ورد في كتاب الله وعد الله عز وجل لعباده المخلصين ان يدخلهم الجنة وان يزوجهم بالحور العين. فماذا عن النساء الصالحات هل يزوجن برجال من الحور ام ماذا يحصل لهم؟ افيدونا افادكم الله اذا ماتت المرأة على الاسلام فان كانت مزوجة في الدنيا فانها لزوج واحد ترجع اليه في الاخرة وان كانت مزوجة لاكثر من رجل فانها تذهب لاحسنهم خلقا في الدنيا وان كانت عند الرجل اكثر من امرأة ولم يأخذ اذ تزوجن غيره فهن زوجاته في الاخرة اما من لم تكن تزوجت هذه تزوج في الاخرة من عباد الله المؤمنين وانما انشاء الحور خاص بالنساء ينشئ الله جل وعلا نساء لعباده المؤمنين في في الاخرة زيادة في متعتهم. وهذا لا ينقص من متعة النساء شيئا. ولا يؤثر عليهن. فان الاخرة لا حسد فيها ولا غير ولا غل وانما هي دار نعيم. لا تحس المرأة بنقص اي نقص يكون. كما لا يحس الرجل باي نقص يكون فيها وانما هي دار رغد كل يحس بانه في منتهى النعمة. وفي غاية السعادة لا غل ولا احقاد وانما هي محبة اصيلة سليمة من كل كدر ونسأل الله جل وعلا ان يجعلنا جميعا من رجال ونساء من نساء المسلمين الذين يموتون على التوحيد ان يجعلنا من اهل الجنة وان يرزقنا السعادة في دنيانا والسلامة من المشاكل انه جواد كريم