﻿1
00:00:00.150 --> 00:00:17.350
الله اليكم يسأل عن صحة الحديث الذي رواه ابو داوود وغيره اقيلوا ذوي الهيئات عثراتهم انا قرأت ان بعض الناس شكك فيه لان فيه معارضة للقرآن الكريم ولاياته الداعية الى اقامة المساواة والعدل

2
00:00:21.300 --> 00:00:59.600
اولا ليس في اقالة ذوي الهيئات عثراتهم ذوي الهيئات هم اهل المكانة في دينهم ومسؤولياتهم اذا كانت العثرة ليست ارتكاب موجب حد وليست ارتكاب مؤذ ومضر بالاخرين فاعفائهم من العقوبة التي يكون وقعها عليهم

3
00:01:01.850 --> 00:01:37.350
وقعا بليغا في التضرر داخل لهذا الحديث والحديث حديث جيد الحدود لا يقال احد عنها وما اكثر من يرتكب اساءة ثم يعفى عنه حتى في القتل الرجل الذي قتل قتيلا

4
00:01:38.550 --> 00:01:58.450
فجاء به اخو القتيل يقوده بمسعى بسير وقال انه قتل اخي اسأله الذي اقتلته فقال الرجل انه لو لم يعترف لاقمت عليه البينة لما عفا ذلك الرجل عنه ما عاقبه النبي صلى الله عليه وسلم

5
00:01:59.650 --> 00:02:30.950
واطلق فذهب يجر نفعة حتى سمي ذا النسعة اي ان العفو عندما تكون المصلحة فيه  العقوبات التعزيرية لا ينافي مقاصد مقاصد الشريعة ولا رحابة الاسلام تظن ان في الامر ثورا وظلما

6
00:02:31.500 --> 00:02:56.600
اذا عوفيا عن شخص بمكانته في المجتمع امر يتعلق باساءته فيما بينه وبين الله اما فيما بين الانسان والاخرين الامر رادع لاصحاب الحقوق لا يملك السلطان العفو عن حق ولو قل ذلك الحق

7
00:02:58.350 --> 00:03:12.250
العدل متوفر الحدود هي التي جاء فيها التشديد حتى قال المصطفى لو ان فاطمة بنت محمد لقطعت يدها