيحين

5
00:01:20.000 --> 00:01:40.000
لانه يطول عليهم الحساب فيقولون يذهبون للانبياء لاقامة الحساب. الناس يفزعون الى الانبياء يأتون الى ادم ونوح موسى وعيسى كلهم يعتذر منها فيأتون يجلس فيقول انا لها فعند ذلك يسجد عند تحت العرش ويسأل الله

6
00:01:40.000 --> 00:02:00.000
احمده ثم يقول فراسك واشفع تشفع يشفع لامته وثم يأذن الله باقامة الحساب هذه الشفاعة الاولى شفاعته المثبتة له والشفاعة الثانية له صلى الله عليه وسلم فيشفع في اهل الجنة ان يدخلوا الجنة

7
00:02:00.000 --> 00:02:20.000
ايضا هذي من خصوصيات يعني فتح باب الجنة ودخولها يقف الناس حتى يشفع لهم. صلى الله عليه وسلم وهذه المقامات التي آآ فسر فيها قوله عز وجل عسى ان يبعثك ربك مقاما محمودا قالوا الشفاعة آآ

8
00:02:20.000 --> 00:02:40.000
العظمى لاقامة الحساب والشفاعة في اه فتح باب الجنة فيحمده الاولون والاخرون كلهم. من ادم فمن بعده يثنون عليه لان له عند الله هذا الجاه العظيم. قال وهاتان الشفاعتان خاصتان له

9
00:02:40.000 --> 00:03:00.000
قال خاصة له مع ان له ثالثة خاصة. لكنها خاصة في شيء اخص من هذا. هنا المصنف اراد ان يبين ما يعم الناس. هنا الذي يعم الناس هو الشفاعة لاهل الجنة في دخول الجنة. والشفاعة في اقامة

10
00:03:00.000 --> 00:03:20.000
الثالثة خاصة بعمه ابي طالب بتخفيف العذاب عنه. وهي خاصة به صلى الله عليه وسلم. وخاصة بعمه ليس كل كافر يشفع له بتخفيف الحساب وليس لكل احد يشفع في من كفر. وليس

11
00:03:20.000 --> 00:03:40.000
ست شفاعة في خروجه من النار وانما بالتخفيظ. قال العباس يا رسول الله عمك ابو طالب كان يحوطك فهل نفعته في شيء فقال لولا انا لكان في الدرك الاسفل من النار. ولكنه في ضحظاح منها يغلي منه دماؤه. يعني شفع له صلى الله عليه

12
00:03:40.000 --> 00:04:00.000
خاصة به عليه الصلاة والسلام لكن المصنف لم يذكرها لانها خصوصية في شخص واحد ليست مما يخصه دون يعني دون في عامة الناس. ويحمد عليها وليست هي من المقام المحمود. ثم ذكر الشفاعة الثالثة

13
00:04:00.000 --> 00:04:20.000
يا لهوي صلى الله عليه وسلم فيما فيما في الناس وهي ليست خاصة. يشفع معه الانبياء والصالحون والصديقون يشفعون لمن استحق النار اه من المسلمين لان الكفار قال الله وما فما تنفعهم شفاعة الشافعين ليس فيهم شفاعة

14
00:04:20.000 --> 00:04:40.000
انما المقصود اه في في المسلمين العصاة الذين استحقوا النار. منهم من يستحقها فيدخلها فيشفع له ويخرج منهم من يستحقها ويشفع له فلا فلا يدخلها بشفاعة النبي صلى الله عليه وسلم والانبياء والصالحين وهذه آآ احاديث

15
00:04:40.000 --> 00:05:10.000
ومتواترة ومجمع عليها خلافا للخوارج والمعتزلة. فاما الشفاعة العظمى في باب اه فتح باب الجنة فهذه يقر بها اهل البدع يعني يسلمون بها لكن ان يخرجوا من النار لا يقرون بها لانهم يقولون لابد من انفاذ الوعيد وانهم يدخلون النار ويخلدون

16
00:05:10.000 --> 00:05:30.000
ولا يخرجون منها فينكرون شفاعة النبي صلى الله عليه وسلم والشفاعات والنبي صلى الله عليه وسلم يقول اه شفاعتي لاهل الكبائر من امتي يعني من اخراجهم من النار. نعم. احسن الله اليكم قال المصنف رحمه الله

17
00:05:30.000 --> 00:05:50.000
واصناف ما تضمنته الدار الاخرة من الحساب والثواب والعقاب والجنة والنار وتفاصيل ذلك مذكورة في الكتب كرة في الكتب المنزلة من السماء. والاثار من العلم المأثور عن الانبياء. وفي العلم الموروث عن محمد صلى الله عليه وسلم من

18
00:05:50.000 --> 00:06:10.000
كما يشفي ويكفي. فمن ابتغاه وجده. يقول اصناف يدخل فيها اصناف ما تظمنته يعني يدخل في الايمان باليوم الاخر اي انواع ما تظمنته اه الدار الاخرة من الحساب والثواب والعقاب والجنة والنار وتفاصيل ذلك

19
00:06:10.000 --> 00:06:30.000
المذكور في الكتب المنزلة. يعني ذكر نعيم الجنة وما فيها. وهذه موجودة في الكتب في القرآن والسنة بل وفي الكتب السابقة المنزلة من السماء والاثار من العلم المأثور عن الانبياء ثم قال وفي العلم الموروث

20
00:06:30.000 --> 00:06:50.000
عن النبي صلى الله عليه وسلم من ذلك ما يشفي ويكفي. لا شك من نظر في هذا من في كتب اهل العلم من السنن والتفاسير وجد شيئا كبيرا جدا جدا بحيث انه يعسر يعسر عليه ويصعب احصاؤه. يصعب احصاءه

21
00:06:50.000 --> 00:07:10.000
وفهمه وحفظه. وذلك الكتب مليئة في جزئيات ما يكون يوم القيامة. يقول الشيخ وتؤمن فرقة ناجية من اهل السنة والجماعة بالقدر خيره وشره. يعني المعتزلة مثلا لا يؤمنون بالقدر خيره وشره

22
00:07:10.000 --> 00:07:30.000
يقولون اه قدر الله اشياء وما نفذت. فعل الانسان مقدم عليها بفعله وهو يخلق فعله وغير ذلك اهل السنة والجماعة يؤمنون بذلك. حتى الجبرية نعم يؤمنون. لكنهم غلوا في افعال العباد وان ليس له افعال. لكن اهل السنة

23
00:07:30.000 --> 00:07:50.000
السنة والجماعة يؤمنون بالقدر وانه على اربعة مراتب. وهذه الاربعة مراتب. وهي ما سماها الشيخ بالدرجتين. وفي كل درجة ذكر في كل درجة شيئين هي اربعة مراتب. هذه لا يعرفها الا اهل السنة والجماعة ولا يؤمنون بها ويفصلونها. وبذلك سلموا من

24
00:07:50.000 --> 00:08:10.000
فتنة اهل الجبر واهل القدر نفاة القدر. لانها تعارضت عندهم الاصول فكل منهم اخذ بناحية بعيدة عن الحق. فمن فهم هذه الدرجات مراتب القدر وهي العلم ثم الكتابة ثم المشيئة ثم الخلق. هذه المراتب الاربعة

25
00:08:10.000 --> 00:08:30.000
ترتيب من امن بها مرتبة على ما دل عليه الكتاب والسنة فانه يسلم من كثير من هذه الفتن التي حصلت عنده. الجبرية قالوا الانسان مجبور. وما عارض ذلك اه من فعل من فعل او كذا مجبور بسبب القدر

26
00:08:30.000 --> 00:08:50.000
وليس له اختيار. وما فعله الله بهم بان الكافرين يكفرون. هذا بقدر لله والله له ان يفعل ما يشاء سبحانه وتعالى. وهؤلاء ملك الله ويفعل بهم ما يشاء. قابلتهم الجبرية القدرية النفاة قالوا هؤلاء

27
00:08:50.000 --> 00:09:10.000
هؤلاء مظلومون. والله ما يظلم ولا يظلم ربك احدا. فكيف يكتب عليهم الكفر ولا يعطيهم القدرة على ايمان اسلوبهم القدرة على الايمان لان ان جبريل يقولون سلبهم القدرة على الايمان. فلا يستطيعون ان يؤمنوا. فجعلوا ان الانسان

28
00:09:10.000 --> 00:09:30.000
كالريشة في مهب الريح ليس له مع اي ارادة. فاولئك فروا من هذا وقالوا سموا انفسهم اهل العدل. وان الله هو العدل سبحانه وتعالى نعم هو العدل وعدل ولا يظلم ربك احدا. قالوا اذا لم يقدر شيئا او قدر شيئا وهو ان الناس يؤمنوا

29
00:09:30.000 --> 00:09:50.000
لكنهم كفروا. ان الناس كلهم يؤمنون ويطيعون وكذا. ولكنهم كفروا وعصوا. فعند ذلك سلبوا اه من الله القدرة صفة القدر وانه ان يمضي ما اراد. ولذلك قال الامام احمد القدر قدرة الله. يعني من انت

30
00:09:50.000 --> 00:10:10.000
انكر القدر انكر قدرة الله. ثم ذكر انها درجتين يقول والايمان بالقدر على درجتين الحتة اولا لا يخفى عليكم الايات التي انزل الله فيها القدر. قال عز وجل ان كل شيء خلقناه بقدر. خلق كل شيء

31
00:10:10.000 --> 00:10:20.000
فقد دروا تقديرا. قال عز وجل آآ الم تعلم ان الله يعلم ما في السماء والارض ان ذلك في كتاب ان ذلك على الله يسير. وقال عز وجل ما اصاب من

32
00:10:20.000 --> 00:10:40.000
مصيبة في الارض ولا بانفسكم الا به كتاب من قبل ان نبرأها في كتاب من قبل ان نبرأها يعني اللي هو الايجاد والخلق بعدما كانت مكتوبة في اللوح المحفوظ. والخلق لا يكون الا عن مشيئة. شاء فاذا الخلق بعد المشيئة. والكتاب

33
00:10:40.000 --> 00:11:00.000
والكتابة بناء على علمه عز وجل يعلم ما الخلق فعلم فامر القلم بما هو كائن فلذلك كل ما يتعلق بفعله تجده غالبا مرتبط بالعزيز بالحكيم بالعليم قال عز وجل وما تشاء

34
00:11:00.000 --> 00:11:30.000
الا ان يشاء الله ان الله كان عليما حكيما. بين انه بنى على علمه وحكمته تبارك وتعالى انما آآ مشيئته وكتابته بعلمه وآآ ومشيئته يقول رحمه الله وتؤمن الفرقة الناجية من اهل السنة والجماعة بالقدر خيره وشره كما جاء في الحديث حديث

35
00:11:30.000 --> 00:11:50.000
ابن ابن عمر عن عمران النبي صلى الله عليه وسلم قال آآ لما سأله جبريل عن الامام قال ان تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله وبالقدر بخير واليوم الاخر وبالقدر خيره وشره. والقدر خيره وشره. في بعض الروايات عند ابن ابي شيبة في كتاب الايمان

36
00:11:50.000 --> 00:12:10.000
ابن مندا في كتاب الامام بسند صحيح. وحلوه ومره بالقدر خيره وشره وحلوه ومره. كل من الله. كلهم من الله. والايمان بالقدر على درجتين. كل درجة تتضمن شيئين. اذا هي هذه الاربعة المراتب

37
00:12:10.000 --> 00:12:40.000
الدرجة الاولى الايمان بان الله عليم بالخلق بان الله عليم ها عندكم كذلك عليم بالخلق ها؟ وهم عاملون بعلمه القديم الذي هو موصوف به ازلا وابدا وعلم جميع احوالهم من الطاعات والمعاصي والارزاق والاجال. ثم كتب الله في اللوح المحفوظ مقادير كل شيء. هنا الدرجات

38
00:12:40.000 --> 00:13:00.000
ذكرت الدرجة الاولى وهي المرتبة الاولى من مراتب القدر وهي مرتبة العلم. ثم ذكر الكتابة. ثم ذكر الكتابة يقول بان الله عليم بالخلق وهم عاملون بعلمه القديم. اي بما دل عليه بما علمه منهم عز

39
00:13:00.000 --> 00:13:20.000
وجل بعلمه القديم ثم فسر العلم القديم بانه قال الذي هو موصوف به ازلا وابدا. لا يقال ان الله كان غير عالم ثم علم. لا. علمه قديم كقدمه عز وجل لا ابتداء له

40
00:13:20.000 --> 00:13:40.000
هو الاول الذي لا ابتداء له. والابد الدائم الذي لا انتهاء له. وعلم جميع احوالهم من الطاعات والمعاصي والارزاق والاجال. ثم كتب الله في اللوح المحفوظ مقادير الخلق لانه قال للقلم اكتب لما خلق

41
00:13:40.000 --> 00:14:00.000
كما جاء في الحديث اول ما خلق الله القلم اول لفظ اول ما خلق الله القلم قال اكتب قال وماذا اكتب؟ قال اكتب ما هو وكأن الى الساعة فجرى القلم بمقادير كل شيء وكان عرشه على الماء. فهنا دل على انه جرى بكل شيء. وفي حديث ابن

42
00:14:00.000 --> 00:14:20.000
عباس رفعت الاقلام وجفت الصحف. كتب كل شيء الارزاق والاجال وفي حديث ابن مسعود حدثنا الصادق مصدوق قال فيه يجمع ان ان احدكم يجمع خلقه في بطن امه اربعين يوما ثم يكون علقة مثل ذلك ثم يكون

43
00:14:20.000 --> 00:14:50.000
مثل ذلك ثم يرسل اليه الملك يؤمر بكتب اربع كلمات برزقه واجله وعمله وشقي او سعيد. هذا من اين يقول؟ في رواية اخرى يقول الملك ربي رزقه فيقول كذا وكذا. ربي اجله ويقول كذا وكذا. فيقول ربي شقي عمله كذا وكذا. شقيا او سعيد؟ كذا حتى

44
00:14:50.000 --> 00:15:10.000
ثم قال وان احدكم ليعمل بعمل اهل الجنة حتى ما يكون بينه وبينها الا ذراع فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمله يختم له فيدخل النار. وان احدكم ليعمل بعمل اهل النار حتى ما يبقى بينه وبينها الا ذراع

45
00:15:10.000 --> 00:15:40.000
يسبق عليه الكتاب اولئك يصيب يصيبهم نصيبهم نصيبهم من الكتاب. حتى يسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل اهل الجنة فيدخلها. يموت على ذلك يسلم. والاخر يكفر لان الله علم ما الخلق عاملون فكتبه. قد يقول قائل كيف؟ يعني يظلمه الله لان هذا الكلام قالته المعتزلة قالوا يظلمك

46
00:15:40.000 --> 00:16:00.000
ويكتب عليه الكفر وهو مسلم مؤمن نقول الجواب في كتاب الله. قال عز وجل ان شر الثواب عند الله سم البكم الذين لا يعقلون. ولو علم الله فيهم خيرا لاسمعهم. ولو اسمعهم لتولوا وهم معرضون

47
00:16:00.000 --> 00:16:20.000
ما فيهم خير. ولذلك يوم القيامة يقول عز وجل ولو ردوا لعادوا لما نهوا عنه. وانهم لكاذبون ربنا ارجعنا نعمل صالحا غير الذي كنا نعمل. هم يقولون هذا الكلام. لكن الله علم انهم يكذبون. حجتهم داحضة. ولم

48
00:16:20.000 --> 00:16:40.000
قال عز وجل ولا يظلم ربك احدا. لو علم الله ان فيهم خيرا لاسمعهم فتح على قلوبهم. لانه يقول لماذا جعل الله قلوبهم غلف ومغلقة ولا تسمع ولا تعي ولا نقول لله علم الله انهم ما فيهم خير. علم

49
00:16:40.000 --> 00:17:00.000
والله انهم لن يؤمنوا فعند ذلك كتبه في اللوح المحفوظ. كتب مقادير الخلق فاول ما خلق الله القلم قال له اكتب. قال ما اكتب؟ قال اكتب ما هو كائن الى قيام الساعة. هذا الحديث في الصحيحين

50
00:17:00.000 --> 00:17:20.000
يوم القيامة. ثم قال فما اصاب الانسان لم يكن ليخطئه. وما اخطأه لم يكن ليصيبه. جفت الاقلام وطويت الصحف كما في حديث فالمسند والسنن. كما قال الله تعالى الم تعلم ان الله يعلم ما في السماء والارض ان ذلك في كتاب ان ذلك على الله

51
00:17:20.000 --> 00:17:40.000
كل ما في السماء وفي الارض يعلمه الله. وكل ذلك في كتاب مر معنا قوله عز وجل ولا رطب ولا يابس الا في كتاب من الا في كتاب مبين كله. ما تسقط من ورقة الا يعلمها. ولا رطب

52
00:17:40.000 --> 00:18:00.000
واليابس الا في كتاب من كل شيء. في كتاب مبين مكتوب. وبين ويجري بامر الله قال ان ذلك على الله يسير. قد يستعظم يقول كل هذا يعلمه الله؟ نعم. يعلم. بكل شيء عليم. وعلى كل شيء قدير. وكل هذا كتبه؟ نعم

53
00:18:00.000 --> 00:18:30.000
وامر القلم وجرى. وجرى. والله اعطاه هذه القدرة لله. قال وقال تعالى ما اصاب من مصيبة في الارض ولا في انفسكم الا في كتاب. اللوح المحفوظ من قبل ان قبل وجوده مكتوب ان ذلك على الله يسير. ليس عليه صعب. ما يعجزه شيء عز وجل

54
00:18:30.000 --> 00:19:00.000
قال وهذا التقدير التابع لعلمه سبحانه. لانه تابع لعلمه علم هنا هنا الجزئية التي لا لا يفقهها القدرية. يظنون انه كتب عليهم بغير علم ولا حكمة. ولذلك القدرية الاولون ينكرون العلم. قالوا ما يعلم

55
00:19:00.000 --> 00:19:20.000
الا بعد وقوعه. اعوذ بالله. قال يكون في مواضع جملة وتفصيلا. فقد كتب في اللوح المحفوظ ما شاء هذا الجملة يعني يكون في مواضع في بعض الاماكن كله مكتوب. ففي اللوح المحفوظ كتب كل شيء

56
00:19:20.000 --> 00:19:50.000
جملة كل شيء موجودة في لوحة حتى لحظة قيام الساعة. ولكن الله اخفاها على الناس ثم آآ في في مواضع تفصيلا مثل ايش؟ لما يخلص المولود في بطن امه يستنسخ من اللوح المحفوظ تفصيل جزئيات حياة هذا

57
00:19:50.000 --> 00:20:10.000
المولود وتكتب في حقه في صحيفته. صحيفة فيها مفصل فيها اشياء. وآآ وفي بيت العزة ليلة القدر يستنسخ ما ينزل في هذا العام. من من الجملة التي في اللوح المحفوظ. يفصل منها

58
00:20:10.000 --> 00:20:30.000
هذا الشيء مفصلا ومفصولا. ولذلك يقول ايش؟ يكون في مواضع جملة وتفصيلا. قال واذا خلق الجذع فقد كتب في اللوح المحفوظ ما شئت يعني هذا الجملة. واذا خلق جسد الجنين قبل نفخ الروح فيه بعث اليه ملكا فيؤمر باربع كلمات. هذا هذا التفصيل

59
00:20:30.000 --> 00:20:50.000
فيقال له اكتب رزقه واجله وعمله وشقي او سعيد ونحو ذلك. ونحو ذلك مما يكون له. قال هذا التقدير قد كان ينكره ولاة القدرية قديما ومنكره اليوم قديم. لماذا؟ يقول قد

60
00:20:50.000 --> 00:21:10.000
تعبهم قليل قليل. اه القدرية الاول القدرية نوعان. قدرية غلاة. معبد الجهة الجهري نحوه من الاولين كانوا يقولون الله ما يعلم بالاشياء ولم يكتبها. لا علم ولا كتاب. فيقول ينفون العلم والكتابة

61
00:21:10.000 --> 00:21:30.000
فهؤلاء يقول الامام احمد الشافعي ناظروهم في العلم فان انكروه كفروا. وان اقروا به خصم. قولوا هل يعلم الله ان العبد العباد يفعلون او لا يعلم. فاذا قالوا ما يعلم كفروا خلاص. لان هذا معلوم من الدين بالظرورة

62
00:21:30.000 --> 00:21:50.000
وانكار صفة العلم لله وهذا الكفر. لا لا يحتاج مخاصمة. وان كانوا اقروا به قالوا نعم يعلمها. خلاص ما دام يعلمها خصموا لماذا؟ علمها فكتبها ما كتب عليهم شيء ما لم يعملوه بل كتب عليهم ما سيعملون

63
00:21:50.000 --> 00:22:20.000
الذي سيعمله هو المكتوب عليه. فلذلك يقول هؤلاء المنكرون لهاتين الدرجتين العلم والكتاب منكرون الان قليل. لان القدرية المعتزلة المتأخرون اصبحوا يقولون نقر بالعلم وبالكتابة وان الله كتبها. لكن اذا شاءها هنا هذه التي عندها الخلاف. يقول يشاء

64
00:22:20.000 --> 00:23:10.000
الله لكن تحدث على خلاف ما شاء نعوذ بالله. فصار كلامهم في القدرة في نفوذ قدرتهم عز وجل قال واما الدرجة الثانية اللي قرأتها ولا باقي طيب  وانه سبحانه قدير

65
00:23:10.000 --> 00:24:00.000
ومع ذلك فقد امر العبادة لطاعته وطاعة رسله  ولا يقول الشيخ الدرجة الثانية انتهينا من الاولى درجة العلم والكتابة هنا الدرجة الثانية متظمنة مرتبتين وهي مرتبة المشيئة والخلق. مرتبة المشيئة قال واما الدرجة الثانية فهي مشيئته النافذة. وقدرته

66
00:24:00.000 --> 00:24:20.000
كاملة فانه القدرة هو الخلق. قدرة على الخلق. فمشيئته نافذة ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن فهذه وقدرته تامة ونافذة اذا شاء شيئا قال له كن فكان. ليس كما تقول المعتزلة

67
00:24:20.000 --> 00:24:40.000
اذا اذا شاء شيئا يقول له كن فلا يكون. نعوذ بالله. لكن نقول بقدرته تامة شاملة على كل شيء. لماذا قال شاملة؟ لان المعتزلة يقولون افعال العباد ما تشملها القدرة. شاء الله من العباد ان يؤمنوا

68
00:24:40.000 --> 00:25:00.000
ها؟ وقال امنوا وما امنوا. الكفار يعني. تعالى الله. هذا هذا كفر هذا الكلام. قدرته شاملة تشمل كل شيء. قال عز وجل والله خلقكم وما تعملون. اعمالكم مخلوقة. الله يقول عما تعملونها خلقناها. ويقول عز وجل وكان

69
00:25:00.000 --> 00:25:20.000
الله قدرا مقدورا. اذا امر بشيء خلق كل شيء فقدره تقديرا. قال ان كل شيء خلقناه بقدر. كل شيء من من المخلوقات هو بقدر الله عز وجل. فقدرته شاملة ومشيئته نافذة اذا شاء شيء نفذ. لا يرد

70
00:25:20.000 --> 00:25:40.000
ان الله يفعل ما يريد. ويخلق ما يشاء. قال ثم فسره وهو الايمان بان الله ما ما شاءك وما لم يشأ لم يكن. وانه ما في السماوات وما في الارض من حركة ولا سكون الا بمشيئة الله

71
00:25:40.000 --> 00:26:00.000
لا يكون في ملكه ما لا يريد سبحانه. فان وانه سبحانه على كل شيء قدير. هنا جاء الى الايجاد مرتبة الخلق مرتبة الخلق. الاولى مرتبة المشيئة. فاذا شاء شيء كان. قال وانه سبحانه على كل شيء قدير من الموجودات

72
00:26:00.000 --> 00:26:20.000
المعلومات فما من مخلوق في الارض ولا في السماء الا الله خالقه سبحانه لا خالق غيره ولا رب سواه. كل شيء الموجود هو خلق الله. حتى المعدومات نعم حتى المعدومات. الان الايمان من الكافر. موجود ولا معدو؟ الكافر. هل

73
00:26:20.000 --> 00:26:50.000
هل هو مؤمن بالله؟ الكافر هل هو موحد؟ لا. الايمان معدوم. هذا العدم خلقه الله انعدام الايمان عنده خلقه الله. وشاءه مشيئة عامة. بمعنى الكونية شيء الكونية واراده ارادة كونية لكنه لا يحبه الله عز وجل. فرقنا في الدروس الماضية الفرق بين المشيئة والارادة وان المشيئة وجه واحد

74
00:26:50.000 --> 00:27:10.000
واحد وهي الكونية يقول للشيء كن فيكون ولا يلزم ان يكون محبوبا لله. واما الارادة فهي نوعان ارادة كونية بمعنى المشيئة والنوع الثاني ارادة شرعية بمعنى الرضا والمحبة. ولا يلزم انه كل ما يريده يشاء لان

75
00:27:10.000 --> 00:27:40.000
انه المشيئة شيء قد يحب الشيء ولا يشاءه عز وجل. لانه اذا شاءه تم. سبحانه وتعالى ثم قال ومع ذلك يعني مع تقديره ومشيئته عز وجل فلا حجة لاهل آآ الباطل بالقدر. لان الناس مع القدر مثل ما ذكر الشيخ رحمه الله في آآ

76
00:27:40.000 --> 00:28:10.000
تدمرية في اواخرها لما ذكر الاصل اللي هو الشرع والقدر. ذكر ان الناس مع القدر اما ابليس واما مجوسية واما مشركية. وان المشركين يحتجوا القدر على على شركهم وان لو شاء قالوا لو شاء الله ما

77
00:28:10.000 --> 00:28:30.000
ولا اباؤنا من قبل. فاذا احتجوا بالقدر ومشيئة الله وانه ما دام ان الله شاء انهم على الشرك فاذا هو راض بهذا الامر. وهذه المشركية. وكل من وافق قال هذا القول فهو على طريق

78
00:28:30.000 --> 00:29:00.000
المشركين والمجوسية الذين قالوا ان للخير الى اه وللشر اله وان الشر خارج عن فعل اله الخير. وهذا قول المعتزلة الذين نفوا شمول قدرة الله ومشيئته لافعال العباد وقالوا كل ما فعلته العباد من معاصي

79
00:29:00.000 --> 00:29:20.000
فانها خارجة عن مشيئة الله وعن قدرته. لا تدخل تحت مشيئته النافذة ولا تحت قدرته الشاملة. وجعلوا على اه ما قدر من الخير. قالوا هذا الذي قدره الله. وهم بذلك يزعمون انهم

80
00:29:20.000 --> 00:29:40.000
ينزهون الله عن الظلم. ولذلك المعتزلة لهم اصول خمسة يدور عليها مذهبهم. وهي العدل والتوحيد يقصدون به نفي الصفات. لانهم يرون ان من اثبت الصفات فقد اثبت اثبت الهة. كقول المشركين

81
00:29:40.000 --> 00:30:10.000
محمد يزعم انه يعبد الها واحدا وهو يعبد رحمانا ورحيما. مع الله يعني فجعلوها الهة متعددة هذا قول المعتزلة والجاهمية. فيرون ان التوحيد عندهم هو نفي الصفات. والعدل عندهم هو نفي القدر. يقولون لاننا اذا اثبتنا القدر فقد اثبتنا ان الله قدر على الكفار ان يكفروا والعصاة ان يعصوا ثم

82
00:30:10.000 --> 00:30:30.000
ثم يدخلهم النار فهذا ينافي العدل. وهم الظالمون في ذلك. فان الله عز وجل لو علم فيهم خيرا لا اسمعه ولو علم انهم يستحقون الهداية ويهتدون لهداهم. ولا يظلم ربك احدا

83
00:30:30.000 --> 00:30:50.000
وكذلك من اصولهم الانفاذ الوعيد. التي مرت معنا ان كل ما وعد توعد الله به العصاة من اه العقوبة فانه نافذ لا محالة لا يعفو عنه ولا منتهى لها. خالد في النار. لا يعفو

84
00:30:50.000 --> 00:31:10.000
وكذلك من اصولهم المنزلة بين المنزلتين الرابعة. وان المسلم اذا فسق بالذئب بذنب كبيرة خرج من الاسلام. لكنه يقولون لم يدخلوا الكفر بل بين منزلة بين منزلتين لا نقول مسلم ولا كافر. ها

85
00:31:10.000 --> 00:31:30.000
ونعامله في الدنيا وعملة المنافقين وهو منافق واو يسمونه كافر نعمة الى اخره ولكنه في الاخرة في النار فهذه خالد فيها الخامسة من اصولهم يسمونها الامر بالمعروف والنهي عن المنكر وهي يقصدون بها الخروج على الولاة الفسقة

86
00:31:30.000 --> 00:31:50.000
الظلمة فانظروا اليهم كل اصولهم مخالفة للاسلام. ليس فيها شيء من من الاسلام. اه من هذه الاصول هذه اللي يسمونها العدل ولم يعدلوا فيها بل العدل هو ما امر الله به عز وجل وما قضاه

87
00:31:50.000 --> 00:32:10.000
ما قدره فكله عدل. فكله عدل. ولذلك يقول الشيخ ومع ذلك فقد امر العباد بطاعته رسله ونهاهم عن معصيته ومعصية رسوله. لا تعارض بين الامر الشرعي والامر القدري. لان الامر القدري

88
00:32:10.000 --> 00:32:40.000
تابع لاي شيء لعلمه السابق علم الخلق فاعلون كتبه عليهم واذا شاءه امر به امره الشرعي هو ما يحب من من الطاعات والاوامر. ويأمر بها الامر الشرعي والقضاء الشرعي والاذن الشرعي وقد يكون هناك الامر القدري والامر والاذن القدري والقضاء القدري

89
00:32:40.000 --> 00:33:00.000
وقضى ربك الا تعبدوا الا اياه. شرعي ولا قدري؟ شرعي. شرعي. يعني امر الا تعبدوا الا اياه. امر بالعبادة. طيب وقضى ربه اه وقضينا الى بني اسرائيل في الكتاب لتفسدن في الارض مرتين. كوني يعني لم يأمرهم ان يفسدوا. لكن قضى في

90
00:33:00.000 --> 00:33:20.000
كتاب في اللوح المحفوظ انكم ستفسدون. بناء على ما علم منهم عز وجل انهم سيفسدون فكتبه عليهم. فلما جاء وقته قال كن فكان فلا يكون شيء في في خلقه على خلاف مشيئته مشيئته نافذة سبحانه

91
00:33:20.000 --> 00:33:50.000
وتعالى آآ يقول ومع ذلك فقد امر العباد بطاعته وطاعة رسله هذا فيه الرد عليهم على اهل البدع الجبرية الذين يقولون ما دام انه قضى عليهم ان يعصوه العصاة فكيف يأمرهم؟ ولذلك جاء القوم الى النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا يا رسول الله حدثنا كانا خلقنا الساعة

92
00:33:50.000 --> 00:34:10.000
وما نعمل فيه هل هو شيء مقدر مكتوب؟ ام انه امر انف؟ يعني مستأنف لا قدر فيه هو مقدر مكتوب. فقالوا ففيمن عمل اذا يا رسول الله؟ قال اعملوا فكل ميسر

93
00:34:10.000 --> 00:34:30.000
ما خلق له. فمن كان من اهل السعادة في عمل بعمله للسعادة. ومن كان من اهل الشقاوة فليعمل بعمل اهل الشقاوة. ثم قرأ قوله عز وجل فاما من اعطى واتقى وصدق بالحسنى فسنيسره لليسرى. يسر لليسرى واما من بخل واستغنى وكذب بالحسنى فسنيسره

94
00:34:30.000 --> 00:34:50.000
للعسرى ولذلك قال ومع ذلك التقدير امر العباد. فلا يأتي احد ويقول والله انا اعمل ايش اعمل فانا مقدر لي. لا قال النبي صلى الله عليه وسلم اعملوا. ولذلك يحاسب العباد على طاعاتهم وسيئاتهم. يحاسب

95
00:34:50.000 --> 00:35:20.000
دل على انهم انهم مأمورون وانهم مجزيون. وان الجزاء من جنس العمل قال وهو سبحانه يحب المتقين والمحسنين والمقسطين ويرضى عن الذين امنوا وعملوا الصالحات. ليسوا سواء لماذا يقول هذا الكلام يا شيخ؟ لان الجبرية يقولون الناس سوا عند الله. الناس ينفذون امر الله العاصي

96
00:35:20.000 --> 00:35:50.000
حتى قالت ملاحدة الاتحادية والحلولية اتباع ابن عربي وابن سبعين قالوا ابدا. حتى الكافر مطيع لله. وانه مطيع لله. فرعون مطيع لله. هكذا يقولون صرحوا بهذا لماذا؟ قالوا لانه اطاع امره القدري. وان فعله اذا كان طاعة لله

97
00:35:50.000 --> 00:36:10.000
ايحبه الله ولذلك الشيخ يقول يحب المتقين ويحب المحسنين والمقسطين ويرضى عن الذين امنوا وعملوا الصالحات ولا يحب الكافرين ولا يرضى القوم الفاسقين ولا يأمر بالفحشاء ولا يرظى لعباده الكفر ولا يحب الفساد. كل هذا جاء في القرآن. فكيف ينسب الى الله انه يحب

98
00:36:10.000 --> 00:36:40.000
ولماذا يقول هذا الشيخ؟ لان الحب الحب والكره تابع لامره عز وجل ونهيه الذي هو الارادة الشرعية. فهذه مأموراته الشرعية. وموجودة امر بطاعتهم ووجدوا المعصية قدرا قدرها الله عز وجل ولا يحبها ولا يرضاها. ولا يرظى لعباده الكفر وان تشكروا يرظى لكم. احب

99
00:36:40.000 --> 00:37:00.000
يحب الشكر وهكذا. ولله حجة البالغة. ولله الحجة البالغة. نعم. هنا يقول لما ذكر القدر درب المشيئة الدرجة الثانية اللي هي المشيئة والخلق قال والعباد فاعلون حقيقة لا نقول مجازا لان لان

100
00:37:00.000 --> 00:37:20.000
يقولون مجبورون والفعل فعل الله وحده. طيب والعباد لما يصيبهم الله بانهم يؤمنون وانهم يطيعونه وكذا الى اخره. افلح المؤمنون خاشعون. فاعلون للزكاة فاعلون الى اخره. هذه الافعال التي ينسبها اليهم قالوا مجعد

101
00:37:20.000 --> 00:37:50.000
مجازا ولا اه ولا حقيقة طيب يقول والله فاعلون حقيقة والله خلقهم خلق افعالهم كما قال عز وجل والله خلقكم وما تعملون. والعبد هو المؤمن والكافر والبر والفاجر والمصلي والصائم يعني حقيقة ما يقال لا المصلي هو الله كيف المصلي هو الله

102
00:37:50.000 --> 00:38:10.000
اذا كان هذا خلق الله وفعله ولا ينسب الى العبد الا مجازا اما حقيقة فهل يقال له هو الله هو المؤمن هو المصلي هو ما يقال هذا. كيف ينسب الى الله؟ الكافر هو الكافر الذي فعله العبد. ما ينسب الى الله هذه الاية. هذه عبادات

103
00:38:10.000 --> 00:38:30.000
كفر ومعاصي لا تنسب الى الله ولا يقال هذه هو ايش؟ عباداته عز وجل فهو اله معبود لا ليس عابدا واضح؟ هذا الزاما لهم ان اذا نسبتموها الى الى الله اذا نسبتموها الى الله يلزم ان تكونوا

104
00:38:30.000 --> 00:38:50.000
فهي هي هذه الصفات له. تعالى الله هذه صفات العباد. هذه صفات العباد لكن العباد فاعلون حقيقة والله وخلقها حقيقة كما قال عز وجل لمن شاء منكم ان يستقيم وما تشاؤون الا ان يشاء الله رب العالمين. في الاية الاخرى الا ان يشاء الله ان الله

105
00:38:50.000 --> 00:39:10.000
كان عليما حكيم بحكمته وعلمه السابق. وله الحكمة البالغة في ان هذا مؤمن وهذا كافر. وله الحكمة البالغة في خلق ابليس وخلق المعاصي وخلق هذه الاشياء له الحكمة البالغة لان الله عز وجل له ان يفعل ما يشاء ولكن افعاله

106
00:39:10.000 --> 00:39:40.000
كما ان قدره كله لحكمة كما ان شرعه كله لحكمة. حكمة بالغة كما تغني النذر قال وللعباد قدرة على اعمالهم يعني حقيقة ولهم ارادة والله خالقهم وقدرتهم وارادتهم يعني خالقهم وخالق قدرتهم وخالق ارادتهم. وخالق افعالهم ايضا. لان الله تعالى يقول والله خلقكم وما تعملون

107
00:39:40.000 --> 00:40:00.000
ولا يمكن ان يقال ان الانسان اه خالق مزاج اه عفوا اه اضافة الافعال اليه اجازة آآ ويحاسب عليها. اليس السارق تقطع يده؟ السرقة اذا كانت حقيقة او مجاز. ليس

108
00:40:00.000 --> 00:40:20.000
هو العاصي والسارق لماذا يعاقب؟ تقطع يده وهو ليس له ذنب. المجنون المجنون اذا سرق تقطع يده؟ لا لان ليس له ارادة صحيحة ولا تكليف. لماذا العاقل تقطع يده؟ اذا كان لا فعل له

109
00:40:20.000 --> 00:40:40.000
حقيقة فلا يعاقب. الزاني لماذا يجلد؟ لماذا يجلد؟ فاذا هي افعال حقيقة مضافة الى الله حقيقة. مظافة الى العباد حقيقة وخالقها الله عز وجل. ففي هذا الرد على هؤلاء الذين

110
00:40:40.000 --> 00:41:00.000
ينفون يقول اضافتها الى الله اضافة اضافة عفوا للعبد اضافة مجازية. هؤلاء من هم؟ جبريل. الجبرية يعني يقول العبد مجبور على فعله ولا ارادة له. ولذلك كيف يحاسبون يوم القيامة على الطاعات ويدخلون الجنة

111
00:41:00.000 --> 00:41:20.000
وليس له صلاة ولا صيام ولا ملل. ويدخل الجنة يجازى عليها ما يمكن هذا. لا يمكن. والعبد المسكين الذي يكفر ويدخل النار على اي شيء؟ هم يقولون فعله في خلقه هو يتصرف في ملكه

112
00:41:20.000 --> 00:41:40.000
والذي يتصرف في ملكه لا يعد معتديا. لان العباد خلق الله يدخل من يشاء في جنته ويدخل من يشاء في ناره لكن الله نزه نفسه عن الظلم. نزه نفسه عن الظلم

113
00:41:40.000 --> 00:42:00.000
قال كما قال تعالى لمن شاء منكم ان يستقيم. هذا اثبات المشيئة والارادة للانسان. وما تشاؤون الا ان يشاء الله رب العالمين هذا اثم انها تابعة لمشيئة الله. يقول الشيخ السعدي رحمه الله ان العبد اذا صلى وصام وفعل الخير او عمل شيئا

114
00:42:00.000 --> 00:42:20.000
من المعاصي كان هو الفاعل لذلك العمل الصالح. وذلك العمل السيء وفعله المذكور بلا ريب قد وقع باختياره وهو يحس ضرورة انه غير مجبور على الفعل او الترك. وانه لو شاء لم يفعل. وكان هذا هو الواقع فهو الذي نص الله عليه في كتابه

115
00:42:20.000 --> 00:42:40.000
ونص عليه رسوله حيث اظاف الاعمال الصالحة وسائر الاعمال صالحها وسيئها الى العباد. واخبر انهم الفاعلون لها وانهم يوحون عليها ان كانت صالحة. مثابون عليها وملومون عليها ان كانت سيئة ومعاقبون عليها. الان هذا يستحق

116
00:42:40.000 --> 00:43:00.000
ان يقال المؤمن ابر صالح وهو لم يعمل شيئا وذاك استحق ان يقال كافر وفاجر وعاصي وفاسق وهو لم يعمل شيئا هذا ما يمكن. قال فقد تبين بلا ريب انها واقعة منهم باختيارهم وانهم اذا شاؤوا فعلوا واذا شاؤوا تركوا

117
00:43:00.000 --> 00:43:20.000
وان هذا الامر ثابت عقلا وحسا وشرعا ومشاهدة. العقل يدل عليه والشرع يدل عليه والحس يدل عليه والواقع قال ومع ذلك اذا اردت ان تعرف انها وان كانت كذلك من العبد واقعة منهم كيف تكون داخل

118
00:43:20.000 --> 00:43:40.000
القدر يعني اذا اردت ان تعرف كيف انها في القدر؟ وكيف تشملها المشيئة؟ فيقال باي شيء وقعت هذه الاعمال الصادرة من العباد؟ خير فيها وشرها باي شيء فيقال بقدرتهم وارادتهم. وهذا يعترف به كل احد. فيقال ومن خلق

119
00:43:40.000 --> 00:44:00.000
وقدرتهم وارادتهم ومشيئتهم؟ فالجواب الذي يعترف به كل احد والجواب الذي يعترف به كل احد ان الله هو الذي خلق قدرتهم وارادتهم. والذي خلق ما به تقع الافعال هو الخالق للافعال عز وجل. متسبب بها

120
00:44:00.000 --> 00:44:20.000
لانه المسبب لها عفوا المسبب لها عز وجل بخلقها وخلق الالة في الفاعلين دل على انه هو الخالق لها. قال فهذا هو الذي يحل الاشكال ويتمكن العبد ان يعقل بقلبه اجتماع

121
00:44:20.000 --> 00:44:40.000
القدر والقضاء والاختيار. ومع ذلك فهو تعالى امد المؤمنين باسباب والطاف واعانات متنوعة وصرف عنهم الموانع كما قال صلى الله عليه وسلم. اما من كان من اهل السعادة فسييسر لعمل اهل السعادة. وهو في الصحيحين. وكذلك خذل الفاسقين ووكلهم الى انفسهم لانهم

122
00:44:40.000 --> 00:45:10.000
لم يؤمنوا به ولم يتوكلوا عليه فولاهم ما تولوا لانفسهم. المؤمنين لطف منه وتوفيق امدهم لانهم اهل لذلك. لانهم اهل لذلك واما الكفار فخذلهم. لانهم ليسوا باهلهم لذلك وقال وهذه الدرجة من القدر ما هي الدرجة

123
00:45:10.000 --> 00:45:40.000
المتضمنة لمرتبتين وهي مشيئة الخلق هذه الدرجة يقول من القدر يكذب بها عام القدرية جميع اهل القدر من المعتزلة يكذبون بهذه لا يؤمنون بها يقولون الله لم يشأ وجود المعاصي والكفر. ويقولون ان الله الشر بعموم يقول لم يكن

124
00:45:40.000 --> 00:46:00.000
انما الشر من فعل الشريرين. مثل قول المجوس. يقولون الشر من فعل اله الشر ويقول النبي الذين الذين سماهم النبي صلى الله عليه وسلم مجوس هذه الامة. كما في حديث

125
00:46:00.000 --> 00:46:20.000
بن عمرو بن العاص الذي عند عبد الله بن عمر بن الخطاب الذي عند النبي صلى الله عليه وسلم قال القدرية مجوس في هذه الامة اذا مرضوا فلا تعودوا وان ماتوا فلا تشهدوهم. وحسنه الشيخ الالباني في سنن ابي داوود

126
00:46:20.000 --> 00:46:40.000
اما الطائفة الاولى من القدرية الذين ينفون العلم والكتابة. يقولون الله لم يعلم بها كيف يكتبها وهو ما علم بها وينكرون معها ايش؟ المشيئة والقدرة. اولئك ينكرون الاولون ينكرون جميع

127
00:46:40.000 --> 00:46:59.150
مراتب القدر. هؤلاء يقولون الله علم بها وكتبها لكن لما شاءها خرجت من يده الله عما يقولون علوا كبيرا