بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين الصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين يقول ابن مالك رحمه الله تعالى وجائز رفعك معطوفا على منصوب ان بعد ان تستكمل
والحقت بان لكنا وان من دون ليث ولعل وكأن وخففت ان فقل العمل وتلزم اللام اذا ما تهمل وربما استغني عنها ان بدا ما ناطق اراده معتمدا  الاولان موضوعهما حكم
العطف على اسم ان واخواتها وهذا العطف لا يخلو من امرين اما ان يكون قبل مجيء الخبر واما ان يكون بعد مجيء الخبر وهو الذي يعبر عنه النحويون بقولهم اما ان يكون العطف
بعد الاستكمال واما ان يكون العطف قبل الاستكمال هذه هي صورة المسألة يقول الشارح اي اذا اتي بعد بعد اسم ان وخبرها بالعاطف قول وخبرها هذه الحالة الاولى الان اي ان العطف
بعد مجيء الخبر يعني بعد الاستكمال عاطف ومعنا بعاطف اي بحرف عطف وقد اطلق ابن عقيل اشارة الى انه لا فرق بين ان يكون العاطف لا فرق بين ان يكون العاطف الواو او غيرها
قال جاز في الاسم الذي بعده المراد به المعطوف المراد الذي بعد العاطف هو المعطوف قال جاز في الاسم الذي بعده وجهان احدهما النصب تخريجة تخريجه عطفا انا اسمي ان
عطفا على اسم ان وهذا هو الاوضح من الوجهين وهذا هو الانسب الانسب والاوضح هو النصر بوجود المشاكلة بين المعطوف معطوف علي نحو ان زيدا قائم وعمرة وعمرة فان حرف
مشبة بالفعل ينصب الاسم ويرفع الخبر وزيدا اسمها منصوب بها وقائم خبرها مرفوع بها والواو نسق وعمرا معطوف على زيد والمعطوف على المنصوب منصور هذا الوجه الاول وهو واضح قال والثاني
الرفع والثاني الرفع نحو ان زيدا قائم هو عامر الرفع على رأي الجمهور له شرطان  يفهمان من المثال الشرط الاول ان يكون العطف بعد الخبر يعني بعد مجيء الخبر شرط
الرفع والشرط الثاني ان يكون العامل ان او ان  وهذا الشرط الثاني ذكره ابن مالك في بيت مستقل عندما قال والحقت بان لكن وان من دون ليت ولعل وكأن فلو انك
ابدلت انا وظعت بدله ليت ما جاز الرفع ما جاز الرفع اذا من شروط الرفع اكمال الخبر  ان يكون العامل ان او ان او لكن  قال واختلف فيه الضمير في قوله في يعني توجيه الرفع
اما النصب فتوجيهه ابو ظاهر لكن الرفع يحتاج الى توجيه لماذا لانك عطفت على اسمي ان المنصوب بالرفع حصل اختلاف المعطوف وبين المعطوف عليه قال واختلف فيه  المشهور انه معطوف
على محل اسم ان فانه في الاصل مرفوع لكونه مبتدع لكونه مبتدأ وعلى هذا يكون قوله وعمرو معطوف على قوله زيدا فان قوله زيدا وان كان منصوبا الان لكنه قبل دخولي ان مرفوع
بالابتداء فهو معطوف على اسم ان قبل دخولها وهو قبل دخولها مرفوع هذا معنى التوجيه الاول قال وهذا الوجه او التوجيه يشعر به ظاهر كلام المصنف يشعر به ظاهر كلام المصنف ما هو كلام المصنف
طيب وجه الاشعار انه جعل المعطوف المرفوع  معطوفا على منصوبي ان طيب كيف يكون معطوفا على منصوب ان وهو مرفوع الان ابن مالك ماذا يقول يقول وجائز اه ايش رفعك
ها معطوفا على منصوب انا. طيب مرفوع معطوف على منصوب اذا كلام المصنف يشعر بان هذا المرفوع المعطوف على المنصوب انه معطوف على المنصوب قبل دخول  هذا معنى قول ابن عقيل
نعم وهذا يشعر به ظاهر كلام المصنف اذا اردتم تعلقوا على تعلقون على العبارة ذي قل اي لجعله معطوفا على منصوب ان لجعل المرفوع معطوفا على منصوبي ان وذهب قوم
هذا التوجيه الثاني الى انه مبتدأ وخبره محذوف والتقدير وعمرو كذلك قال ابن عقيل وهو الصحيح لماذا قال لك لان الابتداء المعطوف عليه زال في دخول الناسخ الوجه الاول اللي يقول انه معطوف
على اسم ان قبل دخولها نعم يقول ان هذا الابتداع اللي هو الرفع في اسم ان زال بماذا في دخولي بدخولهن العقيل يصحح الثاني وانه من باب المبتلى والخبر وليس من باب العطف
العطف  بين العربين هذا بالنسبة في الحالة الاولى من الامثلة قول الله تعالى   سورة التوبة ان الله بريء من المشركين ورسوله رسوله قرأ السبع بالرفع  السبعة الرفع بقوله ورسوله فهو
معطوف على اسمي ان قبل دخولها على التوجيه الاول او مبتدأ والخبر محذوف على التوجيه الثاني تقدير ان الله بريء من المشركين ورسوله بريء منهم وهناك توجيه ثالث يوجد في بعض الامثلة دون بعض
وهو ان يكون معطوفا على الظمير المستتر الخبر وهذا انما يتم اذا كان خبر ان مشتقا مثال بالعقيل ان زيدا قايم قايم فيه ظمير مستتر على زيد لا يصح ان يقال
وعمرو معطوف على الظمير المستتر في قايم نعم والاية كذلك لكن استدراك هناك فرق بين المثالين لان العطف على الظمير المستتر قال عنه ابن مالك في باب العطف وان عطفت وان علا ظمير رفع متصل عطفت فافصل
بالظمير المنفصل او فاصل ما التوجيه الثالث بالنسبة لمثال ابن عقيل فيه ضعف  لاننا سنعطف على الضمير المستتر بدون فاصل لكن بالنسبة للاية لا ضعف في ذلك لانه حصل العطف
على حد قول ابن مالك او فاصل ما وفاصل ما وهو قوله من المشركين الان الفاصل الى المعطوف والمعطوف علي ولهذا ابن عقيل ما ذكر التوجيه الثالث بالنسبة للمثال اللي هو ذكر
بضعفه لكن يأتي التوجيه الثالث في مثل الاية ولهذا قلت لكم ان التوجيه الثالث يأتي في بعض الامثلة دون بعض وكأن التوجيه الثالث مشروط بامرين ما هنا الامر الاول ان يكون
خبر ان يكون خبر ان مشتقا يعني يعني يستتر فيه الظمير يعطف عليه والامر الثاني من يوجد الفاصل قال فان كان العطف قبل ان تستكمل ان اي قبل ان تأخذ خبرها
تعين النصب عند جمهور النحويين تقول ان زيدا وعمرا قائما الذي حصل والعطف قبل مجيء الخبر وانك وزيدا  ذاهبا انك وزيدا ذاهبا كذلك العطف ممثل ابن عقيل بمثالين لاجل ان يبين انه لا فرق بين ان يكون المعطوف عليه
ظاهرة الاعراب او اعراب بالبناء الان في المثال الاول النا معرب والثاني مبني وكانه يريد من يرد على من يفرق بين المسألتين. اه. وان الصحيح انه لا فرق بينهما على اي حال
العطف قبل مجيء الخبر يجب فيه النصب ها عنده جمهور النحويين قال واجاز بعضهم الرفع ومجيز الرفع هو الكسائي الرفع هو الكسائي والقول بانه يتعين النصب هذا فيه نعم في نظر
بل الاولى ان يقول يجوز الوجهان الرفع والنصب لان الرفع ورد في القرآن الكريم فكيف يقال بتعين النصر وفي قول الله تعالى في سورة المائدة ان الذين امنوا والذين هادوا
والصابئون والنصارى من امن بالله واليوم الاخر الاية ذي حصل فيها العطف قبل مجيء الخبر  نعم اين الخبر من امن ان الذين امنوا والذين هادوا والصابئون فحصل العطف قبل مجيء الخبر
وكان العطف بالرفع  العطف آآ قراءة الاية بالرفع هي قراءة السبعة وغيرهم لا يوجد احد قرع بالنصب بل في جميع مصاحف الامصار الاية بالرفع اية بالرفع فكيف يقال بتعين النصب
ولم يقرأ احد بالنصب لم يقرأ احد  الكسائي نعم استدل بهذه الاية على انه اذا عطف قبل مجيء الخبر يجوز الرفع اما الكسائي فهو على المشهور يقول الصابئون معطوف على محل
ها اسم ان قبل دخولها ها ولا امام الكساء الا هالوجه هذا بالنسبة للعصر لان المسألة على رأي الكسائي مسألة عطف على ماذا  ان اما المانعون سيخرجون الاية  لان  مبتدأ
والخبر محذوف التقدير والصابئون كذلك هذي جملة معترظة  اسمي ان ان الذين امنوا والذين هادوا وبين الخبر وهو قوله من امن يصير الاصل والله اعلم ان الذين امنوا ان الذين امنوا
والذين هادوا والصابئون كذلك من امن بالله واليوم الاخر من امن بالله واليوم الاخر تفصيل جملة والصابئون كذلك هذه جملة معترظة
