الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم ومن فوائد هذه هذه الاحاديث ايضا انها دليل على قاعدة عظيمة ندندن حولها كثيرا. وهي ان المباحات تنقلب عبادات
الصالحات فان اكلة السحور لا تعدو ان تكون طعاما وشربا ولا اصل في الطعام والشراب انه انه مباح لا يثاب الانسان عليه ولا يعاقب. فلماذا اثاب الله من من اكل وجبة السحور مع انها اكل
قال العلماء انما حصل الثواب في اكلة السحر. لان الانسان يتناولها وهو يريد ان يتقوى بها. على طاعة الله عز وجل فانقلب هذا المباح الى الى قربة والى طاعة بالنية الصالحة. ولذلك خذوها مني قاعدة يا
العلم المباحات تنقلب عبادات بالهيئات والنيات الصالحات. المباحات تنقلب عبادات والنيات الصالحات. فاذا اراد الانسان ان ينام فانه فان نومه يكون طاعة باعتباره. باعتبار هيئة النوم وصفته كان ينام على جنبه الايمن وبعد صلاة العشاء
لا يطيل السهر وان يتوضأ هذه كلها هيئات للنوم ولا لا يا جماعة طيب وبنيته ايضا بان ينوي بان منامه هذا لطاعة الله عز وجل. يعني ان يتقوى به على طاعة الله تبارك وتعالى
وكذلك الاكل الاكل في ذاته مباح. لكنه ينقلب عبادة بالامرين بالهيئة والنية. ايش معنى بالهيئة يعني ان ان يسمي حال الاكل وان يحمد حال الفراغ وان يأكل بثلاث اصابع وان يأكل مما يليه
وهكذا. طيب وابني وبالنية بمعنى انه ينوي بتلك اللقيمات التي يدخلها في جوفه انها تقويه على طاعة الله عز  وهكذا الجماع ايضا جماع الرجل لزوجته هو مباح في الاصالة لا ثواب ولا عقاب فيه. لكنه يكون طاعة وقربة بالهيئات والنيات. بالهيئة بمعنى ان لا يجامعها في
دبرها والا يجامعها وهي حائض. وبالنية وبالنية ان ينوي بجماعه هذا اعفاف نفسه واعفاف زوجته عن الوقوع في الحرام وان يكون جماعه هذا سببا في اخراج ذرية تعبد الله عز وجل في الارض. فاذا جميع المباحات
تنقلب عبادات بالهيئات اذا كان لها هيئة شرعية وكذلك بالنيات الصالحات. احفظوا هذه القاعدة لانها تجعل حياتك كلها طاعة طاعة وعبادة لانك تشغل وقتك في يومك بامرين اما في عادة واما في عبادة. فان كنت
في عبادة فالحمد لله. طيب اغلب اوقات اليوم نقضيه في عادات ولا في عبادات؟ في عادات اذا العاقل الذي يعلم انه سيسأل عن هذه الاوقات وانها محط الاختبار والابتلاء في هذه الدنيا وان حياته وان وقته عمرة ينبغي له ان يجير هذا
الواسع الكبير الى ميزان حسناتك. كيف ذلك؟ بالهيئات والنيات. ولذلك احرص على الا تفعل اي عادة من العادات الا ولك فيها الا ولك فيها نية صالحة. حتى تلبية حاجيات اهلك او الذهاب مع زملائك
والنزهة اليومية مع اهلك او الجلوس مع اهلك للقهوة والشاي. هذي كلها مباحات. والنوم ايضا مباح والطعام والشراب مباح وهذي اغلب ما نقطع فيها اوقات اليوم فاحرص على ان تجعلها فترة تستجم نفسك بها حتى اذا اقبلت على العبادة تقبل بنفس منشرحة وصدر منبسط
فتكون تلك الاوقات مجيرة في ميزان حسناتك. اذ والله من الغبن والخسارة. الفاتحة العظيمة ان تذهب عليك ثلاث وعشرون ساعة في اليوم في في عادات ولا يكتب لك من ميزان يومك هذا الذي هو عمرك. ويقربك الى الاخرة ويباعدك من الدنيا ما يكتب لك فيه الا ساعة واحدة
فقط هي مجموع الصلوات الخمس مع نوافلها القبلية والبعدية واذكارها تأتي ساعة. خسارة عظيمة والله تلك الساعات طويل فاذا احرصوا على على حفظ هذه القاعدة فهي منهج حياة. يجعلك سعيدا في هذه الدنيا ويجعلك سعيدا في قبرك ومن
الفائزين المفلحين في يوم حشرك ونشرك. كل شيء من العادات اجعل لك فيه نية صالحة ينقلب مباشرة في ميزان الله عز وجل الى عرفنا وجه الاستشهاد من في هذا الحديث وهو ان اكلة السحور لا تعدو ان تكون طعاما. فاذا كيف اثيب الانسان عليها
لانه حال تناولها كان ينوي بها امتثال امر الله وتطبيق السنة والتقوي على طاعة الله عز وجل فاجتمعت فيه الهيئة واجتمعت فيه النية
