﻿1
00:00:00.250 --> 00:00:23.150
سمعت ان النذر لغير الله والحلف شرك قبل ان اسمع جوابكم عن هذا كنت نادرة نذر يبدو ان المرسلة مستمعة لغير الله ولم اوفي الندور. اخاف من الشرك ولا اعرف كيف اتخلص من النذور. هل تنصحونني بان او في هذه

2
00:00:23.150 --> 00:00:43.150
ام اتركها ام ماذا افعل؟ ارشدوني ارشدكم الله. والسؤال الاخر يبدو له علاقة شيخ صالح بالسؤال الاول تقول ان امي اخوتي وزوجات اخوتي يحلفون بغير الله. وينذرون النذور لغير الله. وكل ما انصحهم يقولون لي حرام عليك

3
00:00:43.550 --> 00:01:03.950
وتستمر على هذا المنوال شيخ صالح كيف تنصحونها لو تكرمتم جواب سؤالها الاول. نعم ان النذر لغير الله لا يصح الوفاء به ونذر معصية من نذر ان يعصي الله فلا يعصه هكذا جاء الخبر عن سيد البشر

4
00:01:04.750 --> 00:01:26.900
ومن نذر ان يطيع الله فليطعه النذور التي هي طاعة لله واحسان لخلقه عباده المؤمنين يجب الوفاء بها  والنذور التي هي نذور معاصي لا يحل الوفاء بها ولا يجوز لمسلم اذا نذر معصية

5
00:01:27.050 --> 00:01:45.400
ان يعملها هذا اذا كانت المعصية من انواع المعاصي فكيف اذا كانت نذرا لغير الله فهذا من الشرك والعياذ بالله الاكبر اما الحلف بغير الله هو شرك او كفر وقد جاء في حديث صحيح

6
00:01:45.650 --> 00:02:00.100
رواه الترمذي وغيره. من حلف بغير الله فقد كفر او اشرك ويقول النبي عليه الصلاة والسلام من كان حالفا فليحلف بالله او ليسكت الا يجوز للمسلم ان يحلف بغير الله

7
00:02:01.500 --> 00:02:26.850
وانما يحلف بالله او باسمائه وصفاته جل وعلا واما اهل السائلة نساء اخوتها. نعم الذين تذكروا انهم ينذرون لغير الله ينبغي ان تجتهد في نصحهم وان تصبر على ذلك وان لا تيأس من هدايتهم. فان القلوب بيد الله جل وعلا يصرفها كيف شاء

8
00:02:27.250 --> 00:02:44.800
وان تعتني بذلك غاية الاعتناء ثم اذا رزقها الله جل وعلا استغلالا بنفسها وعيشا في بيت مؤمن مع زوج فلتحرص كذلك على نصحهم ولتقلل من زيارتهم ما داموا على هذا العمل

9
00:02:45.550 --> 00:03:08.250
ولا تشعرهم بان تقليلها من زيارتهم انما هو بسبب ما هم عليه من النذور لغير الله. لان النذر لغير الله شرك ولكني انصحها ان تكثر من نصحهم وارشادهم. وان لا تيأس ولكن تكون بنصحها وارشادها حكيمة رفيقة. مم

10
00:03:08.850 --> 00:03:20.405
صاحبة رفق واطمئنان الاشعار لمن تنصحهم لانها انما تنصحهم محبة للخير لهم. ورغبة في كف الاذى عنهم. والله اعلم