يقول انا تقدمت الى فتاة مسلمة ومحجبة وتصوم وتصلي لكن ابوها لا يصوم ولا يصلي ويشرب الخمر يقول تقدمت لخطبة فتاة مسلمة وهي تصوم وتصلي وتحتجب. لكن ابوها لا يصوم ولا يصلي ويشرب الخمر. هل يصح ان يعقد لها
الصواب انه لا يعقد لها. لان ترك الصلاة كفر اكبر ولكن يعقد لها  واخوها ان وجد لها اخ  فان لم يوجد ولي لها سوى بها الذي لا يصلي فان العبد يقول الحاكم شرعي
اما ابوها الذي لا يصلي فلا يصلح يكون وليا لها في اصح قول العلماء لان ترك الصلاة كفر اكبر لقول النبي صلى الله عليه وسلم بين الرجل ترك الصلاة رواه مسلم صحيح
ولقوله صلى الله عليه وسلم العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر اخرجه الامام احمد واهل السنن باسناد صحيح رضي الله عنه في ادلة اخرى تدل على عليه الصلاة
نسأل الله ان يصلح على المسلمين. اللهم امين. وان يهدي من ضل عن الحق الى الرجوع اليه. فالصلاة امرها عظيم وهي عمود الاسلام من حفظها حفظ دينه ومن ضيعها هو اللي معشرها اضيع
نصيحتي لكل مسلم ولكل مسلمة الحذر من التهاون في الصلاة الحرص الكامل على المحافظة عليها في اوقاتها فانها عمود الاسلام وركنه الاعظم بعد الشهادتين كما قال النبي الكريم عليه الصلاة والسلام رأس الامر اسلام وعمود في الصلاة
