ذهب الاخفش الى ان الخبر مرفوع بلا وتكون لا عاملة في الجزئين كما عملت فيهما مع المضاف والمشبه به هذا هو الراي السهل ها ويبدو ان ابن عقيل عندما قال سابقا عند المصنف وجماعة
يقصد ان من الجماعة ها الاخفش ها الاخفش ما رأيكم في هذا الرأي ها في سماحة وبعدين في مسألة نقطة اخرى وهي على وتيرة واحدة فيما مضى من النواسخ في مثل مثلا كان وان وافعال المقاربة
نقول نعم انها عاملة الجزئين عاملها في الجزئين  اشبهت امنا اشبهت امنا ما دام ان ان تنصب الاسم وترفع الخبر فلتكن هذه   لكن على الاعراب على لا نقل ان نافلة الجنس الى نافية للجنس. تعمل عمل اناء
ينصب الاسم وترفع الخبر ما نقول هذا على رأي سيبويه الا اذا كان اسمها مضافا او شبيها بالمضاف لكن على رأي المصنف والجماعة اقول هذا الكلام ولعل هذا اسهل ايه. اسهل
لحظة انتهينا الان ما يتعلق هذه المسائل فاشار اليها بقوله بها مضافا او مضارعة في قوله بها الى لأ وهذا فيه اشارة الى انها عاملة النصب النصر بها مضافا او مضارعة
قوله مضارعة اي مشابهة نعم وبعد ذاك ذاك اي المضاف  المضاف الخبر اذكر يعني اذكر الخبر رافعة اي حالة كونك رافعا له ثم قال وركب المفرد فاتحا قول وركب هذا اشارة الى علة البناء
ابن مالك واركب هذا اشارة الى علة البناء وركب المفرد الذي ليس بمضاف ولا شبيب المضاف يصير التقدير ماذا وركب المفرد مع لا المفرد معنا قوله فاتحا   كونك فاتحا له
والمعنى انه مبني على الفتح بسبب التركيب ثم مثل بقوله حول ولا قوة حول بقوة في مبني على الفتح في محل نصب ثم قال والثاني جعل هذا فيه اشارة الى حكم لا
اذا تكررت والظاهر انه لا يمكن ان نأخذ لا اذا تكررت نكتفي بهذا القدر والله اعلم نعم الصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين الان الجنس في بقية
الابيات السابقة في موضوع تكرار للجنس او موظوع اعم وهو ما حكم للجنس اذا وقعت بعد عاطف حكم اسم لا النافل الجنس اذا وقعت بعد عاطف  بحثنا الان في موضوع العطف
يقول اذا وقعت اذا وقع الاسم بعد عاطف فلا يخلو من حالين لا ثالث لهما الحالة الاولى انت كأن تتكرر لا النافية للجنس والحالة الثانية  تتكرر  فهما حالتان اما بالنسبة الى الحالة الاولى
وهي ما اذا تكررت لا فهذا هو الذي اشار اليه بقوله  والثالث على مرفوعا منصوبا او مركبا وان رفعت اولا لا تنصبا واما الحالة الثانية وهي فاذا عطف ولم تتكرر لا
فهذا افرز له بيتا مستقلا قوله والعطف ان لم تتكرر لحكما له بما للنعت ذي الفصل كما  نبدأ الان بالحال الاول لانه هو الذي فيه تفاصيل والاوجه المتعددة يقول الشارح رحمه الله
واشار بقوله والثاني جعل الى انه اذا اتى بعد لا والاسم الواقعي بعدها اذا اتي بعدنا والاسم الواقع بعدها بعاطف ونكرة مفردة وتكررت لا نحو لا حول ولا قوة الا بالله
يجوز فيهما خمسة  قوله والاسم الواقع بعدها المراد به بسم الله المراد به بسم الله ايهما لأ الاولى ها المقصود اسم لا الاولى لان العاطف ما جاء الى الان ها
الان لا حول ولا قوة ولا قوة الان وعندك لا ثم اسمها وهو   العاطف  تكررت لا  جاءت نكرة مفردة وهي كلمات قوة  هل يجوز فيهما الظمير في قوله يجوز فيهما
يعني يعني اسم لا الاولى  الثانية ثانية خمسة اوجه لتتضح ان شاء الله بعد التفاصيل قال وذلك لان المعطوف عليه اللي هو اسم الاولى اما ان يبنى مع لا على الفتح
المعروف انه لا يبنى على الفتح الا اذا كان مفردا يعني ليس بمضاف ولا شبيه بالمضاف او ينصب يعني اذا كان مضافا او شبيها بالمضاف او يرفع ويرفع على اعتبار ان الاولى
عاملة عمل ليس او انها ملغاة فان بني معها على الفتح الان سيكون التفصيل في الثاني يكون التفصيل في الثاني  افإن بني معها اي مع الاولى على الفتح لكونه مفردا
جاز في الثاني ثلاثة اوجه الاول البناء على الفتح وهذا هو الاصل هذا هو الاصل لماذا لماذا لان هناك نكرة ومفرد ومعروف ان لا اذا جاء بعدها مفرد العامة النكرة نكرة العام انتهينا منه
اذا جاء بعد لا مفرد ما حكمها الاصلي  ولهذا نقول ان قول ابن عقيل ان قول ابن عقيل البناء على الفتح هذا هو الاصل وعلته كما تقدم بتركبه  الثانيات يعني
انك كما تبني مع لا الاولى العلة في التركيب كما تقدم معنا الثانية لوجود علة التركيب  وتكوننا الثانية عاملة عملا ان نحو لا حول ولا قوة الا بالله هذه الجملة
اشتغل بها النحويون في بابنا النافية للجنس ولا يمكن لواحد من النحويين ولا سيما القدامى من يبحث في تكرار لا الا ويمثلون في هذا المثال وهذا المثال كما هو معلوم هو جزء من حديث
حديث قيس ابن سعد ابن عبادة ان النبي صلى الله عليه وسلم قال الا ادلك على باب الابادل من ابواب الجنة لا حول ولا قوة الا بالله هذا الحديث رواه الترمذي
واحمد وقال الترمذي هذا حديث حسن صحيح هذا اصل الجملة وهو انه حديث طيب  لا حول  يعني اين الاخبار؟ اين الخبر الان؟ بقية لا الاولى تحتاج الى خبر ولاعب ثاني تحتاج الى خبر
تقديره  او نقول ماذا ان الخبر محذوف فيهما معا والتقدير لا حول لنا ولا قوة لنا نعم الا بالله الا بالله يعني مثل ما قالوا في لا اله الا الله
ها لا اله الا الله قالوا ان خبر لا عن نافية هنا للجنس انه محذوف والتقدير لا اله معبود بحق  الا الله وعلى هذا اه صارت لا الثانية مثل لا
الاولى وعلى هذا يكون من باب عطف الجملة على الجملة تكون لا الثانية مع اسمها وخبرها معطوفة على الجملة الاولى اذا الان اذا عملنا لا الثانية وبنيناها على الفتح يكون هذا من باب عطف
الجمل ان يكون من باب عطف جملة على جملة الثاني النصب عطفا على محل على محل اسم لا وتكون لا الثانية زائدة يعني زائدة لتوكيد النفي ها ولا عمل لها
لماذا لا عمل لها لانها لو عملت الى مناص من البناء على الفتح ناس من البناء على الفتح لكن العطف العطف ما يلزم انه هالبناء على الفتح اذ قد يمكن العطف على محل
اسماء الاولى لاننا الاولى محلها محل اسم لا الاولى محلها النصب نقول مبني يعني حول مبني على الفتح في محل نصب اذا الغينا لا الثانية وقلنا الواو حرف عطف وقوة
معطوف على محل  اسم الاولى اللي هو حول سيكون منصوبا فيكون النطق لا حول ولا قوة  لا حول ولا قوة الا بالله. بينما النطق الاول على الوجه الاول نقول لا حول
ولا قوة الا بالله ولا قوة مبني على الفتح لكن على الوجه الثاني تقول لا حول ولا قوة تخريجه على اي اساس على ان لا زائدة لتوكيد النفي ها وانه لا عمل لها
كلمة قوة وان كلمة قوة معطوفة على محل اسم لاع الاولى نعم لكن هذا الوجه قال عنه ابن هشام انه من اضعف الاوجه نعم وهذا صحيح لان فيه نصب الاسم مع وجود لا
في نصب الاسم مع وجود  في حكم بزيادتها من اجل العطف من اجل العطف حتى ان بعض النحويين مثل يونس ابن حبيب  النصب للضرورة  للظرورة مثل مثل ماذا قالوا مثل تنوين المنادى
المنادى انه يبنى على الظم يا محمد ها لكن يجوز التنوين من اجل الضرورة هو معتبر نصب الاسم في الحالة ذي ها انه ظرورة وهذا كلام في منتهى الوضوح. فعلا
يعني لا موجودة ها فاي فارق بين اسمها اللي بعده الاولى ها الاولى تقولون انها مبنية على الفتح من اجل وجود لا لماذا الثانية تقولون منصوبة؟ ويبنى على النصب يعني يترتب على النصب انكم تحكمون
ها بزيادتها يعني لو لم نحكم بزيادتها هل يتعتم ما وصف ما تأتي النصر اذا كان الحكم بزيادتها فيه تكلف فلماذا ما يقال ان النصر يمتنع بالحالة ذي او على الاقل يقصر
على الظرورة ويطلب من المتكلم الكلام العادي يعني ابن نثر انه ما ينصب الاسم ثم يقول لا حول ولا قوة انما يقول لا حول ولا  فهمتوا الكلام هذا واضح طيب
