﻿1
00:00:02.250 --> 00:00:32.250
نعم بسم الله الرحمن الرحيم. لما بين المصنف رحمه الله بان القدر هو سر الله في خلقه. لم يطلع كملك مقرب ولا نبي مرسل توعدوا تهدد من سعى اختراق ذلك السر. ومعنى سر الله في خلقه يعني تدبير الله عز وجل في خلقه. فالعبد الضعيف يتطاول على

2
00:00:32.250 --> 00:00:52.250
ويقول لماذا يعطي فلانا مالا اكثر مني؟ ولماذا يعافي فلان ولا يمرضني ولماذا يهدي فلان ولا يحرمني وهكذا؟ فلا تدخل في سر الله في خلق فلا تدخل في سر الله عز وجل في خلقه

3
00:00:52.250 --> 00:01:12.250
تعمل الظنون فيه والاوهام والشكوك والنظر والحيرة والفكر. والواجب عليك فيه الرضا والتسليم. ذلك قال فويل ولمن صار لله في القدر خصيما. يا ويل له توعد لمن صار لله في القدر خصيما تخالف

4
00:01:12.250 --> 00:01:42.250
ربك فيما قدره وقضاه على خلقه. لماذا فلان امن وانا محروم؟ لماذا فلان متزوج ولم اتزوج. اذا خاصمت ربك في القدر الله عز وجل يخصمك. لم تكلف بذلك الامر وانما امرت بالايمان به. اي بالقدر خيره وشره حلوه ومره

5
00:01:42.250 --> 00:02:12.250
لذلك قال فويل لمن صار لله في القدر خصيما. واحضر للنظر فيه قلبا سقيما يعني انت قلبك سقيم. لتطلعك لسر الله عز وجل في خلقه فلم تراودك الشكوك فلم تراودك الشكوك والاوهام في اقتحام سر الله في خلقه الا لسقمك

6
00:02:12.250 --> 00:02:42.250
مرئي السقة الا للسقم قلبك. ولو كان قلبك سليما لعظمت الله سبحانه وحدته في افعاله وفي اسمائه وصفاته وعظمته في ذاته جل وعلا. كما قال سبحانه وكبره تكبيرا. وقال سبحان الذي اسرى بعبده. وقال سبح اسم ربك الاعلى. وقال سبحان ربي العظيم

7
00:02:42.250 --> 00:03:12.250
نزه ربك عن كل عيب ونقص فيه. عن كل عيب ونقص يقال فيه. وقال سبحانه الملك القدوس. كان متقدس عن نقائص الاوهام. والعيوب التي يرمى بها الرب سبحانه وتعالى. قال لقد التمس يعني من يفعل ذلك فانه يسعى

8
00:03:12.250 --> 00:03:42.250
في ظنه الموهوم لقد التمس بوهمه في فحص الغيب سرا كتيما لقد يعني سعى بوهمه وشكوكه في اختراق ذلك القدر في فحص الغيب في ان في التطلع الى ذلك السر. فانه يتطلع بوهمه الى سر مكتوم

9
00:03:42.250 --> 00:04:12.250
لكن لن يحصل عليه. لا الملائكة ولا الرسل. ولا الانبياء يعلمون ذلك فكيف تسلم لنفسك الاهواء والشكوك والافكار والظنون في الامر الذي قد حجب عن من هو خير منك. قال وعاد بما قاله فيك او عاد بما قاله فيه

10
00:04:12.250 --> 00:04:42.250
كان اثيما يعني من يلتمس ذلك سيعود بما قال افا كان كذابا يعني هذا افتراء لو قلت الله عز وجل اعطى فلانا وحرم فلانا لماذا اعطى هذا وحرم فلان فلو قلت سببا في ظنك فهذا افك. وكذب لانك ما تعلم الغيب. والله يقول نحن قسمنا

11
00:04:42.250 --> 00:05:02.250
بينهم معيشتهم في الحياة الدنيا ورفعنا بعضهم فوق بعضهم درجات. الاية الاخرى ليتخذ بعضكم بعضهم بعضا سخريا ثم قالوا رحمة ربك خير مما يجمعون. وقال سبحانه قل وقال سبحانه في سورة الزخرف

12
00:05:02.250 --> 00:05:22.250
لجعلنا لمن يكفر بالرحمن لبيوتهم سقفا من فضة ومعارج ولولا ان يكون اما ولولا يكون الناس امة واحدة ايه ده لجعلنا لمن يكفل بالرحمن لبيوتهم سقفا من فضة ومعارج عليها يظهرون ولبيوتهم ابوابا وسرعة يهتفون وزخرفا

13
00:05:22.250 --> 00:05:52.250
لكن هذه ما تضر. وهذه ليست هي المقياس. وانما المقياس ورحمة ربك خير مما يجمعون. اي لا تغتر بما اعطي الكفار من زينة ومال. فاذا قال شخص لماذا الكافر يعطى وانا احرم؟ اقول لا تدخل في سر الله تعالى. ولا يقول قد قال عنهم اذهبتم طيباتكم في حياتكم

14
00:05:52.250 --> 00:06:12.250
الدنيا واستمتعتم بها. قال سبحانه فلا تعجل عليهم انما نعد لهم عدا وقال سبحانه ايحسبون ان ما نملي انما نملي له مما نسارع لهم في الخيرات بل لا يشعرون. فلا يدركون ولا يعلمون

15
00:06:12.250 --> 00:06:32.250
لماذا؟ فلا تطلق عنان قلبك ولا فكرك ولا نظرك ولا فسوستك ولا فكرك لهذا الباب العظيم وهو القدر باختلاق الوساوس والاوهام والتجزع والتسخط. لذلك قال وعاد بما قال فيه افاكا اثيما

16
00:06:32.250 --> 00:07:02.250
يعني تكون موصوف بالكذب والحاقك الاثم المبين. في ذلك الامر. اذا ما هو انما كان قول المؤمنين اذا دعوا الى الله يقولوا سمعنا او اطعنا يقول الشخص به كل من عند ربنا فيؤمن ويسلم ويرضى ويصبر ويسترجع على ما فاته

17
00:07:02.250 --> 00:07:22.250
من يسترجع على ما فاته من من النعيم من الخيرات من من الخير في القدر على ما فاته من خير والقدر من الخير في القدر وما لحقه من شر فيه. هذا هو المشروع. فيكون المصنف رحمه الله بهذا قد ختم

18
00:07:22.250 --> 00:07:52.250
الحديث عن مسألة القدر وهي مسألة عظيمة. ومن اهميتها جعلت ركنا من اركان الايمان لا يكون الشخص مؤمنا الا به. والايمان بالقدر وهو الايمان بالقدر والايمان بالقدر ايمان. والايمان يدرك ويحصل بالدعاء

19
00:07:52.250 --> 00:08:12.250
والرسوخ في العلم. فيكثر المرء من دعاء ربه ان يكون راضيا بما قضاه الله عز وجل. وكتب عليه. نعم. وان يكون من عباده المتوكلين. والله اعلم. وصلى الله وسلم على محمد. نعم. وكيف نجمع

20
00:08:12.250 --> 00:08:32.250
نجم بين الرضا بالقدر وكل مصيبة. كره مصيبة قبل وقوعها. النبي صلى الله عليه وسلم يقول في البخاري ومسلم لا تتمنوا لقاء العدو نسأل الله العافية. وبعدها وبعدها يأتي الرضا والتسليم. نقول ما معنى قول لقد التمس بامه فحص الغيب

21
00:08:32.250 --> 00:09:02.250
يعني هو يتوهم انه سوف يفحص الغيب حتى يصل الى سر المكتوم ويزعم انه سوف يصل الى هذه النتيجة لقد التمس بوهمه وطنه في ذلك السعي لفحص الغيب سرا كتيما يعني انت تبحث عن سر مغلق

22
00:09:02.250 --> 00:09:06.750
فيه عبث ولن تصل الى نتيجة