﻿1
00:00:00.050 --> 00:00:26.150
انا نحن نزلنا الذكر وانا له لحافظون. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. ومع شهادة جديدة لحفظ النص القرآني من التحريف يقدمها لنا مستشرق شهير معروف جدا. هذا المستشرق ربما سمع عنه بعض المسلمين من خلال ما ترجم له الى اللغة العربية هو هامة جيب

2
00:00:26.550 --> 00:00:50.300
وهو مستشرق معمر معروف انجليزي آآ من اعلام مستشرق القرن العشرين ولد في مصر سنة الف وتسعمية وخمسة وثمانين وتوفي في اكسفورد سنة الف وتسعمية وواحد وسبعين في سنة الف وتسعمية وواحد وعشرين عين بلقب ريدر في تاريخ العرب والادب العربي في جماعة لندن. يعني

3
00:00:50.350 --> 00:01:19.200
هذا مقام علمي اكاديمي جيد في الجامعة. ولما توفي سير توماس امنولد الذي هو مستشرق معروف خالفه على كرسي اللغة العربية في الجامعة. كما خلف توماس ارنولد في الاشراف على تحرير موسوعة الاسلام الاشتراكية الطبعة الثانية. طبعا هذه الموسوعة من اشهر الموسوعات المتعلقة بالاسلام

4
00:01:19.200 --> 00:01:35.100
والتي اشرف عليها النخبة المستشرقين في الغرب وطبعا صيتها عالي جدا. آآ اعتزل العمل سنة الف وتسعمية وستة وخمسين ثم اه عاد الى ليكون استاذا للغة العربية اه في جامعة اكسفورد

5
00:01:35.350 --> 00:01:49.050
ما هو عدد كبير من المؤلفات وتتوزع مؤلفاته آآ بين ميدان الادب العربي والتاريخ الاسلامي والافكار السياسية الدينية في الاسلام. طبعا اشهر ما عرف عنه في اللغة العربية هو كتابه

6
00:01:49.100 --> 00:02:09.100
مودر ترانز ان اسلام الاتجاهات الحديثة في الاسلام وعنده كتاب اخر اسمه آآ محمد النيزن نشره سنة الف وتسعمية تسعة واربعين. ماذا قولوا هذا المستشرق عن حفظ النص القرآني. يقول في كتابه محمد

7
00:02:09.100 --> 00:02:34.350
المحمدية صبر تاريخي. طبعة اكسفورد جنيفرس بريس سنة الف وتسعمية واثنين وستين الصفحة اربعة وثلاثين كما هي امامكم يقول يبدو انه من الثابت انه لم يتم تغيير مادة نص القرآن وان الشكل الاصلي لخطابات محمد ومحتوياته. يعني خطابات محمد ووحداته يعني يقصد القرآن. هذا الشكل الاصلي هو ان الشكل الاصلي لخطابات محمد

8
00:02:34.350 --> 00:02:51.450
قد تم الحفاظ عليه قد تم الحفاظ على الشكل الاصلي لهذه الخطابات للقرآن وان الشكل الاصلي لخطابات محمد ومحتوياته قد تم الحفاظ عليه بدقة عالية. وهذه شهادة مباشرة على ان

9
00:02:51.450 --> 00:03:12.099
القرآني جيد ودقيق على خلاف ما يقول المشككون على وسائل التواصل الاجتماعي الذين بعاطفية رغبوية تريد ان تدين القرآن لانها تبحث حقيقة عن حفظ هذا النص الالهي