سؤاله الاول يقول انني اعمل في احدى المؤسسات وعند صلاة الظهر اكون مشغولا في عملي. مما يجعلني اؤخر الصلاة عن وقتها اكثر من ساعة بعد الاذان وافيدكم ان المسؤول عنا غير مسلم. فما الحل في رأيكم؟ جزاكم الله خيرا
سئل النبي صلى الله عليه وسلم اي الصلاة افضل اي العمل افضل؟ قال الصلاة لوقتها وفسر اهل العلم كلمة لوقتها باللام انه اي لاول وقتها فافضل ما تؤدى الصلاة ايه
اول وقت الا ما استثني لخبر من الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم كصلاة العشاء لمن يصلي وحده في برية او ريف بعيدا عن المساجد او امرأة او جماعة يتفقون على تأخيرها الى مضي الثلث الثلث الاول من الليل
وكذا صلاة الظهر عند شدة الحر يسن الابراد فيها اي تأخيرها عن اول الوقت وما عدا ذلك فالافضل في اول الوقت ولكن الامر فيه سعة عند الاضطرار والحاجة فيجوز تأخير صلاة الظهر الى ساعة مثلا
لان وقت الظهر من الزوال الى ان يصير ظل الشاخص ويظن الانسان او غيره بقدر قامته بعد  ظل الزوال اي زائد على ظله الذي بدأ بدأت الشمس تزور عنده وهذا يحتاج لاكثر من ساعة. هم
تاج الى ساعتين واكثر ولذا فارجو انه لا حرج لكن لو عمل هذا السائل واخوانه  وطلبوا ان يصلوا الظهر لوقتها اتوقع ان المسؤول عنهم وان كان غير مسلم لا يمانع. مم. فان كان في بلادنا
فلا قدرة له على الممانعة. نعم. بحمد الله. الحمد لله وان كان في غيرها فان التصرف الحكيم والعمل بروية وصبر يؤدي الى الغرض والنتيجة باذن الله والله اعلم
