قائمة ويثبت لها كلها من العمل ويثبت لها كلها من العمل وغيره ماء ثبت ما ثبت للماضي ما ثبت للماضي او كلها فاعل يثبت  ويثبت لها كلها    يعني يكون الفاعل قوله ما ثبتا اللي هو الموصول
اذا يثبت لها كلها او كلها كلها اين فاعل يثبت؟ الموصول في قوله ما ثبت للماضي. طيب زين من خلال تمثيل ابن عقيل ها ويثبت لها ما ثبت للماضي لكنه اراد التوكيد
ويثبت لها كلها  ما ثبت للماضي وقوله من العمل العمل واضح ها ان غير الماضي المضارع يعمل عمل الماضي. اما قول ابن عقيل وغيره يقصد بغير العمل التعليق والالغاء تعليق
والالغاء سيأتي لعلكم ادركتم من خلال امثلة ابن عقيل  هذه النواسخ منها ما هو افعال ومنها ما هو اسماء كما قلت لكم في مطلع الكلام عندك الان اسم الفاعل المفعول
المصدر هذي ثلاثة اسماء ها هذي ثلاثة اسماء عملت عمل وهذا ليس خاصا بهذا الباب كما تعلمون لانه قد مر علينا في باب كان كان يأتي منها الفاعل يأتي منها
المصدر نعم هذا المتصرف قال وغير المتصرف اثنان وهما هب وتعلم بمعنى اعلم لماذا قال بمعنى اعلم لان التي بمعنى العلم ها تتصرف مثل تعلم النحو لا مضارع تقول انا اتعلم النحو
ها طيب قال فلا يستعمل منهما الا صيغة الامر قوله تعلم شفاء النفس قهر عدوها مبالغ بلطف في التحيل والمكر. وقوله وقوله فقلت اجرني ابا مالك والا فهب لي امرأ ما والا
فهب لي امرأ هالكا واختصت القلبية المتصرفة للتعليق والالغاء قصة القلبية المتصرفة للتعليق والالغاء التعليق هو ترك العمل لفظا دون معنى  معنى لمانع اي لمانع لفظي ان التعليق لا بد ان يوجد في الكلام
مانع لفظي نحن ظننت لزيد قائم لاحظوا ان ظن هنا لم تعمل بل رفع ما بعدها على انه مبتلى وخبر ها والسبب في هذا وجود المعلق عن العمل وهو لام
ولهذا تقول ظن فعلا ماظ معلق عن العمل اللفظي فاعل  وزيد مبتدأ وقائم خبر والجملة من المبتدأ والخبر في محل نصب سدت مسد مفعولي  ولهذا قال ابن عقيل ترك العمل لفظا
نعم ما قال محلا لان العمل في المحل  نعم قال فقولك لزيد قائم لم تعمل فيه ظننت لفظا والدليل على انها لم تعمل لفظا انهما لم لم ينصبا لم ينصبه
قال لاجل المانع لها من ذلك وهو اللام ولكنه في موضع نصب بدليل انك لو عطفت عليه لنصبت نحن ظننت لزيد قائم وعمرا منطلقا وعمران منطلقة فانت الان عطفت على موضع نصب
ها فهي عاملة في لزيد قائم في المعنى يعني في المحل دون اللفظ والالغاء هو ترك العمل لفظا ومعنى لا لي مانع معنى قول ابن عقيل لا لمانع اي لا لمانع لفظي قرأ
بل لمانع معنوي وهو توسط العامل او تأخره نحو زيد ظننت قائم زيد مبتدى وقائم خبر وظننت فعل وفاعل والجملة لا محل لها من الاعراب لانها جملة اعتراضية   المبتدأ والخبر
قال فليس لظننت عمل في زيد قائم لا في المعنى ولا في اللفظ ويثبت للمضارع وما بعده من التعليق وغيره غير التعليق الالغاء ما ثبت للماضي نحو اظن لزيد قائم
ما نوع الفعل الذي علق  ها  زيد اظن قائم ما نوع الفعل الذي الغي مضارع  قال وغير المتصرفة   وتعلم لا يكون فيها تعليق ولا الغاء علل النحويون هذا قالوا لضعف شبهها بافعال القلوب
الامر فلا يضم الى ذلك ضعف اخر بتعليقه او او الغائه بالفعل الذي لا يتصرف فيه ضعف  فيه ضعف والتعليق والالغاء اضعاف للعامل فلا يجمع عليه ظعفان قال وكذلك افعال التحويل
ها ايش معنى وكذلك افعال التحويل ليس فيها تعليق ولا الغاء نحصير واخواتها لكن التعليل غريب ان التعليل انه عكس التعليل الاول ها يقولون التعليق والالغاء ما يدخل في افعال التحويل لقوتها
ها ها ايه ها ايه نعم نعم. قالوا لقوتها وجه القوة فيها قالوا لانها تتناول الذوات الاحداث  يعني الان اذا قلت سيرت الطين خزفا الطين بسم الله والخزف ها ذات
لكن مثلا علمت زيدا قائما صحيح زيدا جاءت لكن قائما  نعم هذا ما يتعلق في قول ابن مالك في الابيات  نرجع اليها قال انصب بفعل القلب جزئي ابتداء المراد بجزء ابتداء
المبتدأ والخبر اعني رأى ما معنى قول ابن مالك اعني رأى اي ان المقصود افعال معينة دون غيرها فليس كل فعل قلبي ها ينصب مفعولين ولهذا قال اعني رأى قال
علمت وجدا يلاحظون انه اتى بالالف سعد وجد وهذا لاجل ظرورة الشعر والا الفعل وجد ليس فيه  ظن حسبت وزعمت مع عد كذلكم لضرورة الشعر نعم خفف الدال في قوله
والا فدان مشددة ولا لا؟ لان الفعل عدا لكن مع عد خفف الدال لضرورة الشعر درى وجعل اللذ تعتقد اللذ اسم موصول لغة  الذي يعني ان المراد اذ جعل هنا اللي هي من افعال القلوب
التي بمعنى ها اعتقد بخلاف التي بمعنى صيار وهب تعلم وهب تعلم. انتهت الان افعال القلوب ثم قال والتي كسيرا افعال التحويل والتي كسيرا. وزاد الالف في سيرا لاجل قارورة ها
والتي كسيرا ايضا فيها منصب مبتدأ وخبرا ايضا هذا مفعول مطلق لفعل محذوف التقدير  يئيض ايضا ومنه حديث الكسوف ها فاضت الشمس بمعنى ها رجعت ايضا بها انصب مبتدأ وخبرا
ثم قال عن البيتين الاخيرين وخص بالتعليق والالغاء ماء من قبل هب ما معنى ما من قبل هب يعني خص وخص هذا يحتمل انه فعل امر ويحتمل انه فعل  مبني مجهول
ما معنى ما من قبل هب؟ ما اسم موصول بمعنى الذي والمعنى خص بالتعليق والالغاء الافعال التي ذكرت قبل  التي ذكرت قبلها وقد سبق انها هي الافعال القلبية طيب قال والعمرهب
قد الزم يعني ان الفعل هب لزم الامر ها فلا ماضي له ولا مضارع والالف في قوله الزم للاطلاق ها ما معنى الاطلاق يعني الالف الناشئة من اطلاق الصوت الفتحة
اذا اطلق الصوت بالفتحة نشأ بعدها ها الف فسميت الف الاطلاق قال كذا تعلم. ما معنى كذا تعلم  ملازم للامر مثل قال كذا يتعلم ولغير الماظي من سواهما غير الماضي
المضارع اسم الفاعل والامر الى اخره. وقول من سواهما هاي سوا هب وتعلم اجعل كل ما له الماضي زكم اي علم من الاحكام من العمل والتعليق والالغاء يصير المعنى انه اذا جاء الماظي
من غير هب وتعلم فاعطي غير الماضي ها ما اعطيته للماضي من العمل والتعليق والالغاء والله اعلم الهمزة بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين الصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين
يقول ابن مالك رحمه الله تعالى  وجوز الالغاء لا في الابتداء وانوي ضمير الشأن اولى ما ابتداء في موهم الغاء ما تقدم  والتزم التعليق قبل نفي ما وان ولا لام ابتداء او قسم
هذا والاستفهام ذا له حكم مرة بنا  ان الالغاء ابطال العمل لفظا نعم ومعنى ها الالغاء ابطال العمل لفظا ومعنى لا لمانع. لا لا لي مانع والتعليق ابطال العمل لفظا
لا معنى نعم لماذا وهم يقصدون بالعامل المثبت هنا والمنفي هنا العامل اللفظي بهذا العاملة اللفظي فاذا قالوا تعليق ابطال العمل لفظا دون معنى لمانع اي لفظي ايمانع اي لفظي يعني وجد
ومعنى هذا انه لا يأتي التعليق الا وفي الجملة عامل لفظي سبب التعليق سبب التعليق اذا المقصود بالمانع هنا اللفظي اما الالغاء الالغاء فلا يطرأ على الجملة شيء جديد لا يطرأ على الجملة شيء
جديد اللهم الا وجود تقديم وتأخير او تأخير مثلا هذا هو التعريف
