هذا السائل يسأل يا فضيلة الشيخ عن وضع اليدين آآ اثناء الصلاة ويريد التوجيه وضع اليدين في حال القيام المشروع ان يمسك بكفه اليمنى على كف وساعده اليسرى ويبقى وضع اليدين
على حسب راحته وما يتيسر له وردت الاحاديث ورد فيها انه يضعها على الصدر وهو حديث فيه مقال يضعهن فوق السرة وفيه مثل ذلك والذي في الصحيحين وضع اليمين على الشمال
الكف والساعد دون ذكر للموضع الذي توضع فيه الامر متروك بعد ذلك لراحة المصلي كلما كان الامر يدعو الى التكلف شيء من التنطع كلما كان ابعد عن الخشوع والشعور بالذلة بين يدي الله
والقول لان بان معنى فصل لربك وانحر ضع يديك تحت نحرك هذا قول مرجوح لا يعتد به في مثل هذا المقام وانما فصل لربك عدي صلاتك لله واجعل نحرك لله
يوضح هذا فان اعظم ما وضح ما يفسر به القرآن والقرآن قل ان الصلاة ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له المقصود صلي ربك صلي الله وانحر اذبح لله لا تذبح للمخلوقين
حرج ان يضع المرء يده اليمنى اليسرى ان يضع يديه بعد ذلك تحت الصدر  على اعلى البطن او غير ذلك وقد ورد ان بعض الصحابة كان يضعها على السرة جاء في الحديث عن علي
رضي الله عنه وارضاه وعن غيره فالامر واسع. وقول من قال من الحديث متعاطيه انه يجب ان يضعها على الصدر قول لا يساعده الدليل ولا تقوم بمثل ذلك الحجة وانما الامر
ايسر واوسع ولله الحمد مما يظن ثم انه ايضا عندما يرفع من الركوع المشروع ان يفعل بيديه كما فعل قبل الركوع وان يمسك اليمين الشمال باليمين ويضع يديه كما كان قبل الركوع
لان الرواية ان النبي كان اذا وقف في صلاته يفعل كذا وهو عليه الصلاة والسلام اذا رفع من الركوع يقف وقوفا طويلا في بعض الاحوال يقف نحوا من ركوعه وركوعه
يكون قدر صيامه الا قليل وقول من يقول ان ذلك خاص بما قبل الركوع قول لا يسنده دليل والاصل اعمار النصوص الحال كلها والله اعلم اثابكم الله
