﻿1
00:00:00.600 --> 00:00:19.150
السائلة زينب نقول بان لها خال لا يصوم ولا يصلي ولا يحب سماع ذكر الله وهي تخدمه وتعطيه الاكل والشرب وتتحدث معه تسأل هل عليها شيء في معاملته وهو على هذه الحالة

2
00:00:19.950 --> 00:00:35.950
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين سيد الاولين والاخرين نبينا محمد وعلى اله واصحابه ومن اهتدى بهديهم واقتفى اثرهم الى يوم الدين وبعد

3
00:00:36.900 --> 00:01:00.400
الواجب على المسلم ان يحرصوا على هداية الناس وان يعتني بالاقربين  منهم وان لا يبادل المحبة والمودة من يحاد الله ورسوله يحاد الله ورسوله ان الله جل وعلا اخبر في كتابه الكريم

4
00:01:02.400 --> 00:01:20.450
ان الايمان لا يجتمع مع مودة اعداء الله واعداء رسوله وقد قال سبحانه لا تجدوا قوما يؤمنون بالله واليوم الاخر يوادون من حاد الله ورسوله ثم بينت درجاتهم في القرابة

5
00:01:20.800 --> 00:01:37.950
يعني لو كانوا اقرب الاقارب ما ساغت المودة فيما بينهم ما داموا معادين ومحادين لله جل وعلا والذي لا يصلي ولا يصوم ولا يرظى ان ان يسمع ذكر الله جل وعلا

6
00:01:38.200 --> 00:02:00.900
هذا ابلغ من كونه كافرا فقط او متساهلا بامور شريعتي وفرائض الاسلام لان من لا يحب ان يسمع ذكر الله كانه عدو لله جل وعلا وحاقد عليه  ومثل هذا موته خير

7
00:02:00.950 --> 00:02:23.700
له ولمجتمعه من حياته واذا كان هذا الشخص لا احد له تولى امره وابنتي اخته عليها ان تأمره بطاعة الله جل وعلا وطاعة رسوله صلى الله عليه وسلم وان تحذره

8
00:02:24.150 --> 00:02:52.300
من معصية الله ومعصية رسوله ولا تفتأ تمره بالخير ولا تلتفت   ولا توليه من العناية والاحترام اي قدر حتى يرجع الى الله ويتوب اليه ولا مانع ان تعطيهم الطعام الشراب اذا لم يكن له احد يتولى امره

9
00:02:53.300 --> 00:03:13.950
سواها لانه وان كانت البهائم خير من مثل هذا لكن ما دامت الامور لا تقام القواعد الاحكام الشرعية على من ترك امر الله وامر رسوله ولعل الله ان يهديه ولا حرج ان شاء الله

10
00:03:14.050 --> 00:03:34.000
من ان تعطيه طعامه وشرابه لكن تتجنب كل ما يمكن تجنبه من خدمته وتتركه الى اقصى ما تستطيع عالة على نفسه حتى يشعر بالاحتقار والامتهان لعله اما ان يتوب الى الله او ان يخفيه الله عناءه ويبعده عنها والله اعلم

11
00:03:34.400 --> 00:03:35.488
اثابكم الله