هل تجوز صلاة الجنازة في البيت ام في المقابر بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على السيد الامين سيد الاولين والاخرين نبينا محمد الذي ما من خير الا دلنا عليه
ولا شر الا حذرنا منه الذي رغب  صلاة الجنازة وبين عظيم اجر المصلي عليها واخبر ان من صلى على جنازة فله من الاجر قيراط والقيراط مثل الجبل العظيم ومن صلى عليها ثم تبعها حتى تدفن فله قيراطان
واخبر ان من حق المسلم على مسلم اتباع جنازته وحث على ذلك والشأن في صلاة الجنازة انها في المقابر اذا كانت المقابر وصالحة واسعة لان تصلى صلاة الجنازة على الميت فيها. طيب
او ان يصلى على الميت في المسجد و تقول عائشة رضي الله عنها ما صلى رسول الله على ابن بيظة على ابني بيظة الا في المسجد اما الصلاة على الجنازة في المنزل في البيت. هم
لا يليق ذلك. طيب لانه لا يتحقق به الجمع الكثير. طيب. والجمع الكثير احرى بان يستجاب اللي هؤلاء في حق الميت اذا كان مات على التوحيد فانه مات لا يشرك بالله شيئا ينفعه
صلاة المصلين عليه ذكر النبي عليه الصلاة والسلام اللهم صلي ان من شفع له اربعون حريصا ان ان يشفعوا فيه والمصلون على الميت انما يشفعون له عند ربهم له عند ربهم جل وعلا
لكن لما تكون هناك اخطار وفتن وشرور تخشى ومساجد تغلق ولا يمكن فتحها ويتعذر الصلاة على الميت في المقبرة لضيق ما يبقى منها غير مدفون فيه ففي هذه الحال لا حرج اذا صلى الناس على الجنازة في المنزل والله اعلم
جزاكم الله خيرا واحسن اليكم
