ايهما افضل لمن سبق له الحج والعمرة ان يتصدق بتكاليف العمرة او ان يقوم بادائها لقول النبي صلى الله عليه وسلم العمرة الى العمرة كفارة لما بينهما والحج المبرور ليس له
اذا ولدت لكن اذا رأى ان في صدقة بشفقة الحج او العمرة احسانا الى او اقارب او مشروع خيري يقيمه بهذه النفقة بهذا الخير العظيم ولا نقول انه افضل لكنه فيه خير عظيم. وهكذا لو قال انه يخشع للناس
كما في الحديث واراد بذلك ان يوسع للحجيج وعلى يزاحمهم عند كثرتهم وقد حج او مرات واخرج بهذا النفع للمسلمين والتيسير على المسلمين اما الحكم لانه افضل فهذا محل لكنه بخير ان له فضل شديد. في هذا الخير. وهكذا العمرة ليس فيها زحمة في الغالب
لان كلها عمرة الحمد لله يؤدي العمرة باخلاص وصدق يقدم على النفقة افضل من جزاكم الله خيرا
