﻿1
00:00:02.400 --> 00:00:29.750
المكتبة الصوتية للعلامة الشيخ عبدالرحمن بن ناصر السعدي رحمه الله الحديث الرابع والتسعون عن عمرو بن شعيب عن ابيه عن جده انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم

2
00:00:30.500 --> 00:01:02.300
كل واشرب والبسوة صدق من غير سرف ولا مخيلة رواه احمد وابو داود وعلقه البخاري قال الشيخ السعدي رحمه الله في شرحه هذا الحديث مشتمل على استعمال المال في الامور النافعة في الدين والدنيا

3
00:01:03.150 --> 00:01:38.500
وتجنب الامور الضارة وذلك ان الله تعالى جعل المال قواما للعباد به تقوم احوالهم الخاصة والعامة الدينية والدنيوية وقد ارشد الله ورسوله فيه استخراجا واستعمالا وتدبيرا وتصريفا الى احسن الطرق وانفعها

4
00:01:39.150 --> 00:02:09.100
واحسنها عاقبة حالا ومآلا ارشد فيه الى السعي في تحصيله بالاسباب المباحة والنافعة وان يكون الطلب جميلا لا كسل معه ولا فتور ولا انهماك في تحصيله انهماكا يخل بحالة الانسان

5
00:02:10.200 --> 00:02:43.200
وان يتجنب من المكاسب المحرمة الرديئة ثم اذا تحصل سعى الانسان في حفظه واستعماله بالمعروف بالاكل والشرب واللباس والامور المحتاج اليها هو ومن يتصل به من زوجة واولاد وغيرهم من غير تقطير ولا تبذير

6
00:02:44.050 --> 00:03:16.550
وكذلك اذا اخرجه للغير فيخرجه في الطرق التي تنفعه ويبقى له ثوابها وخيرها كالصدقة على المحتاج من الاقارب والجيران ونحوهم وكالاهداء والدعوات التي جرى العرف بها وكل ذلك معلق بعدم الاسراف

7
00:03:17.350 --> 00:03:59.550
وقصد الفخر والخيلاء كما قيده في هذا الحديث وكما في قوله تعالى والذين اذا انفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا كان بين ذلك قواما فهذا هو العدل في تدبير المال ان يكون قواما بين رتبتي البخل والتبذير

8
00:04:00.000 --> 00:04:12.550
وبذلك تقوم الامور وتتم وما سوى هذا فاثم وضرر ونقص في العقل والحال والله اعلم