الثانية اللي مرت ولا في المحل الحالة الاولى اذا يسقط النصر اذا رفعت بسم الله الاولى هذا معناه ولهذا قال فيسقط النصب ولهذا قال المصنف وان رفعت اولا لا تنصبا
يعني لا تنصب بسم الله ها الثانية وعلى الرفع قرأ السبعة عدا ابن كثير وابي عمرو في قول الله تعالى لا بيع فيه ولا خلة ولا شفاعة لا بيع فيه ولا خلة
ولا شفاعة  لأ عاملة عمل ليس  وبيع اسمها مرفوع بها وعلامة رفعه الضمة الظاهرة فيه جار ومجرور ومتعلق محذوف خبر لا ولا خلة لأ مهملة لا عمل لها وما بعدها
مبتداه له خبر دل علي خبر ما تقدم نعم او ان لا الثانية عامل عمل ليس او ان عامل عمل ليس الثالثة في قوله ولا شفاعة. اذا خلة ولا شفاعة
قرأ خمسة من السبعة بالرفع اما ابن كثير وابو عمرو فقد قرأ بالبنا على الفتح ها يوم لا بيع فيه ولا خلة ولا شفاعته وهذا له وجه من الاعراب له وجه
على اساس لا بيع لا عامل عمل الا وبيعة اسمها مبني على الفتح لانه مفرد لانه مفرد ولا خلة مبني على الفتح  ولا شفاعة مبني على الفتح لانه مفرد لكن قال مكي
في كتابه الكشف عن القراءات السبع وعللها قال الاختيار الرفع لان عليه اكثر القراء الاختيار الرفع لان عليه اكثر القراء لان خمسة قرأوا بالرفع نعم واثنين قرأ بالبناء نعم بالبناء
وبهذا نكون قد انهينا الكلام على ما اذا وقع اسم لا سعد عاطف وتكررت وتكررت لها ثم بعد ذلك انتقل الى مبحث سهل وهو  نعكس ميلاء يعني اذا وقع بعد اسملاء النافية للجنس
فكيف يعرب هذا النعت يقول اولا الاحكام السابقة وركب المفرد فاتحا كلا حول ولا قوة والثاني اجعله المقصود بالثاني يعني ما بعدنا الثانية مرفوعا او منصوبا او مركبا يجوز في الثاني الرفع
والنصب والتركيب متى اذا كان الاول مبنيا او او منصوبا من اين نفهم هذا يعني منين نفهم ان جواز الاوجه الثلاثة في الثاني مخصوص بما اذا كان الاول مبنيا او
منصوبة ها ها نعم لانه قال وان رفعت اولا اذا هو سكت على وان بنيت الاول وسكت على اذا نصبت الاول اذا دل على انك اذا بنيت الاول تجوز الاوجه الثلاثة اللي ذكر مرفوعا او منصوبا او مركبا
وانك اذا نصبت الاول ايضا تجوز العوجة الثلاثة لكن لما كان رفعك للاول يمنع بعض الاوجه نص عليه قال وان رفعت اولا لا تنصبا يعني لا تنصب الثاني ولا تنصب
الثاني وقول لا تنصب اصل لا تنصبن التوكيد ولكن نون التوكيد تنقلب لاجل الوقف الى الف ها وتنقلب لاجل الوقف الى الى الف والا اصل الكلام وان رفعت اولا لا تنصبن
لا تنصبن لكن عقولبت نون التوكيد الف من اجل   يعني حالة خاصة بالوقف ثم قال ومفردا نعتا لمبني يلي فافتح او انصبا او ارفع تعدلي قال اذا كان اسم لا مبنيا
هذا الشرط الاول ونعت بمفرد هذا الشرط الثاني يليه هذا الشرط الثالث ومعنى يليه اي لم يفصل او لم يفصل بينه وبينه بفاصل منظم ايراني لم يفصل بينه بين النعت
وبينه اي بين المنعوت وهو اسم لا جاز في النعت ثلاثة اوجه الاول البناء على الفتح لتركبه مع اسم الله نحن لا رجل ظريفا الان المنعوت مفرد رجل ولناعت مفرد اللي هو ظريف
والشرط الثالث لم يفصل بين النعت والمنعوت في فاصل يقول انه يجوز في النعت البناء على الفتح فتقول لا رجل ظريفة طيب على اي اساس البناء على فتح قال لترقبه مع اسم لا
كتركب خمسة  طيب ولا كأن لا مع سبها صارت شيئا واحدة اذا كاننا الان ركبنا من ثلاثة ولا من اثنين؟  ما يمكن التركيب من ثلاثة من اثنين الاول بسم الله
ودخلت لا تبعا لانها مركب ومع اسمه قبل يجنعت نحن لماذا نبني املاء  طيب لما ركب معنا عندنا كلمة واحدة جاء النعت كلمة ثانية تركيب من كلمتين هذا وارد      اذا لا رجل ظريف
يقول لنا في الجنس ورجلة اسمها مبني على الفتح وظريفة  بسم الله مبني على الفتح مبني على الفتح لماذا تركبه مع اسم الله الثاني النصر مراعاة لمحل نحو لا رجل ظريفا
لنا في الجنس ورجلة اسمها مبني على الفتح في محل نصب  نعتمد منصوب وعلامة نصبه الفتحة وقد نصب باعتبار ماذا محل اسم الله لان محله النصر النصب الثالث الرفع مراعاة لمحل لا وسمها
لانهما في موضع رفع عند سيبويه كما تقدم نحن لا رجل ظريف يا رجل ظريف ظريف نعت مرفوع باسم الله باعتبار لا مع مع اسمها فصارت شروط لجواز الاوجه الثلاثة
ثلاثة شروط الشرط الاول ان تكون الكلمة نعتا مفردا والثاني ان يكون المنعوت الذي هو اسمه لا مفردا والثالث الا يفصل بين النعت والمنعوت  وهذا معنى قوله ومفردا نعتا هذا الشرط الاول
لمبني هذا الشرط الثاني يلي هذا الشرط الثالث قول ومفردا نعتا  هذا مفعول مقدم لقوله تفتح  او يرفع من باب التنازع وقول لمبني ماذا يقصد بقول لمبني الى المفرد  بسم الله
المفرد اذا هذا الشرط الثاني ان يكون اسم لا مفردا الشرط الثالث اشار اليه بقوله يلي اي ان النعت ولي المنعوت فلم يفصل قال فافتح خلفها هنا زائدة لتحسين اللفظ
فهنا ليس لها اعتبار انما هي زائدة لتحسين  تفتح او انصبا نفتح يعني ابني على الفتح او انصبا او يرفع ثم قال تعدلي وتعدل هذا مدزون بالسكون لانه جواب الطلب
جواب الطلب لكنه حرك بالكسر لاجل الروي  الروي ومعنى تعدلي تكن عادلا بين الرفع وغيره او تكن عادلا بين الاوجه الثلاثة  نعم على كلام مالك الان انه ما في ترجيح
انك اذا عملت الاوجه الثلاثة تكن عادلا قال وغير ما يلي وغير المفرد لا تبني وانصبه حاول رفع اقصدي الان اذا اختل شرط من الشروط السابقة يسقط البناء ومن هنا يتبين لنا
من الشروط الثلاثة السابقة ليست شروطا للاوجه الثلاثة انما هي شرط للبلاد بدليل ان الوجهين الباقيين ها يجوز يعني ولو اختلت شروط الثلاثة ولو اختلت الشروط الثلاثة. ولهذا تلاحظ انه قال
وغير ما يلي وغير المفرد لا تبني وانصبه او الرفع اقصدي فيقول تقدم في البيت الذي قبل هذا انه اذا كان النعت مفردا الفرق الاول ها والمنعوت مفردا هذا ووليه النعت
الثالث جاز في النعت ثلاثة اوجه وذكر في هذا البيت انه اذا لم يلن النعت المفرد المنعوت المفرد لاحظ كلام ابن عقيل هنا دقيق يقصد ابن عقيل انه توفى شرطان الان
ما هما قال ان نعت المفرد يتوفر شرط والمنعوت توفر الشرف الثاني لكن ما الذي اختل يعني وجد الفصل طيب قال بل فصل بينهما بفاصل اذا ناخذ الان انه اختل
طيب لم يجز بناء النعت فلا تقول لا رجل فيها ظريفا ببناء ظريف فليتعينوا رفعه نحن لا رجل فيها ظريف او نصبه نحن لا رجل فيها ظريفا وانما سقط البناء على الفتح
لانه انما جاز عند عدم الفصل بترقب النعت مع الاسم يعني مع اسم لا مع اسم الله ومع الفصل لا يمكن التركيب لماذا لا يمكن الترفيه لانك لو ركبت فمعنى هذا انك ركبت ثلاثة اشياء
ركبت ثلاثة اشياء اذا مع وجود الفاصل لا يمكن التركيب فالرافع يقول الرفع واضح باعتبار محل   عطفا على محل بسم الله  قال كما لا يمكن التركيب اذا كان المنعوت غير مفرد
اختل ايه الشرط الثاني الان وهو ان المنعوت اللي هو اسم لا ليس بمفرد نحن لا طالعا جبلا ظريفا بسم الله الان شبيه بالمضاف ها لا يمكن البناء على الفتح
ولا فرق في امتناع البناء عن الفتح في النعت عند الفصل بين ان يكون المنعوت مفردا  مسل وين مسل  يا رجل فيها ظريفة او غير مفرد لا طالعا جبلا ظريفا
يعني يقصد انه حتى لو فصل مع غير المفرد ايضا ما يجوز البناء لا يجوز البناء قال واشار بقوله وغير المفرد الى انه اذا كان النعت غير مفرد اختلال ايش
الشرط الثالث المضاف والمشبه بالمضاف تعين رفعه او نصبه فلا يجوز بناءه على الفتح ولا فرق في ذلك بين ان يكون المنعوت مفردا او غير مفرد  ها يعني المهم ما دام ان النعت الان
غير مفرد كل ما نعود سواء كان مفردا او غير مفرد لا يمكن البناء بالنسبة للنعت بسبب انه غير انه غير مفرد نعم ولا بين ان يفصل بينه وبين النعت
او لا يفصل يعني كأن ابن عقيل يقصد بهذا انه اذا اختل شرط سواء توفرت توفر الشرطان الباقيان او لم يتوفرا. هذا موضوع كلامه الان هنا  طيب هو واضح الكلام
نعم لابد من توفر الثلاثة فاذا اختل شرط واحد فلا فرق بين ان يتوفر الشرطان الباقيان او يتوفر واحد منهما هذا ليس له قيمة طيب
