اه تقول في رسالتها اه مرضت اختي طيلة سنة ونصف وانا بجوارها في المستشفى. لكنني لم اكن مواظبة على الصلاة فاحيانا اصلي واحيانا اقطع الصلاة والان قد من الله علي بالهداية وداومت على الصلوات في اوقاتها
لكن اه كلما تذكرت عملي الماظي لا ادري ماذا افعل به افيدوني افادكم الله قضاء الفوائت او بالاحرى قضاء المتروكات مما اختلف فيه اهل العلم والراجح انه لا قضاء على من تعمد
ترك الصلاة حتى خرج وقتها لانه جاء في الحديث الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم الذي رواه البخاري وغيره ان من ترك صلاة حتى خرج وقتها متعمدا بدون عذر فقد حبط عمله
ولا يحبط العمل ذنب دون الكفر وانما يحبط الاعمال الخروج من الدين الله يقول لئن اشركت ليحبطن عملك ومن هذا يؤخذ ان من تعمد ترك الصلاة حتى خرج وقتها بدون اي عذر يلجأه الى ذلك
او جهل لان الانسان قد يظم اذا كانت عليه نجاسة انه لا يحل له ان يصلي حتى يصل الماء ليغسلها مثلا او اذا اجنب صارت عليه جنابة وظن انه لا يحل له ان يصلي حتى يصل الى الماء ليغتسل ولا ماء عنده
فمن اخر الصلاة او تركها حتى خرج وقتها معتقدا انه لا يجوز ان يصليها لامر يتصف به فهذا يقضي اما من تركها متعمدا متهاونا مستهترا فهذا في نظري لا قضاء عليه وانما التوبة النصوح
والصدق في ذلك والندم على ما مضى من التفريط والاخلال يكفر ذلك الذنب ان شاء الله والله اعلم. بارك الله فيكم
