﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:22.700
قال الامام ابو داوود رحمه الله تعالى باب في ليلة القدر رحمه الله تعالى باب في ليلة القدر ليلة القدر سميت ليلة القدر اما لقدرها وشرفها وعظمها عند الله ولان الاعمال فيها لها قدر وشرف

2
00:00:23.550 --> 00:00:47.350
صاحبها كونوا له قدر في الاعمال او لانها مأخوذة من التقديس لقول الله جل وعلا فيها كل امر حكيم وجاءنا هذه الليلة يقضى فيها كل ما سيقع في السنة كل ما سيقع في السنة

3
00:00:47.700 --> 00:01:07.700
يقدر في هذه الليلة تكتب نعم قال حدثنا سليمان ابن حرب ومشدد المعنى قال حدثنا حماد بن زيد عن عاصم سر قال قلت لابن ابي بن كعب اخبرني عن ليلة القدر يا ابا المنذر

4
00:01:07.850 --> 00:01:27.300
فان صاحبنا سئل عنها فقال فليقم الحول يصبها فقال رحم الله ابا عبد الرحمن والله لقد علم انها في رمضان هذا مسدد ولكن كره ان يتكلوا او احب ان لا يتكلوا

5
00:01:27.450 --> 00:01:47.550
ثم اتفقا والله انها لفي رمضان ليلة سبع وعشرين لا يستثني قلت يا ابا المنذر انا علمت ذلك قال بالاية التي اخبرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم قلت لسر مل اية

6
00:01:47.650 --> 00:02:09.650
قال تصبح الشمس صبيحة تلك الليلة مثل الطرد ليس لها شعاع حتى ترتفع هذا الحديث ان ليلة القدر في رمضان في كل سنة وفيه انها معينة سبعة وعشرين يعني في السبع الاواخر من رمضان. وتعيين ليلة القدر

7
00:02:09.800 --> 00:02:29.050
من العلماء من قال ما ذكر عن عبد الله ابن مسعود وهو الذي يقول الراوي فان صاحبنا يقول من يقم السنة كلها يصبها يعني انها في جميع السنة ليست في رمضان بعينه

8
00:02:29.750 --> 00:02:47.950
على هذا هذا القول في هذه الرواية عن عبد الله ابن مسعود وغيره وقالوا انها تتنقل في الاشهر السنة هذه تكون في رمضان والسنة التي بعدها يجوز ان تكون في شعبان او في شوال وهكذا

9
00:02:48.550 --> 00:03:09.400
هذا قول ليس صحيح وقيل انها  رمضان في زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم فرفعت وعلى ايضا قول غير صحيح قيل انها في رمضان خير معينة في رمضان من اوله الى اخره

10
00:03:10.000 --> 00:03:26.550
فمن يقم رمضان من اوله الى اخره يصبها وهذا ايضا جاءت الاحاديث لانها ليست لا في العشر الاول ولا في الاسر. وانما هي في العشر الاواخر  قيل انها في اوتار العشر

11
00:03:26.750 --> 00:03:46.500
وهذا فيه نص سيأتينا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعنى كونها في الاوتار يعني تكون في واحد وعشرين الثالث والعشرين والخامس والعشرين والسابع والعشرين والتاسع والعشرين هذا اذا كان

12
00:03:46.900 --> 00:04:13.400
الشهر تسعة وعشرين اما اذا كان ثلاثين تختلف تصبح الاوتار  تكون العشرة كلها  لكن الرسول صلى الله عليه وسلم يقول التمسوها في وتر من العشر الاواخر في وتر معنى ذلك

13
00:04:13.600 --> 00:04:29.450
انه ينظر للوجه واحد وعشرين وتر بالنظر الى ما مضى. لا بالنظر الى ما بقي انا اذا نظرنا الى ما بقي لا يكون وجه واحد وعشرين ولكن اذا نظرنا الى ما مضى

14
00:04:29.550 --> 00:04:50.550
تصبح وكذلك الثالث والعشرين الى اخره ومنهم من قال هي في السبع الاواخر وفي هذا حديث سيأتي ان الرسول صلى الله عليه وسلم قال من كان ملتمسا فليلتمسها في السبع الاواخر من رمضان

15
00:04:51.200 --> 00:05:07.350
فهذا اضيق  ومنهم من عينه في ليلة معينة قال هي في واحد وعشرين منهم من قال الثالث والعشرين ومنهم من قال في الرابع والعشرين ومنهم من قال في الخامس والعشرين

16
00:05:08.200 --> 00:05:26.100
منهم من قال في السابع والعشرين منهم من قال في التاسع والعشرين ومنهم من قال هي اخر ليلة من رمظان وكل هذه هذه الاقوال عليها ادلة والراجح من ذلك  انها تتنقل

17
00:05:26.550 --> 00:05:44.200
الاوتار من العشر الاواخر هذا الذي رجحه الحافظ ابن حجر وغيره انها تتنقل يعني انها هذه السنة مثلا يجوز ان تكون في واحد وعشرين السنة التي بعدها بعدها يجوز ان تكون في السابع والعشرين وهكذا

18
00:05:45.350 --> 00:06:11.700
والحكمة من اخفائها حتى نجتهد في طلب هذه الليلة وهي في الحقيقة ليلة لا يجوز التفريط فيها لان العمل فيها لانه بمنزلة العمل بالف شهر وهذا عمر اخر للانسان. الحقيقة اذا عمر العمر كله

19
00:06:12.100 --> 00:06:33.550
فلا ينبغي ان يفرط فيه. ينبغي ان يلتمسها الانسان وليس كثيرا يحيي ليالي العشر الاواخر من رمضان محتسبا صابرا يطلب فضل الله جل وعلا ويتعرض له ذلك ان هذه الليلة جاء انه لا يسعد

20
00:06:33.600 --> 00:06:54.700
فيها شيئا الا اعطاه الله جل وعلا اياه ما لم يسأل قطيعة رحم او يتعذب ولهذا ينبغي الحرص عليه وفي هذا ان ابي رضي الله عنه دنيته ابا المنذر انه يرى انها في السابع والعشرين

21
00:06:55.500 --> 00:07:20.750
ويقول ان هذا ايضا هو يعلم عبد الله ابن مسعود ولكن كره لاصحابه ان يتكلوا على هذه الليلة اذا علموها يترك الاجتهاد   كلها او في الشهر  فقال لهم ذلك حتى يجتهدوا في طوال السنة

22
00:07:21.150 --> 00:07:44.550
وفي هذا دليل على انه يجوز بعض العلم للمصلحة اذا كان فيه مصلحة يجوز ولكن ليس العلم الذي يحتاج اليه الانسان في امور دينه التي لا بد منها ولكن اذا كان هناك شيء اذا ذكر له

23
00:07:45.250 --> 00:08:09.700
قد يمنعه من الاجتهاد قد يجعله مثبطا للعمل مثل هذا يجوز الا يخبر به على وجه المصلحة وليس على العلم قال حدثنا احمد بن حفص بن عبدالله السلمي قال حدثنا ابي

24
00:08:10.250 --> 00:08:27.100
اسحاق عن محمد ابن مسلم الزكري عن ضمرة بن عبدالله بن انيس  قال كنت في مجلس بني سلمة وانا اصغرهم فقالوا من يسأل لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن

25
00:08:27.300 --> 00:08:47.750
وذلك صبيحة احدى وعشرين من رمضان وخرجت فواقيت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة المغرب ثم قمت بباب بيتي فمر بي فقال ادخل فدخلت فاتى فاوتي بعشائه فرآني اكف عنه من قلته

26
00:08:48.050 --> 00:09:14.800
فلما فرغ قال    فدخلت فاوتي بعشائه فارني اكف عنه من قلته فلما فرغ قال ناولني نعش فقام وقمت معه فقال كأن لك حاجة؟ قلت اجل ارسلني اليك رقد من بني سلمة يسألونك عن ليلة القدر

27
00:09:16.000 --> 00:09:37.600
وقال كمن ليلة فقلت اثنتان وعشرون قالت هي الليلة ثم رجع فقال او القابلة يريد ليلة ثلاث وعشرين في هذا الحديث والذي قبله درس الصحابة واتباعهم على طلب هذه الليلة وتحري

28
00:09:38.700 --> 00:10:00.600
بما فيها من الفضل وفي ذلك ان الانصار ارسلوا فهذا احدهم ارسلوه ليسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم كانت اسئلته تشب على كثير منهم لانهم نهوا عن السؤال في هذا يقول عبدالله بن عمر

29
00:10:01.250 --> 00:10:21.400
كان يعجبنا ان يأتي الرجل الغريب العاقل يسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن نسمع  تذكر انه ذهب الى بيت النبي صلى الله عليه وسلم دعاه ودخل معه فاوتي بعشائر

30
00:10:22.050 --> 00:10:43.000
سيكون هنا فاراني اكف عنه من ذلته يعني يخبر عما صنع هو انه لا يحصل كثيرا في قلته وهذا معروف من حياة النبي صلى الله عليه وسلم انه يجوع يوما ويشبع اخر

31
00:10:43.600 --> 00:11:00.550
وربما بقي وقتا او اياما بلا عشاء صلوات الله وسلامه عليه وقد جاء في الصحيح عن عائشة رضي الله عنها انها قالت والله اني لارى البلاد ثم الهلال ثم الهلال

32
00:11:01.050 --> 00:11:20.150
ولا يوقد في بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم نار يعني ثلاثة هلة تراها ولا يوقد في بيته نار يعني يطبخ شيء من الطعام قولوا الراوي فقلت ماذا تأكلون؟ قالت الاسودان

33
00:11:20.650 --> 00:11:47.650
التمر والماء التمر والماء واحيانا ما يجد صلوات الله وسلامه عليه وقد توفي صلوات الله وسلامه عليه ودرعه مرهونة بستة اصع من الشعير عند يهودي واهلها لانه لا يجد ما يدفع له قيمة

34
00:11:48.250 --> 00:12:13.550
فهذه الاصع التي يفرقها في بيوت ازواجه صلوات الله وسلامه عليه وهو سيد الخلق وقد جاء ان الله جل وعلا غيره بان يعطيه خزائن في الارض خزائن كنوزها قال يا رب اجوع يوما واشبع اخر

35
00:12:13.900 --> 00:12:35.400
واذا جعت دعوتك واذا شبعت شكرتك ولانه يعرف قيمة الدنيا يعرف انها لا قيمة له لهذا كان يقول ما لي وللدنيا ان مثل ان مثلي ومثل الدنيا راكب قال في ظل دوحة

36
00:12:35.950 --> 00:13:00.150
ثم سار وتركه المسافر ما الذي تدركه القيلولة وقت الحر عند الشجرة ويستظل بها قليلا ثم يسير وكلنا في الحقيقة هذا مثل ولكن نحن من عباد الدنيا نسأل الله السلامة

37
00:13:00.850 --> 00:13:31.800
لاننا الحقيقة لا نؤمن بالاخرة ولهذا نتعلق بالدنيا باظفارنا وايدينا واسناننا بكل ما نستطيع اجعل جهدنا قل له في امور الدنيا في الحقيقة ان الدنيا  لا يأمر بنبثها والابتعاد عنها

38
00:13:32.700 --> 00:14:03.350
ولكن يأمر اجتناب الحرام فيه ويأمر  الدنيا على قلبك والا والا تكون هي اكبر همه فان القلب يتقلب ومن اول ذلك سمي قلبا وهو لما استولى عليه وقد جاء في الحديث

39
00:14:03.700 --> 00:14:27.250
ان الدنيا والاخرة ضرتان اذا ملت الى احدهما اضررت بالاخرى فينبغي يكون الذي يضر به هي الدنيا لا الاخرة معنى ذلك يكون اهم ما لدى الانسان دينه دينه الذي هو رأس ما له

40
00:14:27.350 --> 00:14:55.000
الدنيا يجعل الدنيا اذا لدينه يقدمه امامه امام الدين بل حتى ونفسي ينبغي ان تكون فدا لدينه ولكن اذا قل الايمان وضعوا ينعكس القضية ولا سيما اذا كثرت الفتن والمحن

41
00:14:55.600 --> 00:15:15.350
فانه يخشى على الانسان ان يترك دينه لعرض من الدنيا وقد جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم لو قال انه يأتي على الناس سماد يصبح الرجل فيه مؤمنا

42
00:15:15.450 --> 00:15:42.450
ويمسي كافرا ويمسي كافرا ويصبح مؤمنا يبيع دينه بعرض من الدنيا يبيع دينه بعرض من الدود هذا لضعف الدين في ضعف الايمان ثم الرسول صلى الله عليه وسلم كان كانت معيشته هذه زيادة

43
00:15:42.650 --> 00:16:05.900
مقامه عند الله جل وعلا زيادة في مقامه عند الله وهو صلوات الله وسلامه عليه امام المتقين وقدوة كل مؤمن يسير الى ربه جل وعلا ينبغي ان يكون هو قدوة

44
00:16:06.950 --> 00:16:31.150
الزهد في الدنيا بالا تستولي على القلب والا اذا كان هذا يعني يخاف على الانسان انه يبيع دينه بعرض من الدنيا فينبغي للانسان ان يصلح دنياه    من ان يبيع دينه

45
00:16:31.450 --> 00:16:56.600
ولكن يجب ان تكون هذه الدنيا من حلال من مطعم الحلال مكسب الحلال لان اكل الحرام سبيلا الى ان يكون الجسد الذي يأكل الحرام وقودا للنار وهو مانع من قبول العمل

46
00:16:56.900 --> 00:17:13.000
اكل الحرام يمنع من قبول العمل كما جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم لو ذكر الرجل الذي يطيل السفر يرفع يديه الى السماء يقول يا ربي يا رب

47
00:17:13.850 --> 00:17:45.900
ومطعمه حرام ومشربه حرام وملبسه حرام وغطي بالحرام وانى يستجاب له معنى انه لا يستجاب له وان كان اشعث وان كان غريبا ينكسر القلب وان كان مبالغا في الدعوة  لهذا قول يرفع يديه يقول يا ربي يا رب وهذه من المبالغة

48
00:17:46.400 --> 00:18:09.800
ومع ذلك يستبعد ان يستجاب له السبب انه يأكل حراما ويلبس حراما وغذي جسده بالحرام جاء في الاثر اي جسد غذي بالحرام فالنار اولى به وقد انتشرت الامور المحرمة من الربا

49
00:18:10.650 --> 00:18:37.750
والغش بالبيع وغير ذلك بين المسلمين والربا من اعظم المحرمات من اكبر الكبائر ويقول العلماء انه مجرب سوء الخاتمة نسأل الله العافية اذا كان الانسان يتعاطاه يكون خاتمته سيئة الله جل وعلا اخبر

50
00:18:38.350 --> 00:18:59.350
ان الذي لا ينتهي عن الربا بعد ما جاءه تحريمه انه محارب لله ورسوله ثم انه لما دخل عليه وقدم العشر دعاه اليه  في هذا دليل على عدم التكلف وعدم

51
00:19:00.250 --> 00:19:27.150
الشيء الذي ليس عند الانسان اذا جاءه الضيف يقدم ما لديه هكذا الذي ينبغي لما يتكلف يذهب يتدين يستدين وما اشبه ذلك فلا ينبغي بل تقدم ما لديك والله يعذره في ذاك. هذا جهده

52
00:19:28.450 --> 00:19:48.100
ثم في هذا ان طلب الشيء العادي من الانسان اذا كان يعرف  استجيب لذلك ويفرح به انه لا بأس به لان الرسول صلى الله عليه وسلم طلب منه ان يناوله نعليه

53
00:19:48.800 --> 00:20:13.450
ائتني بنعلي فلا يدخل هذا في المسألة المذمومة خدمة الرجل  التقي اذا كان الانسان يحب ذلك انه لا بأس به لمن يخدم وفيه انه ينبغي للانسان اذا عرف ممن قصده

54
00:20:13.850 --> 00:20:30.250
له حاجة ان يبدأه من يبدأه بذلك يقول كان لك حاجة لان بعض الناس قد يستحي قد يستحي ان يسأل لهذا قال له صلى الله عليه وسلم كأن لك حاجة

55
00:20:31.000 --> 00:20:49.000
فقال اجل يا رسول الله فذكر حاجته وهي انه ارسل ليسأل عن ليلة القدر وفي هذا دليل على انها ليست في ليلة من الليالي لانه قال صلى الله عليه وسلم اي ليلة هذه

56
00:20:50.100 --> 00:21:11.500
قال اثنتين وعشرين اثنتان وعشرين فقال هي في هذه الليلة ثم بعد ذلك عاد اليه وقال او  التي بعده وفي ذلك دليل على ان النبي صلى الله عليه وسلم لا يعرف عينها تماما

57
00:21:12.800 --> 00:21:33.600
حيث تردد بين هذه او التي بعده وبهذا استدل من استدل  ليالي العشر والله اعلم نعم قال حدثنا احمد ابن يونس قال حدثنا الزبير قال اخبرنا محمد بن اسحاق قال حدثنا محمد ابن ابراهيم

58
00:21:34.000 --> 00:21:57.600
عبدالله بن انيس  قال قلت يا رسول الله انما بادية اكون فيها وانا اصلي فيها بحمد الله. فمرني بليلة انزلها الى هذا المسجد وقال  فكان ابوك يسمع قال كان يدخل المسجد اذا صلى العصر

59
00:21:57.750 --> 00:22:16.300
فلا يخرج منكم لحاجة حتى يصلي الصبح فاذا صلى الصبح وجد دابته على باب المسجد وجلس عليها فحلق به فلحق ببادية في هذا الحديث سبب الحرص على طلب هذه الليلة

60
00:22:16.700 --> 00:22:40.050
وان الانسان اذا كان مشغولا بامور الدنيا لا ينبغي ان تشغله عن الفضائل في الازمنة والامكنة فليجعل له وقتا يعينه ويتحرى الوقت الفضيل لا يتخلى به لربه جل وعلا. ويتفرغ به

61
00:22:40.500 --> 00:22:59.200
وان كان ليلة مثل ما ذكر في هذا الحديث وقوله انه كان في البادية يعني انه ليس في المدينة وقوله انه كان ايضا يصلي يعني انه يصلي بقومه في بادية

62
00:22:59.750 --> 00:23:23.650
ولا يترك  ولكنه يريد قبل المكان ويريد ان يكون في هذا المكان الفضيل اذا حصل الزمن الفضيل فلهذا سأل النبي صلى الله عليه وسلم اي ليلة تراني انزل الى هذا المسجد

63
00:23:23.700 --> 00:23:47.350
ويقصد مسجد النبي صلى الله عليه وسلم فامره ينزل ليلة الثالث والعشرين وهذا يؤيد ما سبق بانها لان ليلة القدر هي ليلة ثلاث وعشرين والسؤال بانه كيف كان يصنع كان يتقدم الليلة بوقت

64
00:23:47.400 --> 00:24:16.700
يدخل المسجد حين يصلي العصر فيبقى فيه لا يخرج الا لحاجة ضرورية من قضاء الحاجة نقض الوضوء تجديد الوضوء وما اشبه ذلك فيبقى في  طوال ليلته حتى يصلي الفجر  فهذا لان الله جل وعلا اخبر ان ليلة الفجر ليلة القدر

65
00:24:17.350 --> 00:24:38.600
نستمر من اول الليل حتى مطلع الفجر اذا طلع الفجر انتهت في هذا دليل لان نبدأ الليل من غروب الشمس طلوع الفجر وليس طلوع الشمس وهذا هو الليل الشرعي فانه

66
00:24:39.100 --> 00:25:02.200
لو مثلا نذر ان يقوم ليلة يقوم لله جل وعلا ليلة فانه عليه ان يقوم  ما لا يخل بعبادته الفرض من غروب الشمس الى طلوع الفجر ان هذا هو الليل الشرعي

67
00:25:03.000 --> 00:25:33.350
وفي هذا ايضا حرص السلف على تحري الخير وطلبه وان اذا كان من يعرف شيئا من ذلك يسأل حتى يدل  العمل الفاضل والاجر الكثير  قال حدثنا موسى ابن اسماعيل قال حدثنا وهيل قال اخبرنا ايوب عن عكرمة عن ابن عباس عن

68
00:25:33.500 --> 00:26:00.900
صلى الله عليه وسلم قال التمسوها في العشر الاواخر رمضان في تاسعة تبقى وفي سابعة تبقى. وفي خامسة تبقى  العشر الاواخر من رمضان والالتماس والتحري لمس الشيء اذا تحراه وفي هذا دليل على ان النبي صلى الله عليه وسلم ما عرف عينه

69
00:26:01.800 --> 00:26:24.950
في اي ليلة هذا اذا كانت ثابتة يعني اذا كانت في ليلة ثابتة لا تتغير قد سبق ان محققين من العلماء يرون انها تتنقل نتنقل في ليالي العشر  وفي هذا

70
00:26:25.100 --> 00:26:52.000
ان احرى ما تكون  وان الوتر ينظر الى الباقي لا الى الماضي عند سابعة تبقى يعني انها في ثلاثة وعشرين او خامسة تبقى الخامسة السابعة تبقى او خامسة تبقى  في تاسعة تبقى في واحد وعشرين

71
00:26:53.400 --> 00:27:13.850
الى واحد وعشرين او ثلاثة وعشرين او تكون في ثالثة تبقى يكون في سبع وهذه يقولون يقول كثير من العلماء احرى ما تقول ليلة القدر اختلف العلماء في ذلك اختلاف كثير على حسب التحري

72
00:27:14.150 --> 00:27:36.850
والنظر يصبرون ومن ذلك الادلة التي ذكرها الرسول صلى الله عليه وسلم وجعلها قبيحة تلك الليلة تطلع الشمس ليس لها شعاع يطلع بيضة لا شعاع له وهذا من العلامات وجاء ان ليلتها

73
00:27:37.250 --> 00:28:01.350
يكون ليلة  يا حارة ولا باردة وجاءنا الليلة على تنبح الكلاب وجاء انه لا يرمى في تلك الليلة بالشهب النزول وكان الناس يتحرونها بمثل هذه العلامات ومن ذلك اجابة الدعاء

74
00:28:02.150 --> 00:28:21.150
انهم يتحرونها اذا دعا داع بامر عظيم ثم استجيب له ولكن هذا ليس دليل لان الاستجابة قد تكون في غير ليلة والله جل وعلا يستجيب لعباده دائما على كل حال

75
00:28:21.950 --> 00:28:45.200
مثل ما مضى ولا بهاة العشر الاواخر ليس كثيرا فعلى الانسان اذا كان حريصا ان يطلبها في جميع العين ولهذا جاء ان النبي صلى الله عليه وسلم علمها فخرج ليخبر اصحابه بها

76
00:28:45.650 --> 00:29:08.150
وتلاحى رجلان  وقال صلى الله عليه وسلم خرجت لاخبركم بليلة القدر فلان وفلان فانسيتها وعسى ان يكون خيرا لكم. كن هذا خيرا لنا والمعنى انه خيرا لنا حتى نجتهد في جميع العشر

77
00:29:08.250 --> 00:29:30.000
طالبين لهذه الليلة نعم قال حدثنا القعنبي عن مالك عن يزيد ابن عبد الله ابن الهادي   عن ابي سعيد الخدري قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعتكف العشر الاوثق من رمضان

78
00:29:30.150 --> 00:29:49.550
عاما حتى اذا كانت ليلة احدى وعشرين هي الليلة التي يخرج فيها من اعتكافه قال من كان اعتكف معي فليعتكف العشر الاواخر وقد رأيت هذه الليلة ثم انسيتها وقد رأيتني اسجد من صبيحتها في ماء وطين

79
00:29:49.600 --> 00:30:12.250
فالتمسوها في العشر الاواخر والتمسوها في كل وتر قال ابو سعيد فمطرت السماء من تلك الليلة. وكان المسجد على عريش ووقف المسجد فقال ابو سعيد ابصرت فابصرت عيناي رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى جبهته وانفه اثر الماء

80
00:30:12.500 --> 00:30:33.750
اثر الماء والطين من صبيحة احدى وعشرين في هذا الحديث دليل على انها ليلة احدى وعشرين لأنه صلوات الله وسلامه عليه قال ولقد رأيتني صبيحتها في ماء وطين فمثل ما ذكر في الحديث

81
00:30:34.300 --> 00:30:51.700
فلما صلى الفجر وقد خرت امطرت السما وخر السقف فسجد النبي صلى الله عليه وسلم في الماء والطين رأى ابو سعيد على جبهته وانفه اثر الماء والطين من اثر سجوده

82
00:30:52.100 --> 00:31:17.700
فاستدل بهذا على انها تلك الليلة لكن عند الذين يقولون انها تتنقل لا تثبت يكون كل سنة في ليلة من ليالي  وفي هذا ان السجود بالماء والطين الصلاة لا بأس به بل يكون ذلك ابلغ

83
00:31:18.200 --> 00:31:43.750
الخضوع لله جل وعلا والذل له ان اشرف ما في الانسان وجهه فهو يضعه الماء والطين  خضوعا لله وذلا له هذا يقول العلماء ينبغي للمصلي ان يسجد على التراب والا يتحاشى

84
00:31:44.100 --> 00:32:08.700
التراب من وجهه ذلا لله وخضوعا له لعل الله يرحمه جل وعلا لكن لا بأس الصلاة على الفرس لان النبي صلى الله عليه وسلم كان احيانا يصلي على ذلك ثم في هذا

85
00:32:09.350 --> 00:32:34.650
الاعتكاف والاعتكاف هو الاحتباس بالمسجد وعدم الخروج تعبدا لله ليل نهار وفيه ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يعتكف العشر الوسط من رمضان واعتكافه يتحرى ليلة القدر اطلبه وقد اعتكف العشر الاوت منه

86
00:32:34.700 --> 00:32:56.650
ثم بعد ذلك امر ان يعتكف في العشر الاواخر وتبين له صلوات الله وسلامه عليه انها في العشر الاواخر وفيه ان المعتكف اذا انتهى الوقت الذي يعتكفه اذا غربت الشمس

87
00:32:57.150 --> 00:33:22.450
وقد انتهى وقت اذا غربت الشمس من اخر يوم كان يعتسب عشرا اذا غربت الشمس يوم العاشر فقد كمل له احتكاك ومعنى ذلك الليلة المقبلة ليست لليوم انما هي  هذا هو المعروف

88
00:33:22.850 --> 00:33:44.550
وهو الذي دل عليه هذا الحديث وغيره فمعنى ذلك  تسبق الايام الليالي تسلب الايام اليوم يوم الليلة بعدها والليلة قبله قبل اليوم. نعم. قال حدثنا محمد ابن المثنى استثنى من هذا

89
00:33:45.000 --> 00:34:10.100
الليلة تسبق اليوم يوم عرفة يوم عرفة ليلته التي بعده فمن مثلا وصل الى عرفة قبل طلوع الفجر من يوم النحر  في عرفة من ظهر اليوم عرفة الى طلوع الفجر

90
00:34:10.150 --> 00:34:26.650
يوم النحر وقد تم حجه الا انه يجب على الانسان ان يجمع فيها بين الليل والنهار اذا لم يجمع بين الليل والنهار فانه يلزمه فداء المقصود ان هذه الليلة تستثنى من ذلك

91
00:34:27.350 --> 00:34:45.750
اما مع هذا الليلة قبل اليوم قال حدثنا محمد ابن مثنى قال حدثنا عبد الاعلى قال اخبرنا سعيد عن ابي نظرة عن ابي سعيد الخدري قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

92
00:34:45.950 --> 00:35:12.500
التمسوها في العشر الاواخر من رمضان التمسوها في التاسعة والسابعة والخامسة قال قلت يا ابا سعيد انكم اعلم بالعدد منا قال اجل قلت ما التاسعة والسابعة والخامسة قال اذا مضت واحدة وعشرون فالتي تليها التاسعة واذا مضى ثلاث وعشرون فالتي تليها السابعة واذا

93
00:35:12.500 --> 00:35:31.700
وخمس وعشرون التي تليها الخامسة قال ابو داوود لا ادري اخفي علي منه شيء ام لا بهذا انها تلتمس في الاوتار من العشر الاواخر قد مضى ان العشر اذا كانت

94
00:35:31.850 --> 00:35:52.800
كاملة يعني الشهر اذا كان ثلاثين فان العشر تكون كلها الا بالنظر الى ما مضى اما اذا كان تسعة وعشرين  تكون اوتارا هذا قول ولا والقول الثاني انه لا ينظر الى احد

95
00:35:53.450 --> 00:36:20.850
التي تبقى اذا ذهب ثلاث     اذا مضى خمس بدل خمس فهذا ود اذا مضى واحدة بقي جسم فهذا وجه ولكن اذا كانت  ستكون مثلا  في واحد وعشرين اذا مضى واحدة

96
00:36:21.150 --> 00:36:53.200
واذا     واذا مضى خمس الباب حرق معنى ذلك ان تنعكس فليصبح الباقي شفعا اذا لم يقتل الشخص فينظر الى الماضي يقول الماظي وتر والباقي شف قال باب من روى انها ليلة سبع عشرة. اهذه رواية غريبة

97
00:36:53.350 --> 00:37:11.150
وهي قول لبعض السلف لان سبع عشرة هي ليلة الفرقان هي الليلة التي وقعت فيها موقعة بدر والتي فرق الله جل وعلا فيها بين الحق والباطل من اجل ذلك قالوا هذا

98
00:37:11.500 --> 00:37:32.700
والا النصوص صريحة وواضحة لانها في العشر الاواخر من رمضان قال حدثنا حسن بن سيف الرقمي قال اخبرنا عبيد الله يعني ابن عمرو عن زيد  عن ابي اسحاق عن عبدالرحمن بن الاسود عن ابيه

99
00:37:33.000 --> 00:37:53.950
قال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة سبع عشرة من رمضان وليلة احدى وعشرين وليلة ثلاث وعشرون ثم سكت هذا الحديث وانه قبل ان يعلم الرسول صلى الله عليه وسلم

100
00:37:54.100 --> 00:38:16.550
فيما بعد  ليلة القدر في العشر الاواخر فتعين ذلك نعم قال باب من روى في السبع الاواخر وهذا فيه حديث سيذكره ان النبي صلى الله عليه وسلم لما رأى المسلمون انها في السبع الاواخر

101
00:38:16.950 --> 00:38:33.900
قال ارى رؤياكم قد تواطأت هي في السبع الاواخر من رمضان نعم قال حدثنا القعنبي عن مالك عن عبد الله ابن دينار عن ابن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

102
00:38:34.100 --> 00:38:51.100
تحروا ليلة القدر في السبع الاواخر قال باب من قال سبع وعشرون قال حدثنا عبيد الله بن معاذ قال حدثنا ابيه قال اخبرنا شعبة عن قتادة انه سمع مقربا عن

103
00:38:51.100 --> 00:39:12.200
ابي سفيان عن النبي صلى الله عليه وسلم في ليلة القدر قال ليلة القدر ليلة سبع وعشرين هذا تعيين لها بان هذه السبع وعشرين لكن الاحاديث التي مضت انها تلتمس

104
00:39:12.700 --> 00:39:36.800
في العشر الاواخر وهذا مثل ما مضى في الحديث الذي يقول هي ليلة الثالث والعشرين ذلك الحديث الثالث وهذا بين انها  وهذا هو عمدة الذين يقولون انها تتنقل يجوز ان ذاك في سنة وهذا في سند

105
00:39:37.100 --> 00:39:54.400
الحديث قيل في سنة وهذا الحديث قيل في سنة اخرى يعني انها كانت في تلك السنة تلاتة وعشرين وفي سنة اخرى على ما في حديث ابي سعيد في واحد وعشرين

106
00:39:54.750 --> 00:40:16.450
في هذه السنة مثلا في سبع وعشرين فهذا الذي حمل بعض العلماء على هذه الاحاديث عليه على انها تتنقل وبذلك  اقاماتها خلاف قال باب من قال اني في كل رمضان

107
00:40:17.450 --> 00:40:32.450
قال حدثنا حميد بن زنجوي النسائي قال اخبرنا سعيد ابن ابي مريم قال حدثنا محمد ابن جعفر ابن ابي كثير قال اخبرنا موسى ابن عقبة عن ابي اسحاق عن سعيد ابن

108
00:40:32.500 --> 00:40:54.050
عن عبدالله بن عمر قال قيل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ليلة القدر فقال في كل رمضان قال ابو داوود رواه سفيان شعبة عن ابي اسحاق موقوفا على ابن عمر لم يرفعاه الى النبي صلى الله عليه وسلم

109
00:40:54.050 --> 00:41:12.750
هذا هو الصواب انه موقوف فهو من قوله عبد الله ابن عمر ولكن ليس معنى هذا انه لا يعرف انها في العشر الاواخر فهذا كقول عبدالله ابن مسعود من قام السنة

110
00:41:13.450 --> 00:41:33.850
اصاب هذه الليلة فهو يقول انها في رمضان وقد صدق في رمضان نريد بذلك ان يجتهد السامع يجتهد في القيام في رمضان كله في رمضان كله ان هذا اكثر للاجر

111
00:41:34.400 --> 00:41:53.100
واعظم كتابة فلما اذا عين له وقت معين فانه يقرأ القرآن في عشرين قال اني اجد قوة. قال اقرأ في خمس عشرة. قال اني اجد قوة. قال اقرأ في عشر. قال اني اجد قوة. قال

112
00:41:53.100 --> 00:42:13.950
قال اقرأ في سبع ولا تزيدن على ذلك قال ابو داوود وحديث مسلم اتمه الحديث متفق عليه ولكن الاولى ليذكر في اول الباب فضل القراءة قراءة القرآن حتى يكون في ذلك دافع

113
00:42:14.400 --> 00:42:37.800
ومراقب للقراءة لقراءة القرآن كثيرة عن النبي صلى الله عليه وسلم منها الاوقات ان بكل حرف  اقول الاسلام ميم حرف ولكن الف حرف ولام حرف وميم حرف وهذا الشيخ العظيم

114
00:42:38.400 --> 00:43:00.100
قال مثلا كل حرف فيه عشر حسنات من القرآن والقراءة ايضا ينبغي ان تكون بادب تدبر تعقل ويعني نستشعر بقلبه ان هذا خطاب الله له ان الله يخاطبك هذا الشرف العظيم

115
00:43:00.350 --> 00:43:24.650
شرف للعبد عظيم ربه جل وعلا يخاطبه في هذا الخطاب فليتفهم خطابه وليتأدب عند تلاوته وللتلاوة اداب ولها شروط واهم ذلك ان يتدبر كلام الله ويتبع اوامره ويجتنب نواهيه ويخشع عند القراءة

116
00:43:24.950 --> 00:43:47.150
فانه بذلك يزداد ايمانا ثمان هذا الحديث ان عبد الله بن عمرو لما اخبر الرسول صلى الله عليه وسلم  كم يوم يقرأ القرآن؟ قال بشهر وقال اجد اقوى اني قوة

117
00:43:47.700 --> 00:44:10.000
يعني استطيع ان اقرأ باقل من قال اقرأه بعشرين يوم  قال اني اجيب قوة اقرأه بخمسة عشر يوم قال اني اجد قوة قال اقرأه بعشر قال اني اجد قوة  يعني لا تنقص من

118
00:44:10.700 --> 00:44:34.350
وجاء في بعض الفاظه انه قال لا فقه القرآن من قرأه في اقل من سنة مطلوب الستر التفهم ومعنى ذلك انه ان القرآن يحزب سبعة احزاب وهذا الذي   الصحابة وغيره

119
00:44:34.850 --> 00:45:08.700
حزب القرآن جعلوه سبعة احزاب كل يوم  وقسموه قسموه يقولون ثلاث ثلاث سوا وخمس   واحدى عشرة وثلاثة عشر  هذه هذه سبعة احزاب هكذا كان وعلى هذا يصبح اول مفصل سورة قاف على هذا العدد

120
00:45:09.300 --> 00:45:35.450
اذا اسقطت سورة الفاتحة لان الثلاثة البقرة المقصود انه ينبغي للانسان ان يتعهد القرآن بذلك فاذا لم يقرأه في السبع هذا التحسين كل يوم يهزم نفسه في ان يقرأ جزءا

121
00:45:35.650 --> 00:45:57.650
من سبعة اجزاء من القرآن فعليه مسجد يقرأ بالاشرف كل يوم يقرأ ثلاثة اجزاء مثلا فان لم يستطع ذلك عليه اقرأ كل يوم جزئين فان لم يستطع هذا فلا اقل ان يقرأ كل يوم جزء

122
00:45:57.900 --> 00:46:20.100
يختمه في شهر وهذا خير كبير وفضل عظيم اذا ختم الانسان القرآن في الشهر في كل شهر فانه يتحصل على اجر عظيم ان كل حرف عشر حسنات قال حدثنا سليمان ابن حرب قال اخبرنا حماد

123
00:46:20.350 --> 00:46:44.850
قال قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن كل شكل ثلاثة ايام. واقرأ القرآن في شهر فناقصني وناقصته وقال صم يوما وافطر يوما. قال عطاء واختلفنا عن ابي فقال بعضنا سبعة ايام. وقال بعضنا خمسة

124
00:46:45.300 --> 00:47:00.600
عبد الله ابن عم وابن العاص رضي الله عنه من المجتهدين العباد الذين يجتهدون في العباد قد جاء في سبب هذا القول قول الرسول صلى الله عليه وسلم كم تقرأ القرآن

125
00:47:00.750 --> 00:47:27.500
ومعه ذكر الصلاة ان والده زوجه زوجا فبقي وقتا فسأل الوالد يعني عمرو بن العاص سأل الزوجة كيف زوجك وقالت نعم الرجل ولكنه  يعمل شيئا  فاتحه في ذلك وقال له انه لا ينبغي لك

126
00:47:28.000 --> 00:47:45.250
ان تجتنب زوجتك  على رسول الله صلى الله عليه وسلم لما لم يمتثل فدعاه النبي صلى الله عليه وسلم فقال له صم من كل شهر ثلاثة ليلة لانه كان يصوم الليل يصوم النهار ويقوم الليل

127
00:47:46.100 --> 00:48:06.450
ما عندها وقت يجلس مع زوجته انها صائب وفي الليل قائم  وقال له اقرأ من القرآن كل يوم جزء كل ليلة جزء ثم لم يزل  يغلب الزيادة من النبي صلى الله عليه وسلم

128
00:48:06.600 --> 00:48:18.600
حتى وصل الى ما سمعنا قال له اقرأ القرآن في سبع وقم يوم وافطر يوم قال له اني اجد افضل من ذلك. قال له لا افضل من ذلك وقال لا

129
00:48:18.800 --> 00:48:32.150
لا صام من صام يعني صيام الدهر كله ما يصوم وقد ارشده الى هذا قال اذا صمت من كل شهر يوم من كل شهر ثلاثة ايام فقد صمت الدهر كله

130
00:48:32.950 --> 00:48:57.750
لان الحسنة بعشر امثالها ثلاثة ايام عن ثلاثين يوم مثلا كل ثلاثة ايام تلاتين يوم  فلما لن يقبل ذلك  تأسف في اخر حياته رضي الله عنه لانه قال له يا عبد الله

131
00:48:57.950 --> 00:49:22.350
فتعجز وهذا امر لا ينبغي وللانسان يفعل العبادات ويجتهد ثم يتركها فيما بعد او يقللها لان هذا فيه السلامة والملل  فلا ينبغي ينبغي للانسان يكون في زيادة خير دائم يكفي سمرة

132
00:49:22.750 --> 00:49:45.600
فكان في اخر حياته نتأسف يقول يا ليتني قبلت رخصة رسول الله صلى الله عليه وسلم يتمنى ذلك لانه ليس بطاعته ان يترك ما كان يسأل من النبي صلى الله عليه وسلم ان يزيد

133
00:49:46.400 --> 00:50:04.600
من الصيام والقيام والقراءة ما كان يرى نفسه انه يرى لنفسه  بل هذا كثير عليه فلهذا كان يقول ذلك وفي هذا دليل على ان ينبغي للانسان ان يقتصد في العبادة

134
00:50:05.050 --> 00:50:25.150
الا يوقع نفسه في شيء قد يشق عليه فيما بعد وان يحتاط لانه ليس حرام على الانسان انه اذا جعل شيئا من العبادة انه من العبادة التي هي نفل انه يتركه فيما بعد

135
00:50:25.700 --> 00:50:49.950
هذا يجوز له ولكن السلف لا يرون هذا سائغا له لانه مثل ما مضى يشعر بان عنده رغبة  عنده شهامة الخير وشأن المؤمن ان يكون يومه هذا افضل من امس

136
00:50:50.350 --> 00:51:16.350
يومه افضل من امس والغد افضل من اليوم  فكيف اذا اصبحت ينقص ينقص منا فات فهذا يرون انه انتكاس فكانوا يستعظمون ذلك والا هذا ليس حراما الله جل وعلا لم يجب علينا الا صيام شهر رمضان

137
00:51:16.850 --> 00:51:31.800
والصلوات الخمس فقط هذا هو الواجب عليه هذا هو الذي يحاق بالانسان اذا تركه او ترك شيئا منه صلاة النافلة والصوم النافل ما هو تطوع والمتطوع