قال ويدل على انه معامل معاملة نكرة وصفه بالنكرة كقولك لا ابا حسن نعم حلالا لها لا يعني يحلها ويزيل اشكالها وحلالا  لقوله ابا حسن كيف وصفت المعرفة بنكرة لانها مؤولة ابن الكرام
لان المعرفة وهي ابا حسن واول وتعرف ان هذا الكلام من ابن عقيل انه مبني على التعويل اذا استرحنا من التأويل نعم ما يرد هذا الكلام او لا نحتاج الى هذا الكلام
ولا لا؟ بحيث اننا لو اردنا ان نصف ابا حسن نأتي بمعرفة ولا نكرة ها لمعرفة يقول مثلا قضية ولا ابا حسن الحلال لها موجود الحلال لها موجود او الذي
ها يحلها موجود فنصف المعرفة بمعرفة قال ولا يفصل بينها وبين اسمها هذا الشرط الثاني فان فصل بينهما الغيت والسبب في الالغاء يقولون ضعفها ببعد الاسم عنها قوله تعالى لا فيها غول
لأ عاملة ملغاة فيها جار ومجرور خبر مقدم او متعلق بمحذوف خبر مقدم وقول ها مبتدأ مؤخر فبطل عملها بسبب انها  نعم بسبب انها الغيت بوجود الفاصل او تعبر عن الفصل
بان يتقدم الخبر ان يتقدم الخبر نعم من ضمن الشروط وهو شرط ثالث قالوا الا يدخل عليها حرف جر فان دخل عليها حرف جر بطل عملها مثل لو قال جئت بلا كتاب
جئت بلا كتاب ها فهي هنا ليس لها عمل طيب جئت بلا كتاب الى كتاب ها طيب كتاب ايش اعرابه مجرور وعلامة جره الكسرة والذي جرهما هو   هو الباء يعني لان لا حاجز
ضعيف والبامات مجرة ما بعدها اقول جرة ما بعدها فهنا لا عمل لها. ثلاثة شروط هذي وهم يذكرون شروطا اخرى لكن الظاهر ان الشروط الاخرى انه لا داعي لذكرها يذكرون يقولون ان تكون نافية
وان تكون للجنس وان تكون نصا الجنس ها انت كل  ان تكون نصا وان تكون للجنس الشروط هذي ما لا داعي لاشتراطها لان اصل الكلام النافية للجنس النافية ها للجنس ان تكون الشروط
على ما ذكرنا ثلاثة وهذا معنى قول ابن مالك عملا ان نجعل لنا  مفردة جاءتك او مكررة. قوله عمل هذا مفعول مقدم لقوله اجعل والتقدير اجعل عمل ان ثابتا  ثابتا
ها  وقوله في نكرة هذا متعلق بمحذوف حال  يعني لابد ان يكون نعم عملها نكرة يعني ان يكون اسمها وخبرها ها ذاكرتين ان يكون اسمها وخبرها منكرتين وقول ابن مالك
اجعل عمل ان لله  هذا اشارة الى انها نعم عاملة في الجزئين عاملة في الجزئين وقول مفردة جاءتك او مكررة يعني لا فرق بين ان تكون لا مفردة لا طالب في الفصل
او تكون  مكررة يقال لا في المعهد مدرس ولا طالب لا في المعهد مدرس ولا طالب بعد هذا انتقل الناظم الى انواع اسم اي مشابها له والمراد به كل اسم له تعلق بما بعده
اما بعمل نحن لا طالعا جبلا ظاهر ولا خيرا من زيد راكب واما بعطف نحن لا ثلاثة وثلاثين عندنا اسماء النافية للجنس ثلاثة انواع النوع الاول ان يكون مضافا وحكم هذا النوع
النصب الافضل والمضاعف ضابطه ان يتكون من كلمتين اذا تكون اسم لام من كلمتين فهو مضاف جرة ثانية  الثانية اذا قيل لا طالب علم مقصر ونقول لا نافية للجنس تنصب الاسم
ارفعوا الخبر طالبة اسمها منصوب بها وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على اخره مطالب مضاف وعلم مضاف اليه مجرور بالمضاف وعلامة جره الكسرة الظاهرة على اخره مقصر خبر لا مرفوع وعلامة رفعه
الضمة الظاهر على اخره هذا بالنسبة المضاف وهو واظح الثاني الشبيب المضاف قال ان يكون مضارعا للمضاف اي مشابها له والمراد به كل اسم له تعلق بما بعده يعني اذا كان الاسم
له تعلق بما بعده فهو من الشبيه اما بعمل نحن لا طالعا جبلا ظاهر الان كلمة طالعا تعلقت بما بعدها وتعلقها بما بعدها على اساس العمل اي عمل لان جبلا
مفعول اسم الفاعل طالعا اسم الفاعل طالعا يقال ان طالعا انه ليس بمضاف لماذا لان الكلمة الثانية ما جرت لكنه اشبه المضاف اشبه المبارك. لان المضاف المضاف عمل بالمضاف اليه الجر
وهذا عمل بما بعده النصر اذا قضية العمل ذي موجودة موجودة المضاف وبالشبيب المضاف لكن اعتبروا الشبيه بالمضاف نعم يعني يكون العمل في غير حالة جر لو عمل الاول بالثاني الجر
ما صار من قبل الشبيب المضاف صابر من قبيل  فدل على انهم عندما يقولون اما بعمل يقصدون غير الجار  لانهم لو قصدوا ان الاول عامل بالثاني مطلقا ان يدخل المضاف
المضاف هو الذي عمل بالثاني اللي هو المضاف اليه اذا دل على انهم يقصدون ما عدا الجر ولهذا اطلقوا عليه الشبيه المضاف لان الشبيب المضاف الكلمة الاولى مرتبطة بالثانية منين ماخذنها مرتبطة؟
القول بالعقيل كل اسم له تعلق فيما بعده طيب والمضاف له تعلق بالمضاف اليه يتعلق بالمضاف اليه اذا هم ميزوا النوع هذا عن النوع الاول نعم بما عدا حالة الاضافة
الاضافة هذا يطلقون على انه مضاف غير حالة الاظافة يطلقون عليه انه شبيه بالمضاف   ويشكل على هذا المنتدى والخبر. لكنه ما يرد هنا عندنا في الباب انه قد يقال ان الان
ان المبتدأ له تعلق بما بعده لانه عامل في الخبر نعامل في الخبر لكنهم يقصدون هذا بفراين تمارين الدخول الجنس بالباب مثلا في باب المنادى وجود اداة النداء  اذا دل على انهم ما يقصدون مثل المبتدأ والخبر
هذا الظابط ذا وان كان المبتدأ يدخل في عموم الظابط لانه اسم له تعلق فيما بعده الظاهر انكم استعداد للمواصلة ها نكتفي بهذا القدر بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين
الصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين يقول ابن مالك رحمه الله تعالى  الا ان للجنس بها مضافا او مضارعة وبعد ذاك الخبر اذكر رافعة ركب المفرد فاتحا
وركب المفرد فاتحا كلا حول ولا قوة وركب المفرد فاتحا كلا حول ولا قوة والثاني اجعل مرفوعا او منصوبا او مركبا وان رفعت اولا لا تنصبا ذكرنا فيما مضى ان
النافية للجنس له ثلاثة احوال الحالة الاولى ان يكون مضافا الحال الثاني ان يكون مضارعا للمضاف والثالث ان يكون مفردة  ذكرنا ان المضاف والمضارع له الذي هو الشبيه بالمضاف هذا او هذاني
حكمهما النصر لفظا نصب لفظا تقول في المضاف لا طالب علم مقصر   اسمها اذا كان مظافا معناه انه لابد ان يتألف من كلمتين اضيفت الاولى الى الثانية. هذا ضابط المضاف
انما قلت من كلمتين اضيفت الاولى الى الثانية لئلا يلتبس الشبيب المضاف لان الشبيب المضاف ان يكون ايضا مكونا من كلمتين ولكن ليس عن طريق اضافة الاولى الى الثانية انما عن طريق اخر
كما سنذكر فهذا النوع الاول النوع الثاني قال ابن عقيل ان يكون مضارعا للمضاف مشابها له يعني كلمة مضارع بمعنى مشابه ومنه الفعل المضارع سمي الفعل المضارع بهذا الاسم لانه مشابها
فهكذا النوع الثاني هنا  بعض النحويين يختصر ويقول النوع الثاني الشبيب المضاف تبيه المضاف قال والمراد به كل اسم له تعلق بما بعده كل اسم له تعلق فيما بعده وبعضهم يعرفه بتعريف اخر
ويقول المضاف ما اتصل به شيء من تمام معناه اتصل به شيء من تمام معناه فاذا قلت لا راكبا سيارة موجود يا راكبا سيارة موجود وهنا بسم الله مكون من كلمتين
وهنا راكبا سيارة ولكن هذا ليس من المضاف الاول. وان كان يشابهه ولهذا اطلقوا على الثاني الشبيه بالمضاف لانه مثل المضاف اي شي  مكون من كلمتين لكن هذا تألف من كلمتين ليس عن طريق
الاضافة وليس عن طريق الاضافة. فلهذا اطلقوا عليه الشبيه بالمضاف. انت تلاحظ الان ان الكلمة الاولى وهي راكبا اتصل بها شيء وهو كلمة سيارة وهذا الاتصال من تمام المعنى امام المعنى
لانك لو قلت لا راكب مثلا موجود لا يدرى من المواد بالراكب هل هو راكب ها سيارة وفرسا او ماذا؟ نعم فلما قيل لا راكبا سيارة صارت الكلمة الثانية من ثمان معنى
الكلمة الاولى وعلى تفسير الشارع قال كل اسم له تعلق بما بعده اما بعمل ما ابي عمل يعني ان الكلمة الاولى راكبا لها تعلق بالثانية سيارة من اي جهة هذا التعلق
العمل لان سيارة مفعول لاسم الفاعل راكبا مفعول اسم الفاعل راكبا. فيقال الان ان الكلمة الاولى لها تعلق بالثانية من اي جهة من جهة العمل طيب
