الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ وليد بن راشد السعيدان حفظه الله يقدم سلام عليكم ورحمة الله وبركاته يقول السائل هل يصح قولنا او التهنئة بقولك اللهم بارك لنا في شعبان وبلغنا رمضان ورد في ذلك حديث رواه ابن السني في عمل
اليوم والليلة والبيهقي في شعب الايمان وابو نعيم في الحلية من حديث انس بن مالك رضي الله عنه قال كان النبي صلى الله عليه وسلم اذا دخل رجب قال اللهم بارك لنا في رجب وشعبان
وبارك لنا في رمضان. وكان يقول ليلة الجمعة غراء ويومها ازهر وهذا الحديث حديث ضعيف لا يصح مرفوعا للنبي صلى الله عليه وسلم لان فيه رجلا يقال له زائدة ابن ابي الرقاد
وهذا رجل منكر الحديث. وقال ابو داوود لا اعرف خبره. وقال الامام النسائي لا ادري من هو. وقال الامام الذهبي في ديوان الضعفاء ليس بحجة وقال البخاري وابن حجر منكر الحديث
وفيه كذلك رجل يقال له زياد بن عبدالله النميري البصري. وهذا ضعيف الحديث عند اهل العلم رحمهم الله تعالى وعلى ذلك تواترت وتتابعت كلمات اهل العلم في بيان ضعف هذا الحديث. قال الامام البيهقي رحمه الله تعالى في شعب الايمان
تفرد به زياد النميري وعنه زائدة. قال البخاري زائدة عن زياد النميري منكر الحديث. وقال الامام النووي رحمه الله تعالى في الاذكار اسناد الحديث ضعيف. وكذا قال الامام الذهبي الله وكذلك قال الامام الهيثمي رحمه الله تعالى وكذلك ضعف الحديث الامام الالباني رحمه الله الجميع رحمة واسعة وكذلك
ذلك الشيخ احمد شاكر في تخريجه للمسند قال اسناده ضعيف. فاذا هذا الحديث وان كان مرويا عن النبي صلى الله عليه وسلم انه لا يصح في رفعه طريق عنه صلى الله عليه وسلم
ولكن يبقى انه من جملة الدعاء الجائز الذي لا بأس به ولا يتضمن ولا يتضمن شيئا من المخالفات الشرعية لكن يقال لا على انه سنة ثابتة ولكن على انه من الدعاء الجائز. فان المتقرر عند
عند العلماء في باب الدعاء ان الاصل فيه الحل والجواز الا اذا تضمن شيئا من المخالفات الشرعية فكون الانسان يدعو ربه بان يبارك له في هذا في هذه الشهور وان يبلغه رمضان وان يجعله من العباد الصالحين المخلصين المقبولين
وان يعينه فيه على حسن ذكره وشكره والقيام بعبادته الواجبة والمندوبة هذا امر لا بأس به فانه كمال فانه من كمال اعتراف العبد بضعفه بين يدي الله عز وجل وحاجته وافتقاره لمعونته وتوفيقه وفضله
تسديده. لكن ان قيل لا يقال على انه حديث مرفوع او انه سنة متبعة وانما يقال على انه من جملة ما يجوز قوله والله اعلم
