الفائدة عبوديته اي ففي الحضرة عبوديته وعلى الثاني اي على اعتبارها حرفا وان الخبر محذوف فاذا عبوديته موجودة هذا الموظوع الاول انتهينا منه  لكن يترجح عندنا ان ان اذا وقعت بعد اذا الفجائية فيترجح الكسر
على اساس انها جملة مستأنفة وان عيد الفجائية وان اذا الفجائية حرف   والله ما استعملت في كلامهم الا يعني في الغالب ولا البيت ما جاءت فيه اذا الى انه لكن يبدو ان اذا انه هنا ان الاستئناف فيها واضح جدا
كأن جملة اذا انه انفصلت عن ما قبلها لكنك اذا قلت خرجت فاذا لان هنا فيها معنى الترتيب فيها معنى الترتيب لكن نحن نستغني عن الترتيب بواسطة اذا اذا تدل على المفاجأة والمفاجأة فيه معنى الترتيب
ولهذا قلنا الزائدة لتزيين اللفظة ليست بلازمة. بدليل ان الشاعر ما اتى بها هنا قال عن الموضع الثاني هكذا يجوز فتح ان وكسرها اذا وقع الجواب وقسم وليس في خبرها
ليس في خبرها  انا كنت لكم لكم فيما مضى ان هذا الموضع مع الموضع السابق اللي يحتاج الى تحرير قد حررناه هناك من الكلام على انكسر القول هنا وليس في خبرها اللاعب
هذا شرط اساسي لجواز الوجهين شرط اساسي لجواز الوجهين وبقي شرط اخر وهو ان يذكر فعل القسم اذا يجوز الوجهان اذا وقعت جوابا للقسم بشرطين الشرط الاول ان لا تذكر اللام
الشرط الثاني ان يذكر فعل القسم النحو حلفت ان زيدا قايم بالفتح والكسر اما الكسر فهو واظح على اساس انها جملة جواب للقسم  على اساس انها جملة جواب للقسم جواب القسم يكون
شو ملح  لأ ما صار ما في استئناف الان  ايه ما ما نحكم عليها بانها جملة مستأنفة مرتبطة بما قبلها لانها صارت جوابا للقسم. فهي بمنزلة جواب الشرط الا عن جملة جواب القسم ليس لها محل من الاعراب
جملة جواب الشرط الجازم في محل جزم لكن ما نقولون ان جملة مستأنفة نقول له ان جملة لا محل لها من الاعراب جواب للقسم هذا الكسر اما الفتح تعال  يعني انها
في تأويل مصدر منصوب في نزع الخافظ ايه لان التقدير حلفت ان زيدا قايم التقدير حلفت على قيام زيد   حلفت ان زيدا قائم حلفت فعل وفاعل ها وان حرف مشبه بالفعل ينصب الاسم
ويرفع الخبر زيدا اسمها   وان وما دخلت عليه في تأويل مصدر  مجرور بعلاه سد مسد جواد القسم سد مسد جواب القسم الا ترى ان المفرد هذا سد ما سد الجواب
ها اذا قلت حلفت ان زيدا قايم تم الكلام وكذا لو قلت حلفت على قيام زيد كمل كلامه اصح ان هذا المصدر سد مسد  القسم هذا الاعراب المثاليين  وقد روي بالفتح والكسر
قوله تقعدن مقعد القصيم مني يا ذي القاذورة المقلي او تحلفي بربك العلي اني ابو ذيالك الصبي الشاهد فيه او تحلفي امني ذكر فعلا القسم تحلفي ولم تذكر  فان كسرنا الهمزة
البيت بكسر الهمزة تكون الجملة ثواب القسم واذا قرأناها بالفتح في تأويلي مصدر والتقدير او تحلفي على ابوة لهذا الصبي لو تحلفي على ابوتي بهذا الصبي ومقتضى كلام المصنف انه يجوز فتح ان وكسرها بعد القسم اذا لم يكن في خبرها اللام
سواء كانت الجملة المقسم بها فعلية والفعل فيها ملفوظ به نحن حلفت ان زيدا قايم قد تبين لكم هذا هو المتعين في هذا الموضوع انه يذكر فعل القسم ولا تذكر
او غير ملفوظ به او غير ملفوظ به نحو الله ان زيدا  الان فعل القسم لم يذكر بفعل القسم لم يذكر  ولم تقترن  وقد مر علينا ان هذه الصورة خلاف فيها خلاف. وانه يجب الكسر
انه يجب الكسر فلا ينبغي حمل الكلام الناظم على هذه الصورة يقول لا ينبغي حمل الكلام الناظم على هذه الصورة اذا نقول ان الصورة الاولى هي التي ينبغي عليها حمل كلام الناظم وهي الا يذكر
القسم ان يذكر فعل القسم ولا تذكر   قال وكذلك يجوز الفتح والكسر اذا وقعت انا بعد فاء الجزاء اذا وقعت ان بعد الجزاء الجزاء هي الواقعة في صدري جواب الشرط وجزائه
الجزاء ها الواقعة في صدري  الجواب الشرطي وجزائه لكن الذي احب ان تعرفوه انه لا يشترط ان تكون الفاء داخلة في جواب شرط الموظوع هذا بل يجوز الوجهان فيما اذا دخلت الفاء
في جواب ما يشبه الشرط وهو الموصول كما في قول الله تعالى واعلموا ان ما غنمتم من شيء لان لله خمسا هذي داخل ونذكر المثال هذا بعد قليل على اساس اننا الان نتكلم على
ما معنا وهو يتعلق بالشرط قال ابن عقيل نحو من يأتيني فانه مكرم شرح ابن عقيل هذا المثال فقال فالكسر على جعل ان ومعمو ليها المراد بمعموليها اسمها وخبرها على جعل ان ومعمولية ومعموليها جملة اجيب بها الشرط
فكأنه قال من يأتني فهو مكرم والحقيقة ان هذا الوجه سهل لماذا؟ لانه ما يحتاج  بلا تقدير ما يحتاج الى تقدير هو ان هذه الجملة الواقعة بعد  ما قبله يعني ما يستدعيه العام الذي قبله. هذه نبذة عن ضمير الفصل
شوف الكلام هذا المتعلق بالباب هذا واشار بقوله والفصل الى ان لام الابتدائي تدخل على ظمير الفصل نحو ان زيد اللهو القائم ان زيد اللهو القائم اعرب      يعني لو اذا كنت تشكي تشوش كلمة ظمير بلاش من كلمة ظمير يقال هو فصل ها
وقال الله تعالى ان هذا لهو القصص الحق  لا اذا قلت كيف يقول حرب توكيد ونصب تقول ينصب الاسم ويرفع الخبر لكن ينصب اه الاسم ويرفع الخبر لكن احذف كلمة توكيد ونصب دي كلمة نصبي
فيها نظر بالنسبة للعراق الان اللي يقولون بالاعراب ان حرف توحيد ونصب  هذا في نظر الاعرابي لانه هذا جريم على الكوفيين الذين يقولون ان هذه الاحرف انها ما عملت الا بالاسم لكن نقول ان حرف مشبه بالفعل ينصب الاسم
عائش  تم بايداع  ايه فصل. ايه  مبني على السكون    بسم الله. طيب نعم   طيب ومن الايات ايضا قول الله تعالى وان ربك لهو العزيز الرحيم ان ربك هو العزيز الرحيم
قال المصنف فهذا فهذا اسمه ان وهو ضمير الفصل ودخلت عليه اللام والقصص خبر ان وسمي ضمير الفصل لانه يفصل بين الخبر والصفة وذلك اذا قلت زيد هو القايم فلو لم تأتي بهوى لاحتمل ان يكون القائم صفة لزيد
وان يكون خبرا عنه فلما اتيت به هو تعين ان يكون القائم خبرا عن بيت  وشرط ضمير الفصل ان يتوسط بين المبتدأ والخبر يعني هذا الشرط ما هو شرط في هذا الباب فقط
انما هو شرط للاستعمال ضمير الفصل عموما قال ان يتوسط بين المبتدأ والخبر اي نعم يعني وجود الضمير نحو زيد هو القائم زيد هو القائم او بينما اصله المبتدأ والخبر
نحو ان زيدا لهو القائم نزيد اللهو القايم وعلى هذا المثال اللي اوردت لكم ظننت زيدا هو القائم صحيح ظننت زيدا هو القائم  ايه ايه نعم صحيح مثال ايه لانه قال ما بين المبتدأ والخبر او ما اصله والمبتدأ والخبر تعرف ان مفعوله ظن
افلام المبتدأ والخبر. لكن ما يأتي مثلهم ظمير الفصل مثلا مفعولي اعطى او كساه لانه ليس اصله من مبتدأ والخبر. طيب واشار بقوله واسما حل قبله الخبر. هذا الموضع الرابع والاخير
الذي تدخل عليه  الى ان ملام الابتدائي تدخل على الاسم اذا تأخر عن الخبر قول ابن عقيل اذا تأخر عن الخبر هذا شرط دخولي لا من ابتداء على اسم ان
على اسم ان وانتم تلاحظون انه لما ذكر ضمير الفصل لم يشترط شيئا ولهذا قال ابن هشام في اوضح المسالك ان لا من ابتدا تدخل على ظمير الفصل بلا شرط
لا يشترط لها ها  انما الشرط الان الكلام في اسمي ان يدخل لام الابتداء على اسم ان بشرط ماذا بشرط ان يتأخر عن الخبر  ان في الدار لزيدا زيدان اسمه النا مؤخر
قد دخلت عليه اللام قال الله تعالى وان لك لاجرا غير ممنون دخول لمن ابتداء على اسمي ان المؤخر في القرآن هذا كثير  كثير قال الله تعالى وان لنا للاخرة
والاولى قال تعالى ان في ذلك لعبرة لمن يخشى. قال تعالى ان في ذلك لاية لكل عبد منيب. فالايات كثيرة اللي دخل فيها دخلت فيها اللام على اسم ان المتأخر عن الخبر
وكلامه يشعر ايضا لانه اذا دخلت اللام على ظمير الفصل او على الاسم المتأخر لم تدخل على الخبر ان تدخل هذا الخبر وهو كذلك. فلا تقول ان زيد اللهو لهو لقايم
قهوة  لانه هنا الان دخلت اللام على ظمير الفصل ودخلت اللام هذا الخبر وهنا توالى الامان لامان ولا هذا بالنسبة لضمير الفصل مع ايش مع الخبر طيب ان لفي الدار لزيدا
هذا دخلت اللام على الاسم وعلى الخبر الاسم  وتلاحظ انه في هذا التركيب لام على الخبر ولام على
