اشرتم حفظكم الله الى وضع اليدين في القيام هل هناك اوضاع لليدين في حال الركوع مثلا او حال آآ الجلوس للتشهد او بين آآ السجدتين وضع اليدين حال الركوع يلقى مول الكف
الركبة بين عضديه عن جنبيه ليستقيم الظهر استقامة لا انحناء فيه ولا انحصار كما وصفت ام المؤمنين رضي الله عنها عالنبي صلى الله عليه وسلم انك لو وضعت اناءا فيه ماء لما خشيت
ان يصيح الماء او نازل واذا رفع رأسه من الركوع رفع يديه الى قرب اذنيه. وكذلك عندما يدخل في احرام الصلاة واذا سجد وضع كفيه عن يميني وجهي ويساره وصار وجهه بين كفيه
وجاف بين عضديه حتى لو امكن يقول رحمة صغيرة من تحته ما فعلت ما لم يكن في صف يصاف الناس ينبغي ان يتجنب ايذائهم بهذا التفريق والتفريج بين عضديه ان بعض الناس
يريد تطبيق السنة المصافاة ويؤذن مجاوريه في الصف يضايقهم بمناكب مرافقه لانه يريد ان يفرج بين عضديه وجنبيه ليبعدهما فيظايق بذلك مصاف وهو في الصف والمسلم ينبغي ان يراعي نفسه ويراعي اخوانه في ذلك كله
واذا رفع من السجود وضع كفه اليمنى على فخذه اليمنى وكفه اليسرى وعلى فخذه اليسرى وهكذا في بقية صلاته والله اعلم. ما اثابكم الله
