لتركبهما  كما بني رجل هل المفرد ها لترقبه مع ومعنى هذا انه لا فرق بين المفرد والمثنى والجمع الكل مركب مبني في وجود التركيب على ما ذكر ابن عقيل وذهب الكوفيون والزجاج الى ان رجل
في قولك لا رجل معرب وان فتحته فتحة اعراب لا لا فتحة بناء وذهب المبرد او لا فتحة بناء وذهب المبرد الى ان مسلمين الى ان مسلمين اللي هو المثنى
ومسلمين معربان معربان يعني المبرد يرى ان ان المبني ها هو المفرد مثل رجل والمثنى والجمع معربان ولعل المبرد يقول فعلا ان البناء وجدت علته لكن وجد معارض للبنا من خصائص الاسماء
وهو التثنية والجمع تثنية والجمع لكن راي المبرد هنا ضعيف لانه ينبني عليه ان يا زيدون باب النداء انه معرب  ولا اظن المبرد يقول انه معرب كيف معرض طيب يا زيدون
يعني مثلا لا مسلمين سهل هذا على رأي المبرد ولا لا انه يقول منصوب وعلامة نصبه الياء لكن يا يا زيدون ها كيف يقول هل يقول مرفوع بالواو؟ ما المنادى لا يرفع
ها اقول ليس بمرفوع اذا ينتقض هذا في ايش بمثل المنادى اذ لم يقل احد  بان يا زيدان او يا زيدون في باب النداء انه ها معرب لم يقل بهذا احد من النحويين
وعلى اي حال العمل على القول الاول وهو ان نسمع اذا كان مفردا فانه يبنى على ما ينصب به قال وعما جمع المؤنث السالم فقال قوم المصنف الان ذكر لنا المثنى
وذكر الجمع الجمعة المذكرة السالم وذكر هنا جمع مؤنث السالم وسكت عن جمع التكسير سكت عن جمع التفسير لان جمع التفسير ملحق بالمفرد  لا رجال موجودون ما هو في حكم لا رجلان
فهو من باب المفرد لماذا صبي فتحة واللي انتم تعرفونه انتم جمع التكسير ياخذ اعراب المفرد رفعا ونصبا وجراء  لو ان ابن عقيل ذكره لكان اولى لو قال ان المفرد
وجمع التكسير  يبنيان على الفتح  على الفتح. والمثنى وجمع المذكرة سالم يبنيان على الياء بقي جمع المؤنث السالم    اقول ايه عند الكوفيين انما كانت عليه فتحة فتحة عراب. فلا فرق عندهم بين المفرد وبين الجمع
قال واما جمع المؤنث السالم فقال قوم مبني على ما كان ينصب به وهو الكسر والقائل بهذا القائل بهذا على الاصل وطرد القاعدة على وتيرة واحدة ان المبني اللي هو اسم الله هنا يبنى على ما ينصب
ومعروف ان جمع المؤنث ينصب بالكسرة سيكون مبنيا  فتقول لا مسلماتي لك بكسر التاء ومسلماتي اسم لا مبني على  في محلي  انما قلنا انه مبني على الكسر لماذا لانه ينصب
للكسر. طيب. ومنه قوله ان الشباب الذي مجد عواقبه فيه نلذ ولا لذات للشيب الذاتي للشيبي بسم الله الان هو قوله لذاتي جاء الرواية هنا للكسر هذا واضح لكن قال ابن عقيل
واجاز بعضهم الفتح نحو لا مسلمات  على هالعراب  اسم لا مبني على الفتح في محلي ها  ابن هشام في اوضح المسالك  المغني في مغني اللبيب رجح هذا الوجه حيث قال
بعد الفتح قال وهو الارجح لماذا قال لانها الحركة التي يستحقها المركب لانها الحركة التي يستحقها المركب الظاهر هنا انه جرى على ان العلة في بناء اسم لا التركيب   تركيب يحتاج الى ماذا
ويناسبه الفتحة لماذا لان التركيب فيه ثقل والفتح في خفة فيناسب فيناسبوه  ها لكن الظاهر انه لا مانع من الوجهين لانهم قرروا ان البيت مروي بالوجهين ان البيت مروي بالوجهين بل قد
بل قد يعكس كلام ابن هشام فيقال ان الارجح هو الكسر لماذا لانه هو الاصل ها نحن نقول ان اسمها انه يبنى على ما ينصب به وجمع المؤنث ينصب بالكسرة
اذا كان ينبغي ان يقال انه مبني على الكسر اذا القائل بترجيح الكسر له وجهة نظر والقائل بترجيح الفتح له وجهة نظر فاذا قيل بجواز الوجهين فلا مانع  ثم انتقل المصنف
الى اخر نقطة بالنسبة  والخبر قال وقول المصنف وبعد ذاك الخبر اذكر رافعة وبعد ذاك الخبر اذكر الخبر مفعول مقدم في قوله اذكر اسم الاشارة ذاك يعود على اسمي لا
والتقدير وبعد اسم لا الذي حدثتك عنه في ما مضى يقول ابن مالك لانه يقول وبعد ذاك  الذي ذكرت لك اذكر الخبر حالة كونك ها رافعة حالة كونك رافعة يستفاد منها الجزء هذا من الالفية
ان انه لا يجوز تقديم الخبر على الاسم انه لا يجوز تقديم الخبر على الاسم مين ناخذ هذا من قوله وبعد ذاك الخبر اذكر يعني اذكر الخبر بعد اسم الله
ها يستفاد من هذا ان الخبر لا يقدم نستفيد من هذا يعني شرطا من الشروط يمر علينا عمل ان نجعل لل في نكرة ها لابد ان يكون اسمه خبر ونكرتين
وذكرنا من الشروط الا يتقدم الخبر تعال لسه فهذا الشرط يؤخذ هذه الجزئية في البيت المعنى هو انه يذكر الخبر بعد اسم لا مرفوعا  مرفوعة. هذا لا كلام فيه لانه مرفوع
لكن ابن عقيل سيناقش مسألة الرافع للخبر ما الذي رفعه ها طيب بالنسبة للاسم ها الاسم لا كلام فيه انه اذا كان مضافا او شبيها بالمضاف الناصب له هو ولاء
ها وان كان مفردا ما هو مبني وسبب البناء اما التركيب او تظمن معنا منه ما الذي رفع الخبر قال والرافع له لا عند المصنف وجماعة وعند سيبويه الرافع له لا
ان كان اسمها مضافا او مشبها بالمضاف الكلام هذا نستفيد منه فائدة ما هي انه انتبهوا للنقطة دي. انه اذا كان اسمها مضافا او شبيها بالمضاف فلا خلاف ان الرافع للخبر
هو ولاء ها منين ناخذ هذا لانه عند الناظم وجماعة اننا هي العامل في الخبر مطلقة لانه ما فصل وعند السيبويه قال ان الرافع للخبر هو لا اذا كان اسمها مضافا
او شبيها بالمضاف اذا صار الخلاف في الرافع اذا كان اسمها مفردا ها واما ان كان مضافا او شبيها بالمضاف الظاهر من كلام ابن عقيل انه لا خلاف ان العامل في الخبر هو
ولاء نافية    قال وان كان الاسم مفردا لاحظ خصص الان ابن عقيل الخلاف بما اذا كان ليس بمفردا قال وان كان الاسم مفردا فاختلف في رافع الخبر فذهب سيبويه الى انه ليس مرفوعا بلا
وانما هو مرفوع على انه خبر المبتدع لان مذهبه ان لا واسمها ان لا واسمع المفرد في موضع رفع بالابتداء والاسم المرفوع بعدهما خبر عن ذلك المبتدأ ولم تعمل لا عنده في هذه الصورة
الا الاسم الا فليس يعني على راي السيبا ويه اذا قلت لا طالب موجود  طبعا عند الناظم وجماعة ان لا هي العاملة في الخبر ولا لا؟ فتقول مثلا موجود خبر لها
مرفوع بها ها  ها مللتم مرفوع بها معلومات اقول   لكان عندي نية اننا نبحث ايضا في موضوع التكرر لا والخلاف في الاوجه الاعرابية لكن الان ننتهي من هالمسألة فقط ها
كثر اي نعم لكن معلومات ان شاء الله اقول فيها فايدة ما في فايدة لكن ما في فايدة نتركه     لكن لو ما يجينا من الفايدة الا تعود على النقاش والاخذ والرد
طيب  نقول ماذا؟ اذا قلت لا طالب موجود تقول موجود خبر لا مرفوع بها ها مرفوع بها وعلامة رفعه الضمة لكن على رأي سيبويه يقول موجود خبر  خبر لذا لكنه مرفوع
بالمبتدع مرفوع بالمبتدأ لان عند سيبويه لا مع اسمها في محل رفع مبتدع في محرم وابتدأ اذا كأن العامل في الخبر هو المبتدع ان العامل في الخبر هو المبتدأ اين المبتدأ
هو التركيب يعني من لا مع مع اسمها  لكن الحقيقة ان هذا الاعراب سيرد عليه اشكال وهو انه على هالعراب ذا سيكون الخبر خبر عن الجميع انه اذا قلنا انه خبر لذا
سيكون النفي نعم مسلطا على الخبر على الخبر اذا قلت لا طالب موجود يعني نفي وجود الطالب لكن على رأي سيبويه خبر على المجموع والخبر على المجموع طيب اذا كان خبرا على المجموع ماذا سيكون التقدير
سيكون التقدير غير طالب قائم هذا الاصل غير طالب قائم صحيح هذا الكلام ها موجودة على اساس مثالنا الاول انا اذا قلت الان لا طالب موجود ها  ها الوجود عن الطالب انه لم يوجد طالب
لكن على رأي سيبويه التقدير غير طالب موجود اثبت الوجود بغير لغير الطالب ها اذ يخشى انه على هالتقدير ترجع لله النافلة للواء كل واحد ولا لأ ها يخشى على هذا التقدير
فهذا الاعراب الذي ورد عن سيبويه هذا سيرد عليه هذا الاشكال وهو انه لن يكون للنفي تسلط على الخبر  لان الخبر خبرا عن المجموع واذا كان خبرا عن المجموع لن يتسلط النفي
ها على الخبر لكن اذا قلنا انه خبر لنا ايش معنى خبر الاله؟ يعني ان النفي مسلط عن الخبر والدليل على هذا املاء انها عملت في الخبر ها بسبب انها نفت
ها الخبر سبب انها نفت الخبر لكن على رأي سيبويه ما نفت الخبر لانها ما عملت في الخبر  ها  طيب اذا الان مذهب سيبويه ان الرافعة للخبر مجموع لا مع اسمها
كذا ما الذي يرد على هذا يرد على هذا ان النفي لن يسلط على الخبر بل ان التقدير في قولك لا طالب موجود على رايس ابويه غير طالب موجود الان غير طالب مبتدأ
غير طالب اعرف غير طالب مبتدأ ومضاف ومضاف اليه وموجود خبر ما الذي يدل عليه الكلام ذا هل يدل على ان الوجود نفع عن الطالب ولا عن غير الطالب  كله اثبات الان
الان اثبتنا الوجود لغير الطالب ولا لا؟ اذا كانه الان سيرجع الكلام الى لا النافية للواحد لا ما في للواحد لاني قلت غير طالب موجود غير طالب كأني قلت الموجود غير طالب
فلربما يفهم انه بل طالبان الموجود طالبان مثلا هذا الاشكال يرد على ما ورد عن سيبويه لكن  عن هذا لان قوله ان العامل في الخبر هو المبتدأ معنا ان فيه
مسامحة في مسامحة كيف معنا في مسامحة؟  مسلطة على الخبر. بالنفي ولكن لما ركبت مع الاسم اعتبرتا كلمة واحدة واعتبر الجميع هو العامل ها في الخبر والعامل في الخبر. لكن في الحقيقة
ان لا مسلط على الخبر ولا يظر على ها التقدير ان الجميع هو العامل في الخبر لكن اعلموا اننا اذا قلنا ان الجميع هو العامل في الخبر قضينا على المسامحة هذي
فان هذا الاعراب يرد عليه الاشكال السابق لكن من باب الجواب عن هذا نقول ان التعبير فيه مسامحة وان لا مسلط على الخبر وان كان العمل ليس لله وحدها وانما هو
ها للجميع ها لماذا للجميع بسبب التركيب والله كلام هذا نحن في غنى الان لكن ذكر ابن عقيل
