اما اذا كان العاطف لا يقتضي الايجاب ما معنى لا يقتضي الايجاب يعني ما يستلزم ان يكون ما بعده مثبتا فهنا يجوز النصب النصر فتقول ما زيد قائما ولا قاعدا
ولا قاعدا لان الواو للتشريك واو للتشريك يصح انك تنفي الاول اللي هو الخبر ويصلح ان التنفي الثاني الذي هو بعد الواو لان الواو تعطف المثبت تعطف المنفي المثبت فيما لو قلت جاء زيد وعمرو
تعطف المنفي فيما لو قلت ما زيد قائما ولا ها  ولا جالسا طيب هذي خلاصة هذا المبحث يقول ابن عقيل اذا وقع بعد خبر ما عاطف اذا وقع بعد خبر ما
عاطف فلا يخلو اما ان يكون مقتضيا للايجاد مقتضيا اي متطلبا ومعنى للايجاب اي للاثبات فلا يخلو اما ان يكون مقتضيا للايجاب او لا فان كان مقتضيا للايجاب تعين رفع الاسم الواقع بعده
وذلك نحو بل ولكن لان بل ولكن ما يعطفان الا بعد النفي فاذا عطف بعد النفي صار ما بعدهما مثبتة فتقول ما زيد قائما لكن قاعد الرفع يعني برفع ما بعد لكن
او بالقاعد فيجب رفع الاسم على انه خبر مبتدأ محذوف ايه ده ولا يقول قائل لماذا يكون معطوف على محل الخبر من الان قائما ما زيد قائما ليس محله قبل دخول
الماء هو الرفع فلا يقال الان انه معطوف على محل الخبر نقول لان الخبر منسوخ الان المحل هذا الذي تشير اليه وهو الرفع  فصار منصوبا والتقدير لكن هو قاعد وبل هو قاعد
وعلى هذا تكون لكن حرف ابتداء لا عاطفة لانها لا تعطف الا المفرد. كما قلنا  ولا يجوز نصب قاعد عطفا على خبر ما لان ما لا تعمل في الموجب  واذا قال قائل
ما علاقة ماء الان بما بما بعده لكن السؤال هذا الان المصنف اطلق في العبارة قال لان ما لا تعمل في الموجب. صحيح هذا لكن ما معنى قولنا لا تعمل في الموجب
يعني لا يذكر خبرها  ايه انا موجب المثبت اذا ما معنى ما لا تعمل في الموجب يعني لا يكون خبرها مثبتان طيب ما علاقة الموضوع هذا اللي معنا بالخبر يقول لك واحد طيب صحيح انا معك الان انها لا تعمل في الموجب
لكن ما علاقتها بما بعد لكن الجواب اللي قلنا لان حرف العطف يقصد الايجاب او تقول لان العطف على نية تكرار العامل العامل في الخبر هو العامل فيما بعد لكن
ها اذا يستوي الامران اقول يستوي الامران لان لكن لا تعمل بالموجب سواء كان خبرا او كان معطوفا على الخبر العبارة هذي واذا وان كان الحرف العاطف غير مقتض للايجاب
كالوا ونحوها يعني يعطف المثبت يعطف المنفي جاز النصب والرفع والمختار النصر للمشابهة في الصورة الظاهرة ما زيد قائما ولا قاعدا ما زيد قائما ولا قاعدا     في عاملة نعم نعم
نعم  وهنا مجية علينا المسألة باننا معمرة نحتاج الى شمن وخبر ايضا  طيب  نعم هنا زايدة لتوكيد النفي لان مال النفي ولا للنبي وانت تحس الان بالكلام انه في توكيد ولا لا؟ يقول ما زيد قائما ولا قاعدا
لا زائد لتوكيد النفي  نعم معطوف على نعم  نعم. قال ومختار النصب ونحما زيد قائما ولا قاعدا. ويجوز الرفع فتقول ولا قاعد وهو خبر لمبتدأ محذوف والتقدير ولا هو  طيب
اذا قلنا انه خبر مبتدأ محذوف الان اشبه الصورة السابقة لكن ماذا نقول عن الواو     تكون عطف جملة على جملة. يعني عطف جملة ابتدائية على جملة ابتدائية ولا لأ ؟ لان الان ما زيد قائما كانه صارت جملة
ولا هو قاعد صارت جملة الان تكون الواو عاطفة عطف جملة على على جملة. وعلى هذا يكون هناك فرق بين الواو وبين لكن حتى لو رفعنا المعطوف يقول حتى لو رفعناه
المعطوف اما اذا نصبنا كما تلاحظون المعطوف مع الواو كالوا عاطفة طيب قال ابن عقيل وفهم من تخصيص المصنف وجوب الرفع بما اذا وقع الاسم بعد بل ولكن انه لا يجب الرفع بعد
غيرهما فيكون ابن مالك ذكر حالة وهي المنطوق  والحالة الثانية وهي مسألة الواو تفهم وهذا معنى قوله ورفع معطوف بلاك او بذل من بعد منصوب بملزم حيث حل الزم هذا فعل امر
والمفعول تقدم وهو قوله والتقدير الزم رفع معطوف معطوب بماذا بحرف مقتض للايجاب لكن او ببل من بعد منصوب المراد بالمنصوب خبر ماء مراد بن منصوب خبر  نعم. وقوله حيث حل اي حيث وجد
يعني في اي مكان يقع هذا المعطوف بلاكن او ببل ها بعد هذا المنصوب فانك ارفعه  فانه يلزم ثم انتقل الى مسألة اخرى وهي موضوع زيادة الباء في خبر ما
وليس واورد ابن عقيل ابن مالك هذه المسألة في هذا الفصل لان في خبر ما بكثرة وتزاد ايضا في خبر ليس بكثرة والغرض من زيادة الباء للخبر هو التوكيد توكيد
وقد هذا وقع هذا في القرآن في كلام العرب مثل في القرآن الله وما ربك بغافل عما تعملون  بحسب ما قبلها وما نافية عاملة عمل ليس ورب اسمها ترفعون بها علامة رفع الضمة الظاهرة على اخره
رب مضاف والكاف يضاف اليه ضمير متصل مبني على الفتح في محلي جر  افجر زائد اعرابا لا معنى ترابا لا معنى وغافل اسم خبر ما  وعلامة نصبه فتح مقدرة على اخره
منعوا من ظهورها اشتغال المحل بحركة حرف الجر الزائد في غافل عم عن حرف جر مبنى على السكون لمحل اللون الراب وما اسم وصول مبني على السكون في محل جر
وتعملون فعل مضارع مرفوع وعلامة رفع ثبوت النون من الافعال الخمسة واو الجماعة  والعائد محذوف والتقدير عن الذي تعملونه يصح ان تكون مفطرية والجملة صلة الجملة على ان ماء موصول تكون جملة تعملون صلة الوصول لا محل لها من الاعراب
والمقصود من المثال ان الباء دخلت في خبر ما القصد من هذا  توكيد واضح لانك اذا قلت ليس الفقر بعيب من قولك ليس الفقر عيبا فهي تفيد التوكيد وتكون الباء
زائدة لكن ينبغي ان نقيد الزيادة بالزيادة في الاعراب بان لا يفهم مفاهم ان الزائد هو الذي لا معنى له والذي لا معنى له نقول لا ان بالنسبة للمعنى ما بالنسبة للمعنى ما هي زايدة الباء
ما هي زايدة انما نقصد ان زائدة بالاعراب حيث انها لم تؤثر ها اقول لم تؤثر بالنسبة للاعراب لان الخبر منصوب في المحل. لكن بالنسبة للمعنى ها مؤكدة ليست بزائدة
وقد نبه هشام رحمه الله تعالى الاعراب عن قواعد الاعراب هل ينبغي للمعرض في كتاب الله تعالى ها يتحاشى الزايد له عبارة هذا نصها في صفحة مية وثمانية السلام عليكم
نعم يقول وينبغي ان يتجنب المعرب ان يقول في حرف في كتاب الله تعالى انه زايد لانه يسبق الى الاذهان ان الزائد هو الذي لا معنى له وكلام الله سبحانه منزه عن ذلك
ها لكن قولنا انه زايد اعرابا لا معنى  الصوت هذا توسط طيب اذا تكثر الباء في خبر وفي المنفي من كان في خبر وفي خبر المنفي من كان. اذا الكثرة في موضعين
والقلة في موضعين وقد اشار ابن عقيل الى هذه من قسمين نعم ابو الاشارة ابن عقيل قال ايجاد الباء تزاد الباء كثيرا. هذا القسم الاول في خبر في الخبر بعد ليس وماء
وكما قلنا الزيادة للتوكيد. نحو قوله تعالى اليس الله بكاف عبده اليس الله بعزيز بانتقام وما ربك بغافل عما تعملون وما ربك بظلام للعبيد ويظهر انه كون ابن عقيل مثل كل واحد بمثالين
يبين لك الكثرة هذي انها زيادة هذي كثيرة قال ولا تختص زيادة الباء بعد ماء بكونها حجازية خلافا لقوم نعم هذا الصحيح   في خبر ما الحجازية وفي خبر ما التميميين
يعني بعبارة اخرى لا فرق بين كونها عاملة او غير او غير عاملة وقول خلافا لقوم هذا هو الاشارة للقوم هنا المقصود ابو علي الفارسي في احد قوليه والزمخشري في كتابه المفصل
في كتابه المفصل الذي شرحه ابن يعيش وايضا ابن عطية بن عطية الاندلسي كما نقل عنه ابو حيان في البحر المحيط في تفسير قول قول الله تعالى وما الله بغافل
عما تعملون فهؤلاء ثلاثة ابو علي الفارسي في احد قوليه والزمخشري   ابن عطية هؤلاء يفرقون الحجازية  التميمية. ولكن الجمهور من النحويين والمفسرين على انه لا فرق ولهذا قال ابن عقيل
نعم بل تزاد بعدها وبعد التميمية وقد نقل سيبويه وقد نقل سيبويه والفراء رحمهم الله تعالى زيادة الباء بعدما عن بني تميم فلا التفات الى من منع ذلك وهو موجود
في اشعارهم نعم ما دام انه موجود في اشعار بني تميم انهم يزيدون البلا في الخبر وبنو تميم لا يعملون ماء من حفظ حجة على من لم يحفظ ومن الامثلة
قول الفرزدق ترزق تميمي يمدح معنى ابن اوس يقول لعمرك ما معن بتارك حقه ولا منسيء معن ولا متيسر وقوله بتارك ما معنى بتارك هذا شاعر تميمي لا يعمل ما
ومع ذلك اتى في الخبر وعلى هذا ما معنى بتارك   لا يكفينا تارك اعرف اكمل انتبه ايه انتبه لهذا. طيب يعني لا عمل لها اذا اردت اقول ما تميمية لا عمل لها
اوضح ايضا يفهم السامع انها لم تعمل لا لانه انتقض شرط ولكن لكونها نعم انتبه اقول اخدم اللسان على كلمة منصوب خبر المبتلى ولا لا
