ومن ورود لا العاملة عمل ليس في نفي الجنس قول الشاعر وقد مر علينا هناك  تعزى ولا شيء على الارض باقيا ولا وزر مما قضى الله واقيا وقول الشاعر تعز فلا شيء على الارض باقيا
شيء هنا نكرة ولا عمل عمل ليس الشاعر يعني يقصد نفي الوحدة والمعنى فلا شيء على الارض باقية بل شيئان ابدا وانما سياق البيت ومعنى البيت يدل على ان الشاعر يقصد الجنس ولا لا؟ وانه لا يوجد اي شيء
على الارض   اذا هي الان نافية الجنس اذا نستفيد من هذا املاء العام الى عمل ليس قد تأتي لنفي الجنس والذي دلنا هنا ان لنا في الجنس هو معنى البيت والسياق
والا ففي قولك لرجل قائما يحتمل ان لنا في الجنس ويحتمل انه على نفي الوحدة لكن حمل البيت على انه ينفي لوحده هذا يفسد معنى البيت  اظنه هذا ظاهرة طيب
لا هو حتى الاعراب لانهم اصلا يعتبرون ان لا العامل عمل ليس لا تأتي الا فيها الجنس ايضا كيف نستدل بالاعراب لا العام الى تصلح الا في نافية للجنس قطعا
العاملة عمل ليس تصلح الا في الجنس اذا كيف يعني نستدل بالاعراب  طيب هذي قطعة لنا في الجنس ها لكن لا العاملة عمل ليس هنا عملت عمل ليس صارت لما فيه الجنس
ها اذا نقول ان العاملة عمل ليس قد تكون لنفي الجنس بهذا البيت كما في هذا البيت والدليل معنى البيت قال  بتقدير ارادة نفي الجنس لا يجوز لا رجل قائما بل رجلان
لماذا؟ لوجود التناقض اذ كيف تنفي القيام عن كل فرد من افراد الرجل ثم تثبت قيام رجلين تناقض هذا ها سنأخذ  ما توافق على هالكلام انت  لا رجل قائما بل رجلان
وبتقدير ارادة نفي الواحد يجوز لا رجل قائما بل رجلان لانه يصير المعنى في قيام رجل واحد ولكني اثبت رجلين لكن في الاول لا يصح ان تقول كم في القيامة عن الجنس كله
واثبت قيام رجلين ما يصلح  قال واما لا هذه هذه يعني التي هنا في الجنس فهي لنفي الجنس ليس الا يعني لمات الجنس قطعا فلا يجوز لا رجل قائم الرجلان
لا يجوز هذا لانك تنفي القيام عن الجنس فكيف تثبت القيام لرجلين هذا ما يتعلق في هذه المسألة  لا رجل قائم من هنا لا نفي للجنس رجلا اسمها مبني على الفتح في محل نصب
قال وهي تعمل وهي تعمل عملا ان فتنصب المبتدأ بسم الله وترفع الخبر خبرا لها تنصب المبتدأ لها وترفع الخبر خبرا لها العبارة ذي نعم يناقشها بن عقيل بعد قليل
لكن العبارة اللي معنا الان هي عبارة سهلة وهي ان لا عملت في جزئين  عملت في الاسم وعملت ها في الخبر عملت في الخبر ولكنه سيناقش بعد قليل خلاف النحويين
العامل في الخبر لكنه الان جرى على ظاهر عبارة ابن مالك قال ولا فرق في هذا العمل بين المفردة وهي التي لم تتكرر قوله فتنصب المبتدأ منصب المبتدأ يعني لفظا او محلا
لهذا قد ما تنصب اذا قلت لا طالب الفصل ما تقول طالبة اسم لا منصوب وعلامة نصبه الفتحة المفرد عندما تقول لا اسمها مبني على الفتح في محل نصب المفرد
لكن اذا كان اسمها مضافا لا طالب علم مقصر فتقول في طالبة منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على اخره اذا اتضح ان نصبها للاسم ها اما في اللفظ او في المحل
قال ولا فرق في هذا العمل بين المفردة وهي التي لم تتكرر نحو لا غلام رجل قائم وبين المكررة نحو لا حول ولا قوة الا بالله يعني ان المكررة تعمل
ولا غير المكررة ايضا تعمل سيأتي ان شاء الله البحث الى المكررة قال ولا يكون اسمها وخبرها الا نكرة اشار ابن عقيل هنا الى شرط الى شرط من الشروط الهامة
الى النافلة للجنس وهو ان يكون اسمها وخبرها نكرتين وقد علل النحويون لهذا الاشتراط بتعليل مقبول عندما قالوا لان التعريف فيه تحديد وتعيين وهذا يناقض انها  الجنس كله بغير تحديد
ولا تعيين وجه اشتراط كون بها وخبرها ذاكرتين ان التعريف ها في تعيين في تحديد  وهي لنفي الجنس نفي الجنس  ليس في تحديد ولا تعيين يحصل التناقض يحصل التناقض لو قلت مثلا
لا زيد  موجود يا زيدان موجود الان زيد علم يدل على شخص معين ها كيف تأتي حرف ينفي الخبر عن الجنس كله ها والموجود عندك فرق واحد هذا تناقض هذا تناقض
اذا هذا معنى العبارة اللي قلنا صار الشرط الاول معه يا فهد نكرتين. قال ابن عقيل فلا تعمل في المعرفة يعني لا يصح ان يكون اسمها وخبرها معرفة وما ورد من ذلك مؤول بنكرة
لماذا مؤول بنكرة لاجل يتمشى مع القاعدة نجي نتمشى مع القاعدة لقولهم قضية ولا ابا حسن لها ابا حسن بني لعلي ابن ابي طالب رضي الله عنه وهذا القول نسب الى عمر
الخطاب رظي الله عنه فانت تلاحظ ان نسمع وقع معرفة   لان ابا حسن كلية وقد مر علينا ان الكنية من اقسام العلم  العلم قال ابن مالك عن العلم واسما اتى
وكنية ولا قباء ما صار اسمها  اذا هذا مخالف القاعدة التي النحويون وهم يقولون في تأويل هذا  لاجل ان تكون لا دخلت على نكرة فقال ابن عقيل  التقدير   التأويل التقدير
ولا مسمى بهذا الاسم لها لا مسمى بهذا الاسم  لانه قال قضية ولا مسمى بهذا الاسم لها مسمى نعم نكرة الان نكرة لكن هذا التأويل الذي ذكر ابن عقيل هذا التأويل غير صحيح
غير صحيح لانه هل يصح ان نقول انه لا يوجد من يسمى بابي حسن  يوجد اذا نقول تأويل هذا بالنسبة للقاعدة النحوية صحيح كلمة مسمى انها نكرة لكن من جهة الواقع
الواقع يرد هذا التعويض فليس بصحيح قضية ولا مسمى بابي حسن لها بل فيه من هو مسمى بابي حسن سيكون هذا التأويل الذي ذكر ابن عقيل نعم انه تأويل غير صحيح
فبعض النحوين اوله على انه من باب حذف المضاف والتقدير قضية ولا مثل ابي حسن لها دخلت على كلمة مثل ومثل نكرة بل انها متوغلة بالتنكير ايه ده طيب لكن
الحقيقة ان هذا التأويل فيه نظر لانه ورد جملة امثلة عن العرب  وقع فيها اسم لا معرفة معرفة القول بالتأويل فيه تكلف  وما المانع من ان نقول يبقى الاسم على ما كان عليه
نعم ولا تحاكى مثل هذه الامثلة القليلة لانها مخالفة للقاعدة المشهورة وهي اننا لا تعمل الا  ولا داعي ان نتكلف في تأويلها بل قد يحتمل ان بعض العرب بعض العرب
لا يشترط في اسمها ان تكون نكرة بل يعملها حتى حتى في المعرفة لاسيما انه ورد على لسان الرسول صلى الله عليه وسلم ورد هذا على لسان الرسول صلى الله عليه وسلم
قد ورد في الصحيحين  ورد في صحيح البخاري ومسلم في صحيح البخاري في كتاب المناقب في باب علامات النبوة في صحيح مسلم في كتاب الفتن قول الرسول صلى الله عليه وسلم
اذا هلك كسرى كسرى بعده واذا هلك قيصر قيصر بعده وهنا لا عامل عمل ان ومعروف ان العاملة عمل الا هي النافية للجنس ومع هذا ورد اسمها ها معرفة في قوله كسرى وفي قوله قيصر
ورد ايضا قولهم نعم لا قريش بعد اليوم ورد هذا منسوب لابي سفيان او لمعاوية سفيان قال لا لا قريش بعد اليوم قريش معرفة ورد قول الشاعر وفي اخره قال
ولا امية في البلاد ولا امية في البلاد امية  معرفة علم وورد امثلة عن العرب وقع فيها اسمها ها معرفة القول بتأويلها هذا لا يخلو من تكلف المثال اللي معنا
نعم اذا قلنا قضية ولا مثل ابي حسن لها. هذا فيه تكلف الان ما المانع من ان هذه الامثلة تبقى على ما وردت عليه ولكننا لا نحاكيها  الاستعمال وانما يحاكي ما ورد
من اللغة المشهورة لو قرأت في القرآن الكريم وفي السنة النبوية تجد امثلة كثيرة جاء اسم لا النافية للجنس نكرة وهكذا في اشعار العرب فهذا هو الذي يحاكى  ما رأيكم انتم في هذا
اذا قلنا انه اسم جنس الاشكال بالنسبة لهالمثال فقط هذا ها لكن الظاهر يعني من خلال شرح الحديث كما عند الحافظ في الفتوى وغيره ان المقصود كسرى اللي على وقت الرسول صلى الله عليه وسلم وقيصر لوقت على الرسول صلى الله عليه وسلم
ها الا هذا في الاصل هذا في الاصل لكن الرسول صلى الله عليه وسلم عندما قال اذا هلك كسرى ها   ولا كسرى بعده  فهم قالوا ان المقصود به نفس كسرى ايضا
لو قلنا انه اسم جنس الان واننا كرة النكرة الاشكال بالنسبة للمثال هذا لكن بالنسبة للامثلة الاخرى يبقى فيها قيد قيد المعرفة لكن بالنسبة للمثال اذا قلنا ان المراد فلا كسرى بعده
فلا قيصر بعده انه المقصود به ارادة الجنس يصح لكنهم نظروا الى ظاهر اللحظة لان كلمة كسرى او قيصر ها معرفة هي اقول هي معرفة لكن لو اردنا ان قلنا ان هذه معرفة
اريد بها الجنس ولد بها الجنس ينتهي المثال هذا يقول هذا المثال وان كان معرفة لكن هذه المعرفة منزلة منزلة نكرة منزل منزلة الجنس ولا لأ الاشكال بالنسبة للمثال هذا
لكن بالناس بالباقي الامثلة ها ها لكن يمكن بعضها يبحث له عن حل وبعضها قد نعم قد يبقى التكلف فيه يقال انها تبقى على ما وردت عليه وليس بلازم ان تؤول بتأويلات متكلفة وتخظع
ها للقاعدة تبقى على ما وردت عليه ها مثل ولا امية قول الشاعر ولا امية في البلاد اول هذا  قول لا قريش بعد اليوم  لكن في تكلف هذا عمر ولا ابا حسنا لها
اه التأويل وارد لكنه لا يخلو نعم من التكلف وما المقصود من التأويل اخضاعها للقاعدة ولا لا من الامثلة هذي تخضع للقاعدة ها هل يضر هذا  قاعدة على ما كانت عليه
لان الان الايات في القرآن جاءت عاوى واسمها نكرة وايضا في احاديث الرسول صلى الله عليه وسلم ايضا جاءته اسمها نكرة  يقال ان هذه الامثلة انها وردت في القليل على القليل
فاي احسن في كلامك وخطابك ان تحاكي القليل والكثير عن العرب الكثير اذا نحن لا ما يلزمنا ان نأولها ونتكلف فيها لكننا لا نحاكيها في كلامنا بما انها خرجت عن القاعدة والقاعدة معتمدة على امثلة كثيرة جدا كثيرة جدا فلتكن المحاكاة
من الامثلة الكثيرة هذي هو دائما الانسان يتكلم ولا يبحث عن الشواذ يجي مثلا يكتب له مقال ظاهر المقال انه في لحن كثير يقول لا انا جاري على لغات واردة عن العرب. يقول لا هذي هذي ليس من الخطاب الطيب انك تخاطب الناس
بلغة قليلة او بلغة مثلا محكوم عليها بالشذوذ هذا ما يصلح طيب  لأ هو كلام تعليلهم الان هو منصب نعم على الاسم بل انه ما ما اذكر انا امثلة ورد الخبر معرفة
اللي ورد الخبر ها النكرة في النكرة اه ورد الاسم نكرة. لكن الخبر لانه غير ملتفت اليه بالنسبة لقضية الورود يعني هو كأنه الان الشرط منصب على الاسم ان يكون نكرة
واما الخبر نعم الخبر الغالب انه يكون نكرة ان يكون نكرة
