ثم انتقل الى اخر وهو دخول همزة الاستفهام هل يغير بطولها؟ الاحكام السابقة او انها تبقى او ان في المسألة تفصيلا يقول اذا دخلت همزة الاستفهام على لا النافية للجنس بقيت على ما
وكان لها من العمل. بقيت على ما كان لها من العمل وسائر الاحكام التي سبق ذبحها قول ابن عقيل وسائر الاحكام التي سبق ذكرها هذا كلام مجمل. ولكنه يوضحه بعد. فتقول
هلا رجلا قائم. وعلى غلام رجل قائم. وانا طالعا جبلا وحكم المعطوف والصفة بعد دخول همزة الاستفهام كحكمهما قبل بطونهما طال معنا هذا الكلام ان همزة الاستفهام اذا دخلت على لا بقيت لا على ما كان
اولا من العمل انه جسمه يبنى على الفتح اذا كان مفردا وينصب اذا كان ومنها العصر على اسمها على التفصيل السابق تكررت لا او لم تتكرر ومنها ايضا النعش على التفصيل التالي
يقول هكذا اطلق المصلى يعني ان عبارة مالك من تفيد الاطلاق وهو واعطي لا مع همزة استفهام ما تستحق دون الاستفهام. بمعنى انه لا يتغير ولكن يريد الان ان يبين ان عبارة الناظم ليست على اطلاقها
وانما في المسألة تفصيل. فهو يقول هكذا اطلق المسلط رحمه الله تعالى هنا. تعبير هكذا يشعر بالاعتراض عليه الاعتراض عليه مع ان اصحاب الحواشي اخرين اه عقبوا على من انتقد ابن مالك في هذا الاطلاق
يقال انه لا اطلاق ها لا اطلاق في الالفية. ولعل هذا يتضح من خلال الشرح قال وفي كل ذلك تفصيل وهو انه اذا قصد بالاستفهام التوبيخ او الاستفهام الحكم كما ذكر. من انه من انه يبقى عملها
وجميع ما تقدم ذكره من احكام العطف والصفة وجواز الالغاء. المقصود بقوله وجواز الالغاء يعني اذا تكررت لا. اذا تكررت لا. لانكم تعرفون انه لا الغاء الا بالتكرم انتم ان الالغاء انما يكون في حالة العطف اذا تكررت
رجل ولا امرأة بالرفع من ضمن اوجهه انه مبتدأ ولا ها؟ هذا النظام الاوجه الالغاء قال وهو انه اذا قصد بالاستفهام التوبيخ. اعلم ان همزة الاستفهام اذا دخل على النافية للجيش وقصد بالهمزة التوبيخ فهذا وهذا كثير في كلام
ان يقصد بالاستفهام التوفيق. قال او الاستفهام عن النفي وهذا قليل كما نص على ذلك لانشاء طيب اذا قتل بالاستفهام التوفيق فان التوفيق منصب على ها على لا واما اذا فالنهي منصب على الخبر
هل هو ثابت؟ او او غير ثابت. انا رجل قائم هذا الشيطان يراد به اللثم لا يراد به النبي اذا كان الاستفهام عن نفي القيام. هل هو موجود؟ او غير موجود
ما معنى الا رجل هذا؟ اي هل وجد عدم قيام الرجل او لمس يوجد هذا عن النبي قال لك لان الاستحمام باق على معناه. ولا باقية على معناها. يعني هل يقال انه شيء واحد؟ وهو النعيم
انما لا للاستسلام. ايها السؤال. ولا مقصود بها النفي. والحرف الاستفهام باق على معناه. وهو السؤال الى باقي على معناها وهو النفي. فاذا قيل فلا رجل قائم. والسؤال عن عدم القيام هنا من هنا بعدم القيام؟ بكلمة لا
لانها باقية على معناها. ولهذا تلاحظ ان الشارع يقول فالحكم كما ذكر. لماذا؟ لاحظ واعطنا مع همزة استفهام مع همزة همزة السكان مضاف اليه هذا بالاضافة ما هو الدال وما هو المدلول؟ الابتسامة. اذا كان ابن مالك الان
واعطنا ماديا للجنس مع الهمزة الدالة على تجديد العبارة ماذا باقية على معناها وهو النفي وان الهمز باقية على معناها وهو باقي على دلالته. ولهذا تلاحظ ان الشارع قال انه اذا كان الاستفهام للنفي
فان الحكم كما كما ذكر. نعم. قال فالحكم كما ذكر من انه يبقى عملها وجميع ما تقدم ذكره من احكام العطف والصفة وجواز الالغاء فمثال التوبيح قولك الا رجوع وقد شئت؟ وهنا عدة استفهام
رجوع اسمها مبني مبني على الا رجوعه موجود. موجود. وقوله وقد شئت فعل وفاعل لاحظ هنا ان لا بقي عملها في الاسم بقي عملها هذا مثال للتوقيف قوله الارع و لمن ولت شبيبته واذنت بنشيد بعده
البيت هذا كالمثال السابق في المعنى الارعواء بمعنى الا انفجار عن المعاصي لمن ولت شديدته. يعني لمن ولى زمنه شبابه واذنت بمشيد بعده هرم فقوله الاواء اسمها. فلا ريب ان الشاعر لا يسأل انما يوضح
لكن التوبيخ لا يطلق عليه استسلام الا بحسب الاصل. لماذا؟ لان اصل الاستفهام معناه ايه سؤال وهل في سؤال؟ لا. انما الذي فيه السؤال قولوا الهمزة على حرف النفي. ها اذا نقول في استفهام النفي الحرفان باقيان على
ما له ما في استفهام التوبيخ قصد بالهمزة ولا شيء واحد فلم يبق على معناهم لماذا؟ لان الهمزة للسؤال ولا سؤال في التوفيق للنفي ولا نفي ايضا في التوضيح. وصار الاستفهام
المقصود به التوفيق يختلف عن الاستفهام. المقصود به النبي وهو ان المقصود به النفي الحرفان باقيان على ما لهما. والمقصود به التوفيق الحرثان بمعنى بمعنى واحد وهو التوظيف. قال ومثال
النفي قولك الا رجل قائم الا رجل قائم هذا سؤال عن عدم القيام ها هل هو حاصل او لا؟ ومنه قوله ام لها جلد اذا الاقي الذي لاقاه امثالي. هذا سؤال او
توبيخ اه سؤال استفهام يقصد به النبي ما معنى استفهام يقصد به النبي سؤال يقصد به النفي اي سؤال ها عن الخبر المنفي. هل هو ثابت او لا؟ نعم. طيب الاصطبار لسلمى؟ يسأل
الشاعر عن الكفاء الصبر. هل هو موجود او لا؟ ها يسأل هل يسأل عن وجود الصبر؟ او عن انتفائه؟ عن انتفائه. بدليل لا النافية. بدليل لا عن نافية لكن لو قال لو صبرت يصير سؤال ام الصبر هل هو موجود او لا؟ لكن لما قال الا
لا يكون سؤالا ها عن انتفاء الصبر. هل هو حاصل؟ او لا ان نقال اينتفي الصبر ها تشجع ام يكن لها هذا اذا قصد الى اذا قصد بالاستفهام النفي والتوبيخ
نعم قال واذا قصد بالا التمني. هذا النوع الثالث وهو ان يكون المقصود بالاستفهام التمني. الاستفهام التمن فهذا فيه خلاف. هل تبقى لا على ما كان لها من احكام او انه يتجدد لها حكم اخر. قال واذا قصب بالا التمني فمذهب
انها تبقى على جميع ما كان لها من الاحزان. وعليه يتمشى اخلاق قالوا اعطنا مع همزة استشهاد على اطلاقه ان لا اذا دخلت عليها الهمزة تبقى احكامها مطلقا. بسبب ماذا؟ بسبب
واحد وهو وجود قال ومذهب السوداوي انه يبقى لها ولا خبر له. لماذا؟ لانها بمعنى فلها اسم وهو الموجود ولكن لا خبر لها. ولا يجوز الغاؤها. لا يجوز الغاؤها. ولو تكررت
ها ولو تفرغت لماذا؟ قالوا لانها بمنزلة ليل وين الوصف؟ او العطف بالرفع. مراعاة للاتجاه ولا العصف بالرفع مراعاة للابتداء. لماذا ما يجوز مراعاة للابتداء؟ ها؟ لانه لان الرفع مر علينا انه باعتبار محلات معدية. كبار المحلات معفنة
وهنا ليست عاملة وليست عاملة عمل الا فلا يمكن العطف على محلنا مع اسمهان لان محل لا معاصيها خاص بالعاملة عمل ان وهذه لا خبر لها ها لا خبر بمنزلتي فقط ولهذا قال ولا يجوز
ولا يجوز الوصف او العصف بالرفع مراعاة للابتداع مراعاة للابتداء لماذا؟ لاننا العاملة عمل الا في محل وهذه
