قال وان كان متصرفا فلا يخلو اما ان يكون دعاء او لا بمعنى ان يكون دعاء يعني ان يكون الخبر نعم فعلا دالا على الدعاء سواء كان الدعاء بخير او الدعاء بشر
فان كان دعاء لم يفصل وهذا هو الموضع الثالث من المواضع التي يترك فيها  ان يكون الخبر جملة فعلية فعلها متصرف لكن ماذا قصد به الدعاء لكن قصد به الدعاء
قال فان كان دعاء لم يفصل يعني لم يفصل بين ان وبين الخبر لقوله تعالى والخامسة ان غضب الله عليها الخامسة ان غضب الله عليها في قراءة من قرأ غضب بصيغة الماضي
الذي قرأ غضب بصيغة الماضي هو نافع المدني هي قراءة نعم والباقون السبعة قرأوا بتشديد ان على ان غضب اسمها والخامسة ان غضب الله عليها ولا شاهد في الاية على هذا
انما الشاهد على قراءة من ها قراءة نافع والخامسة من غضب الله عليها نعم اعرب والخامسة  لا اذا قلنا وبحسب ما قبلها كيف نقول اه الخامسة مفعول عطس يعني ايه
نطوف على نعم وهو قوله ويدرأ عنها العذاب ان تشهد اربع شهادات. والخامسة الخامسة كمعطوف على قوله اربعاء ها ايه نعم طيب احسنت يكفي والخامسة ان  ايه واسمها ضمير الشأن
محذوفة طيب فعل ماضي لا تقول منصوب لي كذا قلت منصوب كانه الان  نعم نعم طيب  لأ ما يلها هاء لها غير هاء ها اذا قلت مثلا هذا كتابه يقول والهاء
لكن عليها ما نقول لها لان هذي ما هي ما هي الهاء هذي هاء اذا نقول وهاء ظمير  اي نعم طيب والجملة من غضب او ان الجملة في محرك خبر ان
طيب الشاهد في الاية انت يا فهد نعم انه لم يفصل بين ان وبين الخبر لان الخبر دعاء فصار الفصل يترك في ثلاثة مواضع جملة اسمية اذا كان الخبر جملة فعلية فعلها جامد يعني غير متصرف
او فعلها متصرف ولكنه يدل على الدعاء وما عدا هذه المواضع الثلاثة فان الفصل يأتي الظاهر انه ما بقي الان الا الفعل المتصرف ها غير الدعاة  فعل متصرف غير الدعاء لان الجملة اسمية
انتهت هذي والجملة الفعلية اخرجنا الجامد واخرجنا من المتصرف الدعاء والخبر المفرد ما يجي هنا يعني الخبر المفرد لن نذكره لا في في ترك الفصل ولا في الفصل ما دام ان ان اسمها محذوف
الكلام الخبر اذا كان جملة وصار الفصل متى يكون  يكون الفصل اذا كان الخبر جملة فعلية فعلها متصرف لا يدل على الدعاء. قولنا جملة فعلية  وقولنا فعله متصرف طراز من غير المتصرف
وقولنا يدل على الدعاء لا يدل على الدعاء مما يدل على الدعاء انت اذكر الظابط هذا وضع تحت او فوق قل لي جملة خطاء حتى تعرف ان الظابط هذا بواسطته تفهم المواضع التي يترك فيها الفصل. قل يفصل اذا كان الخبر
جملة فعلية فعلها متصرف لا يدل على الدعاء جملة فعلية ها  اه متصرف  لا يدل على الدعاء خط وكل خط يخرج صورة  طيب قال ابن عقيل وان لم يكن دعاء
وان لم يكن دعاء هذا محترف ما تقدم طيب وان لم يكن دعاء كيف نطلع الضابطة اللي اعطيتكم من كلام ابن عقيل وان كان وان كان وان وقع خبرها جملة فعلية
نعم فعلها متصرف ولم يكن دعاء فقال قوم يجب ان يفصل بينهما الا قليلا يعني هؤلاء يرون ان الفصل واجب انه يصل الى درجة الوجوب وقالت فرقة منهم المصنف يجوز الفصل
وتركه يجوز الفصل وتركه يعني ان الفصل ليس بلازم ولكن الاحسن الفصل ولكن الاحسن   هذا الفصل المشهور الجمهور ان هذا الفصل بين ان وبين الخبر قصد به التفرقة بين امن المصدرية
للفعل المضارع وبين ان المخففة ان العرب سيختلف الصورة واحدة الان ولا لا؟ الصورة واحدة ان لا يدرى هل هي مصدرية او مخففة من الثقيلة مخففة من الثقيلة قالوا ان المواضع الثلاثة هذي
لا تأتي فيها ان المصدرية الجملة الاسمية والفعل الجامد والدعاء المواضع الثلاثة هذي اصلا ما توجد معها ان المصدرية ها فاذا وقعت ان فاعلم بانها  مخففة السنا بحاجة الى فاصل
يميز هذه من هذه؟ لكن اذا كان الفعل مضارعا مثلا او كان الفعل ماضيا متصرفا لا يدل على الدعاء قد تأتي ان المصدرية فكيف اميز قالوا تميز بهذا الفاصل الذي نعطيه
فاذا جاءت انت وجاء الفاصل اعرف انها مخففة مخففة اما اذا جاءت ان ولم يأتي الفاصل الغالب انها الناصبة للفعل المضارع الناصبة للفعل المضارع على هذا يكون الفصل قصد به التفرقة
ها  المصدر المخففة من الثقيلة وبين ان الناس بل المضارع ها وان تعرف ان هذا لو اثر في الاعراب يعني اذا كانت مخففة وستقول واسمها ضمير الثاني محذوف ثم بعدين اللي بعده ستجعله خبرا لها
اما اذا كانت ناصبة للمضارع فليس لها اسم وليس لها خبر. اذا هذا يترتب عليه صحة الاعراض او عدم صحته وقالت فرقة منهم المصنف يجوز الفصل وتركه والاحسن الفصل والفاصل احد اربعة اشياء الاول قد
لقوله تعالى ونعلم ان قد صدقتنا فلما جاءت قد اتضح لنا ان ان هنا هي المخففة لان ان الناصبة لا تقع بعدها ستقع بعدها  الثاني حرف التنفيس وهو السين او سوف
قولهم التنفيس معناها الاستقبال لانهم يعتبرون زمن الحال ضيقا ضيقة فاذا كان المراد الاستقبال حصل التنفيس  التنفيس  كلاهما للتنفيس كلاهما للتنفيز وان كان بعض النحويين يقول ان السين للاستقبال القريب
التنفيس وسوف للاستقبال البعيد وهذا يطلقون عليه التسويف يقول سوف حرف تسويف والسين حرف تنفيس وبعضهم يقول لا وما بمعنى واحد يدلون على هذا لقول الله تعالى كلا سيعلمون ثم كلا سيعلمون. جاءت السين
وفي اية اخرى كلا سوف تعلمون ثم كلا سوف تعلمون. فجاءت السين وسوف ها في موضع يعني معناه واحد معناه واحد قوله تعالى علم ان سيكون منكم مرضا الملاحظ ان ان المخففة على رأي الجمهور لا تقع الا بعد علم او ظن
لا تقع الا بعد علم او  وهذه من علامات من العلامات ايضا اذا جاءت علم علم لو ظن ما هو لازم علم ها المقصود ما يدل على العلم لكن علم
حسب ترى يعني من اخوات علم او من اخوات ظن جاءت بعد ان فانها تكون مخففة ومخففة وهذا على قول الجمهور وهو انها لا تكون مخففة الا بعد علم او ظن
وتلاحظون الاية انا اعلم ان قد صدقتنا جاءت بعد علم في الاية الثانية كذلك علم ان سيكون منكم مرضى يقول في الاعراب علم فعلا ماض مبني على الفتح وان مخففة
الثقيلات اسمها ضمير الشام   سيكون السين حرف تنفيس ويكون فعل مضارع ناقص يرفع الاسم وينصب الخبر مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة يكون منكم من حرف جر الكاف ظمير متصل مبني على الضم في محل جر. الميم علامة الجمع
الجار المجرور خبر مقدم قوله يكون مرضى اسمها مؤخر مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدرة على الالف. منع من ظهورها هذا اسم يكون مؤخر والشاهد في الاية مجيئا مخففا ها ومجيء الفاصل
ها  لماذا لان الخبر جملة فعلية فعلها مضارع هذا احد مواضع الفصل قلنا ان الفصل اما في جملة فعلية فعلها ماظ او في جملة فعلية فعلها مظاهرة   يعني ان سيكون مرضى حالة كونهم منكم
لكن ما فائدة الحال هنا  هذا صحيح لكن فائدة الحال هنا يعني   ايه انا اقول الان ما فايدة الان حالا وليس بخبر يعني يعني فايدة الحال هنا سيكون مرضى حالة كونهم
منكم يعني هو فيه وضوح يعني واضح ان كونها تامة استغني عن الخبر تكون يعني يكون بمعنى بمعنى يوجد نقصان يعني ايضا لا مانع منه يعني فقراتنا احد من المعربين ها
ومثال سوف قول الشاعر واعلم فعلم المرء ينفعه ان سوف يأتي كل ما قدر واعلم فعلم المرء ينفعه ان سوف يأتي كل ما قدر اه هنا العلم وهو قوله واعلم
من سوف يأتي  حصل الفصل هنا بين ان وبين الخبر يأتي بالحرف وهو سوف ومن المعلوم ان السين وسوف مختصان بالفعل المضارع الصاني بالفعل المضارع الثالث للفاصل النفي لقوله تعالى
افلا يرون الا يرجعوا اليهم قولا وقوله تعالى يحسب الانسان ان لن نجمع عظامه. وقوله تعالى ايحسب الانس ايحسب ان لم يره احد فهذه الامثلة نوع ابن عقيل النفي وهنا
اولا اولا والشاهد في الايات واحد حيث ان هنا مخففة لانها وقعت البعض يرى وبعد يحسب في الاية الثانية والثالثة يصدق عليها انها وقعت بعد علم او ظن على القاعدة وهي مخففة هنا
من الثقيلة الرابع لو وقل من ذكر كونها فاصلة من النحويين لكن هذا لا لا ينافي ورودها كثيرا الكلام الفصيح اذا القلة هذي ما هي قلة ورود هذي قلة ها
ولهذا اعترض ابن هشام  عندما فهم ابن الناظم ان قول والده في الالفية وقليل ذكر لو ان المقصود ان قليلة في الاستعمال قال وغلط ابن الناظم على ابيه وغلط ابن الناظم
على ابيه عندما فهم ان قوله وقليل ذكر لو من المراد قليل في كلام العرب ها وهذا ليس بصحيح كما ذكر ابن هشام بل ان المراد القلة التي ذكر ابن مالك
القلة في ماذا الذكر ولهذا ابن مالك قال وقليل الذكر لو. ذكر كان يقصد ابن مالك الورود عن العرب او المجيء لقال مثلا وقليل مجي لو او ورود لو لكن لما قال وقليل ذكر لو
ها اشعر كلامه بانه يقصد ان اقل من النحويين من من ذكر انه قل من ذكرها قال وقل من ذكر كونها فاصلة من النحويين ولهذا ابن عقيل بادر الى شرح
عبارة ابن مالك لان قوله قل من ذكر كونها فاصلة من النحويين هذا شرح لقول ابن مالك وقليل ذكر لو
