كنت اداوم على الصلاة في البيت فترة طويلة ولكن ولله الحمد اصبحت اصلي الان في المسجد بعد نصح صديق لي وسؤالي هل صلاتي التي كنت اصليها في المنزل مقبولة وجائزة
ام لا وان كانت مقبولة فكم يوافقها من الاجر اما انها مقبولة فاذا كانت اديت لوجه الله وهو المتوقع ولم يخلى بشيء من شروطها فاديت كما ينبغي ان تؤدى وهي ان شاء الله مقبولة
واما ما يتعلق بزميلك فهكذا ينبغي ان تكون الصدقات والعلاقات بان ينصح الصاحب صاحبه والصديق صديقة والقريب قريبا والا يستحي من بذل النصيحة بل عليه ان ينصحه والا يمل ولا ينبغي ان يقول قلت وقلت ولا ارى ذلك نافعا
بل يعاود الكرة تلو الكرة ان نصح العباد والحرص على صلاحهم وعدم اليأس من روح الله من صفات اهل الايمان والله جل وعلا يجازي اهلها الامر والنهي والنصح على اعمالهم حتى ولو كان
المنصوح غير مستفيد قد قص الله علينا جل وعلا في كتابه الكريم ما كان بين بعض بني اسرائيل وبعض حينما اعتدوا في السبت فظلموا انفسهم وخانوا عهد الله وابتلاهم الله جل وعلا
امتحانا منه لهم فصارت الحيتان يوم السبت تأتي شرعا ويوم لا يسبتون ولا تأتيهم فقاموا يحتالون ويحفرون الحفر ويضعون الحبائل لتمسك بالحيتان يوم السبت ثم يأتون الى لاخذها يوم الاحد
فانكر عليهم اهل الايمان ثم انكروا فلما يأس بعضهم قال اليائسون للناصحين؟ لما تعظون قوما الله مهلكون او نعذبهم عذابا شديدا فقال اهل النصح والصدق والاخلاص معذرة الى ربكم ولعلهم يتقون
ثم كانت العاقبة ان قال الله فانجينا الذين ينهون عن السوء واحدنا الذين ظلموا بعذاب بئيس فينبغي للانسان اذا صادق اصدقاء او صاحب اصحابا  في رفقة في سفر او في عمل
الا يمل من رشد نصحهم وارشادهم مستعملا الحكمة استغلينا الفرص منتهزا المناسبات رجاء ان يهدي الله حتى يكون ممن قال فيهم النبي صلى الله عليه وسلم مثل الجليس الصالح وجليس السوء
نسأل الله جل وعلا ان يهدي ظال المسلمين ويصلحهم اما انت ايها السائل فصلاة خير ان شاء الله السابقة صحيحة وهنيئا لك ما هداك الله اليه من العناية بالصلاة مع الجماعة فان الصلاة مع الجماعة سنة محمد صلى الله عليه وسلم
لا اقول والسنة يعني انها غير واجب انما طريقته وعادته ومنهجه ويقول ابن مسعود عن من يترك الصلاة مع الجماعة لو تركتم سنة اه سنة نبيكم لضللتم فتركوا الصلاة مع الجماعة ضلال
والظلال يؤدي الى جهنم نسأل الله العافية المستعان. نسأل الله العافية. جزاكم الله خيرا
