﻿1
00:00:00.000 --> 00:00:16.750
عن تفسير قول الله تبارك وتعالى ولقد همت به وهم بها مع ان يوسف عليه السلام كما برأه الله كان عفيفا ورفض الانصياع لهذه المرأة. فكيف يهم بها القرآن صريح

2
00:00:19.150 --> 00:00:44.450
وذكر المفسرون شيئا من هذا المعنى بعضهم قال اما ان يبطش بها لكن المتبادرة من اللغة التي نطق بها القرآن انها همة استجابة ولذلك قال في الاية الاخرى والا تصف عني كيدهن غصب اليهن واكن من الجاهلين

3
00:00:46.500 --> 00:01:05.300
لكن الله جل وعلا برأه من تنفيذ هذه الهمة وقد ذكر المفسرون ذلك ولا شك ان هذا هو المتبادل حقا  هو ذكر انه هم به لكن برأه الله جل وعلا

4
00:01:05.650 --> 00:01:18.800
ابو عم من هم ان يعاقب مذنبا مجرما ثم تركه لا يقول برأه الله من هذه العقوبة مشروعة وانما قد يتركها رحمة او لحكمة يريدها فالله اعلم