﻿1
00:00:07.150 --> 00:00:27.150
بسم الله الرحمن الرحيم قال رحمه الله عن ابي عمر رضي الله عنه نسلمه على النذر الى اخره. ساق المصنف رحمه الله هذا الحديث في كتاب الايمان والنذور ببيان حكم النذر. قال انه النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن النذر

2
00:00:27.150 --> 00:01:04.300
قال انما يستخرج به اي انما يخرج البخيل ما له بسبب النذر خوفا من الاثم. لا في التصدق  وهذا الحديث يدل على عدة مسائل  المسألة الاولى قوله النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن النذر

3
00:01:04.400 --> 00:01:53.050
يدل على ان الدين غالب فمن اوجب على نفسه امرا لم يوجبه عليه الشرع ضره ذلك  المسألة الثانية يدل على رأفت الاسلام المسلم اذ نهاه عن النذر المسألة الثالثة اختلف العلماء في حكم النذر. القول الاول

4
00:01:53.150 --> 00:02:17.650
انه محرم. في هذا الحديث وسلم نهى عن النذر والنهي للتحريم. ولقوله عليه الصلاة والسلام في الحديث الاخر في صحيح مسلم لا تنذروا فان النذر لا يغني من القدر شيئا. والقول الثاني

5
00:02:17.650 --> 00:02:57.650
ان النذر مكروه. وقالوا ان الادلة السابقة صرفت النذر عن التحريم الى الكراهة بقوله سبحانه يوفون بالنذر ويخافون هنا يوما كان شره مستطيرا. فلما مدح الله الموفين بالنذر دل على انه دل على ان ما ورد فيه من نهي انما هو للكراهة. والقول

6
00:02:57.650 --> 00:03:44.800
الثالث انه اذا كان النذر معلق مثل ان شفى الله مريضي فاتصدق بالف ريال هذا مكروه. وان كان مطلقا مثل لله علي ان اتصدق. فهذا لا بأس به والى هذا القول ذهب شيخ الاسلام رحمه الله

7
00:03:45.600 --> 00:04:11.550
حكم النذر مما تعجب منه بعض اهل العلم اذ نهى الله عز وجل اذ نهى النبي صلى الله عليه وسلم عنه واثنى الله على فاعله في ابتدائه منهي عنه لكن ان فعله

8
00:04:11.550 --> 00:04:51.550
اثني عليه الا للنذر. وانما لخوفه من الله من الاثم ففعله المسألة الرابعة وقال انما يستخرج به من البخيل يدل على ذم البخل والله يقول من يوق شح نفسي فاولئك هم المفلحون. ومفهوم الاية من لم يدع الشح

9
00:04:51.550 --> 00:05:41.550
فلم يفلح. والمسألة الخامسة يدل انا على ان النذر مما يعز البخيل فهو الذي يؤدب البخيل عن بخله ويخرج المال ما نذر وبه هو المسألة السادسة من العلة في النهي

10
00:05:41.550 --> 00:06:20.900
هو انه يلزم البخيل باخراج المال كما في هذا الحديث وفي حديث اخر علة وفي صحيح مسلم علة اخرى وهي قوله فان النذر لا يغني من القدر شيئا فمن نذر ان شفى الله مريضي ان اتصدق بالف ريال ان شفي ظن. ان شفاء الله عز وجل

11
00:06:20.900 --> 00:06:50.900
هذا المرض بسبب ذلك المال والحال ليس كذلك. المسألة الثامنة من علل النهي ما قد يخالط قلوب بعض الناس من سوء الظن بالله فقد يظن الظان ان الله لن يشفي مريضه الا اذا نذر لله

12
00:06:50.900 --> 00:07:24.600
وهذا غير صحيح. المسألة التاسعة على الانسان لا يشق على نفسه الا يشق على نفسه بامر هو في غنية عنه ويكفيه لدخول الجنة امتثال التكاليف الشرعية. كما في قول النبي وسلم للاعرابي افلح ان صدق. وليس منها

13
00:07:24.600 --> 00:07:39.500
النذر والنبي سلم قال ولن يشاد احد هذا الدين الا غلبه نعم والله اعلم وصلى الله وسلم