قال ومنه قوله تعالى وان لو استقاموا على الطريقة هنا مخففة من الثقيلة واسمها ضمير الشام محذوف ولو لو شرط غير غير جازم حرف شرط غير جازم مبني على السكون
لم يهدي للذين يرثون الارض من بعدها من بعد اهلها اصبناهم بذنوبهم كذلك حصل الفصل بين ان وبين الخبر هذه اربعة وبعثوا فواصل قال ومما جاء بدون فاصل قوله علموا
ان يؤملون فجادوا قبل ان يسألوا باعظم سؤلي هنا اتت علي ما وبعدها ان ولم يأتي فاصل ولم يأتي فاصل اختلف النحويون في توجيه هذا البيت فمنهم من قال ان ان هنا مخففة من الثقيلة
ها واستدلوا بدليلين الدليل الاول انها جاءت بعد العلم والثاني ان المظايعة بعدها رفع رفع حيث ثبتت النون وثبتت النون قالوا ولم يختل اذا في هذا البيت الا قضية الفصل انه ما جا عالفصل
وهذا على رأي الجمهور الذين يقولون ان ان اذا جاءت بعد علم انها تكون ها مخففة بينما يرى اخرون الذين يقولون ما يلزم ان ان بعد العلم والظن انها تكون مخففة
هؤلاء يرون انها هنا مصدرية ها للمضارع على قاعدتها ولكنها هنا لم تنصب ولكن هنا لم تنصب ويقولون ان كونها لم تنصب هذا له نظير هذا له نظير يستدلون على ذلك بقراءة من قرأ
لمن اراد ان يتم الرضاعة من اراد ان يتم الرضاعة قالوا رفع المضارع يتم بعد ان نعم دليل على انها قد لا تعمل  لا تعمل كما يستدلون بما ورد في صحيح البخاري
ان الرسول صلى الله عليه وسلم قال لعائشة وما منعك ان تأذنين له عمك له عمك قوله ان تأذنين ثبتت ان ثبتت النون مع وجود ان المصدرية هو على رأي الجمهور الان لمن اراد ان يتم
لا ريب انه على رأي الجمهور ان ان هنا مصدرية ليست مخففة انهم يشترطون ان تسبق ها للعلم ها بالعلم واراد هنا ليست من هذا الباب ليست من هذا الباب ولهذا قال ابن عقيل
وقوله هذا معطوف على ايه معطوف على قوله ومما جاء بدون فاصل قوله البيت وقوله تعالى لمن اراد ان يتم الرضاعة في قراءة من رفع وهذه ليست بسبعية الرفع هذا
ليس من القراءات قال في قراءة من رفع يتم في قول في قول اي قول لأ يعني اللي يرون ان هنا مخففة نعم علق انت على عبارة ابن عقيل على عند قوله في قول اي
من يقول اي في قول من يقول لا يشترط في ان المخففة ان تسبق بعلم  الذين يقولون هذا لا يشترط كيف يوجهون الاية مخففة ولا لا لكن على رأي الجمهور الذين يشترطون
يقولون ان ان مشترية ناصبة للمضارع ولم ينتصب المضارع بعدها ها لان هذا له نظير  ولهذا قال والقول الثاني اللي هو قول من ها الجمهور    نعم فاصل وشوي  القول الثاني ما هو
الجمهور ليست مخففة من الثقيلة بل هي الناصبة للفعل المضارع وارتفع يتم بعده اي بعد المضارع نعم   والقول بان هذا  نعم في نظر في نظر وقد ذكر العلماء ان هذه لغة لبعض او لجماعة من العرب
لغة لجماعة من العرب يهملون ان المصدرية كما ان عامة العرب يهملون ما المفترية يهملون ماء المصدرية ها ايه لان هل مع المصدرية هي تعمل مع المصدرية؟ ما تعمل الجمهور العربي يهملون مع المصدرية. وفي من العرب من يهمل
الحقيقة الحكم بالشذوذ انه في يعني في نظر لانه ورد عن العرب في قول الشاعر الاخر ان تقرأني على على اسماء ويحكما مني السلام. فقوله ان تقرأان نعم وفي الحديث عن تأذنين
ها وعلموا ان يؤملون على الاحتمال الثاني على القول الثاني مع الاية على القراءة هذي ها؟ يعني الحكم على بالشذوذ باربعة امثلة هذا فيه نظر الظاهر ما قاله بعض اهل العلم ان هذه لغة لبعض
العرب يهملون من المصدرية  يعتبرون ان اللي ما يوافق الشروط التي اشترطوها القراءة المتواترة يقولون قراءة شاذة ها كيف منين ثبتت؟ لا اذا ثبت انها قراءة منين يجي الشذوذ   لكنه حكم عليها بالشذوذ قد يكون حكمه عليها بالشذوذ على اساس انه مخالفة للقاعدة على رأي الجمهور
على رأي الجمهور الان على رأي اه الجمهور انها ما تصلح ان تكون مخففة. لانها لم تسبق بعلم  ولم تحذى وارتفع المضارع بعدها  اذا هذا مخالف للقاعدة في ان ان المصدرية تنصب الفعل المضارع
لهم يحكمون على القراءة اللي تخالف الا وجه شروط ثلاثة وكل ما وافق وجها نحوي وكان للرسم احتمالا يحوي ايش يقول بصحة اسنادا هو القرآن ها   وكان للرسم احتمالا يحوي وصح اسنادا هو القرآن
ثم يقول في بيت بعده ايضا الشذوذ يقول ايش شذوذه واثبتي. نعم. الى ان قال حتى في السبعة او كذا هم يحكمون عليها انها انها شاذة اذا اختلت فيها ثلاثة
شروط اذا اختلت فيها ثلاثة الشروط الثلاثة يحكم عليها بانها  ولهذا قراءة ابن مسعود حكموا عليها بانها شاذة ها ابن مسعود  ها في الحدود الله تعالى والسارق والسارقة فاقطعوا ايمانهما
هذي قراءة لابن مسعود لكن حكموا عليها بانها شاذة  الحصر من هذا حكم النحويين لا يؤخذ على اطلاقه لان النحويين يرد عند بعضهم تساؤل في هذا المقام من يحكم بالقلة ويحكم مثلا بالشذوذ
لكن لابد من عرض هذا على فن القراءات او على علم القراءات الحسن ابن عقيل حكم عليها بالشذوذ وحكمه بالشذوذ يظهر انه القاها على القاعدة ليش؟ لانه قال وارتفع بعده وارتفع يتم بعده شذوذا
كأن ارتفاعه شذوذ على اساس انها لم تعمل انت لم تعمل عنه لكن لا نقول انه شاذ هذا من ورد في الاية على القراءة ذي وان كانت وهناك ايضا حديث
الحديث اللي في البخاري ما منعك ان تأذنين له مع ما ورد من الشعر ولعلنا نقول ان رفع المضارع بعد ان قليل ها لا سيما ان ثبت انه لغة لبعض العرب. هذا معنى قوله
هنا وان يكن فعلا ولم يكن دعاء قوله وان يكن الظمير يعود على الخبر معروف ان الخبر ما اكون فعلا اذا يكون المقصود وان يكون الخبر جملة فعلية صدرها فعل
فعلا اذا كان صدرها اسم ما تدخل معنا تكون جملة اسمية الان قال وان يكن فعلا ولم يكن دعاء ولم يكن تصريفه ممتنعا صار الفصل الان اذا كان الخبر فعلا
لا يدل على الدعاء وهو متصرف من اين نأخذ اشتراط انه متصرف من قوله ولم يكن تصريفه ممتنعة وما هو الذي لا يمتنع تصريفه الذي لا يمتنع تصريفه المتصرف نعم الذي لا يمتنع تصريفه هو المتصرف
قال فالاحسن الفصل هل احسن الفصل  كلمة ابن مالك هنا الاحسن الفصل اعترض عليها قالوا كيف يعبر ابن مالك بانه احسن الفصل مع ان الفصل اذا كان للفارق فهو واجب
فهو واجب فبعض النحويين يعني فسر عبارة الناظم في تفسير اخر وقال ان قوله فالاحسن هذا ليس على الاطلاق بل ان كان الفصل للفرق فهو واجب فهو واجب وان وجد
غير الفصل فارقا اخر فيكون الفصل احسن احسن هذه قالها بعض   الالفية نعم لكن الحقيقة ان عبارة الناظم واضحة لان الناظم يرى ان الاحسن الفصل ولم يقيد ما اذا وجد فارق اخر
او او لم يوجد ولهذا بالعقيل اعتبر الوجوب لجماعة واعتبر القول لحسن الفصل لجماعة منهم المصنف قال فالاحسن الفصل يعني بين ان وبين الخبر  او نفي او تنفيس  وقليل نعم
ذكر له اما الحرف الاخير  هو كأن اذا خففت كأن فان اسمها يكون ضمير يكون ضمير الشأن محلوفا واما الخبر وقد يكون جملة فعلية ولا جملة اسمية ولا تحتاج الى فاصل
وقد يكون جملة فعلية تفصل اما بلم واما  واما بقتل وهذا الفصل عللوا له ايضا قالوا لان لا تلتبس كأن اذ ان المصدرية التي دخلت عليها الكاف التي دخلت عليها
نعم الكافر والفصل بلم قبل المضارع والفصل بقد قبل الماضي نعم هذه خلاصتها هذي خلاصتها قال اذا خففت كان نوي اسمها ومعنى نوي اسمها اي   واخبر عنها بجملة اسمية اذا كأن
اذا خففت فلها حكمان الحكم الاول الاسم والثاني ان يخبر عنها بجملة اسمية او او فعلية كما ذكر وقد اجتمعت كان المشددة وكأن المخفف في اية واحدة من القرآن في اية واحدة
لقول الله تعالى واذا تتلى عليه اياتنا ولى مستكبرا تألم يسمعها كأن في اذنيه وقرا تألم يسمعها هذي المخففة وقد حصل الفصل بالامن وكأن في اذنيه وقرأ هذي المشددة اللي ما خففت
قال نحن كأن زيد قائم الاعراب مثل ما تقدم في ان هناك او جملة فعلية مصدرة مصدرة بلم كقوله تعالى كأن لم تغن بالامس ومصدرة كقول الشاعر نافذة ترحل غير ان ركابنا لما تزل برحالنا وكان قد اي وكأن قد زالت
ما اسمك ان في هذه الامثلة محذوف وهو ضمير الشأن والتقدير كأنه زيد قائم وكانه لم تغن بالامس وكانه قد زالت. والجملة التي بعدها خبر عنها يعني خبر عنك عنه
وهذا معنى قوله فنوي منصوبها واشار بقوله وثابتا ايضا روي الى انه قد روي اثبات منصوبية  ها يعني اثبات اسمها ولكنه قليل ومنه قوله عن ثدييه حقان اسمها منصوب بها وحقان
خبرها وقد خففت وقد خففت. قال فسدييه اسمك عم وهو منصوب بالياء لانه مثنى وحقاني خبر  ورويك انت دياه  يكون اسمك ام محذوفا وهو ضمير الشام والتقدير كأنه يعني لو ثبتت رواية ابياه
يكون اسمها جاء على القاعدة وذكر ابن عقيل مبتدأ وخبر في موضع رفع خبرك عنه ويحتمل ان يكون ثدياه اسمك انت وجاء بالالف على لغة من يجعل المثنى بالالف في الاحوال كلها
يعني على هذا ما ما يكون حذف الاسم لتكون الالف الالف الحقيقة ان هذا احتمال ضعيف لا ينبغي حمل البيت عليه الاحتمال ضعيف لا ينبغي حمل البيت عليه وبهذا نكون قد انهينا
هذا الباب وهو باب ان واخواتها ان شاء الله في الاسبوع القادم يسردون علينا الابيات ما هي العادة  من اولها الى اخرها اما بالنسبة لمن جاؤوا متأخرين فانهم يعفون من الحفظ
من الحفظ ها ويكتفى منهم حفظ ابيات اليوم وابيات الاسبوع الماضي لانهم حضروا معنا الاسبوع الماضي. ولا لا  لكن يعفون من حفظ ابيات الباب من اوله لانهم لم يحضروا معاناة اما بقية اللي حضروا معنا من اول الباب
اليوم معنا من الاصل فهؤلاء
