﻿1
00:00:00.000 --> 00:00:21.300
الشيخ صالح قد يرتكب المسلم بعض المعاصي فيقام عليه الحد في الدنيا مثل هذه المعاصي هل تعد من الكبائر  اذا علمنا ان الله سبحانه وتعالى الشرع كفارات للذنوب الكبيرة والصغيرة. نعم

2
00:00:22.800 --> 00:00:46.150
ترتب على تلك الكفارات مغفرة الذنوب فاذا ارتكب الانسان ذنبا من الذنوب واخذ جزاء ذلك الذنب ان جزاء ذلك الذنب كفارة له. الحمد لله ولذلك جاء في الحديث الصحيح فيما يتعلق بارتكاب بعض الفواحش

3
00:00:47.800 --> 00:01:05.750
ان من اقيم عليه الحد فهو كفارة له. الحمد لله ومن شمل بستر من الله فلم يعلن عنه وعن ارتكابه الحد فامره الى الله ان شاء عذبه وان شاء غفر له

4
00:01:07.350 --> 00:01:32.150
هذه الفواحش التي من اعظمها بعد الشرك بالله الزنا هي ذنوب عظيمة وجرائم وخيمة لكن اذا اقيم على مرتكبها الحد الذي شرعه الله كان ذلك الحد لذلك الذنب واذا لم يقم عليه الحد

5
00:01:33.450 --> 00:01:53.850
بان عاش في بلاد لا تقيم للحدود وزنا. مم كما هو الحال في كثير من بلاد العالم او خفي امره ولم يثبت عليه موجب الحد فهذا امره الى الله ان تاب توبة نصوحا

6
00:01:54.350 --> 00:02:23.600
ولم يتعلق بهذا الحق بهذا الحد. مم. حق لاحد من الناس هذا مغمور بالتوبة وعلى كل حال فالتوبة خففوا الذنب وتخفف من عقابه ولو كان للمخلوقين يبقى حق المخلوقين والله جل وعلا قادر على

7
00:02:23.900 --> 00:02:41.088
ارضاء المخلوق من عنده سبحانه وتعالى وهو اكرم الاكرمين المهم تحقق التوبة وحصولها ورسوم الجادة المستقيمة وتجنب اسباب الفواحش حمى الله الجميع من كل سوء. اللهم امين. جزاكم الله خيرا