وقوله فابتوا الى فهم وما كد وكم مثلها فارقتها وهي تصفر  بمعنى رجعت تبت الى فهم وما كدت ائبا وكم مثلها فارقتها وهي تصفر وفهم هذي اسم قبيلة الشاعر يحكي حالته
عندما هرب من هذه القبيلة وهو تأبط شرا انما صاروا يلاحقون يترصدون له فوق جبل وكان معه وكان معه عسل فصب ما معه من العسل فوق الصخر وانزلق به الى اسفل الارظ
واسلم قدميه للرياح وهرب منهم فقال وكم مثلها فارقتها وهي تصبر  الشاهد في البيت وما كدت ائبا على هالرواية هذي  فاعل من اباء وهذا مفرد وقع الخبر مفردة وهذا مراد المصنف بقوله
لكن ندر الى اخره لكن في قوله غير مضارع سهام فانه يدخل تحته الاسم الظرف والجار المجرور الجملة الاسمية الجملة الفعلية بغير المضارع يعني ان قول ابن مالك لكن ندر
غير مضارع الان الذي اتضح من الشرح ان الذي ندر من غير المضارع هو الاسم فقط والاسم فقط مع ان عبارة ابن مالك اشمل من هذا انها توحي لانه ندر
مجيء الخبر غير مضارع يدخل فيها والماظي  والجار المجرور وهذه لم ترد ولهذا اعترض ابن عقيل على عبارة ابن مالك لانها  ها لكن اجاب بعض الشراح عن ابن مالك وقال يجاب عنه بان الحكم
الندور على غير المضارع يكفي في صدقه ثبوته لبعض افراده وهو الاسم وان لم يثبت للجميع يعني قالوا ما يلزم ان العبارة تتناول  الجميع يكفي في صدقه في صدق العبارة
ثبوته لفرد واحد من الافراد هكذا قالوا قال ولم يندر مجيء هذه كلها خبر عن عسى وكاد. بل الذي ندر مجيء الخبر اسما واما هذه فلم يسمع مجيئها خبرا عن هذين
وهذا معنى قوله كاد وعسى اذا كان كاد وعسى اي كاد وعسى مثل كان زيادة وعسى مثل كانه في اي شيء اولا في العمل ثانيا في عدم الاستغناء بالمرفوع لابد من الخبر
لانها ناقصة مثل كان اذا اشبهت كان في النقصان هو الاحتياج الى الخبر واشبهت كان ايضا في العمل لا مطلقا يعني ليس المراد انها اشبهت كان مطلقا بدليل ماذا بدليل ما بعده
لان مجيء خبر كان مضارعا ايش تبي نادر ها فلو كانت كاد وعسى تشبه كان من جميع الاوجه ها دخل في ذلك مجيء الخبر غير مضارع غير مضارع مجيء خبر كان من غير المضارع
فيكون الاطلاق في عبارة بن مالك مقيد بما بعده في البيت وهو قوله لكن ندر والمعنى لا تظن ان المشابهة بين كاد وعسى وبين كان مشابهة مطلقة فانه ندر قال لكن نذر
غير مضارع ومعنى غير مضارع يعني ايه يعني ندر غير جملة فعلها مضارع لهذين خبر ثم شرع في الحديث عما ذكرته لكم انفا وهو حكم اتصال المضارع بان المصدرية وهو بحث سهل
قال وكونه بدون ان بعد عشاء نزر وكاد الامر فيه عكس الظمير في قوله وكونه المضارع الواقع خبر يستفاد مرجع الظمير مما تقدم بدون ان المصدرية بدون ان اي المصدرية
بعد عشاء نذر اي قليل ويفهم من هذا الشطر ان اتصال الخبر بان بعد عسى كثير وان الحذف  وكاد الامر فيه عكساء يعني ان الامر في مسألة كاد على العكس
من عسى من  اه اقتران الخبر معك هذا بان   قال ابن عقيل اي اقتران خبر عسى بان كثير  وتجريده من ان قليل اي في النثر والشعر بدليل ما بعده تجريده من ان
قليل اي في النثر والشعر وهذا مذهب سيبويه ومذهب جمهور البصريين انه لا يتجرد خبرها من ان الا في الشعر ولم يرد في القرآن الا مقترنا بان الفرق بينهم الان بين البصريين وبين سيبويه
نعم هو موضوع الشعر انه في الشعر عند عند قليل التجرد لكن عند البصريين ان التجرد مخصوص بالشعر معنى هذا انه في النثر ما يأتي التجرد عند المصريين وعنده يأتي
على قلة قال ولم يرد في القرآن الا مقترنا بان. الا مقترنا  وبالمناسبة لم يرد في القرآن من افعال هذا الباب  الا ثلاثة فقط  ماضيا ومضارعا وما كادوا يفعلون ماضي
يكادون او يكاد يكادون يسقون بالذين يتلون عليهم اياتنا او يكاد هذا مضارع ورد ايضا في القرآن عسى ورد ايضا في القرآن طفق فلم يرد من افعال هذا الباب في كتاب الله تعالى
الا هذه الافعال الثلاثة ماضيا ومضارعا وعسى   وهنا قال ابن عقيل انه لم يرد تجرد او لم يرد عسى في القرآن الا مقترنا  قال الله تعالى فعسى الله ان يأتي بالفتح
وقال عز وجل عسى ربكم ان يرحمكم ومن وروده بدون ان قوله عسى الكرب الذي امسيت فيه يكون وراءه فرج قريب يكون وراءه فرج قريب هنا عسى الكرب الذي امسيت فيه يكون
جاء الخبر مضارعا مجردا من ان المصدرية وقوله يأتي به الله كذلك تجرد الخبر من ان يأتي به الله انه له كل يوم في خليقته امر واما كاد ذكر المصنف انها عكس عسى
يكون الكثير في خبرها ان يتجرد مين قال لي؟ ليتجرد من ان ويقل اقترانه بها وهذا بخلاف ما نص عليه الاندلسيون من ان اقتران خبرها بان مخصوص الشعر هذا يقارب
ويماثل مذهب البصريين هناك بان الاندلسيين يعني نحات الاندلس يرون ان ان الاقتران لا يأتي في النذر ها انما هو مخصوص بالشعر لكن ورد الاقتران في النثر تجريده من ان
قوله تعالى فذبحوها وما كادوا يفعلون مع كثرة ورود كاد في القرآن في القرآن وردت كثيرة ولم تأتي ولم يأتي خبرها الا مجردة مع كثرة ورودها وقال تعالى من بعد ما كاد
يزيغ قلوب فريق منهم ومن اقترانه بان  قوله قوله صلى الله عليه وسلم ما كدت عند البخاري في روايات اخرى روايات اخرى بل ان من روايات الحديث عدم الاتصال اصلا
وفي بعض الروايات ورد الاتصال في موضع دون موضع وفي بعض الروايات كما اللفظ المذكور معنا ورد الاتصال في الموظوعين  لكن على اي حال هذا دليل على ان الاقتران يأتي في النثر
وليس الاقتران خاصا الشعر كما يقول نحات الاندلس وقوله النفس ان تفيض عليه اذ غدا حشو ريطة وبرودي النفس ان تفيض عليه اذ غدا حشو ريطة وبرود هنا يصف شخصا مات
وكفن   والبرود يقول كادت النفس ان تفيض عليه من الاسى والحزن الشاهد في الكثير فان الشاعر كما تلاحظون فان الشاعر كما تلاحظون وصل عنه بالمضارع في خبر  ثم قال وكعسى حراء
نعم لا هو يعني قصدك انه قوله صلى الله عليه وسلم  هو يعني يمكن يقصد قوله اي قول المتكلم. على اساس تقدير المتكلم لكن لو قالوا قول الشاعر لا شك انه اقول احسن واوضح
نقول ربما ان وقوله اي وقول الشاعر لانه معروف ان الظمير يعود على الشاعر ما يعود على الرسول صلى الله عليه وسلم فكأنه حذف كلمة الشاعر على السياق   قال وكع ساحرا
ولكن جعل خبرها حتما متصلة اذا ما معنى وكعسى حرام العمل والدلالة على الرجاء فانحرى مثل عسل من افعال الرجاء  اذا ما معنى وكعسى حراء اي في العمل والدلالة على الرجا
لكن الاتصال بينهما فرق فمر علينا ان عسى يكثر يكثر الاتصال في خبرها لكن قال هنا عن حرى ولكن جعل خبرها حتما بان متصلة والمعنى ان حرى يجب ان يتصل الخبر
المصدرية والزم اخلولق ان مثل حرام هذي مضافة اليها ان استفدنا الان من الاتصال يجب في فعلين وهما حرى  وبهذا نكون انهينا انهينا مواضع الوجوب لا مواضع الوجوب انه يجب اتصال الخبر بان
مع حراء  هذي حالة من اربع حالات اما باقي الافعال نعم ما كملت حتى الان معنا انتهينا الان انهينا قسما منها
