عندنا ظمير في عسى وهو اسمه هار وعندنا ظمير في يقوم وهو الفاعل  بالنسبة للظمير اللي على اللي فيه يقوم انتبهوا الى انه سيبرز على اي حال على مذهب الحجازيين
وعلى مذهب التميميين انه لا كلام على مذهب الفريقين انفعل يكون ظمير مستتر  انما الان الذي سيحصل فيه الفرق في عسى هل سيتصل بها ظمير او لا تلاحظون على مذهب بني تميم
اتصل بها الضمير لاننا في حالة الافراد نقول اسم عسى ضمير مستتر تقديره هو فهذا الضمير كما عرفتم اذا سني او جمع برز  بني تميم  قال وتقول على لغة الحجاز
هند عسى ان تقوموا والزيدان عسى ان يقوما والزيدون عسى ان يقوموا والهندان عسى ان تقوم والهندات عسى ان يقمن اللي حصل على مذهب الحجازيين انه برز الضمير بالنسبة للفعل يقوم
ما برز على لغة التميميين لكن تلاحظ انه لم يبرز مع عسى ضمير والسبب في هذا ان في حالة الافراد ما فيها ظمير وفي حالة الافراد ما فيها ظمير على اعتبار انها
ها  طيب نرجع للاية التي ذكرنا  لا يسخر قوم من قوم عسى ان يكونوا بروز الضمير في يكون دليل على ان الكلام سيق في حديث عن جماعة وهم قوم  فلو فرض ان الاية نزلت على لغة بني تميم
اذا كانت الاية لا يسخر قوم من قوم عسوا ان يكونوا لكن تلاحظون ان عسى لم يلحقها ظمير مع انه تقدم الاسم الظاهر اللي هو او اللي عاد عليه الضمير في يكونوا
اللي عاد عليه الضمير فيه يقول لكن تجريد عسى من الضمير مع ان سياق الكلام جمع دليل على انها لم تتحمل ها     قال واما غير عسى من افعال هذا الباب فيجب الاضمار فيه
ومعنا يجب الاظمار يعني يجب ان يكون اسم الفعل ظميرا مستترا متى اذا تقدم اسم ظاهر على الفعل فكن ناقصة اذا اظمر الظمير تكن ناقصة قطعا فتقول الزيداني جعلا ينظمان
ناقصة هنا ولا لا ناقص والف الاثنين اسمها ينضمان خبر ولا يجوز ترك الاظمار فلا تقول الزيداني جعل ينظمان كما تقول الزيدان عسى ان يقوما يعني ما تقيس هذا على هذا
وهذا معنى قوله وجردا عسى معنى جردا عسى يعني جردها من الظمير واعتبرها تامة العسى يعني جردها من الظمير واعتبرها تامة وهذي لغة الحجازيين وقدمها ابن مالك لانها اصح انها
اصح وافصح او ارفع مضمرا بها يعني او اجعل اسمها ضميرا مستترة وهذه لغة بني تميم. متى قال اذا اسم قبلها قد ذكر اذا تقدم قبلها اسم الحقيقة ان قول ابن عقيل اذا تقدم عليها اسم وقول ابن مالك اذا اسم قبلها قد ذكر نعم
يشمل ما اذا كان الاسم الذي بعدها مبتدأ او لا تلاحظون بالمثال اللي معنا زيد عسى ان يقوم زيد مبتدأ لكن في الاية الكريمة لا يسخر قوم من قوم عسى ان يكونوا
الظاهر انه المنظور اليه هو الاسم الاول يعني لا يسخر قوم من قوم عسوا ان يكونوا خيرا منهم او الضمير يعود على قوم الثاني المشهور منهم الظن الثاني ولا لا
بدليل عسى ان يكونوا اي المسخور منهم خيرا منهم. يقول هذا هو الظاهر الان اذا دل على انه ما يلزم ان يكون الاسم السابق مبتدا ما يلزم طيب قال ابن مالك في اخر بيت من هذا الباب
وهو سهل والفتحة والكسر اجز في السين من نحوي عسيت وانتقى الفتح  الفتح زكن ابن مالك هنا يبحث حركة السين من عسى اذا اتصل بها الظمير فقال ابن عقيل اذا اتصل بعسى ظمير موظوع للرفع
وهو لمتكلم نحو عسيت او لمخاطب نحو عسيته وعسيت وعسيتنا وعسيتم وعسيتن او لغائبات نحو عسينا جاز كسر سينها وفتحها يعني جاز ان تقول ها عسيت او ان تقول عسيت
قال والفتح اشهر والفتح اشهر اولا لخفته اولا بخفته الثاني انه هو اللغة المشهورة الثالث ان عسى المسند الى الضمير لا تخالف عسى المسند الى الاسم الظاهر اما الخفة الامر واضح
واضح فعلا الفتحة خف يعني قولك عسيت اخص من قولك عسيت في ثقلي الثاني ان هذا هو اللغة المشهورة اللي هو الفتح الامر الثالث انت تعرف ها ان عسى اذا اسندت الاسم الظاهر
ها الاسم الظاهر ان الفتح   فاذا فتحنا مع الظمير نكون قد الحقنا عسى مع الظمير بعشا مع الاسم الظاهر هذا وجه الاختيار وقد نقل ابن مالك في شرح الكافية ان العرب
اتفقت على فتح السين من عسى اذا لم يتصل بتاء الضمير ونونيه ها اذا لم تتصل عسى بتاء الظمير ولا بنونيه فينقل ابن مالك الاتفاق على انهم يفتحون السين المراد بالنون النونين
الفاعلين مثل عسينا فنون النسوة مثل واضح؟ هذا المراد بالنونين قال ابن ابن عقيل والفتح اشهر وقرأ نافع فهل عسيتم ان توليتم بكسر السين وقرأ الباقون من القراء بفتحها قال ابن مالك والفتح والكسر اجز في السين من نحو عسيت
الفتحة منصوب على انه مفعول مقدم وتقديم ابن مالك للفتح اشارة الى اختياره صرح بذلك قال اجز في السين من نحو عسيت واشار بقوله نحن عسيت الى ان المسألة ليست على اطلاقها
انما هي في حالة اقتصاد الضمير كما ذكر ابن عقيل قال وانطق الفتح زكن   يقرأ بالقصر اقامة الوزن ولا يقرأ بالهمز فلا يقال وانتقاء الفتح عندما يقال وانتقى الفتح ومعنى زكن
علم وبهذا نكون قد انهينا الكلام على الباب الثالث من الافعال من النواسخ ان شاء الله تعالى في الاسبوع بعد القادم سنبدأ في باب ان واخواتها
