قال والزم اخلولق ام مثل حرى وبعد اوشك انتفاء النزر وبعد اوشك انتفاء النذر انتفاء    ومعنى نزر  اذا صارت الان اوشك اتصالها ها كثير والحذف قليل اذا تضاف الى عساه
ها  الى عسى وبهذا نكون اخذنا القسم الثاني يكثر الاتصال مع فعلين وهما عسى واوشك قال يعني النحر مثل عسى في الدلالة على رجاء الفعل لكن يجب اقتران خبرها بان
زيد ان يقوم ولم يجرد خبرها من ان لا في الشعر ولا في غيره وكذلك اخلولق تلزم ان خبرها نحو اخلوقت السماء ان تمطر وهو من امثلة سيبويه وخلورقت جاء هنا
ولا لا وان كنا نحن فساد السنتنا لا ندرك هذا  لو قال انسان اخلولقت السماء ان تمطر ما فهم فاهم انه يرجو ها ان تمطر السماء ولا فان اخلاء كما مر علينا
هي من افعال  الذي يتبادر الى اذهاننا ان هذا من افعال المقاربة واذا قال اخلورقت السماء ان تمطر كانه يعني قال قاربت سماء تمطر قال وهو من امثلة سيبويه واما اوشك
الكثير اقتران خبرها بان ويقل حذفها منه من اقترانه بها قوله ولو سئل الناس التراب لاوشكوا اذا قيل هاتوا ان يملوا ويمنعوا اذا سئل الناس التراب لاوشكوا اذا قيل هاتوا ان يملوا ويمنعوا
وهذا من الابيات البديعة التي معناها جيد  قبل هذا البيت قوله ابا مالك لا تسأل الناس والتمس بكفيك فضل الله الله اوسع ولو سئل الناس التراب لاوشكوا اذا قيل هاتوا ان يملوا ويمنعوا
كما تلاحظون الشاعر اتى بان في خبري هوشكة في خبري اوشكى وهذا من الكثير ومن تجرده منها قوله يوشك من فر يوشك من فر من منيته في بعض غراته يوافقها
يوشك من فر من منيته في بعض غراته يوافقها الغيرة بمعنى الغفلة والمعنى ان الذي يحذر يخاف من الموت وياسر فانه حري ها في ان يقع فيها في غفلته ومعنى هذا ان حذره
لا ينفعه الشاعر هنا جرد الخبر ها مجرد الخبر من ان فقال يوافقها وفي البيت شاهد اخر سيأتي وهو انه جاء المضارع من اوشك جاء المضارع من اوشك فقال يوشك
انهينا الان قسمين قال ومثل كاد في الاصح كربا مثل كاد بالاصح  مر علينا  وان الاتصال قليل للاتصال  فتكون  مثلها وبهذا نكون انهينا القسم الثالث وهو قلة الاتصال مع فعلين
وهما كادا وكربا لكن اختلف شراح الالفية في معنى قول ابن مالك في الاصح وقال بعضهم انه يشير الى رأي سيبويه ان سيبويه لم يذكر فيها الا التجريد فقط حينما يرى ابن مالك
انه يرد الاتصال ولكنه قليل فكأن ابن مالك يقول ان الصحيح في كرباء ان يجوز فيها الاتصال  ولكنه  وقال اخرون بل هذا رد على ابن الحاجب الذي قال ان كرب
ليست من افعال المقاربة بل هي من افعال الشروح وهذا الاحتمال الثاني وارد لانكم تلاحظون ان ابن مالك قرن كرباد كاد ها من افعال المقاربة من افعال المقاربة فكأن ابن مالك يقول ليست كربة من افعال الشروع
هل الصحيح انها من افعال المقاربة ولا مانع من حملي عبارة ابن مالك على المعنيين ها تحمل على ما يتعلق بالاتصال ردا على سيبويه وتحمل على ما يتعلق بالمماثلة في المعنى
وهذا رد على ابن الحاجب  ايش ذكره ابن الحاج في في حاشيته على شرح المكودي فهمت المكودي عبدالرحمن المكودي على الالفية وترك ان مع ذي الشروع وجب هذا القسم الرابع
نعم وهو يمتنع الاتصال مع افعال الشروع ولعلكم ادركتم هنا ان القسم الرابع مستقل بنفسه وهو افعال الشروع واما الاقسام الثلاثة الماضية فهي على التوزيع بين افعال المقاربة وافعال  وبما ان افعال الرجا وافعال المقاربة ستة
وقد وزعنا هذه الستة على ثلاثة اقسام كممر كثرة الاتصال وقلة الاتصال ووجوب الاتصال قال وترك عن مع ذي الشروع وجب ثم مثل بخمسة من افعال الشروع كما اشار ابن عقيل
في اول الشرح قال كأنشأ السائق يحدو هذا مثال  الثاني اذا جعلت الثالث انشأ السائق يحدو هذا مثال زيد يتكلم هذا مثال جعلت يحدث القوم هذا مثال اخذت اكتبوا المقال
هذا مثال وعلق زيد ينشد الشعر هذا مثال تمثل الان بافعال مقارب لافعال الشروع في خمسة  جعل اخذ وعلق ها  انشئ السائق  ها يا ست هالام السادس  خذ انت خمس ولا لا
وستة الاول المجموعة احدى عشر كما قال ابن عقيل في اول الشرح     فعل مضارع والفعل ضمير مستتر. وجوبا تقديره انا  مفعول به  لا لا اذا قلت اخذت اكتب المقال كانه قلت اخذ زيد يكتب المقال اذا المقال مفعول به
يقول ما ليس هو الاسم لم يذكر سيبويه في كرباء الا تجرد خبرها من ان وزعم المصنف ان الاصح خلافه عبارة ابن عقيل هذي يعني فيها نوع شدة على ابن مالك
نعبر عن ما يقول ابن مالك بالزعم والزعم ان كان في الاصل كما يقول العلماء في تعريف الزعم الزعمه حكاية قول في مظنة الكذب لكن يقولون ان الزعم يطلق على مجرد القول
مجرد القول لكن كنا نحب من ابن عقيل رحمه الله انه بدل ما يقول زعم وذكر المصنف وذكر المصلي   هذا الكلام اللي قلت له قلت ان تكون زعماء ها تكون بمعنى قال
لكن قالوا هم في الزعم ان الاصل في الزعم حكاية قول يكون في مظنة الكذب لكن تطلق زعم يراد بها قال ولا شك ان السياق فقرائن الاحوال هي التي تحدد ان زعم ان اما بمعنى
قال قولا في مظنة الكذب او النزاعا بمعنى قال مجردا نعم قال وزعم المصنف اذا نفسر زعم هنا بمعنى  وزعم المصنف ان الاصح خلافه وهو انها مثل كاد يكون الكثير فيها تذليل خبرها من ان
يقل اقترانه بها  من تجريده قوله شرب القلب من جواه يذوب حين قال الوشاة هند غضوب الشاهد في في قول يذوب حيث ان الشاعر مجرد خبر  وسمع من اقترانه بها قوله
ذوي الاحلام على الظمأ وقد كربت اعناقها ان قال انت قطع  وصل الخبر بان  والمشهور في كرب فتح الراء  ونقل كسرها ايضا نقل كسرها ايضا يقال  ومعنى قوله وترك ان مع ذي الشروع وجب
ان ما دل على الشروع في الفعل لا يجوز اقتران خبره بان لما بينه وبين ان من المنافاة لان المقصود به الحال الظمير في قوله لان المقصود به يعني الفعل من افعال
الشروع وعن للاستقبال يعني فلا يجتمعان وانما يتنافيان وذلك نحو انشأ السائق يحدو وطفق زيد يدعو وجعل يتكلم واخذ ينظم وعلق يفعل كذا وقد ورد في القرآن من افعال الشروع طفق
كما في قول الله تعالى وطفقا يخصفان  يقصفان اعرب يا فهد   اذا قلت فعلا ناسخ يرفع    قول الله تعالى فذبحوها وما كادوا يفعلون  اعراب اي نعم   ذبحوها وما الواو ايش
حلو اوي  واضح يعني العطف هنا ما تصلح للحال الحال ولا لا فذبحوها والحال     اول جملة بمحل نصب حال   ها لأ هو الان اذا بالنسبة لافعال الشروع قال لأ هو كانه يقول يقولنا قال زيد
قال زيد يتكلم لو قال زيد ايش الفعل هنا اللي عندك؟ ايه زي يتكلم وقام فعل ماضي لكن لما كان نحن نقول ان الخبر بافعال هذا الباب يكون مضارعا ولا لا؟ وتعرف ان المضارع اما للحالة والاستقبال
وتعرف انت ان افعال هذا الباب هذي نقطة مهمة يا اخوان ان منصب على الخبر ثم صبه هلا الخبر انت اذا قلت قام زيد يتكلم قال زيد يتكلم متى الان ولا
اذا حصل التنافي بين افعال الشروع وبين ان ولا قد يقول قائل ان قام فعل ماضي قام ماضي كيف تقولون انه الحل وان كان فعلا حتى انشأ وطفق او جعل
ماذا تقول اعتقد انه فعل ماضي. ايه اذا بالنسبة النظر للفعل مو ماضي لكن بالنسبة للنظر الخبر هذا للحال لكن ما هو بمقصود الان الخبر نفسه ذاته المقصود نفس الفعل
حصلت تنفي الان هذا معنى قول ان هنا مقصود به الحال وعن الاستقبال وحصل التنافس
