وعلى هذا الرأي الثاني ما تكون المسألة من باب العطف تقدم في التخريج الاول اذكر المسألة من باب العطف لكن على رأي الكسائي ان المسألة من باب العطف وهو معطوف
على اسمهن قبل دخولها وهذا كما قال عنه ابن عقيل في الوجه الاول ان هو المشهور انه هو المشهور من الذين يقولون بالعطف في حالة الرفع ما امامهم الا انه معطوف على اسمه ان قبل
قبل دخولها وليس هناك عطف طريقة اخرى لكن توجيهات اخرى غير العطف هذه ايش؟ هذه ممكنة   لكن ما جاءت بالرفع هذي خلاص معطوفة على الاصل ذي هذي على الوجه الاول
الوجه الاول ها  بالنسبة لاية المائدة بالنسبة لاية المائدة ما في احد قرأ لا من السبعة ولا من غيرهم بالنصب كلهم قرأوها بالرفع حتى قال العلماء المفسرون هذا في جميع المصاحف
مصاحف الامصار يعني ما اختلفت فيها القراءة ها كما في بعض الايات اللي تختلف القراءة من قارئ الى اخر بالرفض بالنص مثلا لا. هذي اتفق السبع بل وغير السبعة يعني عندك مثلا قول الله تعالى ان الله وملائكته يصلون
هذي مثل الاية ذي  لكن السبعة قرأوا بالنصب سبعة قرأوا بالنصب ان الله وملائكته يصلون هذا فعلا في عاطف قبل مجيء الخبر او لا لكنهم قرعوا بالنصب  هو المعتمد في هذا
لكن قرأ غير السبعة بالرفع ان الله وملائكته توجيه الذي قلنا لكن بالنسبة لاية المائدة ما احد قرائب النصر كلهم قرأوا بالرفع وهذا هذا يعني نستفيد منه ان قول ابن عقيل
وقول غيره من النحويين انه يتعين النصب انه هذا فيه تأمل للاولى ان يقول الوجهان او يجوز الوجهان وكيف نقول انه يتعين النصب وقد ورد الرفع القرآن الكريم الكسائي في المسألة هذي
هل يجوز الرفع ويجوز النصب ها هذا هو المعتمد في هذه المسألة  على هذا ما يلزم لانه اتضح لنا الان ان العطف قبل مجيء الخبر يجوز فيه الوجهان وهذا تقريبا لا خلاف فيه
لا خلاف بين احد من النحويين ان العطف قبل مجيء الخبر ها انه يجوز فيه الوجهان لا كلام في هذا. انما الخلاف بينهم ها في الرفع بعد مجيء الخبر  الا النصر بعد مجيء الخبر
ها  هذا مجيء الخبر   قبل ما اجيه الخبر اي. يعني الرفع والنصب ها بعد مجيء الخبر هذا لا خلاف فيه والرفع قبل مجيء الخبر هذا هو الذي وقع فيه الخلاف
اذا الصورة الاولى ما فيها خلاف في جواز الوجهين اما الخلاف في الصورة الثانية وهي ان يكون العطف ها قبل مجيء الخبر هذا هو الذي خالف فيه الكسائي قال ففيه الجمهور
ها نعم والله الظاهر انه ما يصلح ما يصلح لماذا لانك تعرف انت ان القاعدة ان العطف على نية تكرار العامل  واين العامل في الواو في هادوا بالفعل هذا  لربما ان العطف
يصير معناه هذا الصابئون على هالتقدير هذا الصابرون ايه ولا يمكن هذا ما يمكن لا ما يستقيم المال هل في احد قال بانه معطوف على الظمير في هادو اظن هذا ما يحدث ها
لكن ما يردها ما قلنا  هادو لكن كيف يعني ما هي العفو على نية تكرار العامل  يصير الان العامل في الصابئون والعامل في الواو يصير المعنى مثلا هادوا يعني هذا اليهود وهذا الصابئون
مع ان الصابرون ما هادوا يبدو لي انا الان انه ظعيف هذا من جهة المعنى الصناعة النحوية تساعد علينا ما في مانع هذا لكن من جهة المعنى  نعم هدنا اليك ماذا رجعنا
هذه المسألة انتهينا منها الان وهي التي اشار اليها الناظم بقوله وجائز رفعك معطوفا على منصوب ان بعد ان تستكمل قوله هو جائز اي اجماعا جائز  اجماعا الرفع تعبير ابن مالك بقوله وجايز
يفهم منه ماذا يفهم منه ان النصح هو الاصل والاصل وان النص هو الراجح لنعبر بان الرفع يجوز واذا عبر عن الرفع بانه يجوز فمعنى هذا ان النصب المسكوت عنه
انه هو الاصل والامر كذلك وجائز رفعك معطوفا على منصوب ان والمراد به اسمها وقوله بعد ان تستكمل هذا قيد في المسألة يعني ان جواز الوجهين على رأي الجمهور مشروط
استكمال الخبر بعد ان تستكمل اي بعد مجيء الخبر وابن عقيل اشار الى الحالة الثانية وهي ان يكون العطف قبل مجيء الخبر ثم قال ابن مالك والحقت بان لكن وان
من دون ليك ولعل وكأن يريد ان يبين ان الاحرف الناسخة نعم ليست على وتيرة واحدة في هذه القاعدة بل ان القاعدة بل ان القاعدة يشملها ثلاثة من الحروف واما الثلاثة الباقية
اين الحكم يختلف ابن عقيل يقول حكم ان حكم ان المفتوحة ولكن في العطف على اسمها حكم ان المكسورة فتقول علمت ان زيدا قائم وعمرو لرفع عمرو ونصبه وتقول علمت
ان زيدا وعمرا قائمان النصب فقط عند الجمهور لماذا بالنصب فقط؟ لان العطف قبل مجيء الخبر طبعا عند الجمهور لكن عند الكسائي يجوز الوجهان وكذلك تقول ما زيد قائما لكن عمرا منطلق وخالدا
لكن عمرا منطلق وخالد بنصب خالد ورفعه وما زيد قائما لكن عمرا وخالدا منطلقان بالنصب فقط يعني عند الجمهور لان العطف قبل مجيء الخبر هذه ثلاثة احرف حكمها واحد ان
وان ولكن واما ليت ولعل وكأن فلا يجوز معها الا النصب سواء تقدم المعطوف او  تأخر يقصد بقوله تقدم المعطوف يعني كان العطف قبل مجيء الخبر انتبهوا لهذا ما معنى قوله تقدم معطوف
قبل مجيء الخبر او تأخر المعطوف يعني بعد ما جي الخبر فتقول ليت زيدا وعمرا قائمان الان العطف قبل  يؤتى بالفاصل ولهذا ما اتى ما اتى فاصل هنا. وان ليس للانسان الا ما سعى
وقوله تعالى وان عسى ان يكون قد اقترب اجلهم هذا مثال اخر وان ليس للانسان خالد واسمها  ارفعوا الاسماء. ايه  اسمي ولا حرفي؟ احسنت وعلى هذا النجار المجرور في قوله للانسان
هذا خبر ليس مقدم. طيب سعة   طيب ما انت ماذا قلت عنها اذا اين السلاح او يعود على الماء   والتقدير الا الذي سعى. نعم. ويحتمل ان تكون ماء موصولا حرفيا
ها فتكون ماء وما دخلت عليه في تأويل مصدر اسم ليس مؤخر والتقدير وان ليس للانسان الا سعيه. وان ليس للانسان الا سعيه. الشاهد انت فهد شاهد من الاية    ولم يوجد
الفاصل. طيب وان عسى ان يكون قد اقترب اجلهم   واسمها لا تنسوا اسم انت دائما اذا عرفت ان  لان الظاهر موجود الاسم هذا في ابيات الشعر لكن اذا اعربت الايات القرآنية
على طول تقول انا مخفف من واسمها ضمير الشأن محذوف نسيتوا المعلومات اللي اخذنا هناك صحيح ان يكون نسيت ان عسى اذا اسندت الى ان والفعل ها  تامة. اذا انوي ما دخلت عليه في تأويل مصدر
المعلومات في النحو لابد ان يربط بعضها ببعض   ان يكون     ايه نعم والميم  اجلهم يعني فاعل اقتراب طيب يكون هذي اين اسمها واين خبرها      بعدين هذا التعويض انه ترفع العسل عسى الان
ليس لها خبر لانها تامة لكن يكون ها اين اسمها؟ وين خبرها يكون ان يكون قد اقترب اجلهم يعني وش يصير معناها اذا صارت تامة   يحدث طيب اذا كانت تامة
لا تحتاج الا الى فاعل الى فاعل الفاعل هذا ما هو؟  هذا ايش الاجل ان يكون هو يعني الاجل قد اقترب  ايش  قبل الذكر الا هو الان حصل الاغماء قبل الذكر
لا هو ممنوع قبل الذكر هنا  قبل الذكر ما المخرج من هذا؟  اللي هو الان جملة قد اقترب اجلهم ما له يعني نية تقديم يعني ما هي على نية التقديم؟ يعني لو كانت على نية التقديم لقلنا الظمير يعود على متأخر لفظ
متقدم رتبة لكن ما يظهر لي الان نية التقديم في قوله قد اقترب اجلهم هنا اذا اظمرنا فيه يكون نعم سياق الكلام السابق ما يستفاد منه مرجع الظمير في قوله يكون
الظاهر الان الاسم يكون انه يعود على الاجل. ما هو يعود على المتحدث  الاية منفصلة عن ما قبلها  ما هو اللي قبل الاية وان عسى ان يكون في في الاعراف الاية
ها ايه الاعراف الاية اولها ونسعى يكون قد اقترب عدلهم فبأي حديث بعده يؤمنون ولم ينظروا في ملكوت السماوات والارض وما خلق الله من شيء وان عسى ان يكون قد اقترب اجلهم
نعم هو الان الظمير يعود على اجل او نقول ان اسم يكون هو اجل واجل المفاعل يقترب ضمير مستتر يصير التقدير وان عسى ان يكون اجلهم قد اقترب ان يكون اجلهم
قد اقترب وهذا هو الظاهر وعلى هذا ما ما يكون في اغمار قبل الذكر يعني يكون فاعل اقترب صحيح انه يعود على اجل اللي متأخره. ولكن هذا متأخر لفظا متقدم رتبة لانه
وقد على هالاعراب ما تكون تامة ها قد تكون ناقصة على هالعراب ايه وهذا في الواقع اوضح ايضا من كونها تامة يصير اجلهم اسمها مؤخر وجملة قد اقترب خبرها مقدما
خبرها مقدم وصل التقدير وان عسى ان يكون اجلهم قد اقترب  تنازع  على اساس  ترى وين التنازل على في اجل لكن قد نقول ان اجل هو هو فاعل يكون الفاعل يقترض ظمير مستتر
تقديم ومعروف الاعمال والثاني اولى عند اهل البصرة. واختار عكس غيرهم ذا اسرة الثاني هو رأي البصريين  وعلى اي حال يعني اعتبارا قصة هذا اوظح بكثير عبارة ناقصة هذا واضح جدا
لانه الحقيقة يعني اعتبارا تامة وان يكون وان عسى ان يكون اجلهم ما اكتفت مرفوعيها الان. ما اكتفت بمرفوعها لا زالت تحتاج الى منصوب ها اشفي وان يكون اجلهم حتى لو قلنا ان يكون معنا يحدث اجلهم
لكن سياق الاية يدل على ان يكون هنا تريد الخبر وان يكون اجلهم قد اقترب هذا الطرب هذا هو الظاهر
