يقول ابن مالك رحمه الله تعالى افعال المقاربة لكان كاد وعسى لكن ندر غير مضارع لهذين خبر  يقول ابن عقيل هذا هو القسم الثاني من الافعال الناسخة للابتداء وهو كاد
واخواتها وقلنا ان معنى الناسخة بمعنى المغيرة والمزيلة بحكم المبتدأ الحكم المبتدأ وحكم الخبر قد مضى الكلام في القسم الاول ما هو معلوم وهو كان واخواتها وفصل بين هذا القسم
القسم الاول بالحروف الناسخة بقوة الشبهي بينها وبين كان قال وهو كاد واخواتها المراد بقوله واخواتها اي باقي افعال هذا الباب وهي كما سيذكر بعد قليل افعال المقاربة وافعال الرجاء
وافعال الشروع وذكر المصنف منها احد عشر فعلا حذف احد عشر فعلا ثلاثة للمقاربة وثلاثة للرجاء والخمسة الباقية من افعال الشروع ولا خلاف في انها افعال الا عسى فنقل الزاهد عن ثعلب انها حرف
انتقل الزاهد ثعلب انها حرف لكن هذا النقل لم يثبته لم يثبته اكثر النحويين من رده بعضهم كابن هشام في مغن اللبيب وشرح الشذور لان ثعلبا لم يقل بانها لم يقل بانها حرف
وهي مسألة خلافية في موضوع عسى هل هي فعل حرف  ابن هشام في اوضح المسالك  في باب النا واخواتها فيما اذا اتصل بها الضمير اذا اتصل بها الظمير فانها تكون
حرفا واما اذا اتصل بها اعني بالظمير ضمير النصر الى الكاف مثلا عساك طيب عساكم طيبون ونحوي هذا يرون ان في مثل هذا تكون حرفا اعمل عمل  وليس ونسب ايضا الى ابن السراج
والصحيح انها فعل بدليل اتصالي تاء الفاعلي واخواتها بها المراد بقوله الفاعل يعني كالواحد والمراد بقوله واخواتها ايتاء المثنى نعم وتاء الجمع  الجمع هذا المراد بقوله بدليل اتصال تاء الفاعل واخواتها
الفاعل كما مثل ابن عقيل عسيت وعسيت وعسيتما وعسيتم وعسيتن وهذه الافعال تسمى افعال المقاربة وليست كلها للمقاربة بل هي على ثلاثة اقسام احدها ما دل على المقاربة وتعريف هذا النوع
ما وضع للدلالة على قرب الخبر ما وضع للدلالة على قرب الخبر وان لم يقع من الوقوع ليس بشرط بل قد يستحيل وفي قول الله تعالى يكاد زيتها يضيء ولو لم تمسسه نار
الزيت اذا ما مسسته النار فانه لا يضيء لا يحصل منه اضاعة قال وهي كاد  واوشك والثاني ما دل على الرجا وهذا النوع ما وضع للدلالة على رجائي وقوع الخبر
اذا قلت عسى المسلم او عسل المسلمون ان ينتصروا الفعل عسى دل على رجائي وقوع الخبر وهو ناصر المسلمين قال وهي عسى وحرى وخلولقة والثالث ما دل على الانشاء وهذه تسمى
افعال الشروع يسمى  ومعنى قول المصمم دل على الانشاء اي على الشروع ومعنا افعال الشروع اي الدلالة على الشروع في الخبر  قال وهي جعل  واخذ وعلق وانشأ قول ابن عقيل وهي
الظاهر انه يقصد ما ذكر المصنف ذكر المصنف ولا اظن ان ابن عقيل يقصد لان افعال الشروع هي الخامسة المذكورة هذي يقول هذا لا يقصده الشارح اذا قول وهي جعل
هل اراد الحصر ما اراد الحصر وانما اراد ما ذكر الناظم والا هناك  الشروع  ان هناك للشروع افعالا اخرى مثل قام قام زيد ينظم وقام زيد يتكلموا قام فعل ماض
ناسخ يرفعون اسمه وينصبوا الخبر وزيد اسمها وينظم فعل مضارع مستتر جواز تقديره هو والجملة في محل نصب خبر هذا وهب مثل هب محمد يتكلم وشرع وهل هلا الى غير ذلك
من افعال الشروع الظاهر انها ليست محصورة قال تسميتها وتسميتها افعال المقاربة من باب تسمية الكل باسم البعض  بعض على هذه التسمية يقال ان الانسب ان يقال ان تسميتها بافعال المقاربة
من باب من باب التغليب من باب التغليب تغليب البعض على الكل انما غلب البعض على الكل لشهرته كثرة وقوعه وهو افعال المقاربة قالوا تسمية الكل باسم البعض هذا مخصوص
بان يكون الكل مركبا من ابعاظ متعددة  متعددة كأن مثلا يقال باب كاد فرضا لو كان الباب معقود لو كان الباب معقودا  واوشك وكربة مثلا فقط يصح ان يقال باب كاد
ويكون من اطلاق البعض وارادة الفل لكن هذه البعضية لا تنطبق على بعض على باقي الافعال لان هل افعال الرجا يقال انها بعض من افعال المقاربة او افعال الشروع بعض من افعال المقاربات
لا ينطبق على قولهم افعال المقاربة ان هذا من تسمية او من اطلاق الكل نعم على وارادة ومن اطلاق البعض وارادة الكل. اي نعم بل يكون من باب التغليب والامر في هذا يسير
وكلها تدخل على المبتدأ والخبر ترفع المبتدأ اسما لها ويكون خبره نظرا لها في موضع نصب وانما قال المصنف في موضع نصب ولم يقل يكون منصوبا  لان الخبر جملة الخبر
في هذا الباب جملة وهذا هو المراد بقوله كان كاد وعسى كان كاد وعسى لكن الخبر في هذا الباب لا يكون الا مضارعا هذي من شروط الخبر في هذا الباب
ان الخبر لا يكون الا جملة وهذه الجملة لابد ان تكون فعلية ولابد ان يكون فعلها مضارعة الخبر في هذا الباب لا يكون الا مضارعا ولهذا لما كان الخبر في هذا الباب
لا يكون الا مضارعا ظهر مبحث اخر وهو  اتصال هذا المضارع بان المصدرية ولو كان الخبر ماضيا او جملة اسمية لما كان لهذا البحث معنى لكن لما كان الخبر مضارعا
مضارعا استدعى الامر ان يبحث في حكم اتصالي هذا المضارع بان المصدرية على حسب وروده على حسب وروده في القرآن الكريم او في كلام العرب وقول المصنف لكن الخبر في هذا الباب لا يكون الا مضارعا
وانكم تدركون انه يقصد ان الخبر لا يكون الا جملة فعلها مضارع وليس المقصود ان المضارع بمفرده يكون خبرا النحو كاد زيد يقوم اعرب انت  وعسى زيد ان يقول اللي بعده
فتح ظاهر ولا مقدر نعم نعم فعلا يا شيخ يرفعون الاسم وينصبون خبر طيب زيد احمد    نعم حرف ايه       اي نعم   طيب قال ونذر مجيئه اسما بعد عسى وكاد الضمير في قوله وندر
المجيء يعود على الخبر فان الحديث فيه  ابن عقيل عبر بالندور انطلاقا من عبارة بن مالك لكن ندر لكن يرى ابن هشام انه شاذ لهذا عبر في اوضح المسالك بالشذوذ
لكن اذا كان شادا ما الجواب عن قول الله تعالى مسحا بالسوق والاعناق مسحا بالسوق والاعناق  الملاحظ في الاية ان الخبر وقع وقع وقع اسما يعني يقع مفردا فكيف نجيب
ان هذه الاية    نعم سم نعم قالوا ان هذا ليس من من وقوع الخبر اسما انها انما هذا على تقدير الفعل من اصل مسحا ليس مفعولا به انما هو مصدر منصوب بفعل محذوف
والتقدير يمسح مسحا على هذا يكون الخبر وقع جملة قال الشارح ونذر مجيئه اسما بعد عسى وكاد لقوله اكثرت في العدل ملحا دائما لا تكثرن اني عسيت صائما كما تلاحظون
وقع الخبر مفردا في قوله اني عسيت قائما وهذا محكوم عليه من ندور ويبدو ان النذور اهون من الحكم بالشذوذ من ورد هذا البيت وورد غيره ايضا يقال ان مجيء
الخبر مفرد ما حكمه  يقال انه نادر على تعبير ابن مالك
