ومقتضى اطلاقه في قوله ان لام الابتداء تدخل على المعمول المتوسط تجعل المعمول الان مرة ثانية لاجل ان يأتي بالشرط الرابع الذي قلت لكم ومقتضى اطلاقه في قوله ان لام الابتداء تدخل على المعمول المتوسط بين الاسم والخبر
ان كل معمول اذا توسط جاز دخول اللام عليه. كالمفعول الصريح والجر المجرور الظرف والحال وقد نص النحويون على منع دخول اللام على الحال اذا يكون الشرط الرابع الا يكون المعمول حالا حالا
حالا ولا تمييز ايضا لان التمييز نفس  نعم فلا تقول وقد نص النحويون على منع دخول اللام على الحال  يعني اذا كان الحال معمول الا الخبر هذا المقصود. واذا كان الحال معمولا للخبر
ولا تقول ان زيدا لضاحكا راكب اين المعمول؟ ضاحكا معمول للخبر الا وقلت لك وين الناصب للحال؟  تقول الناصب للحال هو الخبر اذا دل على ان الحال معمول للخبر الظاهر ان المنع هذا لعدم السماع
المنع لعدم السماع عن العرب وهذا معنى قوله وتصحب الواسط معمول الخبر والفصل واسمن حل قبله الخبر وتسحب الواسط ما المراد بالواسط المتوسط ايه كون الواسط بمعنى المتوسط هذا لا مانع منه في اللغة
يقولون وسط القوم اي توسطهم وسط القوم اي توسطهم وسط على وزن وعد  نعم وتسحب الواسطة وقوله  معمول الخبر هذا بدن من المراد بالواسط هو ايه هو المعمول والفصل يعني وتصحب الفصل ايضا من الفصل
واسمن تصحبوا والمراد اسمه ان وقوله حل قبله الخبر يشترط ان يتأخر الاسم يتقدم الخبر ثم انتقل الى مبحث اخر صغير وهو  اتصال ما بان او احدى اخواتها قال ووصلنا بذي الحروف مبطل اعمالها وقد يبقى العمل
اذا اتصلت ماء غير الموصولة هذا احتراز والمراد بماء هنا هي ماء الزائدة وتسمى ماء الكافة وتسمى ماء المهيئة اذا لا ثلاثة ثلاثة اسباب الكافة مهيئة والزائدة  قال اذا اتصلت ماء
غير الموصولة القول غير الموصولة يستفاد منه انه اذا اتصلت ماء الموصولة فلا تكف عن العمل ها اذا اتصلت ما غير الزائدة بان واخواتها كفتها عن العمل هذا وجه تسميتها
وقد ذكر ابن عقيل اثرا واحدا لدخولنا وترك الاثر الثاني الذي هو تهيئة للدخول على الافعال بعد ان كانت مختصة بالدخول على الاسما وعلى هذا نقول اذا دخلت ماء على ان
او احدى اخواتها احدثت اثرين الاثر الاول ابطال العمل. والاثر الثاني تهيئة هذه الاحرف للدخول على الافعال بعد ان كانت مختصة بالاسماء وان شئت قل تهيئتها للدخول على الجمل الفعلية
بعد ان كانت مختصة بالدخول على الجمل الاسمية وهذا الاثر الثاني وتسميتها  بماء المهيئة واما كونها زائدة هذا واضح ايضا كونها زائدة على اصل الجملة ها والزايدة على اصل الجملة
نعملها  لأ  تعتبر كافة على كلامك الان هي تعتبر كافة وزايدة ومهيأة للاوصاف الثلاثة تجتمع جميع تسمية كافة لانها كفت عن العمل. تسميته زائدة لانه زاد على زادت على اصل الجملة. اللي هي مكونة من ان من اسمها وخبرها
وليس المراد ان في بعض التراكيب تكون زايدة وفي بعض التراكيب تكون كافة. لا المقصود ان الاوصاف الثلاثة هذه انه تجتمع في حقها عن العمل الا ليت يعني الا ليت قال فانه يجوز فيها الاعمال
والاهمال وجه استفنى ليت لورود السماء عن العرب ورود السماع ها عن العرب في قول الشاعر الجاهلي النابغة قالت الا ليتما هذا الحمام لنا قالت الا ليت ما هذا الحمامة لنا
قال روي بنصب كلمة الحمام ورفعه فالنصب على الاعمال والرفع على الاهمال اذا قول الا ليت ما وجه استثناء ليت خروج السماع عن العرب بالوجهين بل فانه يجوز فيها الاعمال والاهمال
تقول انما زيد قائم ولا يجوز نصب زيد وكذا ان وكأن ولكن ولعل وتقول ليت ما زيد قائم هذا بالاهمال وان شئت نصبت زيدا فقلت ليت ما زيدا  هذا هو الرأي الاول في المسألة
ان هذه انما اذا اتصلت بان او احدى اخواتها كفتها عن العمل الا الا ليت وعلى هذا القول ما يجوز الاعمال ما يجوز الاعمال فيما عدا  طيب قال وظاهر كلام المصنف
هذا اشارة الى الرأي الثاني في المسألة وظاهر كلام المصنف رحمه الله تعالى ان ما ان اتصلت بهذه الاحرف كفتها عن العمل وقد تعمل قليلا  الفرق بين القول ذا واللي قبل
هالقول ذا ما يخص الجوائز جواز الاعمال والاهمال بليتها  يعمم في الجميع لكن الاهمال اكثر منين من الاعمال وقد تعمل قليلا قول ابن عقيل وقد تعمل قليلا قصد تفسير عبارة الناظم في قوله وقد يبقى العمل
قد يبقى العمل ومعنى قد يبقى العمل يعني ان الاصل انها تهمل ولكنها قد تعمل ها قليلة  من شراح الانفية من حمل قول ابن مالك وقد يبقى العمل على ان المقصود ليته
على اساس يتمشى مع القول الاول ها والحقيقة الذي يظهر لنا من حمل عبارة ابن مالك على هذا انه في بعد الظاهر ان ابن مالك انه يقصد الرأي الثاني. وانه يقصد انها اذا اتصلت بها ابطلتها
وقد تعمل قليلا. هذا هو ظاهر العبارة. ها يقول هذا هو ظهر العبارة اما قوله وقد يبقى العمل تخصيص هذا بليتا هذا فيه بعد في عبارة الناظم لماذا؟ اتدرون لماذا؟ لاننا اذا قلنا
ان قوله وقد يبقى العمل يريد انك تعمل قليلا يصير فيه ابقاء قد على بابها اما للتقليل لكن اذا قلنا ان ابن مالك يقصد ليت يصير معنى هذا ان قدمنا للتحقيق
ولا لأ ؟ لانه اكيد ان ليت انه ما يبطل عملها حمل قد ها في مثل هذا الاسلوب على التحقيق الظاهر ان السياق لا يساعد عليه. يعني انت عندما تقرأ العبارة عبارة عن مالك وغسل ما بذي الحروف مبطل اعمالها. وقد يبقى العمل
بادر الى الذهن الان انه يقصد التقليل يكون هذا متمشيا مع القول الثاني ولهذا ابن عقيل فسر عبارة ابن مالك وقد يبقى العمل على ان المراد بقاء العمل في جميع الادوات وان هذا قليل
قال وهذا مذهب جماعة من النحويين الزجاجي وابن السراج وحكى الاخفش والكساء انما زيدا قائم يعني حكوا عن العرب انهم يعملون مع وجود ماء واذا قلنا انما زيدا قايم يقول ان هنا عاملاه
وما نقول ملغاة عن الكف ملغاة عن الكف  قال والصحيح المذهب الاول ما هو المذهب الاول الا الايتام. ايه. والظاهر ان ابن عقيل انه رجح المذهب الاول لانه مذهب سيبويه
مذهب سيبويه والا هو فسر عبارة الناظم على اي مذهب؟ على الثاني ها؟ ايه تستر على الثاني قال وهو انه لا يعمل منها الصحيح المذهب الاول وهو انه لا يعمل منها من الادوات
مع ما الا ليت واما ما حكاه الاخفش والكسائي اشهد ها  والحقيقة انه ليست الحكاية حكاية الاخفش والكسائي فقط  الزجاج في كتابه الجمل نعم ذكر ان هذا مسموع عن العرب
وقال في كتابه الجمل في النحو قال من العرب من يقول انما زيدا قائم ولعل ما بكرا جالس  فهمتوا وكذلك اخواتها ينصب بها ويلغي  ويلغي ما وهذا هو اللي يتمشى مع كلام ابن مالك
ها وهذا هو الظاهر واما قول ابن عقيل مما حكاه الاخفش والكسائي فشاد ما الذي يظهر انه لا داعي للحكم بالشذوذ ما دام ان عندنا امر اخر وهو ما دام ان عندنا امر اخر وهو القلة. لا القلة
ان نحكم عليه بانه ها قليل واحترزنا بغير الموصولة عايد على ماذا  لانه قال اذا اتصلت ماء غير الموصولة قال واحترزنا بغير الموصولة من الموصولة طيب اي موصولة هل الموصول الاسم او الحرفي
كلاهما كلاهما اذا اتصلت ما الموصولة بماء بان احدى اخواتها ما تكفها عن العمل سواء كانت موصولا اسميا كانت موصولا  ما هو الموصول الحرفي انت ما المراد بالموصول الحرفي او
ما يحتاج الى صلة لا اي موصول يحتاج الى صلة حتى الموصولات الحربية اما قولك انه ما يحتاج الى عايد هذا صحيح لكن نريد ضابطا اوضح ها كل حرف اول مع صلته بمصدر
هذا فهمت  اذا ان المفتوحة الهمزة تعتبر من المواصلات الحربية ايه نعم. طيب ولهذا مثل ابن عقيل بمثالين قال احترزنا بغير الموصولة من الموصولة فانها لا تكفها عن العمل بل تعمل معها
والمراد من الموصولة التي بمعنى الذي ادي ايه هذا الموصول الاسمي لان هو الذي بمعنى الذي نحو ماذا انما عندك حسن اين اسم ان  مع الموصولة وعندك صلة وحسن خبر ان اذا عملت هنا او عملت
اي ان الذي عندك حسن ومنه قول الله تعالى انما صنعوا كيد ساحر انما صنعوا كيد ساحر والاية هذي من الايات التي تصلح ان تكون على شكل سؤال في بعض المسابقات الثقافية
لان الظاهر كيد ان مفعول صنعه ولا لا؟ يعني ظاهر السياق انما صنعوا كيد اصنعوا الكيد يقال للمسؤول لماذا رفعت كيد مع ان الظاهر انها مفعوص انا ايه ده فيقال ان
في قوله انما انها عاملة وما اللي بعده اسمها موصول بمعنى الذي وجملة صنع وصلة الموصول والعائد محذوف وكيد خبر ان والتقدير ان الذي صنعوه كيد ساحر  ها ان الذي صنعوه
ساحر قال. والتي هي مقدرة بالمصدر ماذا يقصد بالتي هي مقدرة بالمصدر الموصول الحرفي انما فعلت حسن انما فعلت حسن اي ان فعلك  حسن ان فعلك حسن نعم طيب    يحتمل اقول يحتمل هذا انه بمعنى الذي يصلح اذا جعلت المعنى الذي فيه موصول اسمين
لكنك هنا لابد ان تقول ان العائد انه محذوب ولا لا؟ ان الذي فعلته باعتباره انه موصول حرفي هذا ايسر  الايسر لماذا؟ لاحظ ان ما عندك حسن ما في حدث وانا عايد
لكن انما فعلت لو اعتبرناه اصولا اسميا وقلنا ان العائد انه محذوف وعلى اي حال لو اعتبرها الطالب انها موصول اسم وما في مانع. فهو صحيح اي موظع يستقيم ان تظع فيه كلمة الذي
ها فهو موصول اسمي نعم قال العلماء واذا كانت ماء موصولة بعد ان فانها تكتب مفصولة تكتب مفصولة في الكتابة اللي تكتب موصولة هي الكافة لكن الموصولة اللي بمعنى الذي او بمعنى المصدر
هذي في الكتابة الاملائية تفصل اذا امليت على الطالب انما عندك حسن فلا بد انه يكتبها مفصولة  عن ان  اما في القرآن القرآن له خط  في الاية انما صنعوا ما موصولة. ايه لكن القرآن
له خط خاص وهذا معنى قول ابن مالك في هذه المسألة  ان ماء الموصولة بعد ان تكتب مفصولة قال ابن مالك ووصل ما اي ماء الزائدة  الموصولة بذي الحروف اي ان واخواتها
مبطل اعمالها والسبب في بطلان العمل زوال اختصاصها بالجملة الاسمية وقد يبقى العمل هنا للتقليل وقوله يبقى العمل الظاهر ان معناه ان الاهمال كثير والاعمال قليل وان ابن مالك يشير الى الرأي الثاني
الذي هو رأي الزجاج والزجاجي وابن السراج والكسائي نعم وغيرهم. واما الرأي الاول الذي مشى عليه ابن عقيل فهو رائي  والله اعلم
