بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين يقول ابن مالك رحمه الله تعالى  التي لنفي الجنس عمل ان نجعل للاف نكرة مفردة جاءتك او مكررة
نصب بها مضافا او مضارعة وبعد ذاك الخبر اذكر رافعة ننصب بها مضافا او مضارعة وبعد ذاك الخبر اذكر رافعة وركب المفرد فاتحا كلا حول ولا قوة هذا هو القسم
ثالث الحروف ناسخة قد سبق الكلام على قسمين الاول  ولا وان ولا تاء المشبهات والقسم الثاني ان القسم الثاني ان واخواتها وهذا هو القسم الثالث يقول المصنف لا التي لنفي الجنس
لنفي الخبر عن الجنس معنى لنفي الجنس لنفي الخبر عن الجنس على سبيل الاستغراق والشمول وليس المقصود وليس المقصود نفي الجنس نفي الجنس لان الجنس لا ينفع انما المقصود نفي الخبر
عن الجنس فاذا قيل لا طالب موجود يا طالبان في المدرسة موجود المقصود نفي الخبر وهو الوجود عن كل عن كل فرد من افراد الطلاب لكل فرد من افراد الطلاب
وصار قولنا لا طالب موجود. لا هنا ليست لنفي الجنس ليست لنا في الجنس وانما قصدت بهذا ان انفي الخبر عن الجنس ننفي الخبر عن الجنس واختصارهم على كلمة لنفي الجنس لوظوح المراد
بوضوح المراد القائل لا طالب في الفصل يقصد بهذا نفي الجنس ولكنه نفي مقيد بالحضور في مقيد بالحضور هذا هو معنى التي لنفي الجنس  يسمي وتسمى باسم اخر وهو لا التبرئة
وهذا يجري على لسان بعض المفسرين او من يعيبون القرآن المكي لابي طالب القيسي وغيره عليها لأ التبرئة وسميت بذلك لتبرئة المتكلم وتنزيهه الجنس عن التلبس بالخبر سميت بلا تبرئة
لتبرئة المتكلم وتنزيهه الجنس عن التلبس فانا اذا قلت لا طالب في الفصل معنى هذا انني برأت ها برأت الجنس وهو الطالب برأته عن ماذا عن التلبس بالخبر وهو الكينونة او الوجود
الفصل او الوجود في الفصل هذا معناها يقول ابن عقيل هذا هو القسم الثالث من الحروف الناسخة للابتداء وهي لا التي لنفي الجنس والمراد بها لا التي قصد بها التنصيص
على استغراق النفي للجنس كله وانما قلت التنصيص طرازا عن التي يقع الاسم بعدها مرفوعا نحو لا رجل يا رجل قائمة لرجل قائما فانها ليست نصا في نفي الجنس اذ يحتمل
نفي الواحد ونفي  نعم هناك  العاملة عمل ان التي نحن بصددها الان اللي مرت علينا هناك وهي العاملة عمل ليس العاملة عمل ليس الفرق بينهما ان لا النافية للجنس لا عن نافع ان لا العامل عمل ان
نص في استغراق الجنس وان شئت قل نص في النفي عن كل فرد من افراد الجنس اما العاملة عمل ليس فيها احتمالان احتمال نفي الوحدة واحتمال نفي الجنس وهم يقولون اذا قلت لا طالب في الفصل
معنى هذه الجملة نفي الجنس يعني يعني نفي الوجود عن كل فرد من افراد الطلاب وهذا كما قال ابن عقيل على سبيل التنصيص على الجنس ومعنى التنصيص على الجنس يعني الشمول والاستغراق لكل فرد من افراد الجنس
اما العاملة عمل ليس فاذا قلت لا طالب الفصل لا طالب في الفصل طالبون هنا مرفوع لاننا عاملة عمل ليس عندهم ان هذا المثل ان هذا المثال فيه احتمالان الاحتمال الاول
نفي الواحد والاحتمال الثاني ما فيها والذي يميز احد الاحتمالين من الاخر هو القرينة والقرينة والا فالمثال بالصورة الراهنة ها يتوارد عليه احتمالا فاذا جاءت القرينة حددت المقصود فلو قال انسان
لا طالب في الفصل بل طالبان صح التعبير عندهم وصار مقصود المتكلم نفي الوحدة بمعنى انني عندما اقول لا طالب في الفصل بل طالبان انني انفي وجود طالب واحد اذا ما قصدت اننا في الجنس
بدليل انني اثبت وجود وجود طالبين ولو كنت اقصد نفي الجنس ما صح هذا التعبير لانه تعبير متناقض ولا لا كيف انفي ان الفصل ما في ولا طالب هنا في الجنس
ثم بعدين اثبت وجود طالبين هذا ما يمكن فانا اذا قلت لا طالب في الفصل بل طالبان هذا اسلوب صحيح ومقصود المتكلم نفي الواحد بمعنى انني انفي وجود طالب واحد
لاني قلت ليس الموجود في الفصل طالب واحد هذا نافي ولا ما هو نفي بل الموجود طالبان من الموجود طالبان فلما اثبت وجود طالبين دل على انني ما قصدت نفي الجنس
قصدت نفي الوحدة يعني نفي الوجود عن طالب واحد كاني قلت ليس الموجود طالبا واحدا بل الموجود طالبان هذا اذا ذكرت القرينة اما اذا كان المتكلم يقصد بقوله لا طالب في الفصل
نفي الجنس فلا يصح ان يقول  اذا صارت القرينة مرجعها الى قصد المتكلم فمن قال لا طالب في الفصل فهذا يكون قصد ما فيها الجنس لكن لو قال لنا لا طالب في الفصل بل طالبان
ما نفهم انه اراد الجنس والا تناقض كلامه وانما نفهم انه اراد نفي الوحدة هذا بالنسبة للعامل عمل ليس  اما العاملة عمل ان قالوا لا يرد فيها الاحتمال هذا ولهذا اطلقوا عليها
لا النافية للجنس وعلى هذا لا يصح في النافية للجنس تقول لا طالب لحظة الاعراب لان الاعراب سيختلف. هذي عمل عمل ان لمعنى والاخرى عمل عمل ليس لا يصح ان تقول لا طالب في الفصل
بل طالبين الذي عمل عمل ان بل طالبين هذا ما يصلح لماذا؟ لان العامل عمل ان نص في استغراق الجنس نص في استغراق الجنس فلا يستقيم انك تنفي الوجود عن جميع الطلاب
ثم تقول بل طالبين الطالبين هذا ما يصلح النقطة دي ها واضحة طيب لكن ينبغي ان تعلموا الى ان هذا الكلام خاص بما اذا كان الاسم مفردا بالنسبة لاماكن الجنس
بالنسبة للعامل عمل النا وبالنسبة العاملة عمل ليس لا العامل عمل ان اذا كان اسمها مفردا فهي نص في الجنس والعاملة عمل ليس اذا كان اسمه مفردا الاحتمال وارد لكن ان كان الاسم مثنى
او جمعا الاحتمال المقيد في التثنية  فلو قلنا العاملة عمل ليس لا طالبان نعم موجودين  ترفعي الاسم وتنصب الخبر اذا لا طالبان موجودين هذا الان اسمها  ها او قلنا لا طلاب
موجودين  بالنسبة لهي تغير الحكم الاحتمال وارد هنا في ان المقصود نفي الجنس يعني النفي عن كل فرد من افراد الجنس ويحتمل ان المقصود النفي المقيد بالتثنية او الجمع يعني اني انفي وجود طالبين اثنين
ها فساقول لا طالبان موجودين بل طلاب طلاب مثل الاول يعني كما اني هنا كان في وجود واحد لا يصح اني انفي وجود اثنين واثبت وجود ها اكثر اذا بالنسبة العاملة عمل ليس
واضح ولا لا لان الاحتمال موجود في حالة الافراد موجود في حالة التثنية وموجود في حالة الجمع اننا يأتي يعني قيمة الكلام الاخير بالنسبة العاملة عمل ان ان قلنا ان العامل عمل ان انها غير محتملة ان في الوحدة
وانها نص في استغراق الجنس لكن قالوا هذا مخصوص بما اذا كان اسمها مفردا طالبة في الفصل فان كان اسمها مثنى مثل لا طالبين في الفصل يحتمل واضح ولا لا
ان المقصود نفي  وهذا معنى قولي احتمال نفي مقيد بالتثنية مقيد بالتثنية ويحتمل ان المقصود نعم نفي الجنس واني اذا نفيت اثنين ما معنى هذا انني اريد نفي الجنس فيك اعملي
الجنس بكامله يعني قلت اذا ان لا طالبين في الفصل كاني قلت لا يوجد طالب ولا طالب الفصل فاذا الحاصل من كلامي ان الاحتمال الاول هو خاص بما اذا كان الاسم
مفردة فان كان الاسم مثنى ورد الاحتمالان حتى مع لا العاملة عمل عمل النا وهذا القيد كثير من النحويين يهملوا كابن عقيم العقيل بحث المسألة لكن لم يقيد ان هذا خاص بما اذا
كان الزملاء النافية للجنس مفردة نعم وانما اطلق في الكلام وهو يقول وانما قلت التنصيص معنى التنصيص يعني انها نص  نفي الخبر الجنس هذا معنى التنصيص قال وانما قلت التنصيص احترازا عن التي يقع الاسم بعدها مرفوعا
نحن لا رجل قائما فانها ليست نصا في نفي الجنس اذ يحتمل نفي الواحد ونفي الجنس احتمل نفي الواحد يعني ان المقصود رجل واحد ويحتمل في الجنس
