﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:16.900
يقول الله عز وجل في سورة البقرة يتخذ من مقام ابراهيم مصلى ما المقصود بالمقام لان كثيرا من الناس يفهمون كلمة المقام بالقبر والمعلوم ان قبر ابراهيم عليه السلام في احدى بلاد الشام

2
00:00:17.300 --> 00:00:36.650
فهل فهل المقصود من ذلك جواز اكثر من قبر او مقام للانبياء والصالحين. ارجو توضيح هذه المسألة جزاكم الله خيرا السائل يبدو انه لم يحج  ولن يعتمر ولو حج او اعتمر

3
00:00:37.000 --> 00:01:02.450
المراد من قول الله واتخذوا من مقام ابراهيم مصلى بل يبدو انه حي  المقصود بهذه الاية. طيب. طيب هذه الاية المقصود بها الصلاة عند مقام ابراهيم الذي هو عند البيت

4
00:01:04.850 --> 00:01:27.550
والمعروف عند كل من عرف مناسك الحج عمر رضي الله عنه وارضاه لما ذكر موافقات ربه له مم ذكر منها المقام للنبي لو صلينا عند مقام ابراهيم فانزل الله واتخذوا من مقام ابراهيم مصلى. الله اكبر. فلا احد

5
00:01:27.550 --> 00:01:48.100
اهل العلم يقول ان المقصود بالمقام القبر وانما المقام ذاك الحجر الذي كان الخليل عليه السلام يقف عليه وهو يبني جدار الكعبة وابنه اسماعيل عليه السلام يناوله حجارتها وهما يدعون الله

6
00:01:48.300 --> 00:02:09.100
اذ يرفع ابراهيم القواعد الى البيت واسماعيل   اتخاذ المصلى من مقام ابراهيم هو الصلاة مقامه الذي كان يقوم عليه عند بناء البيت اما الصلاة عند قبور الناس مم ومنهي عنه. طيب

7
00:02:09.150 --> 00:02:28.400
اما قبر الخليل عليه السلام فلا يعرف اين هو ولو قيل قبل الخليل والخليل الى اخره في فلسطين. نعم. هو لا شك موسى عليه السلام  الارض المباركة لكن النبي عليه الصلاة والسلام

8
00:02:29.100 --> 00:02:48.500
لم يذكر موضع قبره الذي ذكر عليه الصلاة والسلام موضع قبر موسى وقال انه عند الكتيب الاحمر ولو كنت ثمة لاريتكموه ولكن من لطف الله جل وعلا بعباده انه لا شيء من قبور الانبياء على الاطلاق

9
00:02:48.800 --> 00:03:04.250
تعرف بيقين سوى قبر محمد. اللهم صلى الله عليه وسلم. اللهم صلي وقبر محمد قال صاحب القبر صلى الله عليه وسلم اللهم لا تجعل قبري وسنا يعبد. يا الله فاجاب الله دعاءه. والله اعلم. جزاكم الله خيرا