﻿1
00:00:02.100 --> 00:00:32.100
بسم الله الرحمن الرحيم قال رحمه الله من سلم الناس يسلم من غوائلهم ونام وهو قرير العين من كان لحرص السلطان عليه غدا وما على نفسه يحرص سلطانه يقول رحمه الله من سالم الناس يسلم من غوائلهم. هذا

2
00:00:32.100 --> 00:00:52.100
هذا هذا اللفظة ليست على اطلاقها بمعنى لو قال من سالم المسلمين يسلم من غوائلهم لان المسلم يجب عليه معاداة الكفار والمنافقين كما قال سبحانه واظهار ذلك قال سبحانه يا ايها

3
00:00:52.100 --> 00:01:22.100
والنبي يجاهد الكفار والمنافقين واغلظ عليهم. لكن لعل المصنف يقصد رحمه الله المسلمين. من سالم الناس يسلم من كف شره وعن يسلم من غوائلهم يعني مكرهم يعني الاصل الغائل عندها والمراد بذلك دهاء المكر. من يسلم الناس ليسلم من مكرهم وخديعتهم لك. واذا سالمتهم بمعنى

4
00:01:22.100 --> 00:01:42.100
انا كف اذاك عن الناس لتسلم من مكرهم بك واذا فعلت ذلك نمت وانت وانت العين عينك قارة امنة مطمئنة جدلان ويعني فرحان تنام وانت فرحان لست خائفا فالخائف هو الذي لا ينام

5
00:01:42.100 --> 00:02:02.100
هو الذي لا يؤذي خلق الله ويعبد الله هو الذي ينام وهو فرحان. ثم بعد ذلك قال من كان للعقد بسلطان عليه غدا. يعني اذا جعلت عقلك هو الذي يحجمك عن فعل السيئات فانت

6
00:02:02.100 --> 00:02:22.100
رجل الغاد المرتفع العظيم. من كان للعقل سلطان عليه اذا كان عقلك هو الذي يهيمن عليك. يدلك على الخير ويبعدك عن ما فيه شر. غدا فقد ارتفعت وعليت. وما على حرصه وما على نفسه للحرص

7
00:02:22.100 --> 00:02:42.100
يعني يقول لك كل شيء كل شيء عقلك يستطيع ان يهيمن عليه هو يدفعك عن الشهوات واللذات الا الحرص فالعقل لا يستطيع ان يدفعك عنه. لان بأسه شديد الحرص. لذلك قالوا وما للحرص وما على نفسه للحرص سلطان. يعني

8
00:02:42.100 --> 00:03:02.100
وليس هناك سلطان يحجم الحرص الذي في قلبك. لان مخرج ادم عليه السلام من الجنة الا الحرص فابليس قال له كل من هذه الشجرة لئلا تخرج من الجنة. فلشدة حرصه من عدم الخروج من الجنة

9
00:03:02.100 --> 00:03:22.100
هذي واكلة من هذه الشجرة. فالذي اخرج ابليس من الجنة الحرص. لذلك قال المصنف وما على نفسه للحرص سلطانه بمعنى لا تحرص على على لا تحرص على رزق الله. وانما توكل على الله وافعل الاسباب

10
00:03:22.100 --> 00:03:52.100
لا تجعل قلبك حريصا بالركون الى فعل الاسباب من اجل تحقيق المراد. اما الافعل السبب وتوكل على الله عز وجل في فعل السبب. والمراد بالعقل هنا العقل الذي هيمن عليه الدين اما العقل الذي لم يهيمن عليه الدين فهو الذي يدلك على الشر. ويبعدك عن الخير كما قال سبحانه

11
00:03:52.100 --> 00:04:12.100
المنافقون والمنافقات بعضهم من بعض يأمرون بالمنكر وينهون عن المعروف. فلان عقولهم ليست فيها ايمان اما الذي فيه ايمان مثل ما قال الله والمؤمنون والمؤمنات بعظهم اولياء بعظ يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر. فالعقل السليم وهو المليء بالايمان

12
00:04:12.100 --> 00:04:18.650
هو الذي يدلك على الخير. نعم. والله اعلم وصلى الله وسلم