عندما يريد الانسان الصوم كيف يتلفظ بالنية بقلبه وما صيغتها بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين
الجواب يقول الرسول صلى الله عليه وسلم انما الاعمال بالنيات وانما لكل امرئ ما نوى  والنية شرط العبادات شرط للصحة وشرط للثواب  شرط للصحة من ناحية ان الشخص يقصد هذا العمل
من جهة الثواب يقصد به وجه الله جل وعلا وفي وفي العادات النية شرط للثواب مثل البيع والاجارة وما الى ذلك واذا نظرنا الى النية من ناحية العبادات الشخص يحتاج
الى النية من ناحية اصل الامتثال من ناحية اصل الامتثال ومن ناحية العمل الذي يريده واذا كان في باب الطهارة واراد ان يتوضأ فهو في حاجة الى تمييز هذا الوضوء
من ناحية كونه لرفع الحدث او من ناحية كونه للتعليم او من جهة كونه اعادة الوضوء وكذلك بالنظر للغسل يكون للتبرد ويكون لرفع الحدث وكذلك بالنسبة للصلاة تكون فرضا وتكون نفلا
وتكون قضاء وتكون ايضا منذورة لانه قد ينذر ان يصلي فيحتاج الشخص الى تمييز الى تمييز العمل الذي يريده والتمييز يكون بالقلب وليس باللسان وهكذا بالنظر الى الصيام يكون فرضا
ويكون نفلا ويكون واجب بايجاب الله والعبد هو السبب كالكفارات ويكون واجب بايجاب العبد على نفسه كالنذر عندما يريد الشخص ان يصوم يعني يعقد في قلبه انه امتثل امر الله جل وعلا
ويعقد في قلبه انه يريد يعني يميز صوم الفرض من صوم النفل. صوم النفل من صوم الكفارة وهكذا وبناء على ذلك فان النية محلها القلب والتلفظ بها بدعة. وبالله التوفيق
