﻿1
00:00:00.150 --> 00:00:18.650
هل يجوز للمسلم ان يرفع يديه عند الدعاء بعد السنة التي بعد الفريضة ام لا؟ حيث ان بعضا من الناس ينكر ذلك ويقول انه بدعة ولو رفع يديه للدعاء بعد الفريضة مباشرة هل ينكر على فاعله

2
00:00:19.750 --> 00:00:34.900
لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم انه رفع يديه بعد الفريضة  بل السنة انه يذكر الله ويدعو لكن منذ رفع يديه بعد الفرائض الخمس. اما بعد النافلة فلا اعلم بعد التتبع الكثير

3
00:00:35.100 --> 00:00:50.800
لا اعلم انه رفع يديه بعد النافلة عليه الصلاة والسلام ولكن عموم الاحاديث الدالة على ان رفع اليدين من اسباب الاجابة تقتضي يقتضي انه لا مانع من رفعها بعض الاحيان لا يكون دائما

4
00:00:50.950 --> 00:01:09.050
كما يرفعها حاجة يرفع يديه ويدعو ولو من دون صلاة فاذا صلى ورفع يديه يطلب المغفرة ويطلب حاجته التي عنت له فلا بأس بذلك. اما اتخاذ هذا عادة كلما صلى رفع يديه فالاولى ترك ذلك

5
00:01:09.500 --> 00:01:23.100
وقد ورد في حديث ضعيف لا لا يتعلق به ولكن ينبغي ان يكون ذلك تارة وتارة لا ليستديموا ذلك لان الرسول صلى الله عليه وسلم ما كان يفعل هذا ولو كان سنة لفعله صلى الله عليه وسلم

6
00:01:23.250 --> 00:01:42.150
فلما لم يفعله دل ذلك على انه ليس بسنة فلا يداوم عليه. واذا فعله بعض الاحيان للحاجة لطلب ما ينفعه في الدنيا والاخرة او فعل صلاة عندما يدعو فهذا كله طيب ورفع اليدين من اسباب الاجابة

7
00:01:42.450 --> 00:01:54.800
وفي هذا الحديث الصحيح يقول صلى الله عليه وسلم ان ربكم حي كريم يستحي من العبد ورفع يديه اليه ان يردهما صفرا وفي الحديث الاخر يقول صلى الله عليه وسلم

8
00:01:54.900 --> 00:02:13.150
لما ذكر ان الله تعالى طيب لا يقول الا طيبا ذكر الرجل يطلب السفر يطلب السفر اشعث اغبر يمد يديه الى السماء يا رب يا رب ومطعمه حرام ومشربه حرام وملبسه حرام وغذي بالحرام فانه يستجاب لذلك. فدل على رفع اليدين

9
00:02:13.250 --> 00:02:35.700
والالحاح في الدعاء من اسباب الاجابة لكن لما كان هذا الرجل فتلبس بالحرام صار في عاطيه الحرام في شربه واكله ولباسه من اسباب منع الاجابة لا حول ولا قوة الا بالله والخلاصة نعم ان رفع اليدين من اسباب الاجابة عند الدعاء. نعم. في المواضع التي رفع فيها النبي صلى الله عليه وسلم. اللهم صلي عليه. وفي المواضع التي لم

10
00:02:35.700 --> 00:02:50.750
فيها رفع ولم توجد اسبابها في عهده صلى الله عليه وسلم فهذه يرفع فيها ايضا اذا اراد الدعاء اما الاسباب التي وجدت في عهده صلى الله عليه وسلم ولم يرفع فيها

11
00:02:50.950 --> 00:03:07.750
مثل صلاة الفريضة لم يرفع فيها عليه الصلاة والسلام. فانا نترك كما ترك عليه الصلاة والسلام منذ خطبة الجمعة لم يرفع فنترك لن نرفع مثل دعاء في اخر الصلاة قبل ان يسلم وبعد السلام ما رفع فلا نرفع

12
00:03:08.100 --> 00:03:24.450
قال ايصال الفريضة ما رفع فلا نرفع مندلوه وليجعل الفخذين او على الركبتين من غير رفع لاننا نتأسى في ذلك ونقتدي به عليه الصلاة والسلام فلو كان الرفع مشروعا في هذه الامور لرفع عليه الصلاة والسلام

13
00:03:24.650 --> 00:03:38.850
اما الدعوات التي رفع فيها مثل الدعاء في خطبة الاستسقاء نرفع لانه رفع صلى الله عليه وسلم مثل الدعاء على الصفح والمروة في السعي مثل الدعاء في عرفة في مزدلفة نرفع ايدينا

14
00:03:39.000 --> 00:03:54.650
عليه الصلاة في ذلك يده كذلك الدعاء عند الجمرة الاولى والثانية في ايام التشريق فانه لما دعا صلى الله عليه وسلم عند الاولى تقدم وجعلها عن يساره ورفع يديه ودعا عليه الصلاة والسلام

15
00:03:54.800 --> 00:04:11.000
ولما رجم الثانية اخذ ذات شمال وجعلها عن يمينه ورفع يديه مستقر له ودعا هذا كله مشروع لانه فعله النبي صلى الله عليه وسلم فاما شيء لم يبلغون عنه انه رفع او ترك هذا مخيرون ان رفعناه

16
00:04:11.150 --> 00:04:30.800
من اسباب الاجابة وان تركناها فلا بأس اما الشيء الذي فعله ولم يرفع فيه مثل ما تقدم هذا لفظ لا نرفع فيه مثل خطبة الجمعة مزال الفرائض الخمس اذا سلمنا منها لن نرفع او في التحية لا نرفع او بين السجدتين لا نرفع. لانه لم يرفع عليه الصلاة والسلام فيها

17
00:04:30.950 --> 00:04:33.717
والخير فيما فعله عليه الصلاة والسلام اللهم صلي وسلم عليه