﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:17.400
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين وبعد قال رحمه الله تعالى وقد روى مالك باسناده الثابت عن عائشة رضي الله عنها انها كانت تقول ترك الناس العمل بهذه

2
00:00:17.400 --> 00:00:37.400
اية يعني قوله تعالى وان طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فاصلحوا بينهما. فان المسلمين لما اقتتلوا كان الواجب الاصلاح بينه كما امر الله تعالى. فلما لم يعمل بذلك صارت فتنة وجاهلية. وهكذا مسائل النزاع

3
00:00:37.400 --> 00:00:57.400
التي تنازع فيها الامة في الاصول والفروع. اذا لم ترد الى الله والرسول لم يتبين فيها الحق. بل يصير فيها المتنازعون كن على غير بينة من امرهم. فان رحمهم الله اقر بعضهم بعضا ولم يبغي بعضهم على بعض. كما كان الصحابة في خلافة

4
00:00:57.400 --> 00:01:17.400
عمر وعثمان رضي الله عنهما يتنازعون في بعض مسائل الاجتهاد. فيقر بعضهم بعضا ولا يعتدي ولا يعتدى عليه وان لم يرحموا وقع بينهم الاختلاف المذموم فبغى بعضهم على بعض اما بالقول مثل اما بالقول مثل تكفيده

5
00:01:17.400 --> 00:01:37.400
وتفسيفه واما بالفعل مثل حبسه وضربه وقتله. والذين امتحنوا الناس بخلق القرآن كانوا من هؤلاء. ابتدعوا بدعة وكفروا من خالفهم فيها واستحلوا منع حقه وعقوبته. فالناس اذا خفي عليهم بعض ما بعث الله به الرسول صلى

6
00:01:37.400 --> 00:01:57.400
الله عليه وسلم اما عادلون واما ظالمون. فالعادل فيهم الذي يعمل بما وصل اليه من اثار الانبياء ولا يظلم غيره والظالم الذي يعتدي على غيره واكثرهم انما يظلمون مع علمهم بانهم يظلمون كما قال تعالى

7
00:01:57.400 --> 00:02:17.400
ومختلف الذين اوتوا الكتاب الا من بعد ما جاءهم العلم بغيا بينهم. والا فلو سلكوا ما علموه من العدل اقر بعضهم بعض كالمقلدين لائمة العلم الذين يعرفون من انفسهم انهم عاجزون عن معرفة حكم الله ورسوله في تلك المسائل

8
00:02:17.400 --> 00:02:37.400
فجعلوا ائمتهم نوابا عن الرسول صلى الله عليه وسلم وقالوا هذه غاية ما قدرنا عليه. فالعادل فالعادل منهم لا يظلم الاخر ولا يعتدي عليه بقول ولا فعل. مثل ان يدعي ان يقول مقلده هو الصحيح

9
00:02:37.400 --> 00:02:57.400
مثل ان يدعي ان قول مقلدة من قول مقلده هو الصحيح. نعم. بلا حجة يبديها ويذم من يخالفه معاه انه معذور ثمان انواع الافتراق والاختلاف في الاصل قسمان. اختلاف تنوع واختلاف تضاد. طبعا اختلاف التنوع

10
00:02:57.400 --> 00:03:17.400
سيشرح بعد قليل لكن مع ذلك يحتاج الى شيء من من البيان والايضاح. هذا الكلام الكلام عن الاختراق والاختلاف في في الاصل. منقول عن شيخ الاسلام ابن تيمية في قضاء الصراط المستقيم. المجلد الاول صفحة مية واثنين وثلاثين فما

11
00:03:17.400 --> 00:03:42.000
بعدها مباشرة يعني نقل حرفي تقريبا. صفحة مية وخمسين من المجلد الاول. كل هذا الكلام في اه اختلاف التضاد واختلاف التنوع. الى بعد بضع صفحات. المهم ان اختلاف التنوع المقصود به الاختلاف الذي يتعدد فيه القول والرأي على وجه شرعي. الاختلاف الذي كله سائغ

12
00:03:42.000 --> 00:04:05.200
الاختلاف في الاجتهاديات اختلاف الامور الاجتهادية التي يسع فيها الخلاف. ويتنازع فيها الناس في فهم الادلة. قد تكون فيها الادلة فيها غير واضحة او الدلالة اجتهادية سواء دلالة المفهوم او دلالة المنطوق او دلالة اللغة او التقييد او النسخ او الى اخره. كل هذه الامور تسمى اختلاف تنوع

13
00:04:05.200 --> 00:04:25.200
اي ان المسلمين عندما اختلفوا فيها اختلفوا عن اجتهادات لها اصول في الشرع. على ضوء الادلة. بخلاف النوع الثاني وهو اختلاف التضاد اختلاف التضاد هو الاختلاف في الاصول. في اصول الدين في قضايا العقيدة في القطعيات. الاختلاف

14
00:04:25.200 --> 00:04:44.800
ما لا ما ليس او فيما يخالف الدليل القطعي. فيما يخالف الدليل الصريح سواء كان في الفروع اي في ما يتعلق بالاحكام اذا كان الخلاف لا يوجد له مبرئ اي خلاف الدليل او كان في العقائد

15
00:04:44.800 --> 00:05:07.550
فاغلب صور اختلاف التنوع الاجتهاديات  واغلب الصور اختلاف التضاد في العقائد. ومع ذلك قد يوجد خلاف تضاد الاحكام مثل خلاف مثل خلاف الشيعة في مسألة المسح. اه خلافهم في غسل الرجلين حيث قالوا اه المشروع مسح الرجلين

16
00:05:07.550 --> 00:05:24.750
هذا في داخل في الفروع لكن اصبح من اختلاف التضاد. لانهم خالفوا النص الصريح اصبح من خلاف التضاد رغم انه في الفقه. لانه في مخالفة النص الصريح. فاذا اغلب صور اختلاف التنوع اي اختلاف الرأي والاجتهاديات

17
00:05:24.750 --> 00:05:48.100
في الامور الاجتهادية في ادلة الاحكام الاحكام واغلب صور اختلاف التضاد في العقائد يقرأ. ثمان انواع الافتراق والاختلاف في الاصل قسمان اختلاف تنوع واختلاف تضاد واختلاف التنوع على وجوه. منه ما يكون كل واحد من القولين او او الفعلين حقا مشروعا

18
00:05:48.100 --> 00:06:08.100
كما في القراءات التي اختلفت فيها الصحابة رضي الله عنهم حتى زجرهم النبي صلى الله عليه وسلم وقال كلاكما يا محسن ومثله اختلاف الانواع في صفة الاذان والاقامة والاستفتاح ومحل سجود السهو. والتشهد وصلاة الخوف

19
00:06:08.100 --> 00:06:28.100
تكبيرات العيد ونحو ذلك. مما قد شرع جميعه وان كان بعض انواعه ارجح او افضل. ثم تجد لكثير من في ذلك من الاختلاف ما اوجب اقتتال طوائف منهم على شفع على شفع الاقامة وايتارها ونحو ذلك. وهذا عين المحرم

20
00:06:28.100 --> 00:06:48.100
وكذا تجد كثيرا منهم في قلبه من الهوى لاحد هذه الانواع. والاعراض عن الاخر والنهي عنه. ما دخل به فيما نهى عنه النبي صلى الله عليه وسلم. ومنه ما يكون كل من القولين هو في المعنى هو في المعنى القول

21
00:06:48.100 --> 00:07:08.100
اخر لكن العبارتان مختلفتان كما قد يختلف كثير من الناس في الفاظ الحدود وصوغ الادلة والتعبير عن المسميات ونحو ذلك. ثم الجهل او الظلم يحمل على حمد احدى المقالتين وذم الاخرى

22
00:07:08.100 --> 00:07:27.000
على قائلها ونحو ذلك. تحقيق ان اغلب صور الخلاف الان الحاصل بين اهل السنة من هذا النوع من نوع اختلاف التنوع الذي آآ يكون يكون فيه اختلاف في العبارة في حين ان المضمون او اختلاف

23
00:07:27.000 --> 00:07:46.000
العبارة في حل المضموم اما واحد واما يكون الاختلاف في آآ مفهوم المسألة يعني تجد ان ان كثير من المختلفين الان في قضايا خطيرة يرجع اختلافهم الى انهم لم يحددوا مناطق الاختلاف. او حقيقة

24
00:07:46.000 --> 00:08:08.150
ما اختلفوا عليه. كل منهم في ذهنه مفهوم عن المسألة غير ما يفهمه الاخر. والالفاظ تتشابه وهو نوع من الاشكال تشابه والعبث بالالفاظ على هذا نجد ان في مسائل خطيرة الان وكثيرة جدا تنازع فيها ابناء المسلمين وطلاب العلم

25
00:08:08.150 --> 00:08:27.600
ان سبب التنازع ان كلا منهم له مفهوم للقضية غير كل يتكلم بمفهومه والخلاف في الحقيقة خلاف على قضيتين مختلفتين يعني ناخذ امثلة من ذلك مثلا كلام كثير من طلاب العلم في الاونة الاخيرة عن مسألة العذر بالجهل

26
00:08:27.700 --> 00:08:50.800
فليعذر المبتدع او العاصي او الفاجر او الظالم الى اخره بالجهلة او لا يعذر اكثر الذين يتكلمون فيما ظهر لي ما حدد وش مفهوم العذر في الجهل ولا ضوابط العذر من جهة. فكل منهم في ذهنه مفهوم يتكلم به. يختلف عما في ذهن الاخر ويظن انه يخالفه. في حين وهذا وفي وادي وهذا في وادي

27
00:08:51.300 --> 00:09:10.500
خذوا مثالا اخر مسألة مسائل الدعوة ووسائلها. الان القضية مرفوعة وحامية. هل وسائل الدعوة توقيفية؟ او هي اجتهاد الكثير ممن تكلموا عن وسائل الدعوة ووسائل واساليب الدعوة مختلفين في تحديد معنى الوسائل والاساليب

28
00:09:10.550 --> 00:09:30.300
والدليل على هذا امثلتهم وهذا هذا له مثال واحيانا ايضا المثال نفسه يختلفون في ارجاع مناطه واصله يرجع الى كذا او يرجع الى كذا. ومسائل كثيرة الان حامية بين طلاب العلم. في الحقيقة الخلاف فيها راجع الى ان كل واحد من الاخر

29
00:09:30.300 --> 00:09:51.350
يعني حدد مفهوما في ذهنه غير المفهوم الذي عند الاخر بينما اسلوب اهل العلم اولا ان يحددوا المفهوم. ما المقصود بالقضية التي عليها الخلاف فاذا حررناه وكل واحد فهمها. وفهم فهم فهم الاخر او مقصود الاخر. فمن هنا يأتي الخلاف بالادلة

30
00:09:51.350 --> 00:10:07.200
يعني ترجع القضية الى اصول الاختلاف كما وردت عند السلف ولذلك ذكر الشيخ الفاضل حدود وصيغ الادلة والتعبير عن المسميات ونحو ذلك. ثم قال ثم الجهل والظلم او الظلم يحمل على

31
00:10:07.200 --> 00:10:27.200
احدى الطرقتين والدم الاخرى والاعتداء على قائلها. اه فالمهم ان امثلة هذا كثيرة منها الكلام في المذاهب الفقهية. الكلام في المذاهب. هل ذاهب بدعة ومن البدعة نجد ان الذي يذم التمذهب يذم التعصب في ما في مذهب. لا يذم الاقتداء والاتباع

32
00:10:27.450 --> 00:10:47.450
والذي يجيز التمذهب يقصد التمذهب اللي هو الاتباع والاهتداء بائمة الدين. فالمسألة يعني او اكثر المسائل هذي اه فرقة وسببت عداوات وسوء ظن بين المسلمين وردود وردود على الردود واستنفذت جهود من ابناء الامة وطاقات يحتاجونها في ان

33
00:10:47.450 --> 00:11:07.450
يعني يستخدموها في تبكير السنة واجتماع الكلمة على الدفاع عنها لكن مع الاسف اصبح الخلاف في كثير من هالامور خلاف التنوع واكثر المخالفين او المختلفين لا يدرون ولا يشعرون. فحمل بعضهم على بعض وبغى بعضهم على بعض وجهل كثيرا منهم كثير منهم مقالة

34
00:11:07.450 --> 00:11:28.500
والاخر الى اخره. نعم  مقولة اه نعمل نتعاون على ما اتفقنا عليه ويعذر بعضنا بعضا اختلفنا فيه المقولة هذه فضفاضة مايعة ما لها ما لها قرار. هي من الامثلة التي يختلف عليها الناس

35
00:11:28.850 --> 00:11:42.300
يختلف عليه الناس من غير من غير تحديد معنى فاذا كان المقصود القائم في هذه الكلمة يعني نعمل فيما اتفقنا عليه بعض البعض بعضا فيما اختلفنا فيه ان كان قصده في

36
00:11:42.300 --> 00:12:04.350
هذه قاعدة عظيمة ومن قواعد السلف وان كان قصده جميع ما يختلف فيه المسلمون بما في ذلك البدع والضلالات والشعارات ومناهج الضالة والمناهج الخاطئة والتيارات وغيرها فهذا لا شك انه خطأ وتفريط

37
00:12:04.400 --> 00:12:24.000
ولا شك انه منهج اهل البدع. لكن الحقيقة الذي ينبغي الاشارة اليه انا فيما علمت او فيما يبدو لي من خلال استقرائي بهذه الكلمة منذ ان استعملها الناس بعدما رفعه الاخوان المسلمون كشعار لهم

38
00:12:24.500 --> 00:12:47.800
ان اكثر الاخوان الذين يرفعون هذا الشعار يخطئون فيه بانهم يقصدون فيه مداهنة اهل البدع. هذي مشكلة فعلا تجعل بعظ الناس يسيء الظن فيهم يحكم بانهم قصدوا بها اه مداهنة البدع وان عمومهم يقصدون ذلك. وقد يكون منهم من

39
00:12:47.800 --> 00:13:06.200
يقصد المعنى الشرعي الصحيح فمن هنا اقول فعلا هذه الكلمة الان اصبحت من الكلمات التي لا ينبغي ان رفعها كشعار لان اغلب اصحابه الذين رفعوها رفعوها بذئاب ازاء السكوت عن اهل البدع وفعلا صار هذا امر صريح عند كثير منهم. الذين كتبوا في كتب ومقال

40
00:13:06.200 --> 00:13:27.050
يقولون نسكت عن البدع الشركية وعن بدع القبور وعن بدع الموالد. لان هذا مما اختلفنا به هذا خطأ  لكن مع ذلك لو تجردت هذه الكلمة عن عن استعمالاتها في العصر الحاضر او عن من يستخدمونها في مخالفة منهج السلف لو تجردت

41
00:13:27.050 --> 00:13:44.300
له معنى صحيح عند السلف وهو ما اختلفنا فيه من دون امور الافتراق والبدع  اي نعم في تحمل على اذا كان اذا كانت في في مداهنة اهل البدع بتحمل على المعنى التضاد الذي هو ممنوع ولا يجب اكراهه. نعم احسنت

42
00:13:44.750 --> 00:14:04.750
واما اختلاف التضاد فهو القولان المتنافيان. اما في الاصول واما في الفروع عند الجمهور الذين يقولون واحد والخطب في هذا اشد. لان القولين يتنافيان لكن نجد كثيرا من هؤلاء قد يكون

43
00:14:04.750 --> 00:14:24.750
قول الباطل الذي مع منازعه فيه حق ما او معه دليل يقتضي حقا ما فيرد الحق مع الباطل حتى يبقى هذا مبطلا في البعض. كما كان الاول مبطلا في الاصل. وهذا يجري كثيرا لاهل السنة. نعم. وهذه ايضا

44
00:14:24.750 --> 00:14:42.400
من القواعد الذهبية اللي ينبغي ان نستفيد منها وايظا هي مما تجاوزه كثير ممن ينتسبون للسنة وهو ان بعض المنتسبين للسنة يرد الحق الذي مع المخالف لان المخالف عنده شيء من الباطل

45
00:14:42.650 --> 00:15:02.650
وهذا خطأ شنيع. الحق ينبغي ان يقبل. وان كان يردد اصوله الى اصوله. لكن اذا كان المخالف معه شيء من الحق وعنده شيء من الباطل. فيجب على منازعه وعلى مخالفه ان يعترف بما عندهم

46
00:15:02.650 --> 00:15:19.800
الحق ويرد ما عنده من الباطل والا وتقع فتنة وفسادا عظيما في الامة اقول هذا حتى ان هذا يحدث حتى بين المتنازعين من اهل السنة وهذا هو كما اشار شيخ الاسلام ابن تيمية. لان هذا يحصل في وقته بين متبعي المذاهب الفقهية

47
00:15:19.800 --> 00:15:39.800
متبعي الائمة في اختلافاتهم واجتهاداتهم نجد ان هناك ممن ينتسب للسنة من قاصري العلم او قاصري التأصيل او ممن شيء من احيانا السلف نجد انهم يتميزون برد الحق الذي مع المخالف حتى وان كان من اهل السنة بمجرد ان يكون اصلا

48
00:15:39.800 --> 00:15:57.050
في القضية عنده شيء من الباطل. فنعم الناس قد يكون في اقوالهم حق وباطل. القول الواحد قد يتضمن شيء من الحق وشيء من الباطل فاذا الميزان الشرعي الصحيح ان نقبل الحق ونخضع له وان كان مع الخصم

49
00:15:57.600 --> 00:16:24.100
ونرد الباطل دون ان نجعل الامر ملتبس واقول ان كثير من الناس يرد قول المخالف جملة وتفصيلا دون ان ينظر ما فيه. وهذا ادى الى سوء الظن بين الفريقين وادى الى ايضا الاعتداء والى استجازة بعض الاساليب التي لا تجوز الا مع البدع المغلظة

50
00:16:24.900 --> 00:16:44.900
فينبغي التنبه لهذا الامر وتأصيله وبيانه للناس خاصة لطلاب العلم الذين يعني آآ كلامهم له اثر في الناس ولا اثر في المتلقين والناشئة ينبغي ان يعني ترسم هذه القاعدة بوضوح وتنشر وتبين. وهو انك اذا اذا جادلت او خالفت احد من اهل السنة

51
00:16:44.900 --> 00:17:00.500
في كثير من القضايا الخلافية فيجب ان تضع في بالك ونصب عينك ان تعترف بما معه من الحق وتحمده عليه وترد ما معه من الباطل وان كان من اهل السنة تعتذر له

52
00:17:01.300 --> 00:17:17.650
ترد ما معه من البطل وتعتذر له. لان السني لا يجب البغي عليه اعتذر له وتقول سامحه الله اخطأ عفا الله عنه كذا اما اتخذ الخطأ ذريعة للسب وذريعة للتجريم

53
00:17:17.650 --> 00:17:39.450
وقد يكون لبعض السلف بعض المواقف وبعض الكلمات اللي هي اشبه اشبه بنصوص الوعيد. في حق المخالف. هذي ما توخذ قاعدة قد يكون بعض السلف قسى على بعض اخر او قسى على قرين له او قسى على عالم اخر او على طالب علم في وقته. وقال كلمات يمكن هذا ليس منهج

54
00:17:39.450 --> 00:17:54.900
هذا من باب الوعيد والتحرير ويحدث كثير من لكن المنهج اذا رأيته واذا تأملته فيما كتبوه وسطروه خاصة في كتب الرجال التي كتبها السلف التي فيها تراجم نجد انهم ينصفون

55
00:17:55.150 --> 00:18:10.900
وهكذا ينبغي للناس ان يوصف بعضهم بعض نعم الكلام في ابي حنيفة نعم يعتبر نموذج كل الكلام في ابي حنيفة اخطر من مجرد الخلاف والاجتهاديات. ابو حنيفة رحمه الله وقع في بدعة

56
00:18:11.300 --> 00:18:27.700
ولا يبدع بها لكنها تعتبر زلة عين. وزلة العالم ينبغي التنبيه عليها والتحذير منها. وعدم اتباعه عليها وينبغي ايضا ان يقال ان هذه زلة وبدعة لكن هو يعتذر له لامامته وجلالته في الدين

57
00:18:28.750 --> 00:18:47.450
ولا يبدع البدعة من العالم لا يبدع بها ومن دونه يبدع بها نعم واما اهل البدعة فالامر فيهم ظاهر. ومن جعل الله له هداية ونورا، رأى من هذا ما يبين له منفعة ما جاء في

58
00:18:47.450 --> 00:19:11.850
الكتاب والسنة من النهي عن هذا واشباهه وان كانت القلوب الصحيحة تنكر هذا لكن نور على نور. والاختلاف الاول الذي هو الذي هو اختلاف التنوع الذم فيه واقع على من بغى على الاخر فيه. وقد دل القرآن على حمد كل واحدة من الطائفتين في مثل ذلك اذا لم

59
00:19:11.850 --> 00:19:31.850
لم يحصل بغي كما في قوله تعالى ما قطعتم من لينة او تركتموها قائمة على اصولها فباذن الله وقد كانوا اختلفوا في قطع الاشجار فقطع قوم وترك اخرون. وكما في قوله تعالى وداوود وسليمان اذ يحكمان في

60
00:19:31.850 --> 00:19:51.850
اذ نفشت فيه غنم القوم. وكنا لحكمهم شاهدين. ففهمناها سليمان وكلا اتينا حكما وعلما فخص سليمان بالفهم واثنى عليهما بالحكم والعلم. وكما في اقرار النبي صلى الله عليه وسلم يوم بني قريظة

61
00:19:51.850 --> 00:20:11.850
لمن صلى العصر في وقتها ولمن اخرها الى ان وصل الى بني قريظة. كما في قوله صلى الله عليه وسلم اذا هذا الحاكم فاصاب فله اجران. واذا اجتهد فاخطأ فله اجر ونظائر ذلك. بارك الله فيك. نقف على هذا

62
00:20:11.850 --> 00:20:31.850
موقف وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. هذا سؤال عن وسائل الدعوة ومناطق ممتعة وهل هي توقيفية او اجتهادية وما هو الاعتذار بكم للفريقين؟ حقيقة الموضوع قد يطول لكن ممكن اشير الى بعض

63
00:20:31.850 --> 00:20:51.350
القواعد العامة في هذا الموضوع ثم ان تمكنت ان شاء الله افصل في درس قادم لانها من المسائل التي تثار الى الان اولا نشأت مسألة وسائل الدعوة اه في الحقيقة انها حسب ما يفهم من معناه اللغوي ومن استقرار

64
00:20:51.350 --> 00:21:21.350
مناهج السلف وكثير من الفاظهم ان مقصود وسائل الدعوة آآ الادوات التي تستخدم في تحقيق الدعوة. سواء كانت ادوات مادية مثل اجهزة او ادوات معنوية مثل الاساليب الادارية والتنظيمية وغيرها مثل ما يكون من مؤسسات ومن الجمعيات وما يكون من اه

65
00:21:21.350 --> 00:21:51.350
اه الاجهزة الحكومية والدوائر الحكومية والدوائر المؤسسية التي تخدم الدعوة هي تسمى وسائل كذلك قد يدخل في مفهوم الوسائل يعني بعض الاساليب العلمية في عرظ الدعوة اساليب العلمية تتعلق العنصرة في الابداع في اظهار الدعوة بوسائل التأليف بالرسائل وبالكتب

66
00:21:51.350 --> 00:22:11.350
اصناف الوسائل المتاحة من اشرطة واجهزة منظورة ومسموعة. وغيرها هذي ايضا تدخل في باب الوسائل فاذا المقصود بالوسائل هي ادوات الدعوة سواء كانت علمية او كانت ادارية ومعنوية او كانت مادية

67
00:22:11.350 --> 00:22:29.450
اللي هي الاجهزة. هذي وسائل الدعوة الوسيلة هي الطريق الى الوصول الى الهدف وليست هي المناهج. لان المناهج القواعد العامة اللي هي القواعد الحلال والحرام في الدعوة. ما يجوز وما لا يجوز

68
00:22:29.450 --> 00:22:53.650
يصوغ ما لا يسوغ استخدامه في الدعوة هذه تسمى مناهج. ففرق بين وسائل ومنهج فاذا اه فيما يبدو لي ان الوسائل هي الادوات باصنافها التي ذكرت. وعلى هذا فتصبح الادوات كغيرها من ادوات التي تستخدم في وسائل الدنيا او الدين

69
00:22:54.150 --> 00:23:21.750
فالكتاب اداة للدعوة ولنشر العلم وغيره الشريط اداة وهكذا. فالادوات الاصل فيها الاباحة بل الاصل فيها التجديد بحسب مقتضيات العصر ولذلك كان السلف لا يفرطون في استخدام اي وسيلة مباحة لخدمة الدعوة الى الله عز وجل. كانوا في عهد الصحابة يدعون الى الله عز وجل بالكلمة

70
00:23:21.750 --> 00:23:43.950
وبالوسائل العادية البسيطة المتاحة. ثم في عهد الخلفاء الراشدين تطورت بعض الوسائل لاستحمال اساليب الحسبة في امور ينظمها الوالي في الحسبة على احوال الناس. لما نشأت مثلا الكوفة والبصرة في عهد عمر رضي الله عنهما وضع فيها الحسبة في تدبير امور الناس في دينه ودنياه

71
00:23:43.950 --> 00:24:04.750
كانت هادي وسائل الدعوة ثم اضطر آآ عمر رضي الله عنه استخدام ما يسمى بالدواوين وهذه من وسائل الدعوة ثم اضطر الصحابة في اخر عهدهم ايضا لبعض النوع من المناظرات لم تكن معهودة في عهد النبي صلى الله عليه وسلم. بعض انواع من

72
00:24:04.750 --> 00:24:23.850
خطابات والكتب والرسائل الصغيرة لم تكن معهودة في عهد اوائل الصحابة. ثم في عهد التابعين بدأ التأليف والتصنيف في خدمة الدعوة والدفاع عن العقيدة. ثم في في القرن الثاني تجددت وسائل اخرى في التصنيف والتأليف فبدأ الصحابة يستخدمون

73
00:24:23.850 --> 00:24:43.850
وسائل الكتابة والمراسلات والردود والردود على الردود واستعمال المناظرات بشكل مطور استعمال المناظرات في مجالس الامراء استعمال مناظرات في مجالس الوجهاء. في المساجد بشكل موسع فيما لا يفتن العامة. ثم ايضا

74
00:24:43.850 --> 00:25:03.850
جدد الصحابة السلف قصد السلف يتبعون تابعوهم في وسائل العلمية لنشر الدعوة. فبدأوا يذكرون الكتب المعنصرة بدأوا يكتبون العلم يكتبون الاثار. بدأوا يكتبون الرسائل المفردة في الموضوعات. الرسائل العامة في في السنة الشاملة. بدأوا يكتبون

75
00:25:03.850 --> 00:25:20.100
حديث بدأوا يكتبون تفسير القرآن يكتبون بعض المقالات وغيرها فتجددت عندهم وسائل الدعوة بحسب احوالهم في عهد شيخ الاسلام ابن تيمية استحدثت او استحدثت هو وغيره من ائمة المسلمين وسائل لم تكن معهودة في القرون الثلاثة الفاضلة

76
00:25:20.700 --> 00:25:40.700
في اسلوب التصنيف وباسلوب الدعوة وفي اه اسلوب التقاظي عند الامراء وعند السلاطين والولاة وغير ذلك من الاساليب التي كانت من اساليب الدعوة حتى ان شيخ الاسلام ابن تيمية احيانا يستخدم اساليب آآ ما كانت معهودة حتى في عصره

77
00:25:41.400 --> 00:26:01.400
حتى في عصره. فاذا يعني جدد فيها. وشيخ الاسلام محمد بن عبد الوهاب ايضا جدد وسائل في الدعوة في طريقة سلوب الرسائل في طريقة التعليم في بعث طلابه طريقة تعليم الناس آآ اتخاذ وسائل للدعوة في المسجد ما كانت معهودة كثيرا

78
00:26:01.400 --> 00:26:23.700
تلقين الناس مبادئ الدين تكليف ائمة المساجد بان يلقنوا المسلمين في جماعات ومساجدهم اصول الدين اصول الثلاثة والمسائل الاربعة ما كانت معهودة بهذه الطريقة لكنها وسيلة من الوسائل التي كان نفع الله بها. فاذا هذا هو مفهوم مصير الدعوة الى الله عز وجل عند اكثر الذين يقولون بان الوسائل الاجتهادية

79
00:26:23.850 --> 00:26:40.900
اما الذين يقولون بان الوسائل توقيفية فيقصدون المناهج مناهج الدعوة اي ما يجوز وما لا يجوز في اساليب في مناهج الدعوة الى الله عز وجل. وحتى القواعد التي تحكم الاساليب

80
00:26:41.350 --> 00:26:55.800
القواعد التي يحكم الاساليب تدخل في المناهج. ان تدخل في الاساليب يعني ما الاسلوب الجياز؟ وما الاسلوب الممنوع؟ هذا داخل في المناهج. داخل في الاصول. في القواعد العامة ليس داخل في الوسائل

81
00:26:56.000 --> 00:27:18.450
فاذا يبدوني ان اكسب الخلاف كما قلت انما هو آآ عبث للالفاظ كل واحد في وادي ما هو مع الاخر في شيء ويتنازعون على لا شيء والا فلا اظن طالب علم يخالف هي مسألة استخدام الوسائل للدعوة الوسائل اللي هي سميناها الادوات انها محجور فيها او لا تجوز

82
00:27:18.450 --> 00:27:32.850
يمكن يخالف في هذا الا جاهل قاصر وكذلك لا يمكن احد ان يقول ان المناهج يجوز ابتداعها في الدين في الدعوة الى الله عز وجل بما يخالف من اهل السلف لا شك انه بدعة عند الجميع. وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد

83
00:27:32.850 --> 00:27:34.631
وعلى اله وصحبه اجمعين